حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 604
577
باب حكم بول الغلام والجارية قبل أكلهما الطعام

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ قَالَ : ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى بَطْنِهِ ، أَوْ عَلَى صَدْرِهِ حَسَنٌ أَوْ حُسَيْنٌ ، فَبَالَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَوْلَهُ أَسَارِيعَ فَقُمْنَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : دَعُوهُ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ
معلقمرفوع· رواه أبو ليلى الأيسر الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ليلى الأيسر الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة37هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة82هـ
  3. 03
    عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    زهير بن معاوية بن حديج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة172هـ
  5. 05
    يحيى بن صالح الوحاظي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  6. 06
    إبراهيم بن أبي داود الصوري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه الدارمي في "مسنده" (2 / 1023) برقم: (1679) وأحمد في "مسنده" (8 / 4377) برقم: (19296) ، (8 / 4378) برقم: (19299) ، (8 / 4378) برقم: (19297) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 80) برقم: (1299) ، (7 / 52) برقم: (10812) ، (20 / 81) برقم: (37282) ، (20 / 214) برقم: (37681) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 93) برقم: (575) ، (1 / 94) برقم: (577) ، (2 / 10) برقم: (2790) ، (3 / 297) برقم: (5071) والطبراني في "الكبير" (7 / 75) برقم: (6441) ، (7 / 77) برقم: (6446) ، (7 / 78) برقم: (6447)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٣٧٨) برقم ١٩٢٩٧

أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى بَطْنِهِ الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ - شَكَّ زُهَيْرٌ - [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى بَطْنِهِ ، أَوْ عَلَى صَدْرِهِ حَسَنٌ أَوْ حُسَيْنٌ(١)] [وفي رواية : أَنَّ الْحَسَنَ أَوِ الْحُسَيْنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا فِي حِجْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُلُوسًا ، فَجَاءَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ يَحْبُو حَتَّى جَلَسَ(٣)] [وفي رواية : صَعِدَ(٤)] [عَلَى صَدْرِهِ(٥)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجِيءَ بِالْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٦)] قَالَ : فَبَالَ حَتَّى رَأَيْتُ [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٧)] بَوْلَهُ عَلَى بَطْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسَارِيعَ ، قَالَ : فَوَثَبْنَا إِلَيْهِ [وفي رواية : فَوَثَبْتُ إِلَيْهِ(٨)] [وفي رواية : فَقُمْنَا إِلَيْهِ(٩)] [وفي رواية : فَابْتَدَرْنَاهُ لِنَأْخُذَهُ(١٠)] [وفي رواية : فَأَرَادَ الْقَوْمُ أَنْ يُعْجِلُوهُ(١١)] ، قَالَ : فَقَالَ : دَعُوا ابْنِي [وفي رواية : فَقَالَ : دَعُوهُ(١٢)] - أَوْ لَا تُفْزِعُوا ابْنِي - قَالَ : ثُمَّ دَعَا [وفي رواية : فَدَعَا(١٣)] بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَقَالَ : دَعُوا ابْنِي ، لَا تُفْزِعُوهُ حَتَّى يَقْضِيَ بَوْلَهُ ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ الْمَاءَ(١٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : ابْنِي ابْنِي . فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ بَوْلِهِ ، صَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ(١٥)] ، قَالَ : فَأَخَذَ تَمْرَةً [وفي رواية : فَتَنَاوَلَ الْحَسَنُ تَمْرَةً(١٦)] مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ ، قَالَ : فَأَدْخَلَهَا فِي فِيهِ [وفي رواية : فَقَامَ فَدَخَلَ بَيْتَ الصَّدَقَةِ ، فَدَخَلَ مَعَهُ الْغُلَامُ - يَعْنِي حَسَنًا أَوْ حُسَيْنًا - فَأَخَذَ تَمْرَةً فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ(١٧)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَدَخَلَ(١٨)] [وفي رواية : دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] [بَيْتَ الصَّدَقَةِ ، فَأَخَذَ الْغُلَامُ تَمْرَةً ، فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ(٢٠)] [وفي رواية : دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْتَ الصَّدَقَةِ ، وَمَعَهُ حَسَنٌ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَأَخَذَ تَمْرَةً ، فَوَضَعَهَا فِي فِيهِ(٢١)] ، قَالَ : فَانْتَزَعَهَا [وفي رواية : فَأَخَذَهَا مِنْهُ فَاسْتَخْرَجَهَا(٢٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِيهِ [وفي رواية : فَأَدْخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِصْبَعَهُ ، فَأَخْرَجَهَا مِنْ فِيهِ(٢٣)] [وَقَالَ : إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ(٢٥)] [وفي رواية : وَقَالَ : إِنَّا - أَهْلَ بَيْتٍ - لَا يَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ ، أَوْ : لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ(٢٦)] [وفي رواية : وَقَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ ؟(٢٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٥٧٧·
  2. (٢)المعجم الكبير٦٤٤٦·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة١٢٩٩٣٧٢٨٢·
  4. (٤)مسند أحمد١٩٢٩٦·المعجم الكبير٦٤٤٧·
  5. (٥)مسند أحمد١٩٢٩٦·المعجم الكبير٦٤٤٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢٩٩٣٧٢٨٢·شرح معاني الآثار٥٧٧·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٥٧٥·
  7. (٧)مسند أحمد١٩٢٩٩·المعجم الكبير٦٤٤٦·
  8. (٨)المعجم الكبير٦٤٤٦·
  9. (٩)مسند أحمد١٩٢٩٩·شرح معاني الآثار٥٧٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩٢٩٦·المعجم الكبير٦٤٤٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢٩٩٣٧٢٨٢·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٥٧٥·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٥٧٧·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٥٧٧·
  14. (١٤)مسند أحمد١٩٢٩٩·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار٥٧٥·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٢٧٩٠٥٠٧١·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٨١·
  18. (١٨)المعجم الكبير٦٤٤٦·
  19. (١٩)شرح معاني الآثار٢٧٩٠٥٠٧١·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٦٤٤٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير٦٤٤١·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨١٢·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٦٤٤١·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٩٢٩٩·المعجم الكبير٦٤٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٨١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٦٤٤١·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٢٧٩٠·
  27. (٢٧)مسند الدارمي١٦٧٩·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح معاني الآثار
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب604
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَسَارِيعَ(المادة: أساريع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَرَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ سَهْوِ الصَّلَاةِ فَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ السَّرَعَانُ بِفَتْحِ السِّينِ وَالرَّاءِ : أَوَائِلُ النَّاسِ الَّذِينَ يَتَسَارَعُونَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَيُقْبِلُونَ عَلَيْهِ بِسُرْعَةٍ . وَيَجُوزُ تَسْكِينُ الرَّاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ يَوْمِ حُنَيْنٍ فَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ وَأَخِفَّاؤُهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ تَأْخِيرِ السُّحُورِ فَكَانَتْ سُرْعَتِي أَنْ أُدْرِكَ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ إِسْرَاعِي . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لِقُرْبِ سُحُورِهِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ يُدْرِكُ الصَّلَاةَ بِإِسْرَاعِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْفَانَ مَسَارِيعُ فِي الْحَرْبِ جَمْعُ مِسْرَاعٍ ، وَهُوَ الشَّدِيدُ الْإِسْرَاعِ فِي الْأُمُورِ ، مِثْلُ مِطْعَانٍ وَمَطَاعِينَ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَأَنَّ عُنُقَهُ أَسَارِيعُ الذَّهَبِ أَيْ طَرَائِقُهُ وَسَبَائِكُهُ ، وَاحِدُهَا أُسْرُوعٌ ، وَيُسْرُوعٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ عَلَى صَدْرِهِ الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ فَبَالَ ، فَرَأَيْتُ بَوْلَهُ أَسَارِيعَ أَيْ طَرَائِقَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَخَذَ بِهِمْ بَيْنَ سَرْوَعَتَيْنِ وَمَالَ بِهِمْ عَنْ سَنَنِ الطَّرِيقِ السَّرْوَعَةُ : رَابِيَةٌ مِنَ الرَّمْلِ .

لسان العرب

[ سرع ] سرع : السُّرْعَةُ : نَقِيضُ الْبُطْءِ . سَرُعَ يَسْرُعُ سَرَاعَةٌ وَسِرْعًا وَسَرْعًا وَسِرَعًا وَسَرَعًا وَسُرْعَةً ، فَهُوَ سَرِعٌ وَسَرِيعٌ وَسُرَاعٌ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وسَرْعَانٌ وَالْأُنْثَى سَرْعَى ، وَأَسْرَعَ وَسَرُعَ ، وَفَرَّقَ سِيبَوَيْهِ بَيْنَ سَرُعَ وَأَسْرَعَ فَقَالَ : أَسْرَعَ طَلَبَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ وَتَكَلَّفَهُ كَأَنَّهُ أَسَرَعَ الْمَشِيءَ أَيْ عَجَّلَهُ ، وَأَمَّا سَرُعَ فَكأَنَهَا غَرِيزَةً . وَاسْتَعْمَلَ ابْنُ جِنِّي أَسْرَعَ مُتَعَدِّيًا فَقَالَ يَعْنِي الْعَرَبَ : فَمِنْهُمْ مَنْ يَخِفُّ ويُسْرِعُ قَبُولِ مَا يَسْمَعُهُ ؛ فَهَذَا إِمَّا أَنْ يَكُونَ يَتَعَدَّى بِحَرْفٍ وَبِغَيْرِ حَرْفٍ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ إِلَى قَبُولِهِ فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَسَرَّعَ كَأَسْرَعَ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : أَلَا لَا أَرَى هَذَا الْمُسَرِّعَ سَابِقًا وَلَا أَحَدًا يَرْجُوَا الْبَقِيَّةَ بَاقِيَا وَأَرَادَ بِالْبَقِيَّةِ الْبَقَاءَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سَرِعَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْرَعَ فِي كَلَامِهِ وَفِعَالِهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفَرَسٌ سَرِيعٌ وَسُرَاعٌ ; قَالَ عُمَرُ بْنُ مَعْدِ يَكَرِبَ : حَتَّى تَرَوْهُ كَاشِفًا قِنَاعَهْ تَغْدُو بِهِ سَلْهَبَةٌ سُرَاعَهْ وَأَسْرَعَ فِي السَّيْرِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مُتَعَدٍّ . وَعَجِبْتُ مِنْ سُرْعَةِ ذَاكَ ; وَسِرَعِ ذَاكَ مِثَالُ صِغَرِ ذَاكَ ; عَنْ يَعْقُوبَ . وَفِي حَدِيثِ تَأْخِيرِ السُّحُورِ : فَكَانَتْ سُرْعَتِي أَنْ أُدْرِكَ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; يُرِيدُ إِسْرَاعِي ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لِقُرْبِ سُحُورِهِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ يُدْرِكُ الصَّلَاةَ بِإِسْرَاعِهِ ، وَيُقَالُ : أَسْرَعَ فُلَانٌ ال

دَعُوهُ(المادة: دعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    577 604 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ قَالَ : ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى بَطْنِهِ ، أَوْ عَلَى صَدْرِهِ حَسَنٌ أَوْ حُسَيْنٌ ، فَبَالَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَوْلَهُ أَسَارِيعَ فَقُمْنَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : دَعُوهُ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث