الأحاديث المختارة
داود بن الحصين القرشي عن عكرمة
13 حديثًا · 0 باب
رَدَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْنَبَ ابْنَتَهُ عَلَى زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ وَكَانَ إِسْلَامُهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ سَنَتَيْنِ بِنِكَاحِهَا الْأَوَّلِ
رَدَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَبِي الْعَاصِ زَيْنَبَ بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ ، وَلَمْ يُحْدِثْ شَيْئًا
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
إِنَّ الْآيَاتِ الَّتِي فِي الْمَائِدَةِ : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ، إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي الدِّيَةِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ التَّيَمُّمِ ، فَقَالَ : إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - قَالَ فِي كِتَابِهِ حِينَ ذَكَرَ الْوُضُوءَ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيُّ الْأَدْيَانِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ
قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيُّ الْأَدْيَانِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ
كَمْ طَلَّقْتَهَا يَا رُكَانَةُ ؟ " قَالَ : ثَلَاثًا فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فَإِنَّهَا وَاحِدَةٌ
كَيْفَ طَلَّقْتَهَا ؟ " قَالَ : طَلَّقْتُهَا ثَلَاثًا ، قَالَ : فَقَالَ : " فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ
كَانَ قُدُومُنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِخَمْسٍ مِنَ الْهِجْرَةِ