حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 56
4348
سماك بن حرب عن عكرمة

أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ - بِأَصْبَهَانَ - وَفَاطِمَةُ بِنْتُ ج١٢ / ص٥٦سَعْدُ الْخَيْرِ - بِالْقَاهِرَةِ - أَنَّ فَاطِمَةَ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ [١]عَبْدِ اللهِ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ ، ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ :

كَانَتِ امْرَأَتَانِ ضَرَّتَانِ ، فَكَانَ بَيْنَهُمَا صَخَبٌ ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِحَجَرٍ ; فَأَسْقَطَتْ غُلَامًا مَيِّتًا ، وَمَاتَتِ الْمَرْأَةُ ، فَقُضِيَ عَلَى الْقَاتِلَةِ الدِّيَةُ ، فَقَالَ عَمُّهَا : إِنَّهَا قَدْ أَسْقَطَتْ يَا رَسُولَ اللهِ غُلَامًا قَدْ نَبَتَ شَعَرُهُ ، فَقَالَ أَبُو الْقَاتِلَةِ : إِنَّهُ كَاذِبٌ ، إِنَّهُ وَاللهِ مَا اسْتَحَلَّ [٢]، وَلَا عَقَلَ ، وَلَا شَرِبَ ، وَلَا أَكَلَ ، فَمِثْلُهُ يُطَلُّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَسَجْعُ الْجَاهِلِيَّةِ وَكِهَانَتِهَا ؟ ! أَرَى فِي الصَّبِيِّ غُرَّةً . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَانَ اسْمُ إِحْدَاهُمَا مُلَيْكَةَ وَالْأُخْرَى أُمَّ عَفِيفٍ
معلقمرفوع· رواه عكرمة مولى ابن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة104هـ
  2. 02
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة123هـ
  3. 03
    أسباط بن نصر الهمداني
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  4. 04
    عمرو بن حماد القناد
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  5. 05
    الوفاة286هـ
  6. 06
    الطبراني
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة360هـ
  7. 07
    الوفاة440هـ
  8. 08
    فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية
    في هذا السند:أخبرتهم
    الوفاة524هـ
  9. 09
    فاطمة بنت أبي الحسن البلنسي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة600هـ
  10. 10
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 375) برقم: (6025) ، (13 / 378) برقم: (6027) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (12 / 55) برقم: (4348) والنسائي في "المجتبى" (1 / 938) برقم: (4842) والنسائي في "الكبرى" (6 / 365) برقم: (7020) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 115) برقم: (16513) والبزار في "مسنده" (11 / 74) برقم: (4785) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 62) برقم: (18434) والطبراني في "الكبير" (11 / 289) برقم: (11800)

الشواهد120 شاهد
المنتقى
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١٠/٦٢) برقم ١٨٤٣٤

كَانَتِ [وفي رواية : كَانَتَا(١)] امْرَأَتَانِ ضَرَّتَانِ [وفي رواية : جَارَتَانِ(٢)] ، فَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَتْ(٣)] بَيْنَهُمَا صَخَبٌ [وفي رواية : سَخَبٌ(٤)] [وفي رواية : سُخْطٌ(٥)] ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِحَجَرٍ ; فَأَسْقَطَتْ غُلَامًا مَيِّتًا [وفي رواية : غُلَامً مَيِّتً(٦)] ، وَمَاتَتِ [وفي رواية : فَمَاتَتِ(٧)] الْمَرْأَةُ ، [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ نَاشَدَ النَّاسَ فِي الْجَنِينِ ، فَقَامَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ ، فَقَالَ : كُنْتُ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ ، فَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى ، فَقَتَلَتْهَا وَجَنِينَهَا(٨)] فَقُضِيَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] عَلَى الْقَاتِلَةِ [وفي رواية : الْعَاقِلَةِ(١٠)] الدِّيَةُ ، فَقَالَ عَمُّهَا : [وفي رواية : ، فَقَالَتْ عَمَّتُهَا :(١١)] إِنَّهَا قَدْ أَسْقَطَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ غُلَامًا [مَيِّتً(١٢)] قَدْ نَبَتَ شَعَرُهُ ، فَقَالَ أَبُو الْقَاتِلَةِ [وفي رواية : أَبُو الْقَاتِلِ(١٣)] : إِنَّهُ كَاذِبٌ [وفي رواية : إِنَّهَا كَاذِبَةٌ(١٤)] ، إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا اسْتَحَلَّ [وفي رواية : اسْتَهَلَّ(١٥)] ، وَلَا عَقَلَ ، وَلَا شَرِبَ ، وَلَا أَكَلَ ، فَمِثْلُهُ يُطَلُّ [وفي رواية : بَطَلٌ(١٦)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَسَجْعَ [كَسَجْعِ(١٧)] [وفي رواية : سَجْعَ(١٨)] الْجَاهِلِيَّةِ وَكَهَانَتَهَا ؟ ! أَرَى [وفي رواية : أَدِّ(١٩)] فِي [وفي رواية : إِنَّ فِي(٢٠)] الصَّبِيِّ غُرَّةً . [وفي رواية : فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِ بِغُرَّةٍ : عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، وَأَنْ تُقْتَلَ بِهَا(٢١)] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَانَ [وفي رواية : كَانَتْ(٢٢)] اسْمُ إِحْدَاهُمَا مَلِيكَةَ وَالْأُخْرَى أَمَّ عَفِيفٍ [وفي رواية : أُمَّ عَطْرَفٍ(٢٣)] [وفي رواية : أُمَّ غَطِيفٍ(٢٤)] [وفي رواية : أَنَّ اسْمَ الْهُذَلِيِّ الَّذِي قَتَلَتْ إِحْدَى امْرَأَتَيْهِ الْأُخْرَى فَقَضَى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُرَّةٍ فِي الْجَنِينِ ، وَبِدِيَةٍ فِي الْمَرْأَةِ ، اسْمُهُ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ مِنْ بَنِي كَثِيرِ بْنِ خُنَاسَةَ بْنِ غَافِلَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ لِحْيَانَ بْنِ هُذَيْلٍ ، وَاسْمُ الْمَرْأَةِ الْقَاتِلَةِ أُمُّ عَفِيفٍ ابْنَةُ مَسْرُوحٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ هُذَيْلٍ ، وَأَخُوهَا الْعَلَاءُ بْنُ مَسْرُوحٍ ، وَالْمَقْتُولَةُ مُلَيْكَةُ بِنْتُ عُوَيْمِرٍ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ بْنِ هُذَيْلٍ ، وَأَخُوهَا عَمْرُو بْنُ عُوَيْمِرٍ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٤٧٨٥·
  2. (٢)السنن الكبرى٧٠٢٠·
  3. (٣)المعجم الكبير١١٨٠٠·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٥١٣·
  5. (٥)مسند البزار٤٧٨٥·
  6. (٦)مسند البزار٤٧٨٥·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٠٢٥·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٦٠٢٧·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٠٢٥٦٠٢٧·مصنف عبد الرزاق١٨٤٣٤·مسند البزار٤٧٨٥·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٠٢٥·المعجم الكبير١١٨٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٥١٣·مسند البزار٤٧٨٥·السنن الكبرى٧٠٢٠·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦٠٢٥·
  12. (١٢)مسند البزار٤٧٨٥·
  13. (١٣)مسند البزار٤٧٨٥·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٦٠٢٥·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٠٢٥·المعجم الكبير١١٨٠٠·مصنف عبد الرزاق١٨٤٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٥١٣·مسند البزار٤٧٨٥·السنن الكبرى٧٠٢٠·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق١٨٤٣٤·
  17. (١٧)السنن الكبرى٧٠٢٠·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦٠٢٥·
  19. (١٩)السنن الكبرى٧٠٢٠·
  20. (٢٠)مسند البزار٤٧٨٥·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٠٢٧·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٦٠٢٥·المعجم الكبير١١٨٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٥١٣·السنن الكبرى٧٠٢٠·الأحاديث المختارة٤٣٤٨·
  23. (٢٣)مسند البزار٤٧٨٥·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٦٠٢٥·السنن الكبرى٧٠٢٠·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق١٨٤٣٤·
مقارنة المتون20 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر56
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
شَعَرُهُ(المادة: شعرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَعَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الشَّعَائِرِ وَشَعَائِرُ الْحَجِّ آثَارُهُ وَعَلَامَاتُهُ ، جَمْعُ شَعِيرَةٍ . وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَا كَانَ مِنْ أَعْمَالِهِ كَالْوُقُوفِ وَالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ وَالرَّمْيِ وَالذَّبْحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الشَّعَائِرُ : الْمَعَالِمُ الَّتِي نَدَبَ اللَّهُ إِلَيْهَا وَأَمَرَ بِالْقِيَامِ عَلَيْهَا . ( س هـ ) وَمِنْهُ سُمِّيَ الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ؛ لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ لِلْعِبَادَةِ وَمَوْضِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ : مُرْ أُمَّتَكَ حَتَّى يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ شِعَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الْغَزْوِ يَا مَنْصُورُ أَمِتْ أَمِتْ أَيْ عَلَامَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَتَعَارَفُونَ بِهَا فِي الْحَرْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ إِشْعَارُ الْبُدْنِ وَهُوَ أَنْ يَشُقَّ أَحَدَ جَنْبَيْ سَنَامِ الْبَدَنَةِ حَتَّى يَسِيلَ دَمُهَا ، وَيَجْعَلَ ذَلِكَ لَهَا عَلَامَةً تُعْرَفُ بِهَا أَنَّهَا هَدْيٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا رَمَى الْجَمْرَةَ ، فَأَصَابَ صَلْعَةَ عُمَرَ فَدَمَّاهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لِهْبٍ : أُشْعِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ أُعْلِمَ لِلْقَتْلِ ، كَمَا تُعْلَمُ الْبَدَنَةُ إِذَا سِيقَتْ لِلنَّحْرِ ، تَطَيَّرَ اللِّهْبِيُّ بِذَلِكَ ، فَحَقَّتْ طِيَرَتُهُ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ لَمَّا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ قُتِلَ .

لسان العرب

[ شعر ] شعر : شَعَرَ بِهِ وَشَعُرَ يَشْعُرُ شِعْرًا وَشَعْرًا وَشِعْرَةً وَمَشْعُورَةً وَشُعُورًا وَشُعُورَةً وَشِعْرَى وَمَشْعُورَاءَ وَمَشْعُورًا ; الْأَخِيرَةُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، كُلُّهُ : عَلِمَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا شَعَرْتُ بِمَشْعُورِهِ حَتَّى جَاءَهُ فُلَانٌ ، وَحَكَى عَنِ الْكِسَائِيِّ أَيْضًا : أَشْعُرُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ ، وَأَشْعُرُ لِفُلَانٍ مَا عَمِلَهُ ، وَمَا شَعَرْتُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ قَالَ : وَهُوَ كَلَامُ الْعَرَبِ . وَلَيْتَ شِعْرِي أَيْ لَيْتَ عِلْمِي أَوْ لَيْتَنِي عَلِمْتُ وَلَيْتَ شِعْرِي مِنْ ذَلِكَ أَيْ لَيْتَنِي شَعَرْتُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : قَالُوا لَيْتَ شِعْرَتِي فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْإِضَافَةِ لِلْكَثْرَةِ ، كَمَا قَالُوا : ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْأَبِ خَاصَّةً . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : لَيْتَ شِعْرِي لِفُلَانٍ مَا صَنَعَ ، وَلَيْتَ شِعْرِي فُلَانًا مَا صَنَعَ ; وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْ حِمَارِي مَا صَنَعْ وَعَنْ أَبِي زَيْدٍ وَكَمْ كَانَ اضْطَجَعْ وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمْ حَنِيفَا وَقَدْ جَدَعْنَا مِنْكُمُ الْأُنُوفَا وَأَنْشَدَ : لَيْتَ شِعْرِي مُسَافِرَ بْنَ أَبِي عَمْـ ـرٍو وَلَيْتٌ يَقُولُهَا الْمَحْزُونُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْتَ شِعْرِي مَا صَنَعَ فُلَانٌ أَيْ لَيْتَ عِلْمِي حَاضِرٌ أَوْ مُحِيطٌ بِمَا صَنَعَ ، فَحَذَفَ الْخَبَرَ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَأَشْعَرَهُ الْأَمْرَ وَأَشْعَرَهُ بِهِ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ . وَفِي

أحدث·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَثَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثًا أَيْ جَمَاعَةً يَتَحَدَّثُونَ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَمْلًا عَلَى نَظِيرِهِ ، نَحْوَ سَامِرٍ وَسُمَّارٍ ، فَإِنَّ السُّمَّارَ الْمُحَدِّثُونَ . * وَفِيهِ : " يَبْعَثُ اللَّهُ السَّحَابَ فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ وَيَتَحَدَّثُ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ " جَاءَ فِي الْخَبَرِ : " أَنَّ حَدِيثَهُ الرَّعْدُ وَضَحِكَهُ الْبَرْقُ " وَشَبَّهَهُ بِالْحَدِيثِ لِأَنَّهُ يُخْبِرُ عَنِ الْمَطَرِ وَقُرْبِ مَجِيئِهِ ، فَصَارَ كَالْمُحَدِّثِ بِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُ نُصَيْبٍ : فَعَاجُوا فَأَثْنَوْا بِالَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ وَلَوْ سَكَتُوا أَثْنَتْ عَلَيْكَ الْحَقَائِبُ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالضَّحِكِ افْتِرَارَ الْأَرْضِ بِالنَّبَاتِ وَظُهُورَ الْأَزْهَارِ ، وَبِالْحَدِيثِ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ مِنْ صِفَةِ النَّبَاتِ وَذِكْرِهِ . وَيُسَمَّى هَذَا النَّوْعُ فِي عِلْمِ الْبَيَانِ الْمَجَازُ التَّعْلِيقِيُّ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ أَنْوَاعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : قَدْ كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ تَفْسِيرُهُ : أَنَّهُمُ الْمُلْهَمُونَ . وَالْمُلْهَمُ هُوَ الَّذِي يُلْقَى فِي نَفْسِهِ الشَّيْءُ فَيُخْبِرُ بِهِ حَدْسًا وَفِرَاسَةً ، وَهُوَ نَوْعٌ يَخْتَصُّ بِهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِب

لسان العرب

[ حدث ] حدث : الْحَدِيثُ : نَقِيضُ الْقَدِيمِ . وَالْحُدُوثُ : نَقِيضُ الْقُدْمَةِ . حَدَثَ الشَّيْءُ يَحْدُثُ حُدُوثًا وَحَدَاثَةً ، وَأَحْدَثَهُ هُوَ ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وَحَدِيثٌ ، وَكَذَلِكَ اسْتَحْدَثَهُ . وَأَخَذَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وَحَدُثَ ؛ وَلَا يُقَالُ حَدُثَ ، بِالضَّمِّ ، إِلَّا مَعَ قَدُمَ ، كَأَنَّهُ إِتْبَاعٌ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُضَمُّ حَدُثَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَذَلِكَ لِمَكَانِ قَدُمَ عَلَى الِازْدِوَاجِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : ( أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ ، وَمَا حَدُثَ ) يَعْنِي هُمُومَهُ وَأَفْكَارَهُ الْقَدِيمَةَ وَالْحَدِيثَةَ . يُقَالُ : حَدَثَ الشَّيْءُ فَإِذَا قُرِنَ بِقَدُمَ ضُمَّ لِلِازْدِوَاجِ . وَالْحُدُوثُ : كَوْنُ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ . وَأَحْدَثَهُ اللَّهُ فَحَدَثَ . وَحَدَثَ أَمْرٌ أَيْ وَقَعَ . وَمُحْدَثَاتُ الْأُمُورِ : مَا ابْتَدَعَهُ أَهْلُ الْأَهْوَاءِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَلَى غَيْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( إِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ) جَمْعُ مُحْدَثَةٍ بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ مَا لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا فِي كِتَابٍ ، وَلَا سُنَّةٍ ، وَلَا إِجْمَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ : لَمْ يَقْتُلْ مِنْ نِسَائِهِمْ إِلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً كَانَتْ أَحْدَثَتْ حَدَثًا قِيلَ : حَدَثُهَا أَنَّهَا سَمَّتِ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ) . وَفِي حَدِيثِ الْمَدِينَةِ </علم

استهل·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَلَلَ ) ( هـ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي أَحَادِيثِ الْحَجِّ ذِكْرُ " الْإِهْلَالِ " وَهُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ . يُقَالُ : أَهَلَّ الْمُحْرِمُ بِالْحَجِّ يُهِلُّ إِهْلَالًا ، إِذَا لَبَّى وَرَفَعَ صَوْتَهُ . وَالْمُهَلُّ ، بِضَمِّ الْمِيمِ : مَوْضِعُ الْإِهْلَالِ ، وَهُوَ الْمِيقَاتُ الَّذِي يُحْرِمُونَ مِنْهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الزَّمَانِ وَالْمَصْدَرِ . * وَمِنْهُ " إِهْلَالُ الْهِلَالِ وَاسْتِهْلَالُهُ " إِذَا رُفِعَ الصَّوْتُ بِالتَّكْبِيرِ عِنْدَ رُؤْيَتِهِ . وَاسْتِهْلَالُ الصَّبِيِّ : تَصْوِيتُهُ عِنْدَ وِلَادَتِهِ . وَأَهَلَّ الْهِلَالُ ، إِذَا طَلَعَ ، وَأُهِلَّ وَاسْتُهِلَّ ، إِذَا أُبْصِرَ ، وَأَهْلَلْتُهُ ، إِذَا أَبْصَرْتَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّ نَاسًا قَالُوا لَهُ : إِنَّا بَيْنَ الْجِبَالِ لَا نُهِلُّ الْهِلَالَ إِذَا أَهَلَّهُ النَّاسُ " أَيْ لَا نُبْصِرُهُ إِذَا أَبْصَرَهُ النَّاسُ ، لِأَجْلِ الْجِبَالِ . ( هـ ) وَفِيهِ " الصَّبِيُّ إِذَا وُلِدَ لَمْ يَرِثْ وَلَمْ يُورَثْ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنِينِ " كَيْفَ نَدِيَ مَنْ لَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا اسْتَهَلَّ " وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِيهِمَا الْأَحَادِيثُ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ " فَلَمَّا رَآهَا اسْتَبْشَرَ وَتَهَلَّلَ وَجْهُهُ " أَيِ اسْتَنَارَ وَظَهَرَتْ عَلَيْهِ أَمَارَاتُ السُّرُورِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ " فَنَيَّفَ عَلَى الْمِائَةِ ، وَكَأَنَّ فَاهُ الْبَرَدُ <

لسان العرب

[ هلل ] هلل : هَلَّ السَّحَابُ بِالْمَطَرِ وَهَلَّ الْمَطَرُ هَلًّا وَانْهَلَّ بِالْمَطَرِ انْهِلَالًا وَاسْتَهَلَّ : وَهُوَ شِدَّةُ انْصِبَابِهِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : فَأَلَّفَ اللَّهُ السَّحَابَ وَهَلَّتَنَا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : كذا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ ، يُقَالُ : هَلَّ السَّحَابُ إِذَا أَمْطَرَ بِشِدَّةٍ ، وَالْهِلَالُ الدُّفْعَةُ مِنْهُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَوَّلُ مَا يُصِيبُكَ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ أَهِلَّةٌ عَلَى الْقِيَاسِ ، وَأَهَالِيلُ نَادِرَةٌ . وَانْهَلَّ الْمَطَرُ انْهِلَالًا : سَالَ بِشِدَّةٍ ، وَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ فِي أَوَّلِ الْمَطَرِ ، وَالِاسْمُ الْهِلَالُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : هَلَّ السَّحَابُ إِذَا قَطَرَ قَطْرًا لَهُ صَوْتٌ ، وَأَهَلَّهُ اللَّهُ ، وَمِنْهُ انْهِلَالُ الدَّمْعِ وَانْهِلَالُ الْمَطَرِ ، قَالَ أَبُو نَصْرٍ : الْأَهَالِيلُ الْأَمْطَارُ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا فِي قَوْلِ ابْنِ مُقْبِلٍ : وَغَيْثٍ مَرِيعٍ لَمْ يُجَدَّعْ نَبَاتُهُ وَلَّتْهُ أَهَالِيلُ السِّمَاكَيْنِ مُعْشِبِ وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : هِلَالٌ وَهَلَالُهُ ، وَمَا أَصَابَنَا هِلَالٌ وَلَا بِلَالٌ وَلَا طِلَالٌ . قَالَ : وَقَالُوا الْهِلَلُ الْأَمْطَارُ ، وَاحِدُهَا هِلَّةٌ ، وَأَنْشَدَ : مِنْ مَنْعَجٍ جَادَتْ رَوَابِيهِ الْهِلَلْ وَانْهَلَّتِ السَّمَاءُ إِذَا صَبَّتْ ، وَاسْتَهَلَّتْ إِذَا ارْتَفَعَ صَوْتُ وَقْعِهَا وَكَأَنَّ اسْتِهْلَالَ الصَّبِيِّ مِنْهُ ، وَفِي حَدِيثِ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ قَالَ : فَنَيَّفَ عَلَى الْمِائَةِ ، وَكَأَنَّ فَاهُ الْبَرَدُ الْمُنْهَلُّ ; كُلُّ شَيْءٍ انْصَبَّ فَقَدِ انْهَلَّ ، يُقَالُ : انْهَلَّ السَّمَاء

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    آخَرُ 4348 56 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ - بِأَصْبَهَانَ - وَفَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدُ الْخَيْرِ - بِالْقَاهِرَةِ - أَنَّ فَاطِمَةَ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ ، ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ </مص

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث