حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 66
60
أوسط بن إسماعيل بن أوسط وقيل ابن عمرو وقيل ابن عامر البجلي أبو إسماعيل عن أبي بكر رضي الله عنهما

أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الصُّوفِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِبَغْدَادَ - قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ ، وَالِدُكَ ، أَنَا الْخَطِيبُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ هِزَارْ مَرْدَ الصَّرِيفِينِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ حَبَابَةَ ، ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ الْجَعْدِ قَالَ : أَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ قَالَ : سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَوْسَطَ ،

أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - بَعْدَمَا قُبِضَ النَّبِيُّ ج١ / ص١٥٦- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَنَةٍ قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ أَوَّلَ مَقَامِي هَذَا ، ثُمَّ بَكَى أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ وَهُمَا فِي النَّارِ ، سَلُوا اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - الْمُعَافَاةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ شَيْئًا بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرٌ مِنَ الْمُعَافَاةِ ، وَلَا تَقَاطَعُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا
معلقمرفوع· رواه أبو بكر الصديقله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:سمع
    الوفاة13هـ
  2. 02
    أوسط بن إسماعيل بن أوسط الحمصي
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم ، من الثانية
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة79هـ
  3. 03
    سليم بن عامر الخبائري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة112هـ
  4. 04
    يزيد بن خمير الرحبي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  5. 05
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة160هـ
  6. 06
    علي بن الجعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة230هـ
  7. 07
    أبو القاسم البغوي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة317هـ
  8. 08
    الوفاة389هـ
  9. 09
    عبد الله بن محمد بن عبد الله الصريفيني
    في هذا السند:أنا قراءة عليه
    الوفاة469هـ
  10. 10
    الوفاة532هـ
  11. 11
    عبد الوهاب بن أبي منصور الصوفي«ابن سكينة»
    في هذا السند:أخبرنا قراءة عليه ونحن نسمع
    الوفاة607هـ
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 230) برقم: (954) ، (3 / 232) برقم: (956) ، (13 / 43) برقم: (5740) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 73) برقم: (1) ، (1 / 74) برقم: (2) ، (1 / 110) برقم: (26) ، (1 / 111) برقم: (28) ، (1 / 111) برقم: (27) ، (1 / 155) برقم: (60) ، (1 / 156) برقم: (61) ، (1 / 157) برقم: (62) ، (1 / 162) برقم: (65) ، (1 / 163) برقم: (66) والحاكم في "مستدركه" (1 / 529) برقم: (1944) والنسائي في "الكبرى" (9 / 324) برقم: (10677) ، (9 / 325) برقم: (10678) ، (9 / 325) برقم: (10679) ، (9 / 325) برقم: (10681) ، (9 / 325) برقم: (10680) ، (9 / 326) برقم: (10682) ، (9 / 326) برقم: (10684) ، (9 / 326) برقم: (10683) ، (9 / 327) برقم: (10686) والترمذي في "جامعه" (5 / 522) برقم: (3915) وابن ماجه في "سننه" (5 / 19) برقم: (3962) وأحمد في "مسنده" (1 / 5) برقم: (5) ، (1 / 6) برقم: (6) ، (1 / 7) برقم: (10) ، (1 / 11) برقم: (17) ، (1 / 18) برقم: (34) ، (1 / 19) برقم: (38) ، (1 / 21) برقم: (44) ، (1 / 22) برقم: (49) ، (1 / 22) برقم: (46) ، (1 / 27) برقم: (66) والطيالسي في "مسنده" (1 / 7) برقم: (5) والحميدي في "مسنده" (1 / 149) برقم: (2) ، (1 / 151) برقم: (7) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 20) برقم: (8) ، (1 / 49) برقم: (48) ، (1 / 75) برقم: (73) ، (1 / 77) برقم: (74) ، (1 / 87) برقم: (85) ، (1 / 88) برقم: (86) ، (1 / 96) برقم: (96) ، (1 / 112) برقم: (121) ، (1 / 112) برقم: (120) ، (1 / 113) برقم: (122) ، (1 / 113) برقم: (123) ، (1 / 123) برقم: (133) ، (1 / 123) برقم: (134) والبزار في "مسنده" (1 / 77) برقم: (23) ، (1 / 79) برقم: (24) ، (1 / 89) برقم: (32) ، (1 / 91) برقم: (34) ، (1 / 145) برقم: (74) ، (1 / 189) برقم: (96) ، (1 / 189) برقم: (97) ، (1 / 190) برقم: (99) ، (1 / 190) برقم: (98) ، (1 / 202) برقم: (124) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 58) برقم: (25881) ، (15 / 95) برقم: (29792) ، (15 / 96) برقم: (29793) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 397) برقم: (504) والطبراني في "الأوسط" (7 / 11) برقم: (6710) والطبراني في "الصغير" (1 / 113) برقم: (163)

الشواهد53 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١/٤٩) برقم ٤٨

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ [رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ(١)] قَامَ مَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّيْفِ عَامَ الْأَوَّلِ ، فِي مِثْلِ مَقَامِي هَذَا [وفي رواية : كَقِيَامِي فِيكُمُ الْيَوْمَ(٣)] ، ثُمَّ فَاضَتْ عَيْنَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّيْفِ عَامَ الْأَوَّلِ [بِأَبِي وَأُمِّي هُوَ(٤)] ، فِي مِثْلِ مَقَامِي ، ثُمَّ فَاضَتْ عَيْنَاهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَعَادَهَا ، ثُمَّ بَكَى(٥)] ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّيْفِ عَامَ الْأَوَّلِ [وَالْعَهْدُ قَرِيبٌ(٦)] ، فِي مِثْلِ مَقَامِي هَذَا ، ثُمَّ فَاضَتْ عَيْنَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فِي مِثْلِ مَقَامِي هَذَا ، يَقُولُ : سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ [وفي رواية : سَمِعْتُهُ يَخْطُبُ النَّاسَ وَقَالَ مَرَّةً حِينَ اسْتُخْلِفَ فَقَالَ(٧)] [وفي رواية : خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ :(٨)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقِيتُ(٩)] [وفي رواية : فَأَلْفَيْتُ(١٠)] [أَبَا بَكْرٍ يَخْطُبُ النَّاسَ وَقَالَ(١١)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ(١٢)] [وفي رواية : أنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - بَعْدَمَا قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَنَةٍ قَالَ(١٣)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَنَحْنُ فِي الرَّوْضَةِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ(١٤)] [ أَلَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَامَ الْأَوَّلِ مَقَامِي هَذَا ] [وفي رواية : أَنَّهُ قَامَ فِي النَّاسِ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ مَعْبَدٍ فِي حَدِيثِهِ : إِلَى جَنْبِ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥)] [وفي رواية : عَلَى هَذِهِ الْأَعْوَادِ(١٦)] [وَبَكَى(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ بَكَى(١٨)] [أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه(١٩)] [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَعْبَرَ أَبُو بَكْرٍ وَبَكَى(٢٠)] [وفي رواية : - وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ إِذَا ذَكَرَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ خَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ(٢٢)] [وفي رواية : فَخَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٢٣)] [وفي رواية : ثَلَاثَ مِرَارٍ(٢٤)] [وفي رواية : مِرَارًا(٢٥)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، قَامَ فِي النَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ فِينَا عَامَ أَوَّلَ(٢٦)] [وفي رواية : عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ ، فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ ، فِي مِثْلِ هَذَا الشَّهْرِ(٢٧)] [فَاسْتَعْبَرَ فَبَكَى فَقَعَدَ(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قَعَدَ(٢٩)] [، ثُمَّ إِنَّهُ قَامَ أَيْضًا(٣٠)] [فَقَالَ : أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ ، فَإِنَّ النَّاسَ(٣١)] [وفي رواية : إِنَّ ابْنَ آدَمَ(٣٢)] [لَمْ يُعْطَوْا بَعْدَ الْيَقِينِ شَيْئًا خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ(٣٣)] [وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ فَإِنَّهُ لَا يُعْطَى عَبْدٌ خَيْرًا مِنْ مُعَافَاةٍ بَعْدَ يَقِينٍ(٣٤)] [وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، سَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ(٣٥)] [وفي رواية : رَجُلٌ(٣٦)] [مِثْلَ الْيَقِينِ بَعْدَ الْمُعَافَاةِ ، وَلَا أَشَدَّ مِنَ الرِّيبَةِ بَعْدَ الْكُفْرِ(٣٧)] [وفي رواية : وَلَا أَشَدَّ مِنْ رِيبَةٍ بَعْدَ كُفْرٍ(٣٨)] [وفي رواية : سَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ - أَوْ قَالَ : الْعَافِيَةَ - فَلَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ قَطُّ بَعْدَ الْيَقِينِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَافِيَةِ - أَوِ الْمُعَافَاةِ -(٣٩)] [وفي رواية : يَقُولُ فِي هَذَا الْقَيْظِ أَوْ فِي مِثْلِ هَذَا الْقَيْظِ : سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْيَقِينَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ(٤٠)] [وفي رواية : فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى(٤١)] [وفي رواية : سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْيَقِينَ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ مَا أُوتِيَ الْعَبْدُ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ(٤٢)] [وفي رواية : مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ حُسْنِ الْيَقِينِ وَالْعَافِيَةِ ، فَاسْأَلُوا اللَّهَ حُسْنَ الْيَقِينِ وَالْعَافِيَةَ(٤٣)] [وفي رواية : سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ ؛ فَإِنَّ أَحَدًا لَمْ يُعْطَ شَيْئًا خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ ، لَيْسَ الْيَقِينَ . وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : إِلَّا الْيَقِينَ(٤٤)] [وفي رواية : لَمْ تُؤْتَوْا بَعْدَ كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَافِيَةِ ، فَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ(٤٥)] [وفي رواية : فَسَلُوهُمَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ(٤٦)] [وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ، فَإِنَّهُ فِي الْجَنَّةِ(٤٧)] [وفي رواية : عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مِنَ الْبِرِّ(٤٨)] [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ(٤٩)] [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ الصِّدْقَ وَالْبِرَّ فِي الْجَنَّةِ(٥٠)] [وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ وَهُمَا(٥١)] [وفي رواية : وَإِنَّهُمَا(٥٢)] [فِي النَّارِ(٥٣)] [وفي رواية : وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَهُمَا فِي النَّارِ أَرَادَ بِهِ مُرْتَكِبَهُمَا لَا نَفْسَهُمَا(٥٤)] [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ الْكَذِبَ وَالْفُجُورَ فِي النَّارِ .(٥٥)] [وَقَالَ لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا(٥٦)] [وفي رواية : وَلَا تَنَافَسُوا(٥٧)] [وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ(٥٨)] [إِخْوَانًا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٥٩)] [وفي رواية : تَعَالَى(٦٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٢٣·
  2. (٢)المعجم الصغير١٦٣·المستدرك على الصحيحين١٩٤٤·
  3. (٣)مسند البزار٢٣٩٦·
  4. (٤)السنن الكبرى١٠٦٧٨·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٣·الأحاديث المختارة٢٨·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٤·
  7. (٧)مسند أحمد٣٤·
  8. (٨)مسند أحمد٥·السنن الكبرى١٠٦٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٠·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٩٥٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٤٤·السنن الكبرى١٠٦٨١·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٩٥٦·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٤·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة٦٠·
  14. (١٤)مسند البزار٣٢·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٦٦·
  16. (١٦)مسند البزار٣٢٩٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٥١٠٣٤·مسند البزار٣٤١٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٨٥١٣٤·المستدرك على الصحيحين١٩٤٤·الأحاديث المختارة٢٨·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٩١٥·سنن ابن ماجه٣٩٦٢·مسند أحمد١٧·مسند الحميدي٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٧٤٩٦١٢٠١٢٢·الأحاديث المختارة٢٨٦٠٦١٦٦·شرح مشكل الآثار٥٠٤·
  19. (١٩)مسند البزار٣٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٠·
  21. (٢١)السنن الكبرى١٠٦٧٧·
  22. (٢٢)مسند الحميدي٢·السنن الكبرى١٠٦٧٨١٠٦٧٩·الأحاديث المختارة٦٢·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٩٥٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٤٤·
  25. (٢٥)السنن الكبرى١٠٦٨١·
  26. (٢٦)مسند البزار٧٤·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤·
  28. (٢٨)مسند البزار٧٤·
  29. (٢٩)مسند البزار١٢٤·
  30. (٣٠)مسند البزار٧٤١٢٤·
  31. (٣١)مسند أحمد٣٤·
  32. (٣٢)مسند أحمد٦٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد٣٤·
  34. (٣٤)مسند البزار٧٤١٢٤·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٩٥٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٢·الأحاديث المختارة٦١·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٩٥٦·
  38. (٣٨)مسند أحمد٤٤·السنن الكبرى١٠٦٨١·
  39. (٣٩)مسند أحمد٥·
  40. (٤٠)مسند البزار٣٤٩٩·
  41. (٤١)مسند أحمد٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٥٨٦·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين١٩٤٤·
  43. (٤٣)مسند البزار٣٢·
  44. (٤٤)مسند أبي يعلى الموصلي٩٦·
  45. (٤٥)مسند البزار٢٤٩٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد٣٨·الأحاديث المختارة٢٨·
  47. (٤٧)مسند أحمد٣٤·
  48. (٤٨)مسند البزار٧٤١٢٤·
  49. (٤٩)مسند أحمد٤٤·صحيح ابن حبان٩٥٦·السنن الكبرى١٠٦٨١·
  50. (٥٠)المعجم الصغير١٦٣·
  51. (٥١)سنن ابن ماجه٣٩٦٢·مسند أحمد٥١٧٣٤·صحيح ابن حبان٥٧٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٠١٢١·الأحاديث المختارة٦٠٦١·شرح مشكل الآثار٥٠٤·
  52. (٥٢)مسند الحميدي٧·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه٣٩٦٢·مسند أحمد٥١٧٣٤٤٤٤٦٤٩٦٦·صحيح ابن حبان٩٥٦٥٧٤٠·المعجم الأوسط٦٧١٠·المعجم الصغير١٦٣·مسند الحميدي٧·مسند الطيالسي٥·السنن الكبرى١٠٦٨١١٠٦٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٨١٢٠١٢١·الأحاديث المختارة١٢٦٠٦١·شرح مشكل الآثار٥٠٤·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٩٥٦·
  55. (٥٥)المعجم الأوسط٦٧١٠·المعجم الصغير١٦٣·الأحاديث المختارة١·
  56. (٥٦)مسند أحمد٣٤·
  57. (٥٧)السنن الكبرى١٠٦٨٠·
  58. (٥٨)سنن ابن ماجه٣٩٦٢·مسند أحمد١٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٨١·مسند البزار٧٤·مسند الحميدي٧·مسند الطيالسي٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٠١٢١·الأحاديث المختارة٦٠٦١·شرح مشكل الآثار٥٠٤·
  59. (٥٩)مسند أحمد٣٤·شرح مشكل الآثار٥٠٤·
  60. (٦٠)مسند أحمد٥·
مقارنة المتون153 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر66
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
أَوْسَطُ(المادة: أوسط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَسُطَ ) ( س ) فِيهِ " الْجَالِسُ وَسْطَ الْحَلْقَةِ مَلْعُونٌ " الْوَسْطُ بِالسُّكُونِ . يُقَالُ فِيمَا كَانَ مُتَفَرِّقَ الْأَجْزَاءِ غَيْرَ مُتَّصِلٍ ، كَالنَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، فَإِذَا كَانَ مُتَّصِلَ الْأَجْزَاءِ كَالدَّارِ وَالرَّأْسِ فَهُوَ بِالْفَتْحِ . وَقِيلَ : كُلُّ مَا يَصْلُحُ فِيهِ " بَيْنَ " فَهُوَ بِالسُّكُونِ ، وَمَا لَا يَصْلُحُ فِيهِ " بَيْنَ " فَهُوَ بِالْفَتْحِ . وَقِيلَ : كُلٌّ مِنْهُمَا يَقَعُ مَوْقِعَ الْآخَرِ ، وَكَأَنَّهُ الْأَشْبَهُ . وَإِنَّمَا لُعِنَ الْجَالِسُ وَسْطَ الْحَلْقَةِ; لِأَنَّهُ لَابُدَّ وَأَنْ يَسْتَدْبِرَ بَعْضَ الْمُحِيطِينَ بِهِ ، فَيُؤْذِيَهِمْ فَيَلْعَنُونَهُ وَيَذُمُّونَهُ . * وَفِيهِ " خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا " كُلُّ خَصْلَةٍ مَحْمُودَةٍ فَلَهَا طَرَفَانِ مَذْمُومَانِ ، فَإِنَّ السَّخَاءَ وَسَطٌ بَيْنِ الْبُخْلِ وَالتَّبْذِيرِ ، وَالشَّجَاعَةَ وَسَطٌ بَيْنَ الْجُبْنِ وَالتَّهَوُّرِ ، وَالْإِنْسَانُ مَأْمُورٌ أَنْ يَتَجَنَّبَ كُلَّ وَصْفٍ مَذْمُومٍ ، وَتَجَنُّبُهُ بِالتَّعَرِّي مِنْهُ وَالْبُعْدِ عَنْهُ ، فَكُلَّمَا ازْدَادَ مِنْهُ بُعْدًا ازْدَادَ مِنْهُ تَعَرِّيًا . وَأَبْعَدُ الْجِهَاتِ وَالْمَقَادِيرِ وَالْمَعَانِي مِنْ كُلِّ طَرَفَيْنِ وَسَطُهُمَا ، وَهُوَ غَايَةُ الْبُعْدِ عَنْهُمَا ، فَإِذَا كَانَ فِي الْوَسَطِ فَقَدْ بَعُدَ عَنِ الْأَطْرَافِ الْمَذْمُومَةِ بِقَدْرِ الْإِمْكَانِ . ( س ) وَفِيهِ " الْوَلَدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ " أَيْ خَيْرُهَا . يُقَالُ : هُوَ مِنْ أَوْسَطِ قَوْمِهِ : أَيْ خِيَارِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <متن رب

لسان العرب

[ وسط ] وسط : وَسَطُ الشَّيْءِ : مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ ، قَالَ : إِذَا رَحَلْتُ فَاجْعَلُونِي وَسَطًا إِنِّي كَبِيرٌ لَا أُطِيقُ الْعُنَّدَا أَيِ اجْعَلُونِي وَسَطًا لَكُمْ تَرْفُقُونَ بِي وَتَحْفَظُونَنِي ، فَإِنِّي أَخَافُ إِذَا كُنْتُ وَحْدِي مُتَقَدِّمًا لَكُمْ أَوْ مُتَأَخِّرًا عَنْكُمْ أَنْ تَفْرُطَ دَابَّتِي أَوْ نَاقَتِي فَتَصْرَعَنِي ، فَإِذَا سَكَّنْتَ السِّينَ مِنْ وَسْطٍ صَارَ ظَرْفًا ، وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : أَتَتْهُ بِمَجْلُومٍ كَأَنَّ جَبِينَهُ صَلَاءَةُ وَرْسٍ وَسْطُهَا قَدْ تَفَلَّقَا فَإِنَّهُ احْتَاجَ إِلَيْهِ فَجَعَلَهُ اسْمًا ، وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : ضَرُوبٌ لِهَامَاتِ الرِّجَالِ بِسَيْفِهِ إِذَا عَجَمَتْ وَسْطَ الشُّؤونِ شِفَارُهَا يَكُونُ عَلَى هَذَا أَيْضًا ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ إِذَا عَجَمَتْ وَسْطَ الشُّؤونِ شِفَارُهَا الشُّؤونَ أَوْ مُجْتَمَعَ الشُّؤونِ ، فَاسْتَعْمَلَهُ ظَرْفًا عَلَى وَجْهِهِ وَحَذَفَ الْمَفْعُولَ لِأَنَّ حَذْفَ الْمَفْعُولِ كَثِيرٌ ، قَالَ الْفَارِسِيُّ : وَيُقَوِّي ذَلِكَ قَوْلُ الْمَرَّارُ الْأَسَدِيُّ : فَلَا يَسْتَحْمِدُونَ النَّاسَ أَمْرًا وَلَكِنْ ضَرْبَ مُجْتَمَعِ الشُّؤونِ وَحُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَطُ الشَّيْءِ - بِالْفَتْحِ - إِذَا كَانَ مُصْمَتًا ، فَإِذَا كَانَ أَجْزَاءً مُخَلْخَلَةً فَهُوَ وَسْطٌ - بِالْإِسْكَانِ - لَا غَيْرَ . وَأَوْسَطُهُ : كَوَسَطِهِ ، وَهُوَ اسْمٌ كَأَفْكَلَ وَأَزْمَلَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَوْلُهُ شَهْمٌ إِذَا اجْتَمَعَ الْكُمَاةُ وَأُلْهِمَتْ أَفْوَاهُهَا بِأَوَاسِطِ الْأَوْتَارِ فَقَدْ يَكُونُ جَمَعْ أَوْسَطَ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَ

بِسَنَةٍ(المادة: بسنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَنَنَ ) ‏ * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " السُّنَّةِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهَا‏ . ‏ وَالْأَصْلُ فِيهَا الطَّرِيقَةُ وَالسِّيرَةُ . ‏ وَإِذَا أُطْلِقَتْ فِي الشَّرْعِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهَا مَا أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَهَى عَنْهُ وَنَدَبَ إِلَيْهِ قَوْلًا وَفِعْلًا ، مِمَّا لَمْ يَنْطِقْ بِهِ الْكِتَابُ الْعَزِيزُ‏ . ‏ وَلِهَذَا يُقَالُ فِي أَدِلَّةِ الشَّرْعِ : الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ ، أَيِ الْقُرْآنُ وَالْحَدِيثُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ) أَيْ إِنَّمَا أُدْفَعُ إِلَى النِّسْيَانِ لِأَسُوقَ النَّاسَ بِالْهِدَايَةِ إِلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ ، وَأُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَحْتَاجُونَ أَنْ يَفْعَلُوا إِذَا عَرَضَ لَهُمُ النِّسْيَانُ‏ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَنَنْتُ الْإِبِلَ إِذَا أَحْسَنْتُ رِعِيَّتَهَا وَالْقِيَامَ عَلَيْهَا‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ " أَنَّهُ نَزَلَ الْمُحَصَّبُ وَلَمْ يَسُنَّهُ " أَيْ لَمْ يَجْعَلْهُ سُنَّةً يُعْمَلُ بِهَا‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ الشَّيْءَ لِسَبَبٍ خَاصٍّ فَلَا يَعُمُّ غَيْرَهُ‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ لِمَعْنَى فَيَزُولُ ذَلِكَ الْمَعْنَى وَيَبْقَى الْفِعْلُ عَلَى حَالِهِ مُتَّبَعًا ، كَقَصْرِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ لِلْخَوْفِ ، ثُمَّ اسْتَمَرَّ الْقَصْرُ مَعَ عَدَمِ الْخَوْفِ‏ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ " أَيْ أَنَّهُ لَمْ يَسُنَّ فِعْلَهُ لِكَافَّةِ الْأُمَّةِ ، وَلَكِنْ لِسَبَبٍ خَاصٍّ ، وَهُوَ أَنْ يُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّةَ أَصْحَابِهِ ، وَهَذَا

لسان العرب

[ سنن ] سنن : السِّنُّ : وَاحِدَةُ الْأَسْنَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : السِّنُّ الضِّرْسُ ، أُنْثَى . وَمِنَ الْأَبَدِيَّاتِ : لَا آتِيكَ سِنَّ الْحِسْلِ ، أَيْ : أَبَدًا . وَفِي الْمُحْكَمِ : أَيْ مَا بَقِيَتْ سِنُّهُ ، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ ، وَسِنُّهُ لَا تَسْقُطُ أَبَدًا ؛ وَقَوْلُ أَبِي جَرْوَلٍ الْجُشَمِيِّ ، وَاسْمُهُ هِنْدٌ ، رَثَى رَجُلًا قُتِلَ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ فَحَكَمَ أَوْلِيَاؤُهُ فِي دِيَتِهِ فَأَخَذُوهَا كُلَّهَا إِبِلًا ثُنْيَانًا ، فَقَالَ فِي وَصْفِ إِبِلٍ أُخِذَتْ فِي الدِّيَةِ : فَجَاءَتْ كَسِنِّ الظَّبْيِ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا سَنَاءَ قَتِيلٍ أَوْ حَلُوبَةَ جَائِعِ مُضَاعَفَةً شُمَّ الْحَوَارِكِ وَالذُّرَى عِظَامَ مَقِيلِ الرَّأْسِ جُرْدَ الْمَذَارِعِ كَسِنِّ الظَّبْيِ أَيْ هِيَ ثُنْيَانٌ لِأَنَّ الثَّنِيَّ هُوَ الَّذِي يُلْقِي ثَنِيَّتَهُ ، وَالظَّبْيُ لَا تَنْبُتُ لَهُ ثَنِيَّةٌ قَطُّ ، فَهُوَ ثَنِيٌّ أَبَدًا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْمُفَضَّلِ : لَا آتِيكَ سِنِي حِسْلٍ ، قَالَ : وَزَعَمُوا أَنَّ الضَّبَّ يَعِيشُ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ ، وَهُوَ أَطْوَلُ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ عُمْرًا ، وَالْجُمْعُ أَسْنَانٌ وَأَسِنَّةٌ ؛ الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، مِثْلُ قِنٍّ وَأَقْنَانٍ وَأَقِنَّةٍ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا سَافَرْتُمْ فِي خِصْبٍ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَاسْتَنْجُوا . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيبِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ : لَا أَعْرِفُ الْأَسِنَّةَ إِلَّا جَمْعَ سِنَانٍ لِلرُّمْحِ ، فَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ مَحْفُوظًا فَكَأَنَّهَا جَمْع

الْفُجُورِ(المادة: الفجور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَجَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " لَأَنْ يُقَدَّمَ أَحَدُكُمْ فَتُضْرَبَ عُنُقُهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَخُوضَ غَمَرَاتِ الدُّنْيَا ، يَا هَادِيَ الطَّرِيقِ جُرْتَ ، إِنَّمَا هُوَ الْفَجْرُ أَوِ الْبَحْرُ " يَقُولُ : إِنِ انْتَظَرْتَ حَتَّى يُضِيءَ لَكَ الْفَجْرُ أَبْصَرْتَ قَصْدَكَ ، وَإِنْ خَبَطْتَ الظَّلْمَاءَ وَرَكِبْتَ الْعَشْوَاءَ هَجَمَا بِكَ عَلَى الْمَكْرُوهِ ، فَضَرَبَ الْفَجْرَ وَالْبَحْرَ مَثَلًا لِغَمَرَاتِ الدُّنْيَا . وَرُوِيَ : " الْبَجْرُ " بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْبَاءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُعَرِّسُ إِذَا أَفْجَرْتُ ، وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَسْفَرْتُ " أَيْ : أَنْزِلُ لِلنَّوْمِ وَالتَّعْرِيسِ إِذَا قَرُبْتُ مِنَ الْفَجْرِ ، وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَضَاءَ . * وَفِيهِ " إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ " الْفُجَّارُ : جَمْعُ فَاجِرٍ ، وَهُوَ الْمُنْبَعِثُ فِي الْمَعَاصِي وَالْمَحَارِمِ . وَقَدْ فَجَرَ يَفْجُرُ فُجُورًا . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ التَّاءِ مَعْنَى تَسْمِيَتِهِمْ فُجَّارًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ " أَيْ : مِنْ أَعْظَمِ الذُّنُوبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ أَمَةً لِآلِ رَسُولِ اللَّهِ فَجَرَتْ " أَيْ : زَنَتْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " إِيَّاكُ

لسان العرب

[ فجر ] فجر : الْفَجْرُ : ضَوْءُ الصَّبَاحِ وَهُوَ حُمْرَةُ الشَّمْسِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ ، وَهُمَا فَجْرَانِ : أَحَدُهُمَا الْمُسْتَطِيلُ وَهُوَ الْكَاذِبُ الَّذِي يُسَمَّى ذَنَبَ السِّرْحَانُ ، وَالْآخَرُ الْمُسْتَطِيرُ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمُنْتَشِرُ فِي الْأُفُقِ الَّذِي يُحَرِّمُ الْأَكْلَ وَالشُّرْبَ عَلَى الصَّائِمِ وَلَا يَكُونُ الصُّبْحُ إِلَّا الصَّادِقَ . الْجَوْهَرِيُّ : الْفَجْرُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ كَالشَّفَقِ فِي أَوَّلِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدِ انْفَجَرَ الصُّبْحُ وَتَفَجَّرَ وَانْفَجَرَ عَنْهُ اللَّيْلُ . وَأَفْجَرُوا : دَخَلُوا فِي الْفَجْرِ كَمَا تَقُولُ : أَصْبَحْنَا مِنَ الصُّبْحِ ; وَأَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : فَمَا أَفْجَرَتْ حَتَّى أَهَبَّ بِسُدْفَةٍ عَلَاجِيمُ عَيْنُ ابْنَيْ صُبَاحٍ تُثِيرُهَا وَفِي كَلَامِ بَعْضِهِمْ : كُنْتُ أَحُلُّ إِذَا أَسْحَرْتُ ، وَأَرْحَلُ إِذَا أَفْجَرْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُعَرِّسُ إِذَا أَفْجَرْتُ وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَسْفَرْتُ أَيْ أَنْزِلُ لِلنَّوْمِ وَالتَّعْرِيسِ إِذَا قَرُبْتُ مِنَ الْفَجْرِ وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَضَاءَ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : أَنْتَ مُفْجِرٌ مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ . وَحَكَى الْفَارِسِيُّ : طَرِيقٌ فَجْرٌ وَاضِحٌ . وَالْفِجَارُ : الطُّرُقُ ، مِثْلُ الْفِجَاجِ . وَمُنْفَجَرُ الرَّمْلِ : طَرِيقٌ يَكُونُ فِيهِ . وَالْفَجْرُ : تَفْجِيرُكَ الْمَاءَ ، وَالْمَفْجَرُ : الْمَوْضِعُ يَنْفَجِرُ مِنْهُ . وَانْفَجَرَ الْمَاءُ وَالدَّمُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ وَتَفَجَّرَ : انْبَعَثَ سَائِلًا . وَفَجَرَهُ هُوَ يَفْجُرُهُ ، بِالضَّمِّ ، فَجْرًا فَانْفَجَرَ أَيْ بَجَسَهُ فَانْبَجَسَ . وَفَجَّرَهُ : شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ; وَفِي حَدِيثِ <م

تَدَابَرُوا(المادة: تدابروا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَبَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ كَانُوا يَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : إِذَا بَرَأَ الدَّبَرُ وَعَفَا الْأَثَرُ الدَّبَرُ بِالتَّحْرِيكِ : الْجُرْحُ الَّذِي يَكُونُ فِي ظَهْرِ الْبَعِيرِ . يُقَالُ : دَبِرَ يَدْبَرُ دَبَرًا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَقْرَحَ خُفُّ الْبَعِيرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةٍ : أَدْبَرْتِ وَأَنْقَبْتِ أَيْ دَبِرَ بَعِيرُكِ وَحَفِيَ . يُقَالُ : أَدْبَرَ الرَّجُلُ : إِذَا دَبِرَ ظَهْرُ بَعِيرِهِ ، وَأَنْقَبَ : إِذَا حَفِيَ خُفُّ بَعِيرِهِ . ( هـ س ) وَفِيهِ لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا أَيْ لَا يُعْطِي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أَخَاهُ دُبُرَهُ وَقَفَاهُ فَيُعْرِضُ عَنْهُ وَيَهْجُرُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ صَلَاةً : رَجُلٌ أَتَى الصَّلَاةَ دِبَارًا أَيْ بَعْدَ مَا يَفُوتُ وَقْتُهَا . وَقِيلَ دِبَارٌ جَمْعُ دُبُرٍ ، وَهُوَ آخِرُ أَوْقَاتِ الشَّيْءِ ، كَالْإِدْبَارِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَدْبَارَ السُّجُودِ وَيُقَالُ : فُلَانٌ مَا يَدْرِي قِبَالَ الْأَمْرِ مِنْ دِبَارِهِ : أَيْ مَا أَوَّلُهُ مِنْ آخِرِهِ . وَالْمُرَادُ أَنَّهُ يَأْتِي الصَّلَاةَ حِينَ أَدْبَرَ وَقْتُهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَأْتِي الْجُمُعَةَ إِلَّا دَبْرًا يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَأْتِي الصَّلَاةَ إِلَّا دُبْرًا . <الصفحات جزء="2"

لسان العرب

[ دبر ] دبر : الدُّبُرُ وَالدُّبْرُ : نَقِيضُ الْقُبُلِ . وَدُبُرُ كُلِّ شَيْءٍ : عَقِبُهُ وَمُؤَخَّرُهُ ; وَجَمْعُهُمَا أَدْبَارٌ . وَدُبُرُ كُلِّ شَيْءٍ : خِلَافُ قُبُلِهِ فِي كُلِّ شَيْءٍ مَا خَلَا قَوْلَهُمْ : جَعَلَ فُلَانٌ قَوْلَكَ دُبُرَ أُذُنِهِ أي خَلْفَ أُذُنِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : الدُّبْرُ وَالدُّبُرُ خِلَافُ الْقُبُلِ ، وَدُبُرُ الشَّهْرِ : آخِرُهُ ، عَلَى الْمِثْلِ ; يُقَالُ : جِئْتُكَ دُبُرَ الشَّهْرِ وَفِي دُبُرِهِ وَعَلَى دُبُرِهِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَدْبَارٌ ; يُقَالُ : جِئْتُكَ أَدْبَارَ الشَّهْرِ وَفِي أَدْبَارِهِ . وَالْأَدْبَارُ لِذَوَاتِ الْحَوَافِرِ وَالظِّلْفِ وَالْمِخْلَبِ : مَا يَجْمَعُ الِاسْتَ وَالْحَيَاءَ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ذَوَاتَ الْخُفِّ ، وَالْحَيَاءُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ وَحْدَهُ دُبُرٌ . وَدُبُرُ الْبَيْتِ : مُؤَخَّرُهُ وَزَاوِيَتُهُ . وَإِدْبَارُ النُّجُومِ : تُوَالِيهَا ، وَأَدْبَارُهَا : أَخْذُهَا إِلَى الْغَرْبِ لِلْغُرُوبِ آخِرَ اللَّيْلِ ; هَذِهِ حِكَايَةُ أَهْلِ اللُّغَةِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْأَدْبَارَ لَا يَكُونُ الْأَخْذَ إِذِ الْأَخْذُ مَصْدَرٌ ، وَالْأَدْبَارُ أَسْمَاءٌ . وَأَدْبَارُ السُّجُودِ وَإِدْبَارُهُ : أَوَاخِرُ الصَّلَوَاتِ ، وَقَدْ قُرِئَ : وَأَدْبَارَ وَإِدْبَارَ ، فَمَنْ قَرَأَ وَأَدْبَارَ فَمِنْ بَابِ خَلْفَ وَوَرَاءَ ، وَمَنْ قَرَأَ وَإِدْبَارَ فَمِنْ بَابِ خُفُوقِ النَّجْمِ . قَالَ ثَعْلَبٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ، وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ; قَالَ الْكِسَائِيُّ : إِدْبَارُ النُّجُومِ أَنَّ لَهَا دُبُرًا وَاح

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    66 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْحَسَدِ ، هَلْ يَتَّسِعُ لِأَحَدٍ مِنْ النَّاسِ فِي حَالٍ مِنْ الْأَحْوَالِ أَمْ لَا . 507 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، ( عَنْ أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْطُبُ فَقَالَ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَطَبَنَا عَامَ أَوَّلَ ، ثُمَّ بَكَى أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : سَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ ، فَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطُوا بَعْدَ الْيَقِينِ شَيْئًا ، هُوَ أَفْضَلُ مِنْ الْمُعَافَاةِ ) ، وَفِيهِ ( أَلَا وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ، فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ ، وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ ، وَهُمَا فِي النَّارِ ، لَا تَدَابَرُوا ، وَلَا تَقَاطَعُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إخْوَانًا كَمَا أَمَرَكُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ) . 508 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَنَّ مَالِكًا أَخْبَرَهُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إخْوَانًا ، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ ) . 509 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي أَنَسٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تَقَاطَعُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ ) ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ : وَلَا تَحَاسَدُوا . 510 - وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تَقَاطَعُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إخْوَانًا ) . 511 - حَدَّثَنَا يُونُسُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    أَوْسَطُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَوْسَطَ وَقِيلَ : ابْنُ عَمْرٍو ، وَقِيلَ : ابْنُ عَامِرٍ الْبَجَلِيُّ أَبُو إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا 60 66 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الصُّوفِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِبَغْدَادَ - قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ ، وَالِدُكَ ، أَنَا الْخَطِيبُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ هِزَارْ مَرْدَ الصَّرِيفِينِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ حَبَابَةَ ، ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    81 - حديث آخر : كتب إلي أبو النعمان تراب بن عمر بن عبيد بن محمد بن العباس الكاتب من مصر ، وحدثنيه أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر الخطيب - بالأنبار - عنه قال : نا حمزة بن محمد بن علي الكناني ، نا إسحاق بن إبراهيم بن جابر ، نا سعيد بن أبي مريم ، نا مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : لا تباغضوا ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ولا تنافسوا ، وكونوا عباد الله إخوانا ، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال . قال حمزة : ولا نعلم أحدا قال في هذا الحديث ، عن مالك : ولا تنافسوا . غير سعيد بن أبي مريم . وقد روى هذه اللفظة : ولا تنافسوا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك ، والله أعلم . قال الخطيب : والأمر على ما قال حمزة ، كل أصحاب مالك رووه عنه ، ولم يختلوا عليه فيه . كما أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ ، أنا دعلج بن أحمد ، أنا محمد بن غالب التمتام ، نا القعنبي . وأخبرنا عبد الله بن يحيى السكري ، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، نا إسماعيل بن إسحاق ، وإسحاق بن الحسن قالا : نا القعنبي ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : لا تباغضوا ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا ، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث . زاد التمتام : ليال . أخبرنا عبد الملك بن محمد ، أنا دعلج ، نا موسى بن أبي خزيمة ، نا يحيى بن يحيى قال : قرأت على مالك . وأخبرنا عبد الله بن يحيى ، أنا محمد بن عبد الله الشافعي ، نا معاذ - هو ابن المثنى- نا عبد الله - يعني ابن محمد بن أسماء - نا جويرية ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن أنس ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مثله ، وفي حديث دعلج نحوه . أخبرنا أحمد بن غالب قال : قرئ على أبي بكر الإسماعيلي وأنا أسمع ، أخبرك الحسن بن سفيان ، وحدثكم الفريابي قالا : نا قتيبة ، عن مالك ، وأخبرك ابن ناجية ، نا أبو مصعب ، عن مالك ، وهذا حديث قتيبة . وأخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، أنا أبو بكر بن محمد بن غريب بن عبد الله البزاز ، أنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد الوشاء ، نا سويد بن سعيد ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : لا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا ، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال ، لم يقل ابن ناجية : ليال . وهكذا روى هذا الحديث ، عن ابن شهاب شعيب بن أبي حمزة ، ومعمر بن راشد ، وسفيان بن عيينة ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ، ولم يذكر أحد منهم اللفظة التي زادها سعيد بن أبي مريم ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، وهي : لا تنافسوا . وقد وهم فيها ابن أبي مريم على مالك ، عن ابن شهاب . وإنما يرويها مالك في حديثه ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . أخبرناه الحسن بن أبي بكر ، أنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، نا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، نا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك . وأخبرنا البرقاني قال : قرئ على أبي بكر الإسماعيلي ، أخبركم الفارابي ، نا قتيبة ، عن مالك . وقال : نا علي بن المديني ، وإسحاق بن موسى قالا : نا معن ، نا مالك مثله ، وهذا حديث قتيبة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إياكم والظن ؛ فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تجسسوا ولا تحسسوا ، ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا . في كتاب الحسن بن أبي بكر : ولا تحسسوا بالحاء مقدم على : ولا تجسسوا بالجيم .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث