حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 5995
5995
تفتح أبواب السماء وقت صلاة الظهر

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُخَرِّمِيُّ [١]، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثَنَا فِرْدَوْسٌ الْأَشْعَرِيُّ ، ثَنَا مَسْعُودُ بْنُ سُلَيْمٍ [٢]، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،

أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ خَالِدَ بْنَ زَيْدٍ الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - نَزَلَ فِي دَارِهِ غَزَا أَرْضَ الرُّومِ ، فَمَرَّ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَجَفَاهُ مُعَاوِيَةُ ، ثُمَّ رَجَعَ مِنْ غَزْوَتِهِ فَجَفَاهُ ، وَلَمْ يَرْفَعْ بِهِ رَأْسًا قَالَ أَبُو أَيُّوبَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنْبَأَنَا أَنَّا سَنَرَى بَعْدَهُ أَثَرَةً . قَالَ مُعَاوِيَةُ : فَبِمَ أَمَرَكُمْ ؟ قَالَ : أَمَرَنَا أَنْ نَصْبِرَ قَالَ : فَاصْبِرُوا إِذًا ، فَأَتَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - بِالْبَصْرَةِ ، وَقَدْ أَمَّرَهُ عَلِيٌّ - رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ - عَلَيْهَا ، فَقَالَ : يَا أَبَا أَيُّوبَ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ لَكَ مِنْ مَسْكَنِي كَمَا خَرَجْتَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَ أَهْلَهُ فَخَرَجُوا ، وَأَعْطَاهُ كُلَّ شَيْءٍ كَانَ فِي الدَّارِ ، فَلَمَّا كَانَ وَقْتُ انْطَلَاقِهِ قَالَ : حَاجَتُكَ ؟ قَالَ : حَاجَتِي عَطَائِي وَثَمَانِيَةُ أَعْبُدٍ يَعْمَلُونَ فِي أَرْضِي ، وَكَانَ عَطَاؤُهُ أَرْبَعَةَ آلَافٍ فَأَضْعَفَهَا لَهُ خَمْسَ مِرَارٍ ، وَأَعْطَاهُ عِشْرِينَ أَلْفًا وَأَرْبَعِينَ ج٣ / ص٤٦٢عَبْدًا

أَنْبَأَنَا أَنَّا سَنَرَى بَعْدَهُ أَثَرَةً . قَالَ مُعَاوِيَةُ : فَبِمَ أَمَرَكُمْ ؟ قَالَ : أَمَرَنَا أَنْ نَصْبِرَ قَالَ : فَاصْبِرُوا إِذًا ، فَأَتَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - بِالْبَصْرَةِ ، وَقَدْ أَمَّرَهُ عَلِيٌّ - رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ - عَلَيْهَا ، فَقَالَ : يَا أَبَا أَيُّوبَ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ لَكَ مِنْ مَسْكَنِي كَمَا خَرَجْتَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَ أَهْلَهُ فَخَرَجُوا ، وَأَعْطَاهُ كُلَّ شَيْءٍ كَانَ فِي الدَّارِ ، فَلَمَّا كَانَ وَقْتُ انْطَلَاقِهِ قَالَ : حَاجَتُكَ ؟ قَالَ : حَاجَتِي عَطَائِي وَثَمَانِيَةُ أَعْبُدٍ يَعْمَلُونَ فِي أَرْضِي ، وَكَانَ عَطَاؤُهُ أَرْبَعَةَ آلَافٍ فَأَضْعَفَهَا لَهُ خَمْسَ مِرَارٍ ، وَأَعْطَاهُ عِشْرِينَ أَلْفًا وَأَرْبَعِينَ عَبْدًا

معلقمرفوع· رواه أبو أيوب الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أيوب الأنصاري«أبو أيوب»
    تقييم الراوي:صحابي· من كبار الصحابة
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة50هـ
  2. 02
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  3. 03
    علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة114هـ
  4. 04
    محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة113هـ
  5. 05
    حبيب بن أبي ثابت الكاهلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة119هـ
  6. 06
    مسعود بن سليمان
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    فردوس بن الأشعري الكوفي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  8. 08
    أبو كريب محمد بن العلاء«أبو كريب»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  9. 09
    الوفاة297هـ
  10. 10
    الوفاة356هـ
  11. 11
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 459) برقم: (5989) ، (3 / 461) برقم: (5995) والطبراني في "الكبير" (4 / 122) برقم: (3863) ، (4 / 125) برقم: (3878)

الشواهد106 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٤٦١) برقم ٥٩٩٥

أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ خَالِدَ بْنَ زَيْدٍ [الْأَنْصَارِيَّ(١)] الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - نَزَلَ فِي دَارِهِ [وفي رواية : عَلَيْهِ(٢)] [حِينَ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ(٣)] غَزَا أَرْضَ الرُّومِ ، فَمَرَّ [وفي رواية : أَتَى(٤)] عَلَى مُعَاوِيَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥)] فَجَفَاهُ مُعَاوِيَةُ [فَانْطَلَقَ(٦)] ، ثُمَّ رَجَعَ مِنْ غَزْوَتِهِ [فَمَرَّ عَلَيْهِ(٧)] فَجَفَاهُ ، وَلَمْ يَرْفَعْ بِهِ رَأْسًا [وفي رواية : أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ ، أَتَى مُعَاوِيَةَ فَذَكَرَ لَهُ حَاجَةً قَالَ : أَلَسْتَ صَاحِبَ عُثْمَانَ ؟(٨)] [وفي رواية : قَدِمَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَبْطَأَتِ الْأَنْصَارُ عَنْ تَلَقِّيهِ فَلَمْ يَصْنَعْ بِهِمْ شَيْئًا(٩)] قَالَ أَبُو أَيُّوبَ : [أَمَا(١٠)] إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنْبَأَنَا [وفي رواية : أَنْبَأَنِي(١١)] أَنَّا سَنَرَى [وفي رواية : قَدْ أَخْبَرَنَا أَنَّهُ سَيُصِيبُنَا(١٢)] بَعْدَهُ أَثَرَةً . قَالَ مُعَاوِيَةُ : فَبِمَ [وفي رواية : وَمَا(١٣)] أَمَرَكُمْ ؟ قَالَ : أَمَرَنَا أَنْ نَصْبِرَ [حَتَّى نَرِدَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ(١٤)] [وفي رواية : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَتُصِيبُكُمْ أَثَرَةٌ فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي(١٥)] قَالَ [مُعَاوِيَةُ(١٦)] : فَاصْبِرُوا إِذًا [وفي رواية : إِذَنْ(١٧)] [قَالَ : فَغَضِبَ أَبُو أَيُّوبَ ، وَحَلَفَ أَنْ لَا يُكَلِّمَهُ أَبَدًا(١٨)] [وفي رواية : فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ : نَصْبِرُ كَمَا أُمِرْنَا ، وَاللَّهِ لَا نَفِيلَكَهَا(١٩)] ، فَأَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - بِالْبَصْرَةِ ، وَقَدْ أَمَّرَهُ عَلِيٌّ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ - عَلَيْهَا [فَذَكَرَ لَهُ(٢٠)] ، فَقَالَ : يَا أَبَا أَيُّوبَ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ لَكَ مِنْ [وفي رواية : عَنْ(٢١)] مَسْكَنِي كَمَا خَرَجْتَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَخَرَجَ لَهُ عَنْ بَيْتِهِ كَمَا خَرَجَ أَبُو أَيُّوبَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْتِهِ(٢٢)] فَأَمَرَ أَهْلَهُ فَخَرَجُوا ، وَأَعْطَاهُ كُلَّ شَيْءٍ كَانَ فِي الدَّارِ [وفي رواية : كُلَّ شَيْءٍ أَغْلَقَ عَلَيْهِ الدَّارَ(٢٣)] ، فَلَمَّا كَانَ وَقْتُ انْطَلَاقِهِ قَالَ : حَاجَتُكَ ؟ قَالَ : حَاجَتِي عَطَائِي وَثَمَانِيَةُ أَعْبُدٍ يَعْمَلُونَ فِي أَرْضِي ، وَكَانَ عَطَاؤُهُ أَرْبَعَةَ آلافٍ فَأَضْعَفَهَا لَهُ خَمْسَ مِرَارٍ [وفي رواية : مَرَّاتٍ(٢٤)] ، وَأَعْطَاهُ [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ(٢٥)] عِشْرِينَ أَلْفًا وَأَرْبَعِينَ عَبْدًا [وفي رواية : وَقَالَ : إِيشْ تُرِيدُ ؟ قَالَ : أَرْبَعَةُ غِلْمَةٍ يَكُونُونَ فِي مَحِلِّي ، قَالَ : لَكَ عِنْدِي عِشْرُونَ غُلَامًا(٢٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٨٧٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٨٦٣٣٨٧٨·المستدرك على الصحيحين٥٩٨٩٥٩٩٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٨٧٨·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٥٩٨٩·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٨٦٣٣٨٧٨·
  6. (٦)المعجم الكبير٣٨٧٨·
  7. (٧)المعجم الكبير٣٨٧٨·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٥٩٨٩·
  9. (٩)المعجم الكبير٣٨٦٣·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٥٩٨٩·
  11. (١١)المعجم الكبير٣٨٧٨·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٥٩٨٩·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٥٩٨٩·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٥٩٨٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير٣٨٦٣·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣٨٦٣٣٨٧٨·المستدرك على الصحيحين٥٩٨٩٥٩٩٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير٣٨٦٣٣٨٧٨·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٥٩٨٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير٣٨٦٣·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٥٩٨٩·
  21. (٢١)المعجم الكبير٣٨٦٣٣٨٧٨٣٨٧٩·المستدرك على الصحيحين٥٩٨٩٥٩٩٥·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٥٩٨٩·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٣٨٧٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٣٨٧٨·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٣٨٧٨·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٥٩٨٩·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١5995
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
دَارِهِ(المادة: داره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ ؟ دُورُ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ كَذَا وَكَذَا الدُّورُ جَمْعُ دَارٍ وَهِيَ الْمَنَازِلُ الْمَسْكُونَةُ وَالْمَحَالُّ ، وَتُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى دِيَارٍ ، وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْقَبَائِلَ ، وَكُلُّ قَبِيلَةٍ اجْتَمَعَتْ فِي مَحَلَّةٍ سُمِّيَتْ تِلْكَ الْمَحَلَّةُ دَارًا ، وَسُمِّيَ سَاكِنُوهَا بِهَا مَجَازًا عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ : أَيْ أَهْلُ الدُّورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا بَقِيَتْ دَارٌ إِلَّا بُنِيَ فِيهَا مَسْجِدٌ أَيْ قَبِيلَةٌ . * فَأَمَّا قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ دَارٍ فَإِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ الْمَنْزِلَ لَا الْقَبِيلَةَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زِيَارَةِ الْقُبُورِ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ سَمَّى مَوْضِعَ الْقُبُورِ دَارًا تَشْبِيهًا بِدَارِ الْأَحْيَاءِ لِاجْتِمَاعِ الْمَوْتَى فِيهَا . * وَفِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ أَيْ فِي حَضْرَةِ قُدُسِهِ . وَقِيلَ : فِي جَنَّتِهِ ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ تُسَمَّى دَارَ السَّلَامِ . وَاللَّهُ هُوَ السَّلَامُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَعَنَائِهَا عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّتِ الدَّارَةُ أَخَصُّ مِنَ الدَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلَّا دَارَ

لسان العرب

[ دَوَرَ ] دَوَرَ : دَارَ الشَّيْءُ يَدُورُ دَوْرًا وَدَوَرَانًا وَدُؤورًا وَاسْتَدَارَ وَأَدَرْتُهُ أَنَا وَدَوَّرْتُهُ وَأَدَارَهُ غَيْرُهُ وَدَوَّرَ بِهِ وَدُرْتُ بِهِ وَأَدَرْتُ اسْتَدَرْتُ ، وَدَاوَرَهُ مُدَاوَرَةً وَدِوَارًا : دَارَ مَعَهُ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : حَتَّى أُتِيحَ لَهُ يَوْمًا بِمَرْقَبَةٍ ذُو مِرَّةٍ ، بِدِوَارِ الصَّيْدِ ، وَجَّاسُ عَدَّى وَجَّاسُ بِالْبَاء لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى قَوْلِكَ : عَالِمٌ بِهِ . وَالدَّهْرُ دَوَّارٌ بِالْإِنْسَانِ ودَوَّارِيٌّ أَيْ دَائِرٌ بِهِ عَلَى إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا قَوْلُ اللُّغَوِيِّينَ ، قَالَ الْفَارِسي : هُوَ عَلَى لَفْظِ النَّسَبِ وَلَيْسَ بِنَسَبٍ ، وَنَظِيرُهُ بُخْتِيٌّ وَكُرْسِيٌّ وَمِنَ الْمُضَاعَفِ أَعْجَمِيٌّ فِي مَعْنَى أَعْجَمَ . اللَّيْثُ : الدَّوَّارِيُّ الدَّهْرُ الدَّائِرُ بِالْإِنْسَانِ أَحْوَالًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : وَالدَّهْرُ بِالْإِنْسَانِ دَوَّارِيُّ ، أَفْنَى الْقُرُونَ ، وَهُوَ قَعْسَرِيُّ وَيُقَالُ : دَارَ دَوْرَةً وَاحِدَةً ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ يدُورُهَا . قَالَ : وَالدَّوْرُ قَدْ يَكُونُ مَصْدَرًا فِي الشِّعْرِ وَيَكُونُ دَوْرًا وَاحِدًا مِنْ دَوْرِ الْعِمَامَةِ ، وَدَوْرِ الْخَيْلِ وَغَيْرِهِ عَامٌّ فِي الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا . وَالدُّوَارُ وَالدَّوَارُ : كَالدَّوَرَانِ يَأْخُذُ فِي الرَّأْسِ . وَدِيرَ بِهِ وَعَلَيْهِ وَأُدِيرَ بِهِ : أَخَذَهُ الدُّوَارُ مِنْ دُوَارِ الرَّأْسِ . وَتَدْوِيرُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ مُدَوَّرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ . يُقَالُ : دَارَ يَدُورُ وَاسْتَدَارَ يَسْتَدِيرُ بِمَعْنًى إِذَا طَافَ حَوْلَ الشَّيْءِ وَإِذَا عَادَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي ابْتَدَأَ مِنْهُ ;

أَثَرَةً(المادة: أثرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الثَّاءِ ( أَثَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : قَالَ لِلْأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا الْأَثَرَةُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالثَّاءِ - الِاسْمُ مِنْ آثَرَ يُوثِرُ إِيثَارًا إِذَا أَعْطَى ، أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَأْثَرُ عَلَيْكُمْ فَيُفَضَّلُ غَيْرُكُمْ فِي نَصِيبِهِ مِنَ الْفَيْءِ . وَالِاسْتِئْثَارُ : الِانْفِرَادُ بِالشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهُ عَنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : فَوَاللَّهِ مَا أَسْتَأْثِرُ بِهَا عَلَيْكُمْ وَلَا آخُذُهَا دُونَكُمْ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ لَمَّا ذُكِرَ لَهُ عُثْمَانُ لِلْخِلَافَةِ فَقَالَ : أَخْشَى حَفْدَهُ وَأُثْرَتَهُ أَيْ إِيثَارَهُ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ مَآثِرُ الْعَرَبِ : مَكَارِمُهَا وَمَفَاخِرُهَا الَّتِي تُؤْثَرُ عَنْهَا ، أَيْ تُرْوَى وَتُذْكَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : مَا حَلَفْتُ بِأَبِي ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا حَلَفْتُ بِهِ مُبْتَدِئًا مِنْ نَفْسِي ، وَلَا رَوَيْتُ عَنْ أَحَدٍ أَنَّهُ حَلَفَ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آثِرٌ أَيْ مُخْبِرٌ يَرْوِي الْحَدِيثَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : وَلَسْتُ بِمَأْثُورٍ فِي دِينِي أَيْ لَسْتُ مِمَّنْ يُؤْثَرُ عَنِّي شَرٌّ وَتُهَمَةٌ فِي دِينِي . فَيَكُونُ قَدْ وَضَعَ الْمَأْثُورَ وَضْعَ الْمَأْثُورِ عَنْهُ . وَالْمَرْوِيُّ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ قَيْصَرَ : لَوْلَا أَنْ يَأْثُرُوا عَنِّي الْكَذِبَ أَيْ يَرْوُونَ وَيَحْكُونَ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيَنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ الْأَثَرُ : الْأَجَلُ ، وَسُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ الْعُمُرَ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَالْمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ لَا يَنْتَهِي الْعُمُرُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَثَرُ وَأَصْلُهُ مِنْ أَثَرِ مَشْيِهِ فِي الْأَرْضِ ، فَإِنَّ [ مَنْ ] مَاتَ لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ وَلَا يُرَى لِأَقْدَامِهِ فِي الْأَرْضِ أَثَرٌ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِلَّذِي مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي : قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللَّهُ أَثَرَهُ ، دُعَاءٌ عَلَيْهِ بِالزَّمَانَةِ لِأَنَّهُ إِذَا زَمِنَ انْقَطَعَ مَشْيُهُ فَانْقَطَعَ أَثَرُهُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    5995 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُخَرِّمِيُّ ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثَنَا فِرْدَوْسٌ الْأَشْعَرِيُّ ، ثَنَا مَسْعُودُ بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ خَال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث