حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 5195
5195
كان أبو عبيدة أهتم الثنايا

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ قَالَ :

كُنْتُ فِي أَوَّلِ مَنْ فَاءَ يَوْمَ أُحُدٍ وَبَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يُقَاتِلُ عَنْهُ ، وَأُرَاهُ قَالَ : وَيَحْمِيهِ ، قَالَ : فَقُلْتُ : كُنْ طَلْحَةَ حَيْثُ فَاتَنِي مَا فَاتَنِي ، قَالَ : وَبَيْنِي وَبَيْنَ الْمَشْرِقِ رَجُلٌ لَا أَعْرِفُهُ ، وَأَنَا أَقْرَبُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ ، وَهُوَ يَخْطِفُ السَّعْيَ خَطْفًا لَا أَخْطِفُهُ ، فَإِذَا هُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ، فَدَفَعْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَمِيعًا ، وَقَدْ كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ وَشُجَّ فِي وَجْهِهِ ، وَقَدْ دَخَلَ فِي وَجْنَتَيْهِ حَلْقَتَانِ مِنْ حِلَقِ الْمِغْفَرِ ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : عَلَيْكُمْ بِصَاحِبِكُمْ " يُرِيدُ طَلْحَةَ ، وَقَدْ نَزَفَ فَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ ، فَأَقْبَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَأَرَدْتُ مَا أَرَادَ أَبُو عُبَيْدَةَ ، وَطَلَبَ إِلَيَّ فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى تَرَكْتُهُ ، وَكَانَ حَلْقَتُهُ قَدْ نَشِبَتْ ، وَكَرِهَ أَنْ يُزَعْزِعَهَا بِيَدِهِ فَيُؤْذِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَأَزَمَ عَلَيْهِ بِثَنِيَّتِهِ ، وَنَهَضَ وَنَزَعَهَا ، وَابْتَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ فَطَلَبَ إِلَيَّ وَلَمْ يَدَعْنِي حَتَّى تَرَكْتُهُ فَأَكَارَ عَلَى الْأُخْرَى ، فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ وَنَزَعَهَا ، وَابْتَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ فَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَهْتَمَ الثَّنَايَا .
معلقمرفوع· رواه أبو بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • البزار

    وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أبو بكر الصديق ولا نعلم له إسنادا غير هذا الإسناد وإسحاق بن يحيى لين الحديث إلا أنه قد روى عنه جماعة منهم الثوري وابن المبارك وغيرهما وقد احتملوا حديثه

    ضعيف
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة13هـ
  2. 02
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  3. 03
    عيسى بن طلحة التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة100هـ
  4. 04
    إسحاق بن يحيى بن طلحة التيمي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة164هـ
  5. 05
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  6. 06
    موسى بن إسماعيل التبوذكي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة223هـ
  7. 07
    الوفاة280هـ
  8. 08
    أحمد بن محمد بن عبدوس العنزي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة346هـ
  9. 09
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 437) برقم: (6988) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 135) برقم: (46) ، (1 / 136) برقم: (47) والحاكم في "مستدركه" (3 / 26) برقم: (4338) ، (3 / 266) برقم: (5195) ، (3 / 375) برقم: (5655) والطيالسي في "مسنده" (1 / 8) برقم: (6) والبزار في "مسنده" (1 / 132) برقم: (63) ، (1 / 186) برقم: (89)

الشواهد9 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
مسند البزار
المطالب العالية
المتن المُجمَّع٥١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (١/٨) برقم ٦

كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا ذَكَرَ يَوْمَ أُحُدٍ بَكَى ، ثُمَّ قَالَ : ذَاكَ كُلُّهُ يَوْمُ طَلْحَةَ ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ ، [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْصَرَفَ النَّاسُ كُلُّهُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [وفي رواية : لَمَّا جَالَ النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ(٢)] [وفي رواية : لَمَّا صُرِفَ النَّاسُ يَوْمَ أُحُدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] قَالَ : كُنْتُ [وفي رواية : فَكُنْتُ(٤)] أَوَّلَ مَنْ فَاءَ يَوْمَ أُحُدٍ [وفي رواية : كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] [فَبَصُرْتُ بِهِ مِنْ بُعْدٍ(٦)] ، فَرَأَيْتُ [بَيْنَ يَدَيْهِ(٧)] [وفي رواية : يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ(٨)] رَجُلًا [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى رَجُلٍ بَيْنَ يَدَيْهِ(٩)] يُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠)] وَسَلَّمَ دُونَهُ - وَأُرَاهُ قَالَ : يَحْمِيهِ - [وفي رواية : وَيَحْمِيهِ(١١)] ، قَالَ : فَقُلْتُ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَقُولُ(١٢)] : كُنْ طَلْحَةَ [ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، كُنْ طَلْحَةَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ] [مَرَّتَيْنِ(١٣)] ، حَيْثُ فَاتَنِي مَا فَاتَنِي ، فَقُلْتُ : يَكُونُ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي أَحَبُّ إِلَيَّ ، وَبَيْنِي وَبَيْنَ الْمَشْرِقِ رَجُلٌ لَا أَعْرِفُهُ ، وَأَنَا أَقْرَبُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ ، وَهُوَ يَخْطِفُ الْمَشْيَ [وفي رواية : السَّعْيَ(١٤)] خَطْفًا لَا أَخْطِفُهُ ، فَإِذَا هُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ [وفي رواية : فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ أَدْرَكَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ، فَإِذَا هُوَ يَشْتَدُّ كَأَنَّهُ طَيْرٌ حَتَّى لَحِقَنِي(١٥)] [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ قَدِ اعْتَنَقَنِي مِنْ خَلْفِي مِثْلَ الطَّيْرِ ، يُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذْ هُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ ابْنُ الْجَرَّاحِ(١٦)] [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ نَظَرْتُ فَإِذَا إِنْسَانٌ خَلْفِي كَأَنَّهُ طَائِرٌ فَلَمْ أَشْعُرْ أَنْ أَدْرَكَنِي فَإِذَا هُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ(١٧)] [ وفي رواية : كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ فَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ وَمَعَهُ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهٍِ ] ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [جَمِيعًا(١٨)] وَقَدْ كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ ، وَشُجَّ فِي وَجْهِهِ ، وَقَدْ دَخَلَ فِي وَجْنَتَيْهِ حَلْقَتَانِ مِنْ حِلَقِ الْمِغْفَرِ [وفي رواية : وَإِذَا مِغْفَرُهُ قَدْ عَلِقَ بِوَجَنْتَيْهِ(١٩)] [وفي رواية : وَقَدْ رُمِيَ فِي جَبْهَتِهِ وَوَجْنَتِهِ(٢٠)] ، فَقَالَ [لَنَا(٢١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيْكُمَا صَاحِبَكُمَا [وفي رواية : عَلَيْكُمْ بِصَاحِبِكُمْ(٢٢)] ، يُرِيدُ طَلْحَةَ ، وَقَدْ نَزَفَ ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى قَوْلِهِ [وفي رواية : كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ فَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ وَمَعَهُ طَلْحَةُ ، فَوَجَدْنَاهُ قَدْ غَلَبَهُ النَّزْفُ(٢٣)] [وفي رواية : وَإِذَا طَلْحَةُ قَدْ غَلَبَهُ الْبَرْدُ(٢٤)] [، وَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمْثَلُ مِنْهُ(٢٥)] [وفي رواية : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَمْثَلُ بَلَلًا مِنْهُ(٢٦)] [، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عَلَيْكُمْ بِصَاحِبِكُمْ ، فَلَمْ نُقْبِلْ عَلَيْهِ(٢٧)] [وفي رواية : فَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ(٢٨)] [وفي رواية : فَدَفَعْنَا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا طَلْحَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ صَرِيعًا(٢٩)] [وفي رواية : صَرِيعٌ(٣٠)] [، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : دُونَكُمْ أَخَاكُمٍْ(٣١)] [وفي رواية : أَخُوكُمْ(٣٢)] [فَقَدْ أَوْجَبَ ، وَقَدْ رُمِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي جَبِينِهِ ، وَرُمْيَ وَجْهُهُ حَتَّى غَابَتْ حَلْقَةٌ مِنْ حِلَقِ الْمِغْفَرِ فِي وَجْنَتِهِ(٣٣)] [وفي رواية : فَتَرَكْنَاهُ وَأَقْبَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِذَا قَدْ أَصَابَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي وَجْهِهِ سَهْمَانِ(٣٤)] [وفي رواية : وَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ يَرْفَعُهُ مَرَّةً وَيَضَعُهُ أُخْرَى ، فَقُلْتُ : أَمَّا إِذَا أَخْطَأَنِي أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَيَجِيءُ طَلْحَةُ فَذَاكَ أَنَا وَأَمُرُّ فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ ، فَإِذَا طَلْحَةُ يَرْفَعُهُ مَرَّةً وَيَضَعُهُ أُخْرَى ، وَإِذَا بِطَلْحَةَ سِتٌّ وَسِتُّونَ جِرَاحَةً ، وَقَدْ قَطَعَتْ إِحْدَاهُنَّ أَكْحَلَهُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ ضُرِبَ عَلَى وَجْنَتَيْهِ ، فَلَزِقَتْ حَلَقَتَانِ مِنْ حِلَقِ الْمِغْفَرِ فِي وَجْنَتَيْهٍِ(٣٥)] ، وَذَهَبْتُ لِأَنْزِعَ ذَاكَ مِنْ وَجْهِهِ ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِحَقِّي لَمَا تَرَكْتَنِي ، فَتَرَكْتُهُ ، فَكَرِهَ أَنْ يَتَنَاوَلَهُمَا بِيَدِهِ ، فَيُؤْذِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَزَمَّ عَلَيْهِمَا بِفِيهِ فَاسْتَخْرَجَ إِحْدَى الْحَلْقَتَيْنِ ، وَوَقَعَتْ ثَنِيَّتُهُ مَعَ الْحَلْقَةِ ، وَذَهَبْتُ لِأَصْنَعَ مَا صَنَعَ ، فَقَالَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِحَقِّي لَمَا تَرَكْتَنِي ، قَالَ : فَفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى فَوَقَعَتْ ثَنِيَّتُهُ الْأُخْرَى مَعَ الْحَلْقَةِ [وفي رواية : فَذَهَبْتُ لِأَنْزِعَهَا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ يَا أَبَا بَكْرٍ إِلَّا تَرَكْتَنِي . قَالَ : فَأَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ السَّهْمَ بِفِيهِ ، فَجَعَلَ يُنَضْنِضُهُ كَرَاهَةَ أَنْ يُؤْذِيَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ اسْتَلَّ السَّهْمَ بِفِيهِ ، وَنَدَرَتْ ثَنِيَّةُ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : ثُمَّ ذَهَبْتُ لِآخُذَ الْآخَرَ ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ يَا أَبَا بَكْرٍ إِلَّا تَرَكْتَنِي . قَالَ : فَأَخَذَهُ بِفِيهِ فَجَعَلَ يُنَضْنِضُهُ ، ثُمَّ اسْتَلَّهُ ، وَنَدَرَتْ ثَنِيَّةُ أَبِي عُبَيْدَةَ الْأُخْرَى(٣٦)] [فَلَمَّا رَأَى أَبُو عُبَيْدَةَ مَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَاشَدَنِي اللَّهَ لَمَا إِنْ خَلَّيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَانْتَزَعَ إِحْدَاهُمَا بِثَنِيَّتِهِ فَمَدَّهَا فَنَدَرَتْ وَنَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْأُخْرَى فَنَاشَدَنِي اللَّهَ لَمَا إِنْ خَلَّيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَانْتَهَزَهَا بِالثَّنِيَّةِ الْأُخْرَى ، فَمَدَّهَا ، فَنَدَرَتْ وَنَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ(٣٧)] [وفي رواية : فَأَقْبَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَأَرَدْتُ مَا أَرَادَ أَبُو عُبَيْدَةَ ، وَطَلَبَ إِلَيَّ فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى تَرَكْتُهُ ، وَكَانَ حَلْقَتُهُ قَدْ نَشِبَتْ ، وَكَرِهَ أَنْ يُزَعْزِعَهَا بِيَدِهِ فَيُؤْذِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَأَزَّمَ عَلَيْهِ بِثَنِيَّتِهِ ، وَنَهَضَ وَنَزَعَهَا ، وَابْتَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ فَطَلَبَ إِلَيَّ وَلَمْ يَدَعْنِي حَتَّى تَرَكْتُهُ فَأَكَارَ عَلَى الْأُخْرَى ، فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ وَنَزَعَهَا ، وَابْتَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ(٣٨)] [وفي رواية : فَأَرَدْتُ أَنْ أَنْزِعَهُمَا فَمَا زَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَسْأَلُنِي وَيَطْلُبُ إِلَيَّ حَتَّى تَرَكْتُهُ فَنَزَعَ أَحَدَ السَّهْمَيْنِ فَأَزَمَّ عَلَيْهِ بِأَسْنَانِهِ فَقَلَعَهُ وَابْتَدَرَتْ إِحْدَى ثَنِيَّتَيْهِ ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَسْأَلُنِي وَيَطْلُبُ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَدَعَهُ يَنْزِعُ الْآخَرَ فَوَضَعَ ثَنِيَّتَهُ عَلَى السَّهْمِ وَأَزَمَّ عَلَيْهِ كَرَاهَةَ أَنْ يُؤْذِيَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنْ تَحَرَّكَ(٣٩)] [وفي رواية : تَحَوَّلَ(٤٠)] [فَنَزَعَهُ وَابْتَدَرَتْ(٤١)] [وفي رواية : وَانْتَدَرَتْ(٤٢)] [ثَنِيَّتُهُ أَوْ إِحْدَى ثَنِيَّتَيْهِ(٤٣)] [وفي رواية : وَأَقْبَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَى رَأْسِهِ مِغْفَرٌ قَدْ عَلِقَ بِوَجْنَتَيْهِ ، وَبَيْنِي وَبَيْنَ الْمَشْرِقِ رَجُلٌ وَإِنِّي أَقْرَبُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا هُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَذَهَبْتُ لِأَنْزِعَهُ عَنْهُ ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا أَبَا بَكْرٍ إِلَّا تَرَكْتَنِي أَنْزِعُهُ ، فَجَذَبَهَا فَأَخْرَجَهَا ، فَانْتُزِعَتْ ثَنِيَّةُ أَبِي عُبَيْدَةَ ، فَذَهَبْتُ لِأَنْزِعَ الْحَلْقَةَ الْأُخْرَى ، فَقَالَ لِي أَبُو عُبَيْدَةَ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا أَبَا بَكْرٍ إِلَّا تَرَكْتَنِي أَنْزِعُهُ ، فَتَرَكْتُهُ فَانْتَزَعَهُ ، فَانْتُزِعَتْ ثَنِيَّةُ أَبِي عُبَيْدَةَ الْأُخْرَى(٤٤)] [وفي رواية : فَأَهْوَيْتُ إِلَى السَّهْمِ الَّذِي فِي جَبْهَتِهِ لِأَنْزِعَهُ ، فَقَالَ لِي أَبُو عُبَيْدَةَ : نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ يَا أَبَا بَكْرٍ إِلَّا تَرَكْتَنِي ، قَالَ : فَتَرَكْتُهُ ، فَأَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ السَّهْمَ بِفِيهِ ، فَجَعَلَ يُنَضْنِضُهُ ، وَيَكْرَهُ أَنْ يُؤْذِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ اسْتَلَّهُ بِفِيهِ ، ثُمَّ أَهْوَيْتُ إِلَى السَّهْمِ الَّذِي فِي وَجَنَتِهِ لِأَنْزِعَهُ ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ يَا أَبَا بَكْرِ إِلَّا تَرَكْتَنِي ، فَأَخَذَ السَّهْمَ بِفِيهِ ، وَجَعَلَ يُنَضْنِضُهُ ، وَيَكْرَهُ أَنْ يُؤْذِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ اسْتَلَّهُ ، وَكَانَ طَلْحَةُ أَشَدَّ نَهْكَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٥)] ، فَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ هَتْمًا [وفي رواية : أَثْرَمَ الثَّنَايَا(٤٦)] [وفي رواية : أَهْتَمَ الثَّنَايَا(٤٧)] ، فَأَصْلَحْنَا مِنْ شَأْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَتَيْنَا طَلْحَةَ فِي بَعْضِ تِلْكَ الْجِفَارِ فَإِذَا بِهِ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ - أَوْ أَقَلُّ أَوْ أَكْثَرُ - بَيْنَ طَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ وَضَرْبَةٍ ، وَإِذَا قَدْ قُطِعَتْ إِصْبَعُهُ ، فَأَصْلَحْنَا مِنْ شَأْنِهِ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : دُونَكُمْ أَخَاكُمْ فَقَدْ أَوْجَبَ(٤٨)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ أَوْ أَوْجَبَ طَلْحَةُ(٤٩)] [قَالَ : فَأَقْبَلْنَا عَلَى طَلْحَةَ نُعَالِجُهُ وَقَدْ أَصَابَتْهُ بِضْعَ عَشْرَةَ ضَرْبَةً ، بَيْنَ ضَرْبَةٍ وَطَعْنَةٍ وَ رَمْيَةٍ وَمِنْهَا بَرِيقًا فِي جَبِينِهِ ، وَمِنْهَا مَا قَطَعَ نَسَاهُ حَتَّى يَبِسَتْ أُصْبُعُهُ(٥٠)] [وفي رواية : وَكَانَ قَدْ أَصَابَ طَلْحَةَ بِضْعَةٌ وَثَلَاثُونَ بَيْنَ طَعْنَةٍ وَضَرْبَةٍ وَرَمْيَةٍ(٥١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٤٧·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٣٣٨·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٩٨٨·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٤٧·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٦٩٨٨·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٤٣٣٨·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٩٨٨·مسند البزار٦٣٨٩·الأحاديث المختارة٤٧·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٥١٩٥·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٩٨٨·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٤٣٣٨٥١٩٥٥٦٥٥·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦٩٨٨·المستدرك على الصحيحين٥١٩٥·الأحاديث المختارة٤٧·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٦٩٨٨·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦٩٨٨·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٥١٩٥·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٤٧·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٤٣٣٨·
  17. (١٧)مسند البزار٦٣٨٩·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٥١٩٥·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٥٦٥٥·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٦٩٨٨·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٥١٩٥٥٦٥٥·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٥١٩٥٥٦٥٥·الأحاديث المختارة٤٦·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٤٦·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٥٦٥٥·
  25. (٢٥)الأحاديث المختارة٤٦·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٥٦٥٥·
  27. (٢٧)الأحاديث المختارة٤٦·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٥١٩٥·
  29. (٢٩)الأحاديث المختارة٤٧·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦٩٨٨·مسند البزار٨٩·
  31. (٣١)الأحاديث المختارة٤٧·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٦٩٨٨·مسند البزار٦٣٨٩·
  33. (٣٣)الأحاديث المختارة٤٧·
  34. (٣٤)مسند البزار٦٣٨٩·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٤٣٣٨·
  36. (٣٦)الأحاديث المختارة٤٧·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٤٣٣٨·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٥١٩٥·
  39. (٣٩)مسند البزار٨٩·
  40. (٤٠)مسند البزار٦٣·
  41. (٤١)مسند البزار٨٩·
  42. (٤٢)مسند البزار٦٣·
  43. (٤٣)مسند البزار٦٣٨٩·
  44. (٤٤)الأحاديث المختارة٤٦·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٦٩٨٨·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٤٣٣٨·
  47. (٤٧)مسند البزار٦٣٨٩·المستدرك على الصحيحين٥١٩٥·
  48. (٤٨)الأحاديث المختارة٤٧·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٥٦٥٥·
  50. (٥٠)الأحاديث المختارة٤٧·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٩٨٨·
مقارنة المتون17 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١5195
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
أَقْرَبُ(المادة: أقرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرُبَ‏ ) * فِيهِ : مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، الْمُرَادُ بِقُرْبِ الْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الْقُرْبُ بِالذِّكْرِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، لَا قُرْبُ الذَّاتِ وَالْمَكَانِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ‏ ، ‏ وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّسُ . وَالْمُرَادُ بِقُرْبِ اللَّهِ مِنَ الْعَبْدِ قُرْبُ نِعَمِهِ وَأَلْطَافِهِ مِنْهُ ، وَبِرُّهُ وَإِحْسَانُهُ إِلَيْهِ ، وَتَرَادُفُ مِنَنِهِ عِنْدَهُ ، وَفَيْضُ مَوَاهِبِهِ عَلَيْهِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صِفَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي التَّوْرَاةِ قُرْبَانُهُمْ دِمَاؤُهُمْ ، الْقُرْبَانُ‏ : ‏مَصْدَرٌ مِنْ قَرُبَ يَقْرُبُ ؛ أَيْ : يَتَقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِإِرَاقَةِ دِمَائِهِمْ فِي الْجِهَادِ ، وَكَانَ قُرْبَانُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ ذَبْحَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْإِبِلِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ ، أَيْ : أَنَّ الْأَتْقِيَاءَ مِنَ النَّاسِ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى اللَّهِ ؛ أَيْ : يَطْلُبُونَ الْقُرْبَ مِنْهُ بِهَا‏ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجُمُعَةِ : مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ، أَيْ : كَأَنَّمَا أَهْدَى ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، كَمَا يُهْدَى الْقُرْبَانُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ‏ . ( هـ ) ‏وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " إِنْ كُنَّا لَنَلْتَقِي فِي الْيَوْمِ مِرَارًا يَسْأَلُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، وَإِنْ نَقْرُبُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ نَحْم

لسان العرب

[ قرب ] قرب : الْقُرْبُ نَقِيضُ الْبُعْدِ . قَرُبَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَقْرُبُ قُرْبًا وَقُرْبَانًا وَقِرْبَانًا ، أَيْ : دَنَا فَهُوَ قَرِيبٌ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أُخِذُوا مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ذَكَّرَ قَرِيبًا ; لِأَنَّ تَأْنِيثَ السَّاعَةِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُذَكَّرَ ; لِأَنَّ السَّاعَةَ فِي مَعْنَى الْبَعْثِ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، أَيْ : يُنَادِي بِالْحَشْرِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، وَهِيَ الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَيُقَالُ : إِنَّهَا فِي وَسَطِ الْأَرْضِ قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ قُرْبَكَ زَيْدًا ، وَلَا تَقُولُ : إِنَّ بُعْدَكَ زَيْدًا ; لِأَنَّ الْقُرْبَ أَشَدُّ تَمَكُّنًا فِي الظَّرْفِ مِنَ الْبُعْدِ ، وَكَذَلِكَ : إِنَّ قَرِيبًا مِنْكَ زَيْدًا وَأَحْسَنُهُ أَنْ تَقُولَ : إِنَّ زَيْدًا قَرِيبٌ مِنْكَ ؛ لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ مَعْرِفَةٌ وَنَكِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ الْبُعْدُ فِي الْوَجْهَيْنِ ، وَقَالُوا : هُوَ قُرَابَتُكَ ، أَيْ : قَرِيبٌ مِنْكَ فِي الْمَكَانِ ، وَكَذَلِكَ : هُوَ قُرَابَتُكَ فِي الْعِلْمِ ؛ وَقَوْلُهُمْ : مَا هُوَ بِشَبِيهِكَ وَلَا بِقُرَابَةٍ مِنْ ذَلِكَ مَضْمُومَةُ الْقَافِ ، أَيْ : وَلَا بِق

الْمِغْفَرِ(المادة: المغفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الْفَاءِ ) ( غَفَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْغَفَّارُ وَالْغَفُورُ " وَهُمَا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمَعْنَاهُمَا السَّاتِرُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ وَعُيُوبِهِمْ ، الْمُتَجَاوِزُ عَنْ خَطَايَاهُمْ وَذُنُوبِهِمْ ، وَأَصْلُ الْغَفْرِ : التَّغْطِيَةُ ، يُقَالُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ غَفْرًا وَغُفْرَانًا وَمَغْفِرَةً ، وَالْمَغْفِرَةُ : إِلْبَاسُ اللَّهِ تَعَالَى الْعَفْوَ لِلْمُذْنِبِينَ . * وَفِيهِ : " كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : " غُفْرَانَكَ " ، الْغُفْرَانُ : مَصْدَرٌ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ أَطْلُبُ ، وَفِي تَخْصِيصِهِ بِذَلِكَ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا : التَّوْبَةُ مِنْ تَقْصِيرِهِ فِي شُكْرِ النِّعْمَةِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِ مِنْ إِطْعَامِهِ وَهَضْمِهِ وَتَسْهِيلِ مَخْرَجِهِ ، فَلَجَأَ إِلَى الِاسْتِغْفَارِ مِنَ التَّقْصِيرِ . وَالثَّانِي : أَنَّهُ اسْتَغْفَرَ مِنْ تَرْكِهِ ذِكْرَ اللَّهِ - تَعَالَى - مُدَّةَ لُبْثِهِ عَلَى الْخَلَاءِ ؛ فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَتْرُكُ ذِكْرَ اللَّهِ بِلِسَانِهِ أَوْ قَلْبِهِ إِلَّا عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ ، فَكَأَنَّهُ رَأَى ذَلِكَ تَقْصِيرًا فَتَدَارَكَهُ بِالِاسْتِغْفَارِ . وَفِيهِ : " غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا " يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ دُعَاءً لَهَا بِالْمَغْفِرَةِ ، أَوْ إِخْبَارًا أَنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : " قُلْتُ لِعُرْوَةَ : كَمْ لَبِثَ رَسُولُ اللَّهِ بِمَكَّةَ ؟ قَالَ : عَشْرًا ، قُلْتُ : فَابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ بِضْعَ عَشْرَةَ ، قَالَ : فَغَفَّرَهُ <

لسان العرب

[ غفر ] غفر : الْغَفُورُ الْغَفَّارُ ، جَلَّ ثَنَاؤُهُ ، وَهُمَا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمَعْنَاهُمَا السَّاتِرُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ الْمُتَجَاوِزُ عَنْ خَطَايَاهُمْ وَذُنُوبِهِمْ . يُقَالُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا مَغْفِرَةً وَغَفْرًا وَغُفْرَانًا ، وَإِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الْغَفَّارُ ، يَا أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ . وَأَصْلُ الْغَفْرِ التَّغْطِيَةُ وَالسَّتْرُ : غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ ، أَيْ : سَتَرَهَا ؛ وَالْغَفْرُ : الْغُفْرَانُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : غُفْرَانَكَ ! الْغُفْرَانُ : مَصْدَرٌ وَهُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ أَطْلُبُ ، وَفِي تَخْصِيصِهِ بِذَلِكَ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا : التَّوْبَةُ مِنْ تَقْصِيرِهِ فِي شُكْرِ النِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِ بِإِطْعَامِهِ وَهَضْمِهِ وَتَسْهِيلِ مَخْرَجِهِ ، فَلَجَأَ إِلَى الِاسْتِغْفَارِ مِنَ التَّقْصِيرِ وَتَرْكِ الِاسْتِغْفَارِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى مُدَّةَ لُبْثِهِ عَلَى الْخَلَاءِ ، فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَتْرُكُ ذِكْرَ اللَّهِ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ إِلَّا عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ ، فَكَأَنَّهُ رَأَى ذَلِكَ تَقْصِيرًا فَتَدَارَكَهُ بِالِاسْتِغْفَارِ . وَقَدْ غَفَرَهُ يَغْفِرُهُ غَفْرًا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سَتَرْتَهُ ، فَقَدْ غَفَرْتَهَ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَكُونُ تَحْتَ بَيْضَةِ الْحَدِيدِ عَلَى الرَّأْسِ : مِغْفَرٌ . وَتَقُولُ الْعَرَبُ : اصْبُغْ ثَوْبَكَ بِالسَّوَادِ فَهُوَ أَغْفَرُ لِوَسَخِهِ ، أَيْ : أَحْمَلُ لَهُ وَأَغْطَى لَهُ . وَمِنْهُ : غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ ، أَيْ : سَتَرَهَا . وَغَفَرْتُ الْمَتَاعَ : جَعَلْتُهُ فِي الْوِعَاءِ . ابْنُ سِيدَهْ : غَفَرَ الْمَتَاعَ فِي الْوِعَاءِ يَغْفِرُهُ غَفْرًا وَأَغْفَرَهُ أَدْخَلَهُ وَسَتَرَهُ وَأَوْعَاهُ ؛ وَكَذَلِكَ غَفَرَ الشَّيْبَ بِالْخِضَابِ وَ

تَرَكْتُهُ(المادة: تركته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَرَكَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْخَلِيلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّهُ جَاءَ إِلَى مَكَّةَ يُطَالِعُ تَرْكَتَهُ التَّرْكَةُ - بِسُكُونِ الرَّاءِ - فِي الْأَصْلِ بَيْضُ النَّعَامِ ، وَجَمْعُهَا تَرْكٌ ، يُرِيدُ بِهِ وَلَدَهُ إِسْمَاعِيلَ وَأُمَّهُ هَاجَرَ لَمَّا تَرَكَهُمَا بِمَكَّةَ . قِيلَ وَلَوْ رُوِيَ بِكَسْرِ الرَّاءِ لَكَانَ وَجْهًا ، مِنَ التَّرِكَةِ وَهُوَ الشَّيْءُ الْمَتْرُوكُ . وَيُقَالُ لِبَيْضِ النَّعَامِ أَيْضًا تَرِيكَةٌ ، وَجَمْعُهَا تَرَائِكُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَأَنْتُمْ تَرِيكَةُ الْإِسْلَامِ وَبَقِيَّةُ النَّاسِ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْحَسَنِ : " إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى تَرَائِكَ فِي خَلْقِهِ " أَرَادَ أُمُورًا أَبْقَاهَا اللَّهُ تَعَالَى فِي الْعِبَادِ مِنَ الْأَمَلِ وَالْغَفْلَةِ حَتَّى يَنْبَسِطُوا بِهَا إِلَى الدُّنْيَا . وَيُقَالُ لِلرَّوْضَةِ يُغْفِلُهَا النَّاسُ فَلَا يَرْعَوْنَهَا : تَرِيكَةٌ . ( س ) وَفِيهِ : الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ قِيلَ هُوَ لِمَنْ تَرَكَهَا جَاحِدًا . وَقِيلَ أَرَادَ الْمُنَافِقِينَ ; لِأَنَّهُمْ يُصَلُّونَ رِيَاءً وَلَا سَبِيلَ عَلَيْهِمْ حِينَئِذٍ ، وَلَوْ تَرَكُوهَا فِي الظَّاهِرِ كَفَرُوا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالتَّرْكِ تَرْكَهَا مَعَ الْإِقْرَارِ بِوُجُوبِهَا ، أَوْ حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا ، وَلِذَلِكَ ذَهَبَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ إِلَى أَنَّهُ يَكْفُرُ بِذَلِكَ حَمْلًا لِلْحَدِيثِ عَلَى ظَاهِرِهِ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : يُقْتَلُ بِتَرْكِهَا وَيُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُدْفَنُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ . </مسألة

لسان العرب

[ ترك ] ترك : التَّرْكُ : وَدْعُكَ الشَّيْءَ ، تَرَكَهُ يَتْرُكُهُ تَرْكًا وَاتَّرَكَهُ . وَتَرَكْتُ الشَّيْءَ تَرْكًا : خَلَّيْتُهُ . وَتَارَكْتُهُ الْبَيْعَ مُتَارَكَةً . وَتَرَاكِ : بِمَعْنَى اتْرُكْ ، وَهُوَ اسْمٌ لِفِعْلِ الْأَمْرِ ، قَالَ طُفَيْلُ بْنُ يَزِيدَ الْحَارِثِيُّ تَرَاكِهَا مِنْ إِبِلٍ تَرَاكِهَا ! أَمَا تَرَى الْمَوْتَ لَدَى أَوْرَاكِهَا ؟ وَقَالَ فِيهِ : فَمَا اتَّرَكَ أَيْ : مَا تَرَكَ شَيْئًا ، وَهُوَ افْتَعَلَ . وَفِي الْحَدِيثِ : " الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ " ، قِيلَ : هُوَ لِمَنْ تَرَكَهَا مَعَ الْإِقْرَارِ بِوُجُوبِهَا أَوْ حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا ، وَلِذَلِكَ ذَهَبَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ إِلَى أَنَّهُ يَكْفُرُ بِذَلِكَ حَمْلًا عَلَى الظَّاهِرِ ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : يُقْتَلُ بِتَرْكِهَا وَيُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُدْفَنُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَتَتَارَكَ الْأَمْرُ بَيْنَهُمْ . وَالتَّرْكُ : الْإِبْقَاءُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ، أَيْ : أَبْقَيْنَا عَلَيْهِ . وَتَرِكَةُ الرَّجُلِ الْمَيِّتِ : مَا يَتْرُكُهُ مِنَ التُّرَاثِ الْمَتْرُوكِ . وَالتَّرِيكَةُ : الَّتِي تُتْرَكُ فَلَا تَتَزَوَّجُ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَلَا يُقَالُ ذَلِكَ لِلذَّكَرِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَرِكَ الرَّجُلُ إِذَا تَزَوَّجَ بِالتَّرِيكَةِ وَهِيَ الْعَانِسُ فِي بَيْتِ أَبَوَيْهَا ، وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِلْكُمَيْتِ : إِذْ لَا تَبِضُّ ، إِلَى التَّرَا ئِكِ وَالضَّرَائِكِ ، كَفٌ جَازِرْ . وَالتَّرِيكَةُ : الرَّوْضَةُ الَّتِي يُغْفِلُهَا النَّاسُ فَلَا يَرْعَوْنَهَا ، وَق

فَأَزَمَ(المادة: فأزم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَزَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ " أَنَّهُ قَالَ : أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ ؟ فَأَزَمَ الْقَوْمُ " أَيْ أَمْسَكُوا عَنِ الْكَلَامِ كَمَا يُمْسِكُ الصَّائِمُ عَنِ الطَّعَامِ . وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْحِمْيَةُ أَزْمًا . وَالرِّوَايَةُ الْمَشْهُورَةُ " فَأَرَمَّ " بِالرَّاءِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ ، وَسَيَجِيءُ فِي مَوْضِعِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ السِّوَاكِ " يَسْتَعْمِلُهُ عِنْدَ تَغَيُّرِ الْفَمِ مِنَ الْأَزْمِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " وَسَأَلَ الْحَارِثَ بْنَ كَلَدَةَ مَا الدَّوَاءُ قَالَ : الْأَزْمُ " يَعْنِي الْحِمْيَةَ ، وَإِمْسَاكَ الْأَسْنَانِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّدِّيقِ " نَظَرْتُ يَوْمَ أُحُدٍ إِلَى حَلْقَةِ دِرْعٍ قَدْ نَشِبَتْ فِي جَبِينِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْكَبَبْتُ لِأَنْزِعَهَا ، فَأَقْسَمَ عَلَيَّ أَبُو عُبَيْدَةَ فَأَزَمَ بِهَا بِثَنِيَّتَيْهِ فَجَذَبَهَا جَذْبًا رَفِيقًا " أَيْ عَضَّهَا وَأَمْسَكَهَا بَيْنَ ثَنِيَّتَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْكَنْزِ وَالشُّجَاعِ الْأَقْرَعِ " فَإِذَا أَخَذَهُ أَزَمَ فِي يَدِهِ " أَيْ عَضَّهَا . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ " اشْتَدِّي أَزْمَةٌ تَنْفَرِجِي " الْأَزْمَةُ السَّنَةُ الْمُجْدِبَةُ . يُقَالُ : إِنَّ الشِّدَّةَ إِذَا تَتَابَعَتِ انْفَرَجَتْ وَإِذَا تَوَالَتْ تَوَلَّتْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُجَاهِدٍ : " إِنَّ قُرَيْشًا أَصَابَتْهُم

لسان العرب

[ أزم ] أزم : الْأَزْمُ : شِدَّةُ الْعَضِّ بِالْفَمِ كُلِّهِ ، وَقِيلَ بِالْأَنْيَابِ ، وَالْأَنْيَابُ هِيَ الْأَوَازِمُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَعَضَّهُ ثُمَّ يُكَرِّرَ عَلَيْهِ وَلَا يُرْسِلَهُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَقْبِضَ عَلَيْهِ بِفِيهِ ، أَزَمِهَ ، وَأَزَمَ عَلَيْهِ يَأْزِمُ أَزْمًا وَأُزُومًا ، فَهُوَ آزِمٌ وَأَزُومٌ ، وَأَزَمْتُ يَدَ الرَّجُلِ آزِمُهَا أَزْمًا ، وَهِيَ أَشَدُّ الْعَضِّ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : قَالَ عِيسَى بْنُ عُمَرَ : كَانَتْ لَنَا بَطَّةٌ تَأْزِمُ أَيْ تَعَضُّ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلسَّنَةِ : أَزْمَةٌ وَأَزُومٌ وَأَزَامِ بِكَسْرِ الْمِيمِ . وَأَزَمَ الْفَرَسُ عَلَى فَأْسِ اللِّجَامِ : قَبَضَ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّدِّيقِ : نَظَرْتُ يَوْمَ أُحِدٍ إِلَى حَلْقَةِ دِرْعٍ قَدْ نَشِبَتْ فِي جَبِينِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانْكَبَبْتُ لِأَنْزِعَهَا ، فَأَقْسَمَ عَلَيَّ أَبُو عُبَيْدَةَ فَأَزَمَ بِهَا بِثَنِيَّتِيهِ فَجَذَبَهَا جَذْبًا رَفِيقًا أَيْ عَضَّهَا وَأَمْسَكَهَا بَيْنَ ثَنِيَّتَيْهِ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْكَنْزِ وَالشُّجَاعِ الْأَقْرَعِ : فَإِذَا أَخَذَهُ أَزَمَ فِي يَدِهِ أَيْ عَضَّهَا . وَالْأَزْمُ : الْقَطْعُ بِالنَّابِ وَالسِّكِّينِ وَغَيْرِهِمَا . وَالْأَوَازِمُ وَالْأُزَّمُ وَالْأُزُمُ : الْأَنْيَابُ فَوَاحِدَةُ الْأَوَازِمِ آزِمَةٌ ، وَوَاحِدَةُ الْأُزَّمِ آزِمٌ ، وَوَاحِدَةُ الْأُزُمِ أَزُومٌ . وَالْأَزْمُ : الْجَدْبُ وَالْمَحْلُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَزْمَةُ الشِّدَّةُ وَالْقَحْطُ ، وَجَمْعُهَا إِزَمٌ كَبَدْرَةٍ وَبِدَرٍ ، وَأَزْمٌ كَتَمْرَةٍ وَتَمْرٍ ; قَالَ أَبُو خِرَاشٍ : جَزَى اللَّهُ خَيْرًا خَالِدًا مِنْ مُكَافِئٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنْ رَخَاءٍ وَمِنْ أَزْمِ وَقَدْ يَكُونُ مَصْدَرًا لِأَزَمَ إِذَا

أَهْتَمَ(المادة: أهتم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَتَمَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِهَتْمَاءَ " هِيَ الَّتِي انْكَسَرَتْ ثَنَايَاهَا مِنْ أَصْلِهَا وَانْقَلَعَتْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ كَانَ أَهْتَمَ الثَّنَايَا " انْقَطَعَتْ ثَنَايَاهُ يَوْمَ أُحُدٍ لَمَّا جَذَبَ بِهَا الزَّرَدَتَيْنِ اللَّتَيْنِ نَشِبَتَا فِي خَدِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

لسان العرب

[ هتم ] هتم : هَتَمَ فَاهُ يَهْتِمُهُ هَتْمًا : أَلْقَى مُقَدَّمَ أَسْنَانِهِ . وَالْهَتَمُ : انْكِسَارُ الثَّنَايَا مِنْ أُصُولِهَا خَاصَّةً ، وَقِيلَ : مِنْ أَطْرَافِهَا ، هَتِمَ هَتَمًا وَهُوَ أَهْتَمُ بَيِّنُ الْهَتَمِ وَهَتْمَاءُ . وَالْهَتْمَاءُ مِنَ الْمِعْزَى : الَّتِي انْكَسَرَتْ ثَنِيَّتُهَا . وَأَهْتَمْتُهُ إِهْتَامًا إِذَا كَسَرْتُ أَسْنَانَهُ ، وَأَقْصَمْتُهُ إِذَا كَسَرْتُ بَعْضَ سِنِّهِ ، وَأَشْتَرْتُهُ فِي الْعَيْنِ حَتَّى قَصِمَ وَهَتِمَ وَشَتِرَ ، وَضَرَبَهُ فَهَتَمَ فَاهُ ، وَتَهَتَّمَتْ أَسْنَانُهُ أَيْ تَكَسَّرَتْ ، وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ كَانَ أَهْتَمَ الثَّنَايَا - انْقَلَعَتْ ثَنَايَاهُ يَوْمَ أُحُدٍ لَمَّا جَذَبَ بِهَا الزَّرَدَتَيْنِ اللَّتَيْنِ نَشِبَتَا فِي خَدِّ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِهَتْمَاءَ ; هِيَ الَّتِي انْكَسَرَتْ ثَنَايَاهَا مِنْ أَصْلِهَا وَانْقَلَعَتْ ، وَتَهَتَّمَ الشَّيْءُ : تَكَسَّرَ ، قَالَ جَرِيرٌ : إِنَّ الْأَرَاقِمَ لَنْ يَنَالَ قَدِيمَهَا كَلْبٌ عَوَى مُتَهَتِّمُ الْأَسْنَانِ وَالْهُتَامَةُ : مَا تَكَسَّرَ مِنَ الشَّيْءِ . وَالْهَيْتَمُ : شَجَرَةٌ مِنْ شَجَرِ الْحَمْضِ جَعْدَةٍ - حَكَى ذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَقَالَ : ذُكِرَ ذَلِكَ عَنْ شُبَيْلِ بْنِ عَزْرَةَ وَكَانَ رَاوِيَةً ; وَأَنْشَدَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي يَرْبُوعٍ : رَعَتْ بِقِرَانِ الْحَزْنِ رَوْضًا مُوَاصِلًا عَمِيمًا مِنَ الظِّلَّامِ وَالْهَيْتَمِ الْجَعْدِ وَالْأَهْتَمُ : لَقَبُ سِنَانِ بْنِ سُمَيِّ بْنِ سِنَانِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مِنْقَرٍ ; لِأَنَّهُ هُتِمَتْ ثَنِيَّتُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ ، وَهَاتِمٌ وَهُتَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    5195 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ قَالَ : كُنْتُ فِي أَوَّلِ مَنْ فَاءَ يَوْمَ أُحُدٍ وَبَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يُقَاتِلُ عَنْهُ ، وَأُرَاهُ قَالَ : وَيَحْمِيهِ ، قَالَ : فَقُلْتُ :

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث