حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 4320
5167
باب وفاة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، حَدَّثَنَا مَيْسَرَةُ ، عَنْ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، قَالَا :

خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً قَبْلَ وَفَاتِهِ ، وَهِيَ آخِرُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا بِالْمَدِينَةِ ، حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ تَعَالَى ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، وَفِيهِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ قَدْ كَبِرَتْ سِنِّي ، وَدَقَّ عَظْمِي ، وَأُنْهِكَ جِسْمِي ، وَنُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي ، وَاقْتَرَبَ أَجِلِي ، وَاشْتَقْتُ إِلَى رَبِّي ، أَلَا وَإِنَّ هَذَا آخِرُ الْعَهْدِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ، فَمَا دُمْتُ حَيًّا فَقَدْ تَرَوْنِي ، فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    أبو عائشة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    ميسرة بن عبد ربه التراس
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  6. 06
    داود بن المحبر البكراوي
    تقييم الراوي:متروك· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  7. 07
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 131) برقم: (641) ، (3 / 66) برقم: (2057) ومسلم في "صحيحه" (2 / 131) برقم: (1496) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 22) برقم: (1677) ، (3 / 26) برقم: (1684) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 534) برقم: (301) ، (4 / 503) برقم: (1626) ، (5 / 392) برقم: (2049) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (12 / 69) برقم: (4364) والحاكم في "مستدركه" (1 / 217) برقم: (794) والنسائي في "المجتبى" (1 / 160) برقم: (705) والنسائي في "الكبرى" (1 / 391) برقم: (786) والترمذي في "جامعه" (1 / 594) برقم: (617) وابن ماجه في "سننه" (1 / 187) برقم: (296) ، (1 / 495) برقم: (823) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 62) برقم: (5047) ، (3 / 62) برقم: (5046) وأحمد في "مسنده" (2 / 1638) برقم: (7875) ، (2 / 1730) برقم: (8329) ، (2 / 2002) برقم: (9657) ، (2 / 2117) برقم: (10290) والطيالسي في "مسنده" (4 / 165) برقم: (2541) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 324) برقم: (2436) ، (11 / 65) برقم: (6205) ، (11 / 513) برقم: (6643) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 425) برقم: (1459) والبزار في "مسنده" (15 / 300) برقم: (8820) ، (16 / 69) برقم: (9118) وابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 123) برقم: (298) ، (3 / 475) برقم: (439) ، (3 / 731) برقم: (521) ، (4 / 334) برقم: (698) ، (5 / 298) برقم: (1011) ، (6 / 266) برقم: (1394) ، (7 / 260) برقم: (1668) ، (7 / 355) برقم: (1732) ، (7 / 377) برقم: (1746) ، (9 / 272) برقم: (2319) ، (11 / 463) برقم: (3090) ، (15 / 448) برقم: (4522) ، (17 / 117) برقم: (4995) ، (17 / 511) برقم: (5167) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 294) برقم: (6058) والطبراني في "الكبير" (11 / 296) برقم: (11824) ، (11 / 297) برقم: (11825)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (٣/١٢٣) برقم ٢٩٨

خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [- فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا جدا - وَفِيهِ :(١)] [وفي رواية : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(٢)] فَقَالَ : « مَنْ تَوَلَّى أَذَانَ مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ تَعَالَى [وفي رواية : وَمَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا(٣)] يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى [بِكُلِّ شِبْرٍ - أَوْ قَالَ : بِكُلِّ ذِرَاعٍ -(٤)] ثَوَابَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ نَبِيٍّ ، وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ صِدِّيقٍ ، وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ شَهِيدٍ ، وَيَدْخُلُ فِي شَفَاعَتِهِ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ أُمَّةٍ ، فِي كُلِّ أُمَّةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ رَجُلٍ ، وَلَهُ فِي كُلِّ جُزْءٍ مِنَ الْجَنَّاتِ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ دَارٍ ، فِي كُلِّ دَارٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ بَيْتٍ ، فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ سَرِيرٍ ، [وفي رواية : أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ مَدِينَةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، وَفِضَّةٍ ، وَدُرٍّ ، وَيَاقُوتٍ ، وَلُؤْلُؤٍ ، فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ قَصْرٍ ، فِي كُلِّ قَصْرٍ سَبْعُونَ أَلْفَ دَارٍ ، فِي كُلِّ دَارٍ أَلْفُ بَيْتٍ ، فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ سَرِيرٍ(٥)] عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، سَعَةُ كُلِّ بَيْتٍ مِنْهَا سَعَةُ الدُّنْيَا أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ ، بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ زَوْجَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ وَصِيفَةٍ ، فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَائِدَةٍ ، عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ قَصْعَةٍ ، فِي كُلِّ قَصْعَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لَوْنٍ ، لَوْ نَزَلَ بِهِ الثَّقَلَانِ لَأَوْسَعَهُمْ بِأَدْنَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِهِ بِمَا شَاؤُوا مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَاللِّبَاسِ وَالطِّيبِ وَالثِّمَارِ ، وَأَلْوَانِ التُّحَفِ وَالطَّرَائِفِ وَالْحُلِيِّ وَالْحُلَلِ ، كُلُّ بَيْتٍ مِنْهَا مُكْتَفٍ بِمَا فِيهِ مِنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْبَيْتِ الْآخَرِ [وَيُعْطِي اللَّهُ تَعَالَى وَلِيَّهُ مِنَ الْقُوَّةِ مَا يَأْتِي عَلَى تِلْكَ الْأَزْوَاجِ وَذَلِكَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ(٦)] . فَإِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اكْتَنَفَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَلَكٍ ، كُلُّهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ ، وَهُوَ فِي ظِلِّ رَحْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَفْرُغَ ، وَيَكْتُبُ لَهُ ثَوَابَهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَلَكٍ ، ثُمَّ يَصْعَدُونَ بِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى [وَمَنْ خَرَجَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ ، وَمَحْوُ أَلْفِ أَلْفِ سَيِّئَةٍ ، وَرَفْعُ أَلْفِ أَلْفِ دَرَجَةٍ ، وَلَهُ عِنْدَ رَبِّهِ بِكُلِّ دِرْهَمٍ يُنْفِقُهُ أَلْفُ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، وَبِكُلِّ دِينَارٍ أَلْفُ أَلْفِ دِينَارٍ ، وَلَهُ بِكُلِّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ ، حَتَّى يَرْجِعَ وَهُوَ فِي ضَمَانِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَإِنْ تَوَفَّاهُ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ ،(٧)] [وَمَنْ رَابَطَ أَوْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ أَلْفِ حَسَنَةٍ ، وَمَحْوُ سَبْعِمِائَةِ أَلْفِ أَلْفِ سَيِّئَةٍ ، وَرَفْعُ سَبْعِمِائَةِ أَلْفِ أَلْفِ دَرَجَةٍ ، وَكَانَ فِي ضَمَانِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَإِنْ تَوَفَّاهُ بِأَيِّ حَتْفٍ كَانَ ، أُدْخِلَ الْجَنَّةَ(٨)] [وَإِنْ رَجَعَهُ رَجَعَهُ مَغْفُورًا لَهُ ، مُسْتَجَابًا لَهُ ، فَاغْتَنِمُوا دَعْوَتَهُ إِذَا قَدِمَ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَ الذُّنُوبَ ; فَإِنَّهُ يَشْفَعُ فِي مِائَةِ أَلْفِ رَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٩)] [ وَمَنْ أَقْرَضَ مَلْهُوفًا ، فَأَحْسَنَ طَلَبَهُ ، فَلْيَسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ ، وَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَلْفُ قِنْطَارٍ لَهُ فِي الْجَنَّةِ . وَمَنْ أَقْرَضَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَلَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ وَزْنُ جَبَلِ أُحُدٍ ، وَحِرَاءَ ، وَطُورِ سَيْنَاءَ ، حَسَنَاتٍ ، فَإِنْ رَفَقَ بِهِ فِي طَلَبِهِ بَعْدَ حِلِّهِ ، جَرَى عَلَيْهِ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ ، وَجَازَ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اللَّامِعِ ، لَا حِسَابَ عَلَيْهِ وَلَا عَذَابَ ، وَمَنِ احْتَاجَ إِلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فِي قَرْضٍ فَلَمْ يُقْرِضْهُ وَهُوَ عِنْدَهُ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ يَوْمَ يَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ] [مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَتَّى يَرْجِعَ مِائَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ ، وَمَحْوُ مِائَةِ أَلْفِ سَيِّئَةٍ ، وَرَفْعُ مِائَةِ أَلْفِ دَرَجَةٍ(١٠)] [وفي رواية : وَمَنْ مَشَى إِلَى مَسْجِدٍ مِنَ الْمَسَاجِدِ فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَتُمْحَى عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ، وَتُرْفَعُ بِهَا عَشْرُ دَرَجَاتٍ(١١)] [، فَإِنْ صَلَّى عَلَيْهَا وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يَرْجِعَ ، وَإِنْ شَهِدَ دَفْنَهَا اسْتَغْفَرُوا لَهُ حَتَّى يُبْعَثَ مِنْ قَبْرِهِ(١٢)] [وَمَنْ مَنْعَ الْمَاعُونَ جَارَهُ إِذَا احْتَاجَ إِلَيْهِ ، مَنَعَهُ اللَّهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَوَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ ، وَمَنْ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ هَلَكَ آخِرَ مَا عَلَيْهِ ، وَلَا يُقْبَلُ لَهُ عُذْرٌ(١٣)] [ وَمَنْ عَسَّرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ نَزَعَ اللَّهُ مِنْهُ رِزْقَهُ ، وَأَفْسَدَ عَلَيْهِ مَعِيشَتَهُ ، وَوَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ . وَمَنْ ضَارَّ مُسْلِمًا فَلَيْسَ مِنَّا وَلَسْتُ مِنْهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمَنْ مَطَلَ طَالِبَهُ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى قَضَائِهِ فَعَلَيْهِ خَطِيئَةُ عَشَّارٍ . فَقَامَ إِلَيْهِ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ ، فَقَالَ : وَمَا خَطِيئَةُ عَشَّارٍ ؟ فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : خَطِيئَةُ الْعَشَّارِ أَنَّ عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا ] [وَمَنْ أَكَلَ الرِّبَا مَلَأَ اللَّهُ بَطْنَهُ نَارًا بِقَدْرِ مَا أَكَلَ ، وَإِنْ كَسَبَ مِنْهُ مَالًا لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ شَيْئًا مِنْ عَمَلِهِ ، وَلَمْ يَزَلْ فِي لَعْنَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَمَلَائِكَتِهِ مَا دَامَ عِنْدَهُ مِنْهُ قِيرَاطٌ(١٤)] [ وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَمَرَ بِلَالًا فَنَادَى بِالصَّلَاةِ جَامِعَةً قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ ، فَارْتَقَى الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ادْنُوا وَأَوْسِعُوا لِمَنْ خَلْفَكُمْ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَدَنَا النَّاسُ ، وَانْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، وَالْتَفَتُوا فَلَمْ يَرَوْا أَحَدًا ، ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْنُوا وَأَوْسِعُوا لِمَنْ خَلْفَكُمْ ، فَدَنَا النَّاسُ ، وَانْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، وَالْتَفَتُوا فَلَمْ يَرَوْا أَحَدًا ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ فِي الثَّالِثَةِ ، فَلَمْ يَرَوْا أَحَدًا ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : لِمَنْ نُوسِعُ ؟ لِلْمَلَائِكَةِ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا ، إِنَّهُمْ إِذَا كَانُوا مَعَكَ لَمْ يَكُونُوا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَلَا خَلْفَكُمْ ، وَلَكِنْ عَنْ يَمِينِكُمْ وَعَنْ شِمَالِكُمْ فَقَالَ : وَلَمْ يَكُونُوا بَيْنَ أَيْدِينَا وَلَا خَلْفَنَا ، أَهُمْ أَفْضَلُ مِنَّا ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلْ أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، اجْلِسْ - فَجَلَسَ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٢٨١٠·
  2. (٢)المطالب العالية٨٨٣٩٨٩١٠٦٨١١٩٨١٢٤٠١٣٩٢١٧٢٠١٧٦٢١٨٦٦١٨٨٤٢٣١٩٢٥٥٤٢٦٣٤٢٦٤٦٢٩٤٦٣٤٠٩٣٨٣٢٣٨٩٢٣٩٠٦٤٢٠٧٤٥٤٢٥١٦٧·
  3. (٣)المطالب العالية٤٣٩·
  4. (٤)المطالب العالية٤٣٩·
  5. (٥)المطالب العالية٤٣٩·
  6. (٦)المطالب العالية٤٣٩·
  7. (٧)المطالب العالية١٣٩٤·
  8. (٨)المطالب العالية٢٣١٩·
  9. (٩)المطالب العالية١٣٩٤·
  10. (١٠)المطالب العالية١٠١١·
  11. (١١)المطالب العالية٦٩٧·
  12. (١٢)المطالب العالية١٠١١·
  13. (١٣)المطالب العالية٤٥٢٢·
  14. (١٤)المطالب العالية١٦٦٨·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة4320
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    5167 4320 - وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، حَدَّثَنَا مَيْسَرَةُ ، عَنْ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، قَالَا : خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً قَبْلَ وَفَاتِهِ ، وَهِيَ آخِرُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا بِالْمَدِينَةِ ، حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ تَعَالَى ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، وَفِيهِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ قَدْ كَبِرَتْ سِنِّي ، وَدَقَّ عَظْمِي ، وَأُنْهِكَ جِسْمِي ، وَنُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي ، وَاقْتَرَبَ أَجِلِي ، وَاشْتَقْتُ إِلَى رَبِّي ، أَلَا وَإِنَّ هَذَا آخِرُ الْعَهْدِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ، فَمَا دُمْتُ حَيًّا فَقَدْ تَرَوْنِي ، فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُس

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث