حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 1452 / 2
1750
باب لصاحب الحق مقال وفضل من أدى دينه

أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَسْلَفَ مِنْ أَعْرَابِيٍّ بَعِيرًا ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ ، وَقَالَ فِيهِ : فَانْتَهَرَهُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
معلقمرفوع· رواه عروة بن الزبيرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسلالتدليس
    الوفاة91هـ
  2. 02
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة145هـ
  3. 03
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة196هـ
  4. 04
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:الاختلاط
    الوفاة237هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 32) برقم: (2249) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 20) برقم: (11214) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 435) برقم: (1499) والبزار في "مسنده" (18 / 128) برقم: (10179) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 380) برقم: (1750) ، (7 / 380) برقم: (1749) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 317) برقم: (15431) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 352) برقم: (22539)

الشواهد10 شاهد
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الصغير
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٣٤٦) برقم ٢٦٩٠٠

ابْتَاعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَعْرَابِ جَزُورًا - أَوْ جَزَائِرَ - [وفي رواية : أَوْ نَاقَةً(٢)] بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرِ [وفي رواية : بِتَمْرٍ(٣)] الذُّخْرَةِ - وَتَمْرُ الذُّخْرَةِ الْعَجْوَةُ - [وفي رواية : اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَزُورًا مِنْ أَعْرَابِيٍّ بِوَسْقِ تَمْرٍ عَجْوَةً(٤)] [وَلَيْسَ عِنْدَهُ(٥)] [وفي رواية : وَكَانَ يَرَى أَنَّ التَّمْرَ عِنْدَهُ ، فَإِذَا بَعْضُهُ عِنْدَهُ ، وَبَعْضُهُ لَيْسَ عِنْدَهُ(٦)] . فَرَجَعَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَيْتِهِ فَالْتَمَسَ لَهُ التَّمْرَ [وفي رواية : فَطَلَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ أَهْلِهِ تَمْرًا(٧)] فَلَمْ يَجِدْهُ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، إِنَّا قَدِ ابْتَعْنَا مِنْكَ جَزُورًا - أَوْ جَزَائِرَ - بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرِ الذُّخْرَةِ ، فَالْتَمَسْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ [وفي رواية : فَأَتَاهُ الْأَعْرَابِيُّ يَتَقَاضَاهُ فَأَخَّرَهُ(٨)] [وفي رواية : فَاسْتَنْظَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى(٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ بَعْضَ تَمْرِكَ وَبَعْضَهُ إِلَى الْجُذَاذِ ؟ فَأَبَى(١٠)] . قَالَ : فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : وَا غَدْرَاهُ ! [وفي رواية : فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلْأَعْرَابِيِّ ، فَصَاحَ الْأَعْرَابِيُّ : وَاغُدَرَاهُ(١١)] قَالَتْ : فَنَهَمَهُ النَّاسُ ، وَقَالُوا : قَاتَلَكَ اللَّهُ ! أَتُغَدِّرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بَلْ أَنْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ أَغْدَرُ(١٢)] [وفي رواية : فَنَهَرَهُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ(١٣)] قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهُ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا . ثُمَّ عَادَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، إِنَّا ابْتَعْنَا جَزَائِرَكَ وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّ عِنْدَنَا مَا سَمَّيْنَا لَكَ ، فَالْتَمَسْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ . فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : وَا غَدْرَاهُ ! فَنَهَمَهُ النَّاسُ ، وَقَالُوا : قَاتَلَكَ اللَّهُ ! أَتُغَدِّرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهُ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا . فَرَدَّدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا . فَلَمَّا رَآهُ لَا يَفْقَهُ عَنْهُ ، قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ : اذْهَبْ إِلَى خُوَيْلَةَ بِنْتِ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ فَقُلْ لَهَا : رَسُولُ اللَّهِ يَقُولُ لَكِ : إِنْ كَانَ عِنْدَكِ وَسْقٌ مِنْ تَمْرِ الذُّخْرَةِ فَأَسْلِفِينَاهُ ، حَتَّى نُؤَدِّيَهُ إِلَيْكِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . فَذَهَبَ إِلَيْهَا الرَّجُلُ ، ثُمَّ رَجَعَ الرَّجُلُ فَقَالَ : قَالَتْ : نَعَمْ . هُوَ عِنْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَابْعَثْ مَنْ يَقْبِضُهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلرَّجُلِ : اذْهَبْ بِهِ فَأَوْفِهِ الَّذِي لَهُ . قَالَ : فَذَهَبَ بِهِ ، فَأَوْفَاهُ الَّذِي لَهُ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ(١٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَرْسَلَ(١٥)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَنِي(١٦)] [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ ، وَبَعَثَ بِالْأَعْرَابِيِّ مَعَ الرَّسُولِ ، فَقَالَ : قُلْ لَهَا إِنِّي ابْتَعْتُ هَذَا الْجَزُورَ مِنْ هَذَا الْأَعْرَابِيِّ بِوَسْقِ تَمْرٍ عَجْوَةً فَلَمْ أَجِدْهُ عِنْدَ أَهْلِي ، فَأَسْلِفِينِي وَسْقَ تَمْرٍ عَجْوَةً لِهَذَا الْأَعْرَابِيِّ(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ - وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ - اسْتَسْلِفْهَا ، فَإِنَّهَا تَجْمَعُ الْعَجْوَةَ . فَأَتَوْهَا ، فَأَوْفَتْهُ(١٨)] [وفي رواية : اذْهَبُوا بِهِ إِلَى فُلَانَةَ - امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ - فَأْمُرُوهَا فَلْتَقْضِهِ ، فَقَالَتْ : لَيْسَ عِنْدِي إِلَّا تَمْرٌ أَجْوَدُ مِنْ حَقِّهِ ، فَقَالَ : لِتَقْضِهِ ، وَلْتُطْعِمْهُ(١٩)] [فَفَعَلَتْ(٢٠)] [وفي رواية : فَاسْتَسْلَفَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَمْرَهُ ، فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ(٢١)] [وفي رواية : فَأَجَابَتْهُ(٢٢)] . قَالَتْ : فَمَرَّ الْأَعْرَابِيُّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ أَوْفَيْتَ [وفي رواية : فَقَدْ قَضَيْتَ(٢٣)] وَأَطْيَبْتَ [وفي رواية : فَلَمَّا قَبَضَ الْأَعْرَابِيُّ حَقَّهُ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ لَهُ : قَبَضْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَأَوْفَيْتَ وَأَطَبْتَ(٢٤)] . قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُولَئِكَ خِيَارُ عِبَادِ اللَّهِ [وفي رواية : فَقَالَ : أَوَلَيْسَ أُولَاكُمْ خِيَارُكُمْ(٢٥)] [إِنَّ خِيَارَ الْخَلْقِ(٢٦)] عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُوفُونَ [وفي رواية : الْقَاضُونَ(٢٧)] الْمُطَيِّبُونَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٢٤٩·
  2. (٢)
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٢٢٤٩·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١١٢١٤·
  5. (٥)
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٢٢٤٩·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١١٢١٤·مسند عبد بن حميد١٤٩٩·
  8. (٨)
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٥٤٣١·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٢٢٤٩·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١١٢١٤·مسند عبد بن حميد١٤٩٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١١٢١٤·مسند عبد بن حميد١٤٩٩·
  13. (١٣)
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١١٢١٤·مسند عبد بن حميد١٤٩٩·
  15. (١٥)
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٣٩·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١١٢١٤·
  18. (١٨)
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق١٥٤٣١·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق١٥٤٣١·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٢٢٤٩·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق١٥٤٣١·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١١٢١٤·مسند عبد بن حميد١٤٩٩·
  25. (٢٥)
  26. (٢٦)
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق١٥٤٣١·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة1452 / 2
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
اسْتَسْلَفَ(المادة: استسلف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَفَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ سَلَّفَ فَلْيُسَلِّفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ يُقَالُ : سَلَّفْتُ وَأَسْلَفْتُ تَسْلِيفًا وَإِسْلَافًا وَالِاسْمُ السَّلَفُ ، وَهُوَ فِي الْمُعَامَلَاتِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْقَرْضُ الَّذِي لَا مَنْفَعَةَ فِيهِ لِلْمُقْرِضِ غَيْرَ الْأَجْرِ وَالشُّكْرِ ، وَعَلَى الْمُقْتَرِضِ رَدُّهُ كَمَا أَخَذَهُ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْقَرْضَ سَلَفًا . وَالثَّانِي هُوَ أَنْ يُعْطِيَ مَالًا فِي سِلْعَةٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ بِزِيَادَةٍ فِي السِّعْرِ الْمَوْجُودِ عِنْدَ السَّلَفِ ، وَذَلِكَ مَنْفَعَةٌ لِلْمُسْلِفِ . وَيُقَالُ لَهُ : سَلَمٌ دُونَ الْأَوَّلِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ اسْتَسْلَفَ مِنْ أَعْرَابِيٍّ بَكْرًا أَيِ اسْتَقْرَضَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ هُوَ مِثْلُ أَنْ يَقُولَ : بِعْتُكَ هَذَا الْعَبْدَ بِأَلْفٍ عَلَى أَنْ تُسْلِفَنِي أَلْفًا فِي مَتَاعٍ ، أَوْ عَلَى أَنْ تُقْرِضَنِي أَلْفًا ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُقْرِضُهُ لِيُحَابِيَهُ فِي الثَّمَنِ فَيَدْخُلُ فِي حَدِّ الْجَهَالَةِ ، وَلِأَنَّ كُلَّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ رِبًا ، وَلِأَنَّ فِي الْعَقْدِ شَرْطًا وَلَا يَصِحُّ . * وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ الْمَيِّتِ وَاجْعَلْهُ لَنَا سَلَفًا قِيلَ : هُوَ مِنْ سَلَفِ الْمَالِ ، كَأَنَّهُ قَدْ أَسْلَفَهُ وَجَعَلَهُ ثَمَنًا لِلْأَجْرِ وَالثَّوَابِ الَّذِي يُجَازَى عَلَى الصَّبْرِ عَلَيْهِ . وَقِيلَ : سَلَفُ الْإِنْسَانِ مِنْ تَقَدَّمَهُ بِالْمَوْتِ مِنْ آبَائِهِ وَذَوِي قَرَابَتِهِ ، وَلِهَذَا سُمِّيَ الصَّدْرُ الْأَوَّلُ مِنَ ال

لسان العرب

[ سلف ] سلف : سَلَفَ يَسْلُفُ سَلَفًا وَسُلُوفًا : تَقَدَّمَ ; وَقَوْلُهُ : وَمَا كُلُّ مُبْتَاعٍ وَلَوْ سَلْفَ صَفْقُهُ بِرَاجِعٍ مَا قَدْ فَاتَهُ بِرَدَادِ إِنَّمَا أَرَادَ سَلَفَ فَأُسْكِنَ لِلضَّرُورَةِ ، وَهَذَا إِنَّمَا أَجَازَهُ الْكُوفِيُّونَ . . . . فِي الْمَكْسُورِ وَالْمَضْمُومِ كَقَوْلِهِ فِي عَلِمَ عَلْمَ وَفِي كَرُمَ كَرْمَ ، فَأَمَّا فِي الْمَفْتُوحِ فَلَا يَجُوزُ عِنْدَهُمْ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَلَا تَرَى أَنَّ الَّذِي يَقُولُ : فِي كَبِدٍ كَبْدٍ وَفِي عَضُدٍ عَضْدٍ لَا يَقُولُ فِي جَمَلٍ جَمْلٍ ؟ وَأَجَازَ الْكُوفِيُّونَ ذَلِكَ وَاسْتَظْهَرُوا بِهَذَا الْبَيْتِ الَّذِي تَقَدَّمَ إِنْشَادُهُ . وَالسَّالِفُ : الْمُتَقَدِّمُ . وَالسَّلَفُ وَالسَّلِيفُ وَالسُّلْفَةُ : الْجَمَاعَةُ الْمُتَقَدِّمُونَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ ; وَيُقْرَأُ : سُلُفًا وسُلَفًا ; قَالَ الزَّجَّاجُ : سُلُفًا جَمْعُ سَلِيفٍ أَيْ جَمْعًا قَدْ مَضَى ، وَمَنْ قَرَأَ سُلَفًا فَهُوَ جَمْعُ سُلْفَةٍ أَيْ عُصْبَةً قَدْ مَضَتْ . وَالتَّسْلِيفُ : التَّقْدِيمُ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : يَقُولُ جَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا مُتَقَدِّمِينَ لِيَتَّعِظَ بِهِمُ الْآخِرُونَ ، وَقَرَأَ يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ : سُلُفًا مَضْمُومَةً مُثَقَّلَةً ، قَالَ : وَزَعَمَ الْقَاسِمُ أَنَّهُ سَمِعَ وَاحِدَهَا سَلِيفًا ، قَالَ : وَقُرِئَ سُلَفًا كَأَنَّ وَاحِدَتَهُ سُلْفَةٌ أَيْ قِطْعَةً مِنَ النَّاسِ مِثْلَ أُمَّةٍ . اللَّيْثُ : الْأُمَمُ السَّالِفَةُ الْمَاضِيَةُ أَمَامَ الْغَابِرَةِ وَتُجْمَعُ سَوَالِفَ ; وَأَنْشَدَ فِي ذَلِكَ : وَلَاقَتْ مَنَايَاهَا الْقُرُونُ السَّوَالِفُ كَذَلِكَ تَلْقَاهَا الْقُرُونُ الْخَوَالِفُ </

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    1750 1452 / 2 - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَسْلَفَ مِنْ أَعْرَابِيٍّ بَعِيرًا ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ ، وَقَالَ فِيهِ : فَانْتَهَرَهُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَذْكُرْ : مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ . <متن_مخفي ربط="26017762" نص="اشْتَرَى مِنْ أَعْرَابِيّ جَزُورًا أَوْ نَاقَة بِوَسْق تَمْر عَجْوَة وَلَيْسَ عِنْدَهُ فَأَتَاهُ الْأَعْرَابِيُّ يَتَقَاضَاهُ فَأَخَّرَهُ فَصَاحَ الْأَعْرَابِيُّ وَاغُدْرَاه وَاغَدْرَاه فَنَهَرَهُ أَصْحَابُ مُحَمَّد فَقَالَ دَعَوْهُ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالَا فَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْطَلَقُوا بِهِ إِلَى خَوْلَة بِنْت حَكِيم اسْتَسْلَفَهَا فَإِنَّهَا تَجْمَعُ الْعَجْوَةَ فَأَتَوْهَا فَأَوْفَتْهُ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ قَدْ أَوْفَيْت وَأَطْيَبَتْ فَقَالَ أَوْ لَيْسَ أَوْلَاكُمْ خِيَاركُمْ عِنْدَ اللهِ إِنَّ خِيَارَ الْخُلُقِ عِنْدَ الل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث