حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
3181
مسند عبد الله بن أبي حبيبة الأنصاري

وَبِهِ قَالَ : قِيلَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ :

مَا أَدْرَكْتَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : قَامَ يُصَلِّي فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن أبي حبيبة الأدرعله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن أبي حبيبة الأدرع
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:قيل
    الوفاة
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    مجمع بن يعقوب القبائي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    يحيى بن صالح الوحاظي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  5. 05
    أبو زرعة الدمشقي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة281هـ
  6. 06
    الطبراني
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة360هـ
  7. 07
    الوفاة440هـ
  8. 08
    فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية
    في هذا السند:أخبرتهم
    الوفاة524هـ
  9. 09
    الوفاة603هـ
  10. 10
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 239) برقم: (3179) ، (9 / 242) برقم: (3181) ، (9 / 242) برقم: (3180) وأحمد في "مسنده" (7 / 4055) برقم: (18161) ، (8 / 4340) برقم: (19188) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 512) برقم: (2732) والطبراني في "الكبير" (14 / 405) برقم: (15073) ، (14 / 405) برقم: (15074)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٣٤٠) برقم ١٩١٨٨

[قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ :(١)] مَا أَدْرَكْتَ [وفي رواية : مَا تَذْكُرُ(٢)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ - وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ وَهُوَ غُلَامٌ حَدِيثٌ - قَالَ : جَاءَنَا [وفي رواية : أَتَانَا(٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا إِلَى مَسْجِدِنَا [هَذَا(٤)] - يَعْنِي : مَسْجِدَ قُبَاءَ - [وفي رواية : بِقُبَاءَ(٥)] قَالَ : فَجِئْنَا فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ ، وَجَلَسَ إِلَيْهِ النَّاسُ ، قَالَ : فَجَلَسَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَجْلِسَ [وفي رواية : فَجِئْتُ وَأَنَا غُلَامٌ حَدَثٌ حَتَّى جَلَسْتُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَجَلَسَ أَبُو بَكْرٍ عَنْ يَسَارِهِ(٦)] [وفي رواية : فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ(٧)] ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي ، فَرَأَيْتُهُ [وفي رواية : وَرَأَيْتُهُ(٨)] [يَوْمَئِذٍ(٩)] يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ، وَنَاوَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ .(١٠)] [وفي رواية : فَأُتِي بِشَرَابٍ ثُمَّ نَاوَلَنِي وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩١٨٨·المعجم الكبير١٥٠٧٣١٥٠٧٤·الأحاديث المختارة٣١٨٠٣١٨١·شرح معاني الآثار٢٧٣٢·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٢٧٣٢·
  3. (٣)مسند أحمد١٨١٦١·الأحاديث المختارة٣١٧٩·
  4. (٤)مسند أحمد١٨١٦١·الأحاديث المختارة٣١٧٩·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٣١٨٠٣١٨١·
  6. (٦)المعجم الكبير١٥٠٧٣·الأحاديث المختارة٣١٨٠·
  7. (٧)مسند أحمد١٨١٦١·الأحاديث المختارة٣١٧٩·
  8. (٨)مسند أحمد١٨١٦١·الأحاديث المختارة٣١٧٩·
  9. (٩)مسند أحمد١٨١٦١·الأحاديث المختارة٣١٧٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٥٠٧٣·الأحاديث المختارة٣١٨٠·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٣١٧٩·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مُجَمِّعِ(المادة: مجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

فَتَلَّهُ(المادة: فتله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَلَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ فَتُلَّتْ فِي يَدِي أَيْ أُلْقِيَتْ . وَقِيلَ : التَّلُّ الصَّبُّ ، فَاسْتَعَارَهُ لِلْإِلْقَاءِ . يُقَالُ تَلَّ يَتُلُّ إِذَا صَبَّ ، وَتَلَّ يَتِلُّ إِذَا سَقَطَ . وَأَرَادَ مَا فَتَحَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِأُمَّتِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ مِنْ خَزَائِنِ مُلُوكِ الْأَرْضِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ وَعَنْ يَسَارِهِ الْمَشَايِخُ ، فَقَالَ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلَاءِ ؟ فَقَالَ : وَاللَّهِ لَا أُوثِرَ بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَدًا ، فَتَلَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَدِهِ أَيْ أَلْقَاهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَتَرَكُوكَ لِمَتَلِّكَ " أَيْ لِمَصْرَعِكَ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ أَيْ صَرَعَهُ وَأَلْقَاهُ . [ هـ ] وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " فَجَاءَ بِنَاقَةٍ كَوْمَاءَ فَتَلَّهَا " أَيْ أَنَاخَهَا وَأَبْرَكَهَا .

لسان العرب

[ تلل ] تلل : تَلَّهُ يَتُلُّهُ تَلًّا فَهُوَ مَتْلُولٌ وَتَلِيلٌ : صَرَعَهُ ، وَقِيلَ : أَلْقَاهُ عَلَى عُنُقِهِ وَخَدِّهِ ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى ، وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ، مَعْنَى تَلَّهُ صَرَعَهُ كَمَا تَقُولُ : كَبَّهُ لِوَجْهِهِ . وَالتَّلِيلُ وَالْمَتْلُولُ : الصَّرِيعُ ، وَقَالَ قَتَادَةُ : تَلَّهُ لِلْجَبِينِ كَبَّهُ لَفِيهِ وَأَخَذَ الشَّفْرَةَ . وَتُلَّ إِذَا صُرِعَ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ مُنْعَفِرًا مِنْهُ مَنَاطُ الْوَتِينِ مُنْقَضِبُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ : وَتَرَكُوكَ لَمَتَلِّكَ أَيْ : لِمَصْرَعِكَ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ . وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : فَجَاءَ بِنَاقَةٍ كَوْمَاءَ فَتَلَّهَا أَيْ : أَنَاخَهَا وَأَبْرَكَهَا . وَالْمُتَلَّلُ : الصَّرِيعُ وَهُوَ الْمُشَغْزَبُ . وَقَوْلُ الْأَعْرَابِيَّةِ : مَا لَهُ تُلَّ وَغُلَّ ، هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ ، وَرَوَاهُ يَعْقُوبُ : أُلَّ وَغُلَّ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتِ الْحِكَايَةُ فِي أُهْتِرَ . وَقَوْمٌ تَلَّى : صَرْعَى ، قَالَ أَبُو كَبِيرٍ : وَأَخُو الْإِنَابَةِ إِذْ رَأَى خُلَّانَهُ تَلَّى شِفَاعًا حَوْلَهُ كَالْإِذْخِرِ . أَرَادَ أَنَّهُمْ صُرِعُوا شَفْعًا ، وَذَلِكَ أَنَّ الْإِذْخِرَ لَا يَنْبُتُ مُتَفِرِقًا وَلَا تَكَادُ تَرَاهُ إِلَّا شَفْعًا . وَتَلَّ هُوَ يَتُلُّ وَيَتِلُّ : تَصَرَّعَ وَسَقَطَ . وَالْمِتَلُّ : مَا تَلَّهُ بِهِ . وَالْمِتَلُّ : الشَّدِيدُ . وَرُمْحٌ مِتَلٌّ : يُتَلُّ بِهِ أَيْ : يُصْرَعُ بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    3181 وَبِهِ قَالَ : قِيلَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ : مَا أَدْرَكْتَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : قَامَ يُصَلِّي فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، أَيْضًا ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ . قَالَ عَبْدُ اللهِ : وَكَتَبَ بِهِ إِلَيَّ قُتَيْبَةُ ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ يَعْقُوبَ . وَعَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْعَطَّافِ ، عَنْ مُجَمِّعٍ ، عَنْ غُلَامٍ مِنْ غِلْمَانِ أَهْلِ قُبَاءَ ، أَنَّهُ أَدْرَكَهُ شَيْخًا ، قَالَ : جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقُبَاءَ فَجَلَسَ فِي فِنَاءِ الْأُجُمِ وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ نَاسٌ فَاسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَهُ . لَهُ شَاهِدٌ فِي ذِكْرِ الشَّرَابِ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ، وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ وَعَنْ يَسَارِهِ الْأَشْيَاخُ ، فَقَالَ لِلْغُلَامِ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلَاءِ ؟ فَقَالَ : وَاللهِ مَا كُنْتُ لِأُوثِر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث