2176مسند جابرحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْهَرَوِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّ جَابِرًا ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُمِّ السَّائِبِ ، أَوْ أُمِّ الْمُسَيِّبِ وَهِيَ تُزَفْزِفُ مِنَ الْحُمَّى ، فَقَالَ لَهَا : مَا شَأْنُكِ يَا أُمَّ السَّائِبِ تُزَفْزِفِينَ ؟ قَالَتِ : الْحُمَّى ، لَا بَارَكَ اللهُ فِيهَا ، قَالَ : لَا تَسُبِّيهَا ، فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تُزَفْزِفُ(المادة: تزفزف)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( زَفْزَفَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ السَّائِبِ أَنَّهُ مَرَّ بِهَا وَهِيَ تُزَفْزِفُ مِنَ الْحُمَّى أَيْ تَرْتَعِدُ مِنَ الْبَرْدِ . وَيُرْوَى بِالرَّاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .
شَأْنُكِ(المادة: شأنك)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( شَأْنٌ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ : أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ ، وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ ، وَلَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا أَيِ اسْتَمْتِعْ بِمَا فَوْقَ فَرْجِهَا ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُضَيَّقٍ عَلَيْكَ فِيهِ . وَشَأْنَكَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ . وَيَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : مُبَاحٌ أَوْ جَائِزٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ شُؤونَ رَأْسِهَا هِيَ عِظَامُهُ وَطَرَائِقُهُ وَمَوَاصِلُ قَبَائِلِهِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ الْمُعَلِّمِ لَمَّا انْهَزَمْنَا رَكِبْتُ شَأْنًا مِنْ قَصَبٍ ، فَإِذَا الْحَسَنُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ ، فَأَدْنَيْتُ الشَّأْنَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي قِيلَ الشَّأْنُ : عِرْقٌ فِي الْجَبَلِ فِيهِ تُرَابٌ يُنْبِتُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَلَا أَرَى هَذَا تَفْسِيرًا لَهُ .لسان العرب[ شأن ] شأن : الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَجَمْعُهُ شُؤونٌ ; وَشِئَانٌ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعِزَّ ذَلِيلًا وَيُذِلَّ عَزِيزًا وَيُغْنِيَ فَقِيرًا وَيُفْقِرَ غَنِيًّا ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ : وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ لَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى ; وَأَمَّا قَوْلُ جَوْذَابَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ لِأَبِيهِ : وَشَرُّنَا أَظْلَمُنَا فِي الشُّوَنِ أَرَيْتَ إِذْ أَسْلَمْتِنِي وَشُونِي فَإِنَّمَا أَرَادَ : فِي الشُّؤُونِ ، وَإِذْ أَسَلَمْتَنِي وَشُؤُونِي ، فَحَذَفَ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ جَمْعَهُ عَلَى فُعْلٍ كَجَوْنٍ وَجُونٍ ، إِلَّا أَنَّهُ خَفَّفَ أَوْ أَبْدَلَ لِلْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ ، وَلَيْسَ هَذَا عِنْدَهُمْ بِإِيطَاءٍ لِاخْتِلَافِ وَجْهَيِ التَّعْرِيفِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْأَوَّلَ مَعْرِفَةٌ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالثَّانِي مَعْرِفَةٌ بِالْإِضَافَةِ ؟ وَلَأَشْأَنَنَّ خَبَرَهُ أَيْ لَأَخْبُرَنَّهُ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ أَيْ مَا أَرَادَ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ مَا شَعَرَ بِهِ ، وَاشْأَنْ شَأْنَكَ ; عَ
الْكِيرُ(المادة: الكير)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( كَيَرَ ) * فِيهِ مَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْكِيرِ ، الْكِيرُ بِالْكَسْرِ : كِيرُ الْحَدَّادِ ، وَهُوَ الْمَبْنِيُّ مِنَ الطِّينِ . وَقِيلَ : الزِّقُّ الَّذِي يُنْفَخُ بِهِ النَّارُ ، وَالْمَبْنِيُّ : الْكُورُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَيَنْصَعُ طِيبُهَا " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُنَافِقِ : " يَكِيرُ فِي هَذِهِ مَرَّةً ، وَفِي هَذِهِ مَرَّةً " أَيْ : يَجْرِي . يُقَالُ : كَارَ الْفَرَسُ يَكِيرُ ، إِذَا جَرَى رَافِعًا ذَنَبَهُ . وَيُرْوَى " يَكْبِنُ " وَقَدْ تَقَدَّمَ .لسان العرب[ كير ] كير : الْكِيرُ : كِيرُ الْحَدَّادِ ، وَهُوَ زِقٌّ أَوْ جِلْدٌ غَلِيظٌ ذُو حَافَّاتٍ ، وَأَمَا الْمَبْنِيُّ مِنَ الطِّينِ فَهُوَ الْكُورُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِيرُ الزِّقُّ الَّذِي يَنْفُخُ فِيهِ الْحَدَّادِ ، وَالْجَمْعُ أَكْيَارٌ وَكِيَرَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَثَلُ الْجَلِيسِ السَّوْءِ مَثَلُ الْكِيرِ ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَيَنْصَعُ طِيبُهَا ; وَلَمَّا فَسَّرَ ثَعْلَبٌ قَوْلَ الشَّاعِرِ : تَرَى آنُفًا دُغْمًا قِبَاحًا كَأَنَّهَا مَقَادِيمُ أَكْيَارٍ ، ضِخَامَ الْأَرَانِبِ قَالَ : مَقَادِيمُ الْكِيرَانِ تَسْوَدُّ مِنَ النَّارِ ، فَكَسَّرَ كِيرًا عَلَى كِيرَانِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِمَعْرُوفٍ فِي كُتُبِ اللُّغَةِ ; إِنَّمَا الْكِيرَانُ جَمْعُ الْكُوَرِ وَهُوَ الرَّحْلُ ، وَلَعَلَّ ثَعْلَبًا إِنَّمَا قَالَ مَقَادِيمُ الْأَكْيَارِ . وَكِيرُ : بَلَدٌ ; قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الْوَرْدِ : إِذَا حَلَّتْ بِأَرْضِ بَنِي عَلِيٍّ وَأَهْلُكَ بَيْنَ إِمَّرَةٍ وَكِيرِ . ابْنُ بُزُرْجَ : أَكَارَ عَلَيْهِ يَضْرِبُهُ ، وَهُمَا يَتَكَايَرَانِ ، بِالْيَاءِ ، وَكِيرٌ : اسْمُ جَبَلٍ .
المعجم الأوسط#6254لَا تَسُبُّوهَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتُذْهِبُ ذُنُوبَ الْمُؤْمِنِ
سنن ابن ماجه#3579ذُكِرَتِ الْحُمَّى عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَّهَا رَجُلٌ
مصنف ابن أبي شيبة#10913لَا تَسُبَّهَا فَإِنَّهَا تَنْفِي الذُّنُوبَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
صحيح مسلم#6655لَا تَسُبِّي الْحُمَّى فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ