حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 1818
2170
باب كل مسكر حرام وتفسير الطلاء والخليط

وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ [١]، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُجْرٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ ، وَلَا وِرَاطَ ، وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
معلقمرفوع· رواه وائل بن حجر بن سعد الحضرميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    وائل بن حجر بن سعد الحضرمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة44هـ
  2. 02
    عبد الجبار بن وائل بن حجر الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة112هـ
  3. 03
    سعيد بن عبد الجبار بن وائل بن حجر الحضرمي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة158هـ
  4. 04
    محمد بن حجر بن عبد الجبار
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    محمد بن يعقوب
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه البزار في "مسنده" (10 / 355) برقم: (4494) وابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 78) برقم: (1864) ، (8 / 639) برقم: (2170) والطبراني في "الكبير" (22 / 46) برقم: (19609) والطبراني في "الصغير" (2 / 284) برقم: (1181)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٢/٤٦) برقم ١٩٦٠٩

لَمَّا بَلَغَنَا ظُهُورُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ خَرَجْتُ وَافِدًا عَنْ قَوْمِي حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَلَقِيتُ أَصْحَابَهُ قَبْلَ لِقَائِهِ فَقَالُوا : قَدْ بَشَّرَنَا بِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدَمَ عَلَيْنَا بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَقَالَ : قَدْ جَاءَكُمْ وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ ثُمَّ لَقِيتُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَرَحَّبَ بِي ، وَأَدْنَا [وفي رواية : وَأَدْنَى(٣)] مَجْلِسِي ، وَبَسَطَ لِي رِدَاءَهُ فَأَجْلَسَنِي عَلَيْهِ ، ثُمَّ دَعَا فِي النَّاسِ ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ، ثُمَّ اطَّلَعَ [وفي رواية : طَلَعَ(٤)] الْمِنْبَرَ ، وَأَطْلَعَنِي مَعَهُ فَأَنَا [وفي رواية : وَأَنَا(٥)] مِنْ دُونِهِ ، ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ وَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، هَذَا وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ أَتَاكُمْ مِنْ بِلَادٍ بَعِيدَةٍ مِنْ بِلَادِ حَضْرَمَوْتَ طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ [وفي رواية : مَكْرُوهٍ(٦)] ، بَقِيَّةُ أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ ، بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ يَا وَائِلُ ، وَفِي وَلَدِكَ ، وَفِي وَلَدِ وَلَدِكَ ، ثُمَّ نَزَلَ وَأَنْزَلَنِي مَعَهُ وَنَزَّلَنِي مَنْزِلًا شَاسِعًا مِنَ الْمَدِينَةِ ، وَأَمَرَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ أَنْ يُنْزِلَنِي [وفي رواية : يُبَوِّئَنِي(٧)] إِيَّاهُ ، فَخَرَجْتُ وَخَرَجَ مَعِي حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ : يَا وَائِلُ ، إِنَّ الرَّمْضَاءَ قَدْ أَصَابَتْ بَاطِنَ قَدَمَيَّ فَأَرْدِفْنِي خَلْفَكَ ، قُلْتُ : مَا أَضِنُّ عَنْكَ [وفي رواية : عَلَيْكَ(٨)] بِهَذِهِ النَّاقَةِ ، وَلَكِنْ لَسْتَ مِنْ أَرْدَافِ الْمُلُوكِ ، وَأَكْرَهُ أَنْ أُعَيَّرَ بِكَ ، قَالَ : فَأَلْقِ إِلَيَّ حِذَاءَكَ أَتَوَقَّى بِهِ مِنْ حَرِّ الشَّمْسِ ، قَالَ : مَا أَضِنُّ عَنْكَ [وفي رواية : عَلَيْكَ(٩)] بِهَاتَيْنِ الْجِلْدَتَيْنِ ، وَلَكِنْ لَسْتَ مِمَّنْ يَلْبَسُ لِبَاسَ الْمُلُوكِ ، وَأَكْرَهُ أَنْ أُعَيَّرَ بِكَ ، فَلَمَّا أَرَدْتُ الرُّجُوعَ إِلَى قَوْمِي أَمَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠)] وَسَلَّمَ بِكُتُبٍ ثَلَاثَةٍ ؛ مِنْهَا : كِتَابٌ لِي خَالِصٌ يُفَضِّلُنِي [وفي رواية : فَضَّلَنِي(١١)] فِيهِ عَلَى قَوْمِي ، وَكِتَابٌ لِي وَلِأَهْلِ [وفي رواية : لِأَهْلِ(١٢)] بَيْتِي بِأَمْوَالِنَا هُنَالِكَ [وفي رواية : هُنَاكَ(١٣)] ، وَبِكِتَابٍ لِي وَلِقَوْمِي ، فِي كِتَابِي الْخَالِصِ : بِسْمِ اللَّهِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى الْمُهَاجِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ : إِنَّ وَائِلًا يُسْتَسْعَى وَيَتَرَفَّلُ فِي الْأَقْبَالِ [وفي رواية : عَلَى الْأَقْوَالِ(١٤)] حَيْثُ كَانُوا مِنْ حَضْرَمَوْتَ . وَفِي كِتَابِي الَّذِي لِي وَلِأَهْلِ بَيْتِي : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى الْمُهَاجِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ لِأَبْنَاءِ مَعْشَرٍ ، وَأَبْنَاءِ ضَمْعَاجٍ أَقْيَالُ [وفي رواية : أَقْوَالِ(١٥)] شَنُوءَةَ بِمَا كَانَ لَهُمْ فِيهَا مِنْ مِلْكٍ وَمَرَاهِنَ [وفي رواية : وَمَوَامِرَ(١٦)] [وفي رواية : مَرَامِرَ(١٧)] ، وَعُمْرَانٍ ، وَبَحْرٍ ، وَمِلْحٍ ، وَمَحْجَرٍ ، وَمَا كَانَ مِنْ مَالٍ اتَّرَثُوهُ وَمَاءِ يَنَابِعَ [وفي رواية : اتَّرَثُوهُ بَايَعْتُ(١٨)] وَمَا لَهُمْ فِيهَا مِنْ مَالٍ بِحَضْرَمَوْتَ أَعْلَاهَا وَأَسْفَلَهَا عَلَى الذِّمَّةِ وَالْجِوَارِ ، اللَّهُ [وفي رواية : اللَّهُمَّ(١٩)] لَهُمْ جَارٌ ، وَالْمُؤْمِنُونَ عَلَى ذَلِكَ أَنْصَارٌ . وَفِي الْكِتَابِ الَّذِي لِي وَلِقَوْمِي : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ وَالْأَقْوَالِ الْعَيَاهِلَةِ مِنْ حَضْرَمَوْتَ بِإِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ مِنَ الصِّرْمَةِ التَّبِعَةِ [وفي رواية : التِّيعَةِ(٢٠)] ، وَلِصَاحِبِهَا الثِّيمَةُ ، [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ كِتَابًا فِيهِ(٢١)] لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا شِغَارَ [وفي رواية : نَهَى عَنِ الشِّغَارِ(٢٢)] وَلَا وِرَاطَ فِي الْإِسْلَامِ ، لِكُلِّ عَشَرَةٍ مِنَ السَّرَايَا مَا يَحْمِلُ [وفي رواية : تَحْمِلُ(٢٣)] الْقِرَابُ مِنَ التَّمْرِ ، مَنْ أَجْبَا فَقَدْ أَرْبَى [وفي رواية : أَرْبَا(٢٤)] ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، فَلَمَّا مَلَكَ مُعَاوِيَةُ بَعَثَ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ لَهُ بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ ، وَقَالَ لَهُ : لَقَدْ ضَمَمْتُ إِلَيْكَ النَّاحِيَةَ فَاخْرُجْ بِجَيْشِكَ ، فَإِذَا خَلَّفْتَ [وفي رواية : تَخَلَّفْتَ(٢٥)] أَفْوَاهَ الشَّامِ فَضَعْ سَيْفَكَ ، فَاقْتُلْ مَنْ أَبَى بَيْعَتِي حَتَّى تَصِيرَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ ادْخُلِ الْمَدِينَةَ فَاقْتُلْ مَنْ أَبَى بَيْعَتِي ، ثُمَّ اخْرُجْ إِلَى حَضْرَمَوْتَ فَاقْتُلْ مَنْ أَبَى بَيْعَتِي ، وَإِنْ أَصَبْتَ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ حَيًّا فَائْتِنِي [وفي رواية : فَأْتِنِي(٢٦)] بِهِ ، فَفَعَلَ فَأَصَابَ [وفي رواية : وَأَصَابَ(٢٧)] وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ حَيًّا فَجَاءَ بِهِ إِلَيْهِ ، فَأَمَرَ مُعَاوِيَةُ أَنْ يَتَلَقَّى وَأَذِنَ لَهُ فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ [وفي رواية : فَأُجْلِسَ مَعَهُ عَلَى سَرِيرٍ(٢٨)] ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : أَسَرِيرِي هَذَا أَفْضَلُ أَمْ ظَهْرُ نَاقَتِكَ ؟ قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، كُنْتُ حَدِيثَ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَكُفْرٍ ، وَكَانَتْ تِلْكَ سِيرَةَ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَقَدْ أَتَانَا اللَّهُ الْيَوْمَ بِالْإِسْلَامِ فَسِيرَةُ [وفي رواية : فَبِسِيرَةِ(٢٩)] الْإِسْلَامِ مَا فَعَلْتَ ، قَالَ : فَمَا مَنَعَكَ مِنْ نَصْرِنَا وَقَدِ اتَّخَذَكَ عُثْمَانُ ثِقَةً وَصِهْرًا ؟ قُلْتُ : إِنَّكَ قَاتَلْتَ رَجُلًا هُوَ أَحَقُّ بِعُثْمَانَ مِنْكَ ، قَالَ : فَكَيْفَ [وفي رواية : وَكَيْفَ(٣٠)] يَكُونُ أَحَقَّ بِعُثْمَانَ مِنِّي فَأَنَا [وفي رواية : وَأَنَا(٣١)] أَقْرَبُ إِلَى عُثْمَانَ بِالنَّسَبِ ؟ قُلْتُ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ ، وَالْأَخُ [وفي رواية : فَالْأَخُ(٣٢)] أَوْلَى مِنِ ابْنِ الْعَمِّ ، وَلَسْتُ أُقَاتِلُ الْمُهَاجِرِينَ ، قَالَ : أَوَلَسْنَا مُهَاجِرِينَ ؟ قُلْتُ : أَوَلَيْسَ قَدِ اعْتَزَلْنَاكُمَا جَمِيعًا ؟ وَحُجَّةٌ أُخْرَى حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ رَفَعَ رَأْسَهُ نَحْوَ الْمَشْرِقِ ، وَقَدْ حَضَرَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ ثُمَّ رَدَّ إِلَيْهِ بَصَرَهُ فَقَالَ : أَتَتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ [وفي رواية : تَقْطَعُ(٣٣)] اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، فَشَدَّ [وفي رواية : فَشَدَّدَ(٣٤)] أَمْرَهَا وَعَجَّلَهُ وَقَبَّحَهُ ، قُلْتُ لَهُ مِنْ بَيْنِ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْفِتَنُ ؟ قَالَ : يَا وَائِلُ ، إِذَا اخْتَلَفَ [وفي رواية : اخْتَلَفَتْ(٣٥)] سَيْفَانِ فِي الْإِسْلَامِ فَاعْتَزِلْهُمَا فَقَالَ : أَصْبَحْتَ شِيعِيًّا ؟ فَقُلْتُ : لَا ، وَلَكِنْ أَصْبَحْتُ نَاصِحًا لِلْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : لَوْ سَمِعْتُ ذَا وَعَلِمْتُهُ مَا أَقْدَمْتُكَ ، قُلْتُ : أَوَلَيْسَ قَدْ رَأَيْتَ مَا صَنَعَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ عِنْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ ؟ أَوْمَأَ [وفي رواية : انْتَهَى(٣٦)] بِسَيْفِهِ إِلَى صَخْرَةٍ فَضَرَبَهُ بِهَا حَتَّى انْكَسَرَ ، قَالَ : أُولَئِكَ قَوْمٌ يَحْمِلُونَ عَلَيْنَا ، قُلْتُ : فَكَيْفَ نَصْنَعُ [وفي رواية : تَصْنَعُ(٣٧)] بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ فَبِحُبِّي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ [وفي رواية : أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ(٣٨)] فَبِبُغْضِي ؟ فَقَالَ : اخْتَرْ أَيَّ الْبِلَادِ شِئْتَ ، فَإِنَّكَ لَسْتَ بِرَاجِعٍ إِلَى حَضْرَمَوْتَ ، فَقُلْتُ : عَشِيرَتِي بِالشَّامِ ، وَأَهْلُ بَيْتِي بِالْكُوفَةِ ، فَقَالَ : رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ خَيْرٌ مِنْ عَشَرَةٍ مِنْ عَشِيرَتِكَ ، فَقُلْتُ : مَا رَجَعْتُ إِلَى حَضْرَمَوْتَ سُرُورًا بِهَا ، وَمَا يَنْبَغِي لِلْمُهَاجِرِ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي هَاجَرَ مِنْهُ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ ، قَالَ : وَمَا عِلَّتُكَ ؟ قُلْتُ : قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفِتَنِ ، فَحَيْثُ اخْتَلَفْتُمُ اعْتَزَلْنَاكُمْ وَحَيْثُ اجْتَمَعْتُمْ جِئْنَاكُمْ ، فَهَذِهِ الْعِلَّةُ ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ وَلَّيْتُكَ الْكُوفَةَ فَسِرْ إِلَيْهَا ، فَقُلْتُ : مَا أَلِي بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَحَدٍ [حَاجَةٌ(٣٩)] ، أَمَا رَأَيْتَ أَبَا بَكْرٍ قَدْ أَرَادَنِي فَأَبَيْتُ ، وَأَرَادَنِي عُمَرُ فَأَبَيْتُ ، وَأَرَادَنِي عُثْمَانُ فَأَبَيْتُ ، وَلَمْ أَدَعْ بَيْعَتَهُمْ ، قَدْ جَاءَ فِي [وفي رواية : جَاءَنِي(٤٠)] كِتَابِ أَبِي بَكْرٍ حَيْثُ ارْتَدَّ أَهْلُ نَاحِيَتِنَا ، فَقُمْتُ فِيهِمْ حَتَّى رَدَّهُمُ اللَّهُ إِلَى الْإِسْلَامِ بِغَيْرِ وِلَايَةٍ ، فَدَعَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ابْنَ أُمِّ الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ : سِرْ فَقَدْ وَلَّيْتُكَ الْكُوفَةَ وَسِرْ بِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ فَأَكْرِمْهُ وَاقْضِ حَوَائِجَهُ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَسَأْتَ فِيَّ الظَّنَّ ، تَأْمُرُنِي بِإِكْرَامِ رَجُلٍ قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْرَمَهُ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَأَنْتَ ، قَالَ : فَسِرْ بِمَعْرِفَةِ ذَلِكَ مِنْهُ [وفي رواية : فَسُرَّ مُعَاوِيَةُ بِذَلِكَ مِنْهُ(٤١)] ، فَقَدِمَ مَعَهُ [وفي رواية : فَقَدِمْتُ مَعَهُ الْكُوفَةَ ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير١١٨١·
  2. (٢)المعجم الصغير١١٨١·
  3. (٣)المعجم الصغير١١٨١·
  4. (٤)المعجم الصغير١١٨١·
  5. (٥)المعجم الصغير١١٨١·
  6. (٦)المعجم الصغير١١٨١·
  7. (٧)المعجم الصغير١١٨١·
  8. (٨)المعجم الصغير١١٨١·
  9. (٩)المعجم الصغير١١٨١·
  10. (١٠)المعجم الصغير١١٨١·
  11. (١١)المعجم الصغير١١٨١·
  12. (١٢)المعجم الصغير١١٨١·
  13. (١٣)المعجم الصغير١١٨١·
  14. (١٤)المعجم الصغير١١٨١·
  15. (١٥)المعجم الصغير١١٨١·
  16. (١٦)المعجم الصغير١١٨١·
  17. (١٧)المعجم الصغير١١٨١·
  18. (١٨)المعجم الصغير١١٨١·
  19. (١٩)المعجم الصغير١١٨١·
  20. (٢٠)المعجم الصغير١١٨١·
  21. (٢١)المطالب العالية١٨٦٤·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٧٨٨٧·المعجم الأوسط٤٣١٧·مسند البزار٤٤٩٤·
  23. (٢٣)المعجم الصغير١١٨١·
  24. (٢٤)المعجم الصغير١١٨١·المطالب العالية١٨٦٤·
  25. (٢٥)المعجم الصغير١١٨١·
  26. (٢٦)المعجم الصغير١١٨١·
  27. (٢٧)المعجم الصغير١١٨١·
  28. (٢٨)المعجم الصغير١١٨١·
  29. (٢٩)المعجم الصغير١١٨١·
  30. (٣٠)المعجم الصغير١١٨١·
  31. (٣١)المعجم الصغير١١٨١·
  32. (٣٢)المعجم الصغير١١٨١·
  33. (٣٣)المعجم الصغير١١٨١·
  34. (٣٤)المعجم الصغير١١٨١·
  35. (٣٥)المعجم الصغير١١٨١·
  36. (٣٦)المعجم الصغير١١٨١·
  37. (٣٧)المعجم الصغير١١٨١·
  38. (٣٨)المعجم الصغير١١٨١·
  39. (٣٩)المعجم الصغير١١٨١·
  40. (٤٠)المعجم الصغير١١٨١·
  41. (٤١)المعجم الصغير١١٨١·
  42. (٤٢)المعجم الصغير١١٨١·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الصغير
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة1818
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وِرَاطَ(المادة: وراط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَرَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " لَا خِلَاطَ وَلَا وِرَاطَ " الْوِرَاطُ : أَنْ تُجْعَلَ الْغَنَمُ فِي وَهْدَةٍ مِنَ الْأَرْضِ لِتَخْفَى عَلَى الْمُصَدِّقِ . مَأْخُوذٌ مِنَ الْوَرْطَةِ ، وَهِيَ الْهُوَّةُ الْعَمِيقَةُ فِي الْأَرْضِ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِلنَّاسِ إِذَا وَقَعُوا فِي بَلِيَّةٍ يَعْسُرُ الْمَخْرَجُ مِنْهَا . وَقِيلَ : الْوِرَاطُ : أَنْ يُغَيِّبَ إِبِلَهُ أَوْ غَنَمَهُ فِي إِبِلِ غَيْرِهِ وَغَنَمِهِ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِلْمُصَدِّقِ : عِنْدَ فُلَانٍ صَدَقَةٌ ، وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ . فَهُوَ الْوِرَاطُ وَالْإِيرَاطُ . يُقَالُ : وَرَطَ وَأَوْرَطَ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " إِنَّ مِنْ وَرَطَاتِ الْأُمُورِ الَّتِي لَا مَخْرَجَ مِنْهَا سَفْكَ الدَّمِ الْحَرَامِ بِغَيْرِ حِلِّهِ " .

لسان العرب

[ ورط ] ورط : الْوَرْطَةُ : الِاسْتُ ، وَكُلُّ غَامِضٍ وَرْطَةٌ . وَالْوَرْطَةُ : الْهَلَكَةُ ، وَقِيلَ : الْأَمْرُ تَقَعُ فِيهِ مِنْ هَلَكَةٍ وَغَيْرِهَا ، قَالَ يَزِيدُ بْنُ طُعْمَةَ الْخَطْمِيُّ : قَذَفُوا سَيِّدَهُمْ فِي وَرْطَةٍ قَذْفَكَ الْمُقْلَةَ وَسْطَ الْمُعْتَرَكِ قَالَ الْمُفَضَّلُ بْنُ سَلَمَةَ فِي قَوْلِ الْعَرَبِ وَقَعَ فُلَانٌ فِي وَرْطَةٍ : قَالَ أَبُو عَمْرٍو هِيَ الْهَلَكَةُ ، وَأَنْشَدَ : إِنْ تَأْتِ يَوْمًا مِثْلَ هَذِي الْخُطَّهْ تُلَاقِ مِنْ ضَرْبِ نُمَيْرٍ وَرْطَهْ وَجَمْعُهُ وِرَاطٌ ، وَقَوْلُ رُؤْبَةَ : نَحْنُ جَمَعْنَا النَّاسَ بِالْمِلْطَاطِ فَأَصْبَحُوا فِي وَرْطَةِ الْأَوْرَاطِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَرَاهُ عَلَى حَذْفِ التَّاءِ فَيَكُونُ مِنْ بَابِ زَنْدٍ وَأَزْنَادٍ وَفَرْخٍ وَأَفْرَاخٍ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَأَصْلُ الْوَرْطَةِ أَرْضٌ مُطْمَئِنَّةٌ لَا طَرِيقَ فِيهَا . وَأَوْرَطَهُ وَوَرَّطَهُ تَوْرِيطًا أَيْ أَوْقَعَهُ فِي الْوَرْطَةِ فَتَوَرَّطَ هُوَ فِيهَا ، وَأَوْرَطَهُ : أَوْقَعَهُ فِيمَا لَا خَلَاصَ لَهُ مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : إِنَّ مِنْ وَرَطَاتِ الْأُمُورِ الَّتِي لَا مَخْرَجَ مِنْهَا سَفْكَ الدَّمِ الْحَرَامِ بِغَيْرِ حِلٍّ . وَتَوَرَّطَ الرَّجُلُ وَاسْتَوْرَطَ : هَلَكَ أَوْ نَشِبَ . وَتَوَرَّطَ فُلَانٌ فِي الْأَمْرِ وَاسْتَوْرَطَ فِيهِ إِذَا ارْتَبَكَ فِيهِ فَلَمْ يَسْهُلْ لَهُ الْمَخْرَجُ مِنْهُ . وَالْوَرْطَةُ : الْوَحَلُ وَالرَّدَغَةُ تَقَعُ فِيهَا الْغَنَمُ فَلَا تَقْدِرُ عَلَى التَّخَلُّصِ مِنْهَا . يُقَالُ : تَوَرَّطَتِ الْغَنَمُ إِذَا وَقَعَتْ فِي وَرْطَةٍ ، ثُمَّ صَارَ مَثَلًا لِكُلِّ شِدَّةٍ وَقَعَ فِيهَا الْإِنْسَانُ . وَقَالَ الْأَص

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    2170 1818 - وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُجْرٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ ، وَلَا وِرَاطَ ، وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ . كذا في طبعة دار العاصمة في هذا الموضع وفي موضع آخر (يعقوب بن محمد) وهو الصواب ، ينظر بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ، والله أعلم .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث