حديث علي الأزدي لا نكارة فيه ولا مدفع له في شيء من الأصول
لم يُحكَمْ عليه
ابن عبد البر
لم يقله أحد عن ابن عمر غير علي وأنكروه عليه وكان يحيى بن معين يضعف حديثه هذا ولا يحتج به ويقول إن نافعا وعبد الله بن دينار وجماعة رووه عن ابن عمر بدون ذكر النهار
لم يُحكَمْ عليه
الترمذي
اختلف أصحاب شعبة فيه فوقفه بعضهم ورفعه بعضهم والصحيح ما رواه الثقات عن ابن عمر فلم يذكروا فيه صلاة النهار
صحيح
النسائي
هذا الحديث عندي خطأوقال في الكبرى إسناده جيد إلا أن جماعة من أصحاب ابن عمر خالفوا الأزدي فلم يذكروا في النهار
قال الحافظ روى ابن وهب بإسناد قوي عن ابن عمر قال صلاة الليل والنهار مثنى مثنى موقوفا أخرجه ابن عبد البر من طريقه فلعل الأزدي اختلط عليه الموقوف بالمرفوع فلا تكون هذه الزيادة صحيحة على طريقة من يشترط في الصحيح أن لا يكون شاذا
صحيح
يحيى بن معين
يضعفه ولا يحتج به ويذهب مذهب الكوفيين في هذه المسألة ويقول إن نافعا وعبد الله بن دينار وجماعة رووا هذا الحديث عن ابن عمر لم يذكروا فيه والنهار
لم يُحكَمْ عليه
أحمد بن حنبل
قال ابن عبد البر كان يحيى بن معين يخالف أحمد في حديث علي الأزدي ويضعفه ولا يحتج به