حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 6681
6681
ذكر عمير بن سلمة الضمري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، وَزِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ التُّسْتَرِيُّ قَالَا : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ ج٣ / ص٦٢٤الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْرِمٌ بِبَعْضِ نَوَاحِي الرَّوْحَاءِ إِذْ نَحْنُ بِحِمَارٍ مَعْقُورٍ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : دَعُوهُ " فَأَتَاهُ صَاحِبُهُ الَّذِي عَقَرَهُ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَهْزٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : شَأْنَكُمْ بِهَذَا الْحِمَارِ ، فَأَمَرَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَقْسِمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ ثُمَّ مَرَّ ، فَلَمَّا كَانَ بِالْإِثَابَةِ مَرَّ بِظَبْيٍ حَاقِفٍ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِيهِ سَهْمٌ ، فَأَمَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِنْسَانًا ، فَنَادَى أَنْ لَا يَأْخُذَهُ إِنْسَانٌ فَنَفَذَ النَّاسُ وَتَرَكُوهُ
معلقمرفوع· رواه عمير بن سلمة الضمريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
طريق إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل البصري1 حُكم
  • الدارقطني

    سئل الدارقطني عنه فقال تفرد به ابن عيينة عن يحيى بن سعيد رواه الدارقطني عن أبي عمر محمد بن يوسف القاضي عن إسماعيل بن إسحاق عن علي بن المديني عن سفيان بن عيينة فذكره قال علي بن المديني قلت لسفيان لما أتيت هذا الحديث هذا الحديث عن عيسى بن طلحة عن أبيه أنه في الثقفي عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة عن البهزي فقال سفيان ظننت أنه عن طلحة وليس أستيقنه فأما الحديث فقد جئتك به قال الدارقطني والصحيح عندنا أن هذا الحديث رواه عمير بن سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحد

    صحيح
الإسناد المشترك2 حُكمان
  • أبو حاتم الرازيالإسناد المشترك

    روى هذا الحديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة عن البهزي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي ورواه الأوزاعي وقصر به ولم يجوده قلت لأبي أيهما أشبه قال حديث ابن الهاد أشبه لأن في حديث ابن الهاد ذكر البهزي والحديث عن عمير وكان المجني على الحمار البهزي

    ضعيف
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    والصحيح عندنا أن هذا الحديث رواه عمير بن سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحد

    صحيح
أحكام عامة1 حُكم
  • ابن الملقن
    إسناده صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمير بن سلمة الضمري
    تقييم الراوي:صحابي· له صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    عيسى بن طلحة التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة119هـ
  4. 04
    يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  5. 05
    عبد العزيز بن أبي حازم المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة184هـ
  6. 06
    إبراهيم بن المنذر الحزامي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  7. 07
    زياد بن الخليل التستري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة285هـ
  8. 08
    علي بن حمشاذ
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة338هـ
  9. 09
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (11 / 513) برقم: (5117) والحاكم في "مستدركه" (3 / 623) برقم: (6681) والنسائي في "المجتبى" (1 / 853) برقم: (4354) والنسائي في "الكبرى" (4 / 487) برقم: (4841)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٦٢٣) برقم ٦٦٨١

بَيْنَمَا [وفي رواية : بَيْنَا(١)] نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْرِمٌ بِبَعْضِ نَوَاحِي [وفي رواية : بِبَعْضِ أَثْنَاءِ(٢)] الرَّوْحَاءِ [وفي رواية : بِبَعْضِ أَثَايَا الرَّوْحَاءِ ، وَهُمْ حُرُمٌ(٣)] إِذْ نَحْنُ بِحِمَارٍ مَعْقُورٍ [وفي رواية : إِذَا حِمَارُ وَحْشٍ مَعْقُورٌ(٤)] ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] : دَعُوهُ [فَيُوشِكُ صَاحِبُهُ أَنْ يَأْتِيَهُ(٦)] فَأَتَاهُ صَاحِبُهُ الَّذِي عَقَرَهُ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَهْزٍ [وفي رواية : فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَهْزٍ هُوَ الَّذِي عَقَرَ الْحِمَارَ(٧)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : شَأْنَكُمْ بِهَذَا [وفي رواية : هَذَا(٨)] الْحِمَارِ ، فَأَمَرَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَقْسِمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ [وفي رواية : فَقَسَمَهُ بَيْنَ النَّاسِ(٩)] ثُمَّ مَرَّ ، فَلَمَّا كَانَ بِالْإِثَابَةِ مَرَّ بِظَبْيٍ حَاقِفٍ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِيهِ سَهْمٌ ، فَأَمَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِنْسَانًا ، فَنَادَى أَنْ لَا يَأْخُذَهُ إِنْسَانٌ فَنَفَذَ النَّاسُ وَتَرَكُوهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٣٥٦٨·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٥١١٧·
  3. (٣)السنن الكبرى٤٨٤١·
  4. (٤)
  5. (٥)صحيح ابن حبان٥١١٧·السنن الكبرى٤٨٤١·شرح معاني الآثار٣٥٦٨٣٥٦٩·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٥١١٧·السنن الكبرى٤٨٤١·شرح معاني الآثار٣٥٦٨·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٥١١٧·السنن الكبرى٤٨٤١·شرح معاني الآثار٣٥٦٨·
  8. (٨)السنن الكبرى٤٨٤١·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٥١١٧·السنن الكبرى٤٨٤١·شرح معاني الآثار٣٥٦٨·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١6681
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
دَعُوهُ(المادة: دعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

حَاقِفٍ(المادة: حاقف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَقَفَ ) ( هـ ) فِيهِ " فَإِذَا ظَبْيٌ حَاقِفٌ " أَيْ نَائِمٌ قَدِ انْحَنَى فِي نَوْمِهِ . * وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ " فِي تَنَائِفِ حِقَافٍ " وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى " فِي تَنَائِفِ حَقَائِفٍ " الْحِقَافُ : جَمْعُ حِقْفٍ : وَهُوَ مَا اعْوَجَّ مِنَ الرَّمْلِ وَاسْتَطَالَ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَحْقَافٍ . فَأَمَّا حَقَائِفُ فَجَمْعُ الْجَمْعِ ، إِمَّا جَمْعُ حِقَافٍ أَوْ أَحْقَافٍ .

لسان العرب

[ حقف ] حقف : الْحِقْفُ مِنَ الرَّمْلِ : الْمُعْوَجُّ ، وَجَمْعُهُ أَحْقَافٌ وَحُقُوفٌ وَحِقَافٌ وَحِقَفَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِمَا اعْوَجَّ : مُحْقَوْقِفٌ . وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : فِي تَنَائِفَ حِقَافٍ ؛ وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : حَقَائِفَ ؛ الْحِقَافُ : جَمْعُ حِقْفٍ ، وَهُوَ مَا اعْوَجَّ مِنَ الرَّمْلِ وَاسْتَطَالَ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَحْقَافٍ ، فَأَمَّا حَقَائِفُ فَجَمْعُ الْجَمْعِ ، أَمَّا جَمْعُ حِقَافٍ أَوْ أَحْقَافٍ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ فَقِيلَ : هِيَ مِنَ الرِّمَالِ أَيْ أَنْذِرْهُمْ هُنَالِكَ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَحْقَافُ دِيَارُ عَادٍ . قَالَ تَعَالَى : وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَاحِدُهَا حِقْفٌ وَهُوَ الْمُسْتَطِيلُ الْمُشْرِفُ ، وَفِي بَعْضِ التَّفْسِيرِ فِي قَوْلِهِ : بِالْأَحْقَافِ فَقَالَ بِالْأَرْضِ ، قَالَ : وَالْمَعْرُوفُ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ الْأَوَّلُ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : الْأَحْقَافُ فِي الْقُرْآنِ جَبَلٌ مُحِيطٌ بِالدُّنْيَا مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ تَلْتَهِبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَحْشُرُ النَّاسَ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا الْجَبَلُ الَّذِي وَصَفَهُ يُقَالُ لَهُ قَافٌ ، وَأَمَّا الْأَحْقَافُ فَهِيَ رِمَالٌ بِظَاهِرِ بِلَادِ الْيَمَنِ كَانَتْ عَادٌ تَنْزِلُ بِهَا . وَالْحِقْفُ : أَصْلُ الرَّمْلِ وَأَصْلُ الْجَبَلِ ، وَأَصْلُ الْحَائِطِ . وَقَدِ احْقَوْقَفَ الرَّمْلُ إِذَا طَالَ وَاعْوَجَّ . وَاحْقَوْقَفَ الْهِلَالُ : اعْوَجَّ . وَكُلُّ مَا طَالَ وَاعْوَجَّ ، فَقَدِ احْقَوْقَفَ كَظَهْرِ الْبَعِيرِ وَشَخْصِ الْقَمَرِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : <الصفحات جزء="4"

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    6681 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، وَزِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ التُّسْتَرِيُّ قَالَا : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ و

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث