حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 2174
2025
سنان الأنصاري من بني عمرو بن عوف عن أنس

وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَامِدِ بْنِ أَبِي مَسْعُودٍ كُوَّتَاهُ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ جَدَّهُ أَبَا مَسْعُودٍ عَبْدَ الْجَلِيلِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، وَمَسْعُودَ بْنَ الْحَسَنِ الثَّقَفِيَّ أَخْبَرَاهُمْ ، أَبْنَا الرَّئِيسُ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، أَبْنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ ، أَبْنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ بْنِ أَعْيَنَ الْمِصْرِيُّ - بِمِصْرَ - أَبْنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : سَمِعْتُ حَيْوَةَ بْنَ شُرَيْحٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ سِنَانَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ :

سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الْجَرَادِ فَقَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حُنَيْنٍ وَمَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَفْعَةٌ فِيهَا جَرَادٌ قَدِ احْتَقَبَهَا وَرَاءَهُ ، فَيَأْخُذُ مِنْهَا فَيُنَاوِلُنَا وَنَأْكُلُ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ ، قَالَ أَنَسٌ : ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ فَكُنَّا نُؤْتَى بِهِ ، فَنَشْتَرِيهِ وَنُكْثِرُ ، وَنُجَفِّفُهُ فَوْقَ الْأَجَاجِيرِ ، فَنَأْكُلُ مِنْهُ زَمَانًا
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سألت
    الوفاة90هـ
  2. 02
    سنان بن عمرو العمرى
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  3. 03
    حيوة بن شريح التجيبي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة.
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة158هـ
  4. 04
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أبناالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    محمد بن عبد الله بن عبد الحكم
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة268هـ
  6. 06
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  7. 07
    الوفاة414هـ
  8. 08
    الوفاة489هـ
  9. 09
    الوفاة610هـ
  10. 10
    الوفاة
  11. 11
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (6 / 169) برقم: (2024) ، (6 / 170) برقم: (2025) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 257) برقم: (19066)

الشواهد52 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٦/١٦٩) برقم ٢٠٢٤

أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَسْأَلُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ : هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا فِي الْجَرَادِ ؟ [وفي رواية : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنِ الْجَرَادِ(١)] فَقَالَ أَنَسٌ : لَسْتُ بِمُخْبِرِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، وَلَكِنْ قَدْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حُنَيْنٍ [وفي رواية : إِلَى خَيْبَرَ ،(٢)] ، وَمَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ غِرَارَةٌ [وفي رواية : قَفْعَةٌ(٣)] فِيهَا جَرَادٌ ، قَدِ احْتَقَبَهَا [وَرَاءَهُ(٤)] ، فَجَعَلَ يُخْلِفُ يَدَهُ [وفي رواية : فَيَرُدُّ يَدَهُ وَرَاءَهُ(٥)] فَيَأْخُذُ [مِنْهَا(٦)] ، فَيَأْكُلُ وَيُنَاوِلُنَا فَنَأْكُلُ [وفي رواية : فَيُنَاوِلُنَا وَيَأْكُلُ(٧)] [وفي رواية : وَنَأْكُلُ(٨)] ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ ، [قَالَ أَنَسٌ :(٩)] ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَكُنَّا نُؤْتَى بِهِ فَنَشْتَرِي [وفي رواية : فَنَشْتَرِيهِ(١٠)] مِنْهُ فَنُكْثِرُ [وفي رواية : وَنُكْثِرُ(١١)] ، وَنُجَفِّفُهُ عَلَى ظُهُورِ الْبُيُوتِ [وفي رواية : فَوْقَ الْأَجَاجِيرِ(١٢)] [فَنَأْكُلُ مِنْهُ زَمَانًا(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٦٦·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٦٦·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٦٦·الأحاديث المختارة٢٠٢٥·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٦٦·الأحاديث المختارة٢٠٢٥·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٦٦·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٦٦·الأحاديث المختارة٢٠٢٥·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٦٦·
  8. (٨)الأحاديث المختارة٢٠٢٥·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٦٦·الأحاديث المختارة٢٠٢٥·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٦٦·الأحاديث المختارة٢٠٢٥·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٦٦·الأحاديث المختارة٢٠٢٥·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٦٦·الأحاديث المختارة٢٠٢٥·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٦٦·الأحاديث المختارة٢٠٢٥·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة تَقْرِيرِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر2174
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْأَصَمُّ(المادة: الأصم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَمُمَ ) * فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : " وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الصُّمَّ الْبُكْمَ رُؤُوسَ النَّاسِ " . الصُّمُّ : جَمْعُ الْأَصَمِّ ، وَهُوَ الَّذِي لَا يَسْمَعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الَّذِي لَا يَهْتَدِي وَلَا يَقْبَلُ الْحَقَّ ، مِنْ صَمَمِ الْعَقْلِ ، لَا صَمَمِ الْأُذُنِ . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " ثُمَّ تَكَلَّمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَلِمَةٍ أَصَمَّنِيهَا النَّاسُ " . أَيْ : شَغَلُونِي عَنْ سَمَاعِهَا ، فَكَأَنَّهُمْ جَعَلُونِي أَصَمَّ . ( س ) وَفِيهِ : " شَهْرُ اللَّهِ الْأَصَمُّ رَجَبٌ " . سُمِّيَ أَصَمَّ لِأَنَّهُ كَانَ لَا يُسْمَعُ فِيهِ صَوْتُ السِّلَاحِ ; لِكَوْنِهِ شَهْرًا حَرَامًا ، وَوُصِفَ بِالْأَصَمِّ مَجَازًا ، وَالْمُرَادُ بِهِ الْإِنْسَانُ الَّذِي يَدْخُلُ فِيهِ ; كَمَا قِيلَ : لَيْلٌ نَائِمٌ ، وَإِنَّمَا النَّائِمُ مَنْ فِي اللَّيْلِ ، فَكَأَنَّ الْإِنْسَانَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ أَصَمُّ عَنْ سَمْعِ صَوْتِ السِّلَاحِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْفِتْنَةُ الصَّمَّاءُ الْعَمْيَاءُ " . هِيَ الَّتِي لَا سَبِيلَ إِلَى تَسْكِينِهَا لِتَنَاهِيهَا فِي دَهَائِهَا ; لِأَنَّ الْأَصَمَّ لَا يَسْمَعُ الِاسْتِغَاثَةَ ، فَلَا يُقْلِعُ عَمَّا يَفْعَلُهُ . وَقِيلَ : هِيَ كَالْحَيَّةِ الصَّمَّاءِ الَّتِي لَا تَقْبَلُ الرُّقَى . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ . هُوَ أَنْ يَتَجَلَّلَ الرَّجُلُ بِثَوْبِهِ وَلَا يَرْفَعَ م

لسان العرب

[ صمم ] صمم : الصَّمَمُ : انْسِدَادُ الْأُذُنِ وَثِقَلُ السَّمْعِ . صَمَّ يَصَمُّ وَصَمِمَ بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ ، صَمًّا وَصَمَمًا وَأَصَمَّ وَأَصَمَّهُ اللَّهُ فَصَمَّ وَأَصَمَّ أَيْضًا بِمَعْنَى صَمَّ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : أَشَيْخًا كَالْوَلِيدِ بِرَسْمِ دَارٍ تُسَائِلُ مَا أَصَمَّ عَنِ السُّؤَالِ يَقُولُ تُسَائِلُ شَيْئًا قَدْ أَصَمَّ عَنِ السُّؤَالِ ، وَيُرْوَى : أَأَشْيَبَ كَالْوَلِيدِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : نَصَبَ أَشْيَبَ عَلَى الْحَالِ أَيْ أَشَائِبًا تُسَائِلُ رَسْمَ دَارٍ كَمَا يَفْعَلُ الْوَلِيدُ ، وَقِيلَ : إِنَّ مَا صِلَةٌ ، أَرَادَ تُسَائِلُ أَصَمَّ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هُنَا لِابْنِ أَحْمَرَ : أَصَمَّ دُعَاءُ عَاذِلَتِي تَحَجَّى بِآخِرِنَا وَتَنْسَى أَوَّلِينَا يَدْعُو عَلَيْهَا ، أَيْ : لَا جَعْلَهَا اللَّهُ تَدْعُو إِلَّا أَصَمَّ . يُقَالُ : نَادَيْتُ فُلَانًا فَأَصْمَمْتُهُ أَيْ أَصَبْتُهُ أَصَمَّ ، وَقَوْلُهُ : تَحَجَّى بِآخِرِنَا : تَسْبِقُ إِلَيْهِمْ بِاللَّوْمِ وَتَدَعُ الْأَوَّلِينَ . وَأَصْمَمْتُهُ : وَجَدْتُهُ أَصَمَّ . وَرَجُلٌ أَصَمُّ ، وَالْجَمْعُ صُمٌّ وَصُمَّانٌ ؛ قَالَ الْجُلَيْحُ : يَدْعُو بِهَا الْقَوْمُ دُعَاءَ الصُّمَّانْ وَأَصَمَّهُ الدَّاءُ وَتَصَامَّ عَنْهُ وَتَصَامَّهُ : أَرَاهُ أَنَّهُ أَصَمُّ وَلَيْسَ بِهِ . وَتَصَامَّ عَنِ الْحَدِيثِ وَتَصَامَّهُ : أَرَى صَاحِبَهُ الصَّمَمَ عَنْهُ ؛ قَالَ : تَصَامَمْتُهُ حَتَّى أَتَانِي نَعِيُّهُ وَأُفْزِعَ مِنْهُ مُخْطِئ وَمُصِيبُ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : وَمَنْهَلٍ أَعْوَرَ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ بَصِيرِ أُخْرَى وَأَصَمَّ الْأُذُنَيْنِ </شطر_

أَعْيَنَ(المادة: أعين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

قَفْعَةٌ(المادة: قفعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَفَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ : " ذُكِرَ عِنْدَهُ الْجَرَادُ فَقَالَ : وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْهُ قَفْعَةً أَوْ قَفْعَتَيْنِ " هُوَ شَيْءٌ شَبِيهٌ بِالزَّبِيلِ مِنَ الْخُوصِ لَيْسَ لَهُ عُرًى وَلَيْسَ بِالْكَبِيرِ . وَقِيلَ : هُوَ شَيْءٌ كَالْقُفَّةِ تُتَّخَذُ وَاسِعَةَ الْأَسْفَلِ ضَيِّقَةَ الْأَعْلَى . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ : " أَنَّ غُلَامًا مَرَّ بِهِ فَعَبِثَ بِهِ ، فَتَنَاوَلَهُ الْقَاسِمُ فَقَفَعَهُ قَفْعَةً شَدِيدَةً " أَيْ : ضَرَبَهُ ، وَالْمِقْفَعَةُ : خَشَبَةٌ تُضْرَبُ بِهَا الْأَصَابِعُ ، أَوْ هُوَ مِنْ قَفَعَهُ عَمَّا أَرَادَ : إِذَا صَرَفَهُ عَنْهُ .

لسان العرب

[ قفع ] قفع : قَفِعَ قَفَعًا وَتَقَفَّعَ وَانْقَفَعَ ، قَالَ : حَوَّزَهَا مِنْ عَقِبٍ إِلَى ضَبُعْ فِي ذَنَبَانٍ وَيَبِيسٍ مُنْقَفِعْ وَفِي رُفُوضِ كَلَأٍ غَيْرِ قَشِعْ وَالْقَفَعُ : انْزِوَاءُ أَعَالِي الْأُذُنِ وَأَسَافِلِهَا ، كَأَنَّمَا أَصَابَتْهَا نَارٌ فَانْزَوَتْ ، وَأُذُنٌ قَفْعَاءُ ، وَكَذَلِكَ الرِّجْلُ إِذَا ارْتَدَّتْ أَصَابِعُهَا إِلَى الْقَدَمِ فَتَزَوَّتْ عِلَّةً أَوْ خِلْقَةً ، وَرِجْلٌ قَفْعَاءُ ، وَقَدْ قَفِعَتْ قَفَعًا . يُقَالُ : رَجُلٌ أَقْفَعُ وَامْرَأَةٌ قَفْعَاءُ بَيِّنَةُ الْقَفَعِ . وَقَفَّعَ الْبَرْدُ أَصَابِعَهُ : أَيْبَسَهَا وَقَبَّضَهَا ، وَبِذَلِكَ سُمِّيَ الْمُقَفَّعُ ، وَرَجُلٌ أَقْفَعُ وَامْرَأَةٌ قَفْعَاءُ وَقَوْمٌ قُفْعُ الْأَصَابِعِ ، وَرَجُلٌ مُقَفَّعُ الْيَدَيْنِ . وَنَظَرَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى قُنْفُذَةٍ وَقَدْ تَقَبَّضَتْ فَقَالَ : أَتُرَى الْبَرْدَ قَفَّعَهَا ؟ أَيْ قَبَّضَهَا . وَالْقُفَاعُ : دَاءٌ تَشَنَّجُ مِنْهُ الْأَصَابِعُ ، وَقَدْ تَقَفَّعَتْ هِيَ . وَالْمِقْفَعَةُ : خَشَبَةٌ تُضْرَبُ بِهَا الْأَصَابِعُ . وَفِي حَدِيثِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ : أَنَّ غُلَامًا مَرَّ بِهِ فَعَبَثَ بِهِ فَتَنَاوَلَهُ الْقَاسِمُ بِمِقْفَعَةٍ قَفْعَةً شَدِيدَةً أَيْ ضَرَبَهُ ، الْمِقْفَعَةُ : خَشَبَةٌ يُضْرَبُ بِهَا الْأَصَابِعُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهُوَ مِنْ قَفَعَهُ عَمَّا أَرَادَ إِذَا صَرَفَهُ عَنْهُ . يُقَالُ قَفَعْتُهُ عَمَّا أَرَادَ ، إِذَا مَنَعْتَهُ فَانْقَقَعَ انْقِفَاعًا . وَالْقَفْعُ : نَبْتٌ . وَالْقُفَّاعُ : نَبَاتٌ مُتَقَفِّعٌ كَأَنَّهُ قُرُونٌ صَلَابَةً إِذَا يَبِسَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ لَهُ كَفُّ الْكَلْبِ . وَالْقَفْعَاءُ : حَشِيشَةٌ ضَعِيفَةٌ خَوَّارَةٌ ، وَهِيَ مِنْ أَحْرَارِ الْبُقُولِ ، وَقِيلَ : هِيَ شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِيهَا حَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    2025 2174 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَامِدِ بْنِ أَبِي مَسْعُودٍ كُوَّتَاهُ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ جَدَّهُ أَبَا مَسْعُودٍ عَبْدَ الْجَلِيلِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، وَمَسْعُودَ بْنَ الْحَسَنِ الثَّقَفِيَّ أَخْبَرَاهُمْ ، أَبْنَا الرَّئِيسُ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، أَبْنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ ، أَبْنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ بْنِ أَعْيَنَ الْمِصْرِيُّ - بِمِصْرَ - أَبْنَا </مصطل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث