حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 5885
5888
مسند أبي هريرة

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،

أَنَّ عُمَرَ ، مَرَّ بِحَسَّانَ وَهُوَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَحَظَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : قَدْ كُنْتُ أُنْشِدُ فِيهِ ، وَفِيهِ خَيْرٌ مِنْكَ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكَ بِاللهِ ، أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : أَجِبْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ ج١٠ / ص٢٩١الْقُدُسِ ؟ فَقَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه الزهري واختلف عنه فرواه عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن عروة عن حسان بن ثابت وأبي هريرة ورواه شعيب بن أبي حمزة وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وحسان بن ثابت ورواه ابن عيينة عن الزهري وحسان ورواه إسماعيل بن أمية عن الزهري عن سعيد بن المسيب وحده عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي آخره قال ابن شهاب وقال حسان لأبي هريرة أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم أيده بروح القدس قال نعم فصار الزهري عن أبي هريرة مرسل وحديث عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن معمر خطأ وهو محفوظ عن الزهري عن سعيد وعن أبي سلمة عن أبي هريرة

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    عمرو بن محمد بن بكير
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة232هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 98) برقم: (449) ، (4 / 112) برقم: (3090) ، (8 / 36) برقم: (5926) ومسلم في "صحيحه" (7 / 162) برقم: (6467) ، (7 / 163) برقم: (6469) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 454) برقم: (1482) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 532) برقم: (1657) ، (16 / 98) برقم: (7156) والنسائي في "المجتبى" (1 / 162) برقم: (716) والنسائي في "الكبرى" (1 / 395) برقم: (797) ، (9 / 75) برقم: (9950) ، (9 / 75) برقم: (9949) وأبو داود في "سننه" (4 / 461) برقم: (4997) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 448) برقم: (4419) ، (2 / 448) برقم: (4420) ، (10 / 237) برقم: (21164) ، (10 / 237) برقم: (21165) وأحمد في "مسنده" (3 / 1603) برقم: (7718) ، (10 / 5143) برقم: (22299) ، (10 / 5143) برقم: (22297) ، (10 / 5143) برقم: (22298) ، (10 / 5143) برقم: (22296) والطيالسي في "مسنده" (4 / 71) برقم: (2433) والحميدي في "مسنده" (2 / 262) برقم: (1132) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 290) برقم: (5888) ، (10 / 411) برقم: (6020) والبزار في "مسنده" (14 / 253) برقم: (7837) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 439) برقم: (1733) ، (11 / 267) برقم: (20587) ، (11 / 267) برقم: (20586) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 298) برقم: (6587) والطبراني في "الكبير" (4 / 40) برقم: (3584) ، (4 / 41) برقم: (3585) ، (4 / 41) برقم: (3587) والطبراني في "الأوسط" (1 / 208) برقم: (670) ، (5 / 37) برقم: (4615) ، (6 / 238) برقم: (6293)

الشواهد47 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٦/٢٣٨) برقم ٦٢٩٣

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّ بِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ [وفي رواية : أَتَى عُمَرُ عَلَى حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١)] وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ [وفي رواية : مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] ، وَهُوَ [وفي رواية : وَحَسَّانُ(٣)] يُنْشِدُ شِعْرًا [وفي رواية : الشِّعْرَ(٤)] ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : هَاهُنَا ؟ [وفي رواية : فَانْتَهَرَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥)] [وفي رواية : فَلَحَظَ إِلَيْهِ(٦)] [وفي رواية : فَنَظَرَ إِلَيْهِ(٧)] [وفي رواية : فَمَرَّ بِهِ عُمَرُ فَلَحَظَهُ فَقَالَ : أَفِي الْمَسْجِدِ ؟ أَفِي الْمَسْجِدِ ؟(٨)] [وفي رواية : : فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُنْشِدُ الشِّعْرَ ؟(٩)] [وفي رواية : أَتُنْشِدُ الشِّعْرَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَهْ .(١١)] فَقَالَ لَهُ حَسَّانُ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ حَسَّانُ ، فَقَالَ(١٢)] : نَعَمْ ، [وفي رواية : وَاللَّهِ(١٣)] لَقَدْ أَنْشَدْتُ فِيهِ [وفي رواية : قَدْ كُنْتُ أُنْشِدُ فِيهِ(١٤)] [وَفِيهِ(١٥)] [وفي رواية : مَعَ(١٦)] مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ ، [فَوَلَّى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يَقُولَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] [وفي رواية : فَانْصَرَفَ عُمَرُ وَهُوَ يَعْرِفُ أَنَّهُ يُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَخَشِيَ أَنْ يَرْمِيَهُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَجَازَ وَتَرَكَهُ(١٩)] [وفي رواية : فَجَازَ وَتَرَكَهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ عَنْهُ عُمَرُ(٢١)] ثُمَّ الْتَفَتَ [وفي رواية : فَالْتَفَتَ(٢٢)] حَسَّانُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ حَسَّانُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ كَانَ فِي حَلْقَةٍ فِيهِمْ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَ لَهُ(٢٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيَّ يَسْتَشْهِدُ أَبَا هُرَيْرَةَ(٢٥)] [وفي رواية : أَنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ يَعْنِي لِقَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٦)] : أَنْشُدُكَ [وفي رواية : نَشَدْتُكَ(٢٧)] بِاللَّهِ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَلْ سَمِعْتَ [وفي رواية : أَمَا سَمِعْتَ(٢٨)] [وفي رواية : أَسَمِعْتَ(٢٩)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [وفي رواية : أَتَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(٣٠)] : أَجِبْ عَنِّي [وفي رواية : عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(٣١)] ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ [وفي رواية : أَيَّدَكَ اللَّهُ(٣٢)] بِرُوحِ الْقُدُسِ ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ [وفي رواية : صَدَقَ(٣٣)] ، فَسَكَتَ عُمَرُ وَمَضَى

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٥٨٧·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٢٩٧·مسند البزار٧٨٣٧·شرح معاني الآثار٦٥٨٧·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٠٩٠·
  4. (٤)صحيح مسلم٦٤٦٧·مسند أحمد٢٢٢٩٧·مسند البزار٧٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٨٨·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٦٥٨٧·
  6. (٦)صحيح مسلم٦٤٦٧·سنن أبي داود٤٩٩٧·مسند أحمد٢٢٢٩٦·صحيح ابن حبان١٦٥٧·صحيح ابن خزيمة١٤٨٢·المعجم الكبير٣٥٨٦·مسند الحميدي١١٣٢·السنن الكبرى٧٩٧٩٩٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٨٨·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٧١٥٦·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٨٧·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٢٩٧·
  10. (١٠)مسند البزار٧٨٣٧·
  11. (١١)مسند أحمد٢٢٢٩٨·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٦٥٨٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٢٩٩·المعجم الكبير٣٥٨٥·مصنف عبد الرزاق١٧٣٣٢٠٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى٤٤١٩·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة١٤٨٣·المعجم الكبير٣٥٨٧·مسند الحميدي١١٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٨٨·شرح معاني الآثار٦٥٨٧٦٥٨٨·
  15. (١٥)صحيح البخاري٣٠٩٠·صحيح مسلم٦٤٦٧·سنن أبي داود٤٩٩٧·مسند أحمد٢٢٢٩٦٢٢٢٩٧·صحيح ابن حبان١٦٥٧·صحيح ابن خزيمة١٤٨٢١٤٨٣·مصنف عبد الرزاق١٧٣٣·مسند الحميدي١١٣٢·السنن الكبرى٧٩٧٩٩٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٨٨·شرح معاني الآثار٦٥٨٧٦٥٨٨·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٨٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير٣٥٨٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٢٩٨·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى٤٤١٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٢٢٩٩·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٦٥٨٧·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٧١٥٦·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٣٥٨٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٣٥٨٤·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٤٤٩٥٩٢٦·صحيح مسلم٦٤٦٩·المعجم الأوسط٤٦١٥·سنن البيهقي الكبرى٢١١٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٢٠·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٤٤٢٠٢١١٦٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٥٩٢٦·صحيح ابن حبان١٦٥٧·المعجم الأوسط٦٧٠٤٦١٥·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٦٥٨٧·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣٠٩٠·صحيح مسلم٦٤٦٧٦٤٦٨·صحيح ابن حبان١٦٥٧·صحيح ابن خزيمة١٤٨٢·المعجم الكبير٣٥٨٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٨٦·سنن البيهقي الكبرى٤٤٢٠٢١١٦٤·مسند الحميدي١١٣٢·السنن الكبرى٧٩٧٩٩٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٨٨·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٣٥٨٧·
  31. (٣١)صحيح البخاري٤٤٩٥٩٢٦·صحيح مسلم٦٤٦٩·المعجم الكبير٣٥٨٧·المعجم الأوسط٦٧٠٤٦١٥·سنن البيهقي الكبرى٢١١٦٥·مسند الطيالسي٢٤٣٣·السنن الكبرى٩٩٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٢٠·شرح معاني الآثار٦٥٨٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد٧٧١٨·المعجم الكبير٣٥٨٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٨٦·سنن البيهقي الكبرى٤٤٢٠٢١١٦٤·
  33. (٣٣)مسند البزار٧٨٣٧·
مقارنة المتون95 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث5885
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يُنْشِدُ(المادة: ينشد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَشَدَ ) ( هـ س ) فِيهِ وَلَا تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ . يُقَالُ : نَشَدْتُ الضَّالَّةَ فَأَنَا نَاشِدٌ ، إِذَا طَلَبْتَهَا ، وَأَنْشَدْتُهَا فَأَنَا مُنْشِدٌ ، إِذَا عَرَّفْتَهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَالَ لِرَجُلٍ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ : أَيُّهَا النَّاشِدُ ، غَيْرُكَ الْوَاجِدُ . قَالَ ذَلِكَ تَأْدِيبًا لَهُ ، حَيْثُ طَلَبَ ضَالَّتَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ مِنَ النَّشِيدِ : رَفْعُ الصَّوْتِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : نَشَدْتُكَ اللَّهَ وَالرَّحِمَ ، أَيْ سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ ، وَبِالرَّحِمِ . يُقَالُ : نَشَدْتُكَ اللَّهَ ، وَأَنْشُدُكَ اللَّهَ ، وَبِاللَّهِ ، وَنَاشَدْتُكَ اللَّهَ وَبِاللَّهِ : أَيْ سَأَلْتُكَ وَأَقْسَمْتُ عَلَيْكَ . وَنَشَدْتُهُ نِشْدَةً وَنِشْدَانًا وَمُنَاشَدَةً . وَتَعْدِيَتُهُ إِلَى مَفْعُولَيْنِ ، إِمَّا لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ : دَعَوْتُ ، حَيْثُ قَالُوا : نَشَدْتُكَ اللَّهَ وَبِاللَّهِ ، كَمَا قَالُوا : دَعَوْتُ زَيْدًا وَبِزَيْدٍ ، أَوْ لِأَنَّهُمْ ضَمَّنُوهُ مَعْنَى : ذَكَّرْتُ . فَأَمَّا أَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ ، فَخَطَأٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ : فَنَشَدْتُ عَلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ الصُّحْبَةَ ، أَيْ طَلَبْتُ مِنْهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ : إِنَّ الْأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ ، تَقُولُ : نِشْدَكَ اللَّهَ فِينَا . النِّشْدَةُ : مَصْدَرٌ كُمَا ذَكَرْنَا ، وَأَمَّا نِشْدُكَ فَقِيلَ : إِنَّهُ حَذَفَ مِنْهَا التَّاءَ ، وَأَقَامَهَا مُقَامَ الْفِعْلِ .

لسان العرب

[ نشد ] نشد : نَشَدْتُ الضَّالَّةَ إِذَا نَادَيْتَ وَسَأَلْتَ عَنْهَا . ابْنُ سِيدَهْ : نَشَدَ الضَّالَّةَ يَنْشُدُهَا نِشْدَةً وَنِشْدَانًا طَلَبَهَا وَعَرَّفَهَا . وَأَنْشَدَهَا : عَرَّفَهَا ، وَيُقَالُ أَيْضًا : نَشَدْتُهَا إِذَا عَرَّفْتَهَا ، قَالَ أَبُو دُوَادَ : وَيُصِيخُ أَحْيَانًا كَمَا اسْـ ـتَمَعَ الْمُضِلُّ لِصَوْتِ نَاشِدْ أَضَلَّ أَيْ ضَلَّ لَهُ شَيْءٌ فَهُوَ يَنْشُدُهُ . قَالَ : وَيُقَالُ فِي النَّاشِدِ : إِنَّهُ الْمُعَرِّفُ . قَالَ شَمِرٌ : وَرُوِيَ عَنِ الْمُفَضَّلِ الضِّبِّيِّ أَنَّهُ قَالَ : زَعَمُوا أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِابْنَتِهَا : احْفَظِي بِنْتَكِ مِمَّنْ لَا تَنْشُدِينَ ، أَيْ لَا تَعْرِفِينَ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَعْجَبُ مِنْ قَوْلِ أَبِي دُوَادَ : كَمَا اسْتَمَعَ الْمُضِلُّ لِصَوْتِ نَاشِدْ ، قَالَ : أَحْسَبُهُ قَالَ هَذَا وَغَيْرَهُ أَرَادَ بِالنَّاشِدِ أَيْضًا رَجُلًا قَدْ ضَلَّتْ دَابَّتُهُ ، فَهُوَ يَنْشُدُهَا أَيْ يَطْلُبُهَا لِيَتَعَزَّى بِذَلِكَ ، وَأَمَّا ابْنُ الْمُظَفَّرِ فَإِنَّهُ جَعَلَ النَّاشِدَ الْمُعَرِّفَ فِي هَذَا الْبَيْتِ ، قَالَ : وَهَذَا مِنْ عَجِيبِ كَلَامِهِمْ أَنْ يَكُونَ النَّاشِدُ الطَّالِبَ وَالْمُعَرِّفَ جَمِيعًا ، وَقِيلَ : أَنْشَدَ الضَّالَّةَ اسْتَرْشَدَ عَنْهَا وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي دَاوُدَ أَيْضًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : النَّاشِدُ هُنَا الْمُعَرِّفُ ، قَالَ : وَقِيلَ الطَّالِبُ ؛ لِأَنَّ الْمُضِلَّ يَشْتَهِي أَنْ يَجِدَ مُضِلًّا مِثْلَهُ لِيَتَعَزَّى بِهِ ، وَهَذَا كَقَوْلِهِمُ الثَّكْلَى تُحِبُّ الثَّكْلَى . وَالنَّاشِدُونَ : الَّذِينَ يَنْشُدُونَ الْإِبِلَ وَيَطْلُبُونَ الضَّوَالَّ فَيَأْخُذُونَهَا وَيَحْبِسُونَهَا عَلَى أَرْبَابِهَا ، قَالَ ابْنُ عُرْسٍ : عِشْ

الْتَفَتَ(المادة: التفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَفَتَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - " فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ " هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَتَزَوَّجَنَّ لَفُوتًا " هِيَ الَّتِي لَهَا وَلَدٌ مِنْ زَوْجٍ آخَرَ . فَهِيَ لَا تَزَالُ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ ، وَتَشْتَغِلُ بِهِ عَنِ الزَّوْجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ " أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةٍ : إِنَّكِ كَتُونٌ لَفُوتٌ " أَيْ : كَثِيرَةُ التَّلَفُّتِ إِلَى الْأَشْيَاءِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَأَنْهَزُ اللَّفُوتَ ، وَأَضُمُّ الْعَنُودَ " هِيَ النَّاقَةُ الضَّجُورُ عِنْدَ الْحَلْبِ ، تَلْتَفِتُ إِلَى الْحَالِبِ فَتَعَضُّهُ فَيَنْهَزُهَا بِيَدِهِ ، فَتَدِرُّ لِتَفْتَدِيَ بِاللَّبَنِ مِنَ النَّهْزِ . وَهُوَ الضَّرْبُ ، فَضَرَبَهَا مَثَلًا لِلَّذِي يَسْتَعْصِي وَيَخْرُجُ عَنِ الطَّاعَةِ . * وَفِيهِ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَلْفِتُ الْكَلَامَ كَمَا تَلْفِتُ الْبَقَرَةُ الْخَلَا بِلِسَانِهَا ، يُقَالُ : لَفَتَهُ يَلْفِتُهُ ، إِذَا لَوَاهُ وَفَتَلَهُ ، وَكَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ مِنْهُ ، وَلَفَتَهُ أَيْضًا ، إِذَا صَرَفَه

لسان العرب

[ لفت ] لفت : لَفَتَ وَجْهَهُ عَنِ الْقَوْمِ : صَرَفَهُ ، وَالْتَفَتَ الْتِفَاتًا وَالتَّلَفُّتُ أَكْثَرُ مِنْهُ . وَتَلَفَّتَ إِلَى الشَّيْءِ وَالْتَفَتَ إِلَيْهِ : صَرَفَ وَجْهَهُ إِلَيْهِ ؛ قَالَ : أَرَى الْمَوْتَ بَيْنَ السَّيْفِ وَالنِّطْعِ كَامِنًا يُلَاحِظُنِي مِنْ حَيْثُ مَا أَتَلَفَّتُ وَقَالَ : فَلَمَّا أَعَادَتْ مِنْ بَعِيدٍ بِنَظْرَةٍ إِلَيَّ الْتِفَاتًا أَسْلَمَتْهَا الْمَحَاجِرُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ؛ أُمِرَ بِتَرْكِ الِالْتِفَاتِ ؛ لِئَلَّا يَرَى عَظِيمَ مَا يَنْزِلُ بِهِمْ مِنَ الْعَذَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا ؛ أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ ، وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ ؛ هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . وَاللَّفْتُ : اللَّيُّ . وَلَفَتَهُ يَلْفِتُهُ لَفْتًا : لَوَاهُ عَلَى غَيْرِ جِهَتِهِ ؛ وَقِيلَ : اللَّيُّ هُوَ أَنْ تَرْمِيَ بِهِ إِلَى جَانِبِكَ . وَلَفَتَهُ عَنِ الشَّيْءِ يَلْفِتُهُ لَفْتًا : صَرَفَهُ . الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ؛ اللَّفْتُ : الصَّرْفُ يُقَالُ : مَا لَفَتَكَ عَنْ فُلَانٍ أَيْ

الْقُدُسِ(المادة: القدس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدُسَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْقُدُّوسُ " هُوَ الطَّاهِرُ الْمُنَزَّهُ عَنِ الْعُيُوبِ ، وَفُعُّولٌ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَقَدْ تُفْتَحُ الْقَافُ ، وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ ، وَلَمْ يَجِئْ مِنْهُ إِلَّا قَدُّوسٌ ، وَسَبُّوحٌ ، وَذَرُّوحٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " التَّقْدِيسِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَالْمُرَادُ بِهِ التَّطْهِيرُ . * وَمِنْهُ : " الْأَرْضُ الْمُقَدَّسَةُ " قِيلَ : هِيَ الشَّامُ وَفِلَسْطِينُ ، وَسُمِّيَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ ؛ لِأَنَّهُ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُتَقَدَّسُ فِيهِ مِنَ الذُّنُوبِ ، يُقَالُ : بَيْتُ الْمَقْدِسِ ، وَالْبَيْتُ الْمُقَدَّسُ ، وَبَيْتُ الْقُدْسِ ، بِضَمِّ الدَّالِ وَسُكُونِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي ، يَعْنِي : جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؛ لِأَنَّهُ خُلِقَ مِنْ طَهَارَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهَا مِنْ قَوِيِّهَا ، أَيْ : لَا طُهِّرَتْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ : " أَنَّهُ أَقْطَعَهُ حَيْثُ يَصْلُحُ لِلزَّرْعِ مِنْ قُدْسٍ ، وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلِمٍ " هُوَ بِضَمِّ الْقَافِ وَسُكُونِ الدَّالِ : جَبَلٌ مَعْرُوفٌ . وَقِيلَ : هُوَ الْمَوْضِعُ الْمُرْتَفِعُ الَّذِي يَصْلُحُ لِلزِّرَاعَةِ . وَفِي كِتَابِ الْأَمْكِنَةِ : " أَنَّهُ قَرِيسٌ " قِيلَ : قَرِيسٌ وَقَرْسٌ : جَبَلَانِ قُرْبَ الْمَدِينَةِ </

لسان العرب

[ قدس ] قدس : التَّقْدِيسُ : تَنْزِيهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْقُدْسُ تَنْزِيهُ اللَّهِ تَعَالَى وَهُوَ الْمُتَقَدِّسُ الْقُدُّوسُ الْمُقَدَّسُ ، وَيُقَالُ : الْقَدُّوسُ فَعُّولٌ مِنَ الْقُدْسِ وَهُوَ الطَّهَارَةُ وَكَانَ سِيبَوَيْهِ يَقُولُ : سَبُّوحٌ وَقَدُّوسٌ . بِفَتْحِ أَوَائِلِهِمَا ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ فِي سُبُّوحٍ وَقُدُّوسٍ الضَّمُّ ، قَالَ : وَإِنْ فَتَحْتَهُ جَازَ ، قَالَ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ ذَلِكَ ، قَالَ ثَعْلَبٌ : كُلُّ اسْمٍ عَلَى فَعُّولٍ فَهُوَ مَفْتُوحُ الْأَوَّلِ ، مِثْلَ سَفُّودٍ وَكَلُّوبٍ وَسَمُّورٍ وَتَنُّورٍ ، إِلَّا السُّبُّوحَ ، وَالْقُدُّوسَ فَإِنَّ الضَّمَّ فِيهِمَا الْأَكْثَرُ ، وَقَدْ يُفْتَحَانِ ، وَكَذَلِكَ الذُّرُّوحُ بِالضَّمِّ ، وَقَدْ يُفْتَحُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ يَجِئْ فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى غَيْرُ الْقُدُّوسِ وَهُوَ الطَاهِرُ الْمُنَزَّهُ عَنِ الْعُيُوبِ وَالنَّقَائِصِ ، وَفُعُّولٌ بِالضَّمِّ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَقَدْ تُفْتَحُ الْقَافُ وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ . وَفِي حَدِيثِ بِلَالِ بْنِ الْحَرْثِ : أَنَّهُ أَقْطَعَهُ حَيْثُ يَصْلُحُ لِلزَّرْعِ مِنْ قُدْسٍ وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلِمٍ ، هُوَ بِضَمِّ الْقَافِ وَسُكُونِ الدَّالِ جَبَلٌ مَعْرُوفٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمَوْضِعُ الْمُرْتَفِعُ الَّذِي يَصْلُحُ لِلزِّرَاعَةِ . وَفِي كِتَابِ الْأَمْكِنَةِ أَنَّهُ قَرِيسٌ ، قِيلَ : قَرِيسٌ وَقَرْسٌ جَبَلَانِ قُرْبَ الْمَدِينَةِ ، وَالْمَشْهُورُ الْمَرْوِيُّ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، وَأَمَّا قَدَسٌ بِفَتْحِ الْقَافِ وَالدَّالِ فَمَوْضِعٌ بِالشَّامِ مِنْ فُتُوحِ شُرَحْبِيلِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    45 - ( 5888 5885 ) - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ عُمَرَ ، مَرَّ بِحَسَّانَ وَهُوَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَحَظَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : قَدْ كُنْتُ أُنْشِدُ فِيهِ ، وَفِيهِ خَيْرٌ مِنْكَ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكَ بِاللهِ ، أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : أَجِبْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ؟ فَقَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ . ، ، ، .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث