حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ وَأَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَا : ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، وَقَالَ :
فَكَانَ يُنْفِقُ مِنْهَا عَلَى أَهْلِهِ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ وَأَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَا : ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، وَقَالَ :
فَكَانَ يُنْفِقُ مِنْهَا عَلَى أَهْلِهِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 38) برقم: (2800) ، (4 / 79) برقم: (2978) ، (5 / 89) برقم: (3883) ، (6 / 147) برقم: (4686) ، (7 / 63) برقم: (5149) ، (7 / 63) برقم: (5148) ، (8 / 149) برقم: (6488) ، (9 / 98) برقم: (7031) ومسلم في "صحيحه" (5 / 151) برقم: (4608) ، (5 / 151) برقم: (4607) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 407) برقم: (1137) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 271) برقم: (6364) ، (14 / 575) برقم: (6616) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 393) برقم: (260) ، (1 / 394) برقم: (261) والنسائي في "المجتبى" (1 / 815) برقم: (4151) ، (1 / 817) برقم: (4159) والنسائي في "الكبرى" (4 / 328) برقم: (4429) ، (4 / 331) برقم: (4437) ، (6 / 98) برقم: (6289) ، (6 / 98) برقم: (6291) ، (6 / 98) برقم: (6292) ، (6 / 98) برقم: (6290) ، (8 / 272) برقم: (9165) ، (8 / 272) برقم: (9163) ، (8 / 272) برقم: (9164) ، (10 / 292) برقم: (11540) ، (10 / 292) برقم: (11539) وأبو داود في "سننه" (3 / 100) برقم: (2958) ، (3 / 102) برقم: (2960) ، (3 / 103) برقم: (2962) ، (3 / 105) برقم: (2970) والترمذي في "جامعه" (3 / 255) برقم: (1720) ، (3 / 333) برقم: (1835) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 295) برقم: (12848) ، (6 / 296) برقم: (12849) ، (6 / 297) برقم: (12852) ، (6 / 298) برقم: (12854) ، (6 / 298) برقم: (12853) ، (6 / 299) برقم: (12855) ، (6 / 345) برقم: (13090) ، (7 / 58) برقم: (13499) ، (7 / 59) برقم: (13500) ، (7 / 468) برقم: (15802) ، (10 / 102) برقم: (20319) وأحمد في "مسنده" (1 / 32) برقم: (78) ، (1 / 62) برقم: (172) ، (1 / 62) برقم: (171) ، (1 / 112) برقم: (333) ، (1 / 113) برقم: (337) ، (1 / 113) برقم: (336) ، (1 / 116) برقم: (349) ، (1 / 144) برقم: (426) ، (1 / 349) برقم: (1398) ، (1 / 354) برقم: (1413) ، (1 / 386) برقم: (1557) ، (1 / 412) برقم: (1664) ، (1 / 454) برقم: (1788) ، (1 / 454) برقم: (1789) والطيالسي في "مسنده" (1 / 62) برقم: (61) ، (1 / 182) برقم: (223) والحميدي في "مسنده" (1 / 159) برقم: (22) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 12) برقم: (2) ، (1 / 13) برقم: (4) ، (2 / 151) برقم: (837) والبزار في "مسنده" (1 / 54) برقم: (2) ، (1 / 378) برقم: (290) ، (1 / 379) برقم: (291) ، (2 / 153) برقم: (546) ، (3 / 189) برقم: (993) ، (3 / 189) برقم: (994) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 469) برقم: (9874) ، (8 / 202) برقم: (14954) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 511) برقم: (33651) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 5) برقم: (2772) ، (2 / 6) برقم: (2774) ، (3 / 280) برقم: (5032) ، (3 / 302) برقم: (5087) ، (3 / 306) برقم: (5094) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 137) برقم: (5041) ، (11 / 139) برقم: (5042) والترمذي في "الشمائل" (1 / 219) برقم: (401) ، (1 / 220) برقم: (404) والطبراني في "الأوسط" (5 / 8) برقم: (4527) ، (5 / 26) برقم: (4584) ، (9 / 82) برقم: (9199)
بَيْنَا [وفي رواية : بَيْنَمَا(١)] أَنَا جَالِسٌ فِي أَهْلِي حِينَ مَتَعَ [وفي رواية : تَمَتَّعَ(٢)] النَّهَارُ ، إِذَا رَسُولُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَأْتِينِي [وفي رواية : إِذْ أَتَى رَسُولُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ(٣)] ، فَقَالَ : أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - دَعَاهُ بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ(٤)] [وفي رواية : وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ذَكَرَ لِي مِنْ حَدِيثِهِ ذَلِكَ ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ(٥)] فَانْطَلَقْتُ [وفي رواية : انْطَلَقْتُ(٦)] مَعَهُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى عُمَرَ ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى رِمَالِ سَرِيرٍ ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ [وفي رواية : لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرِّمَالِ فِرَاشٌ(٧)] ، مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ ، [وفي رواية : أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ ، فَجِئْتُهُ فَوَجَدْتُهُ جَالِسًا عَلَى سَرِيرٍ مُفْضِيًا إِلَى رِمَالِهِ(٨)] [وفي رواية : أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بَعْدَمَا مَتَعَ النَّهَارُ ، فَأَذِنَ لِي ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، وَهُوَ عَلَى سَرِيرِ لِيفٍ ، مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى رِمَالِهِ ، مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ(٩)] فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ جَلَسْتُ ، فَقَالَ : يَا ، مَالِكُ إِنَّهُ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ قَوْمِكَ [وفي رواية : أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَدْ حَضَرَ الْمَدِينَةَ(١٠)] أَهْلُ أَبْيَاتٍ [وفي رواية : إِنَّهُ قَدْ دَقَّ أَهْلُ أَبْيَاتٍ(١١)] [حَضَرُوا(١٢)] ، وَقَدْ أَمَرْتُ فِيهِمْ بِرَضْخٍ [وفي رواية : وَإِنَّا قَدْ أَمَرْنَا لَهُمْ بِرُضْحٍ(١٣)] [وفي رواية : إِنَّهُ قَدْ نَزَلَ عَلَيْنَا دَوَافٌّ مِنْ قَوْمِكَ(١٤)] ، فَاقْبِضْهُ [وفي رواية : فَخُذْهُ(١٥)] [وفي رواية : فَخُذْ هَذَا الْمَالَ(١٦)] فَاقْسِمْهُ بَيْنَهُمْ ، [وفي رواية : فَقَالَ حِينَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ : يَا مَالِ ، إِنَّهُ قَدْ دَفَّ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ قَوْمِكَ ، وَإِنِّي قَدْ أَمَرْتُ فِيهِمْ بِشَيْءٍ ، فَاقْسِمْ فِيهِمْ .(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي : يَا مَالِ ، إِنَّهُ قَدْ دَفَّ دَافَّةٌ مِنْ قَوْمِكَ ، وَقَدْ أَمَرْتُ لَهُمْ بِمَالٍ ، فَخُذْهُ فَاقْسِمْهُ بَيْنَهُمْ(١٨)] فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ [مَا لِي عَلَى ذَلِكَ مِنْ قُوَّةٍ(١٩)] لَوْ أَمَرْتَ بِهِ غَيْرِي [وفي رواية : مُرْ بِذَلِكَ غَيْرِي(٢٠)] ، قَالَ : اقْبِضْهُ [وفي رواية : اقْبِضْ(٢١)] أَيُّهَا الْمَرْءُ [وفي رواية : خُذْهَا عَنْكَ أَيُّهَا الرَّجُلُ فَجَلَسْتُ(٢٢)] ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَهُ أَتَاهُ حَاجِبُهُ [وفي رواية : فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ جَاءَهُ مَوْلَاهُ(٢٣)] يَرْفَا [وفي رواية : فَجَاءَ يَرْفَأُ(٢٤)] ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ فِي عُثْمَانَ [بْنِ عَفَّانَ(٢٥)] وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ [بْنُ الْعَوَّامِ(٢٦)] وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ [قَالَ : وَلَا أَدْرِي أَذَكَرَ طَلْحَةَ أَمْ لَا ؟ -(٢٧)] [وفي رواية : وَعُثْمَانَ وَطَلْحَةَ(٢٨)] يَسْتَأْذِنُونَ [عَلَيْكَ(٢٩)] ؟ قَالَ : نَعَمْ [قَالَ : ائْذَنْ لَهُمْ(٣٠)] ، فَأَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا فَسَلَّمُوا وَجَلَسُوا ، ثُمَّ جَلَسَ يَرْفَا يَسِيرًا [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَهُ يَرْفَأُ(٣١)] [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ . فَأَدْخِلْهُمْ فَلَبِثَ قَلِيلًا ، ثُمَّ جَاءَهُ(٣٢)] ، ثُمَّ قَالَ : [يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(٣٣)] هَلْ لَكَ فِي عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ ؟ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : هَذَا الْعَبَّاسُ وَعَلِيٌّ يَسْتَأْذِنَانِ عَلَيْكَ(٣٤)] قَالَ : نَعَمْ [ائْذَنْ لَهُمَا(٣٥)] ، فَأَذِنَ لَهُمَا فَدَخَلَا فَسَلَّمَا فَجَلَسَا ، [[ وفي رواية : قُلْ لَهُمَا فَلْيَدْخُلَا ، فَدَخَلَا وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُكَلِّمُ صَاحِبَهُ ، فَلَمَّا جَلَسُوا(٣٦)] وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَا سَلَّمَا وَجَلَسَا ] فَقَالَ عَبَّاسٌ [وفي رواية : الْعَبَّاسُ(٣٧)] [وفي رواية : ثُمَّ مَكَثَ سَاعَةً قَالَ : فَلَمَّا دَخَلَ الْعَبَّاسُ قَالَ(٣٨)] : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا [الْكَاذِبِ الْآثِمِ الْغَادِرِ الْخَائِنِ(٣٩)] [وفي رواية : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ الظَّالِمِ ، اسْتَبَّا(٤٠)] [وفي رواية : اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا الْكَذَا كَذَا(٤١)] ، وَهُمَا [يَوْمَئِذٍ(٤٢)] [وفي رواية : حِينَئِذٍ(٤٣)] يَخْتَصِمَانِ فِيمَا [وفي رواية : يَخْتَصِمَانِ فِي الصَّوَافِ(٤٤)] [وفي رواية : فِي انْصِرَافِ(٤٥)] [الَّتِي(٤٦)] أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ [أَمْوَالِ(٤٧)] بَنِي النَّضِيرِ ، فَقَالَ الرَّهْطُ [وفي رواية : الْقَوْمُ(٤٨)] ، عُثْمَانُ وَأَصْحَابُهُ [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ(٤٩)] : [أَجَلْ(٥٠)] يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ [وفي رواية : فَاقْضِ(٥١)] بَيْنَهُمَا [وفي رواية : بَيْنَهُمْ(٥٢)] ، وَأَرِحْ أَحَدَهُمَا مِنَ الْآخَرِ [وفي رواية : وَأَرِحْهُمَا(٥٣)] [وفي رواية : وَأَرِحْهُمْ(٥٤)] [وفي رواية : وَأَرِحْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ ، فَقَدْ طَالَتْ خُصُومَتُهُمَا(٥٥)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّاسُ : افْصِلْ بَيْنَهُمَا افْصِلْ بَيْنَهُمَا(٥٦)] [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ : لَا أَفْصِلُ بَيْنَهُمَا(٥٧)] ، [قَالَ مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ : خُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّهُمَا قَدَّمَا أُولَئِكَ النَّفَرَ لِذَلِكَ ،(٥٨)] [وفي رواية : يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُمْ قَدْ كَانُوا قَدَّمُوهُمْ لِذَلِكَ(٥٩)] قَالَ عُمَرُ : تَيْدَكُمْ [وفي رواية : اتَّئِدَا(٦٠)] [وفي رواية : اتَّئِدُوا(٦١)] [ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أُولَئِكَ الرَّهْطِ(٦٢)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ نَشَدَ رَهْطًا وَفِيهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ(٦٣)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنْشَدَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ فِي جَمَاعَةٍ(٦٤)] ، أَنْشُدُكُمْ [وفي رواية : نَشَدْتُكُمْ(٦٥)] [وفي رواية : أُنَاشِدُكُمْ(٦٦)] بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ [وفي رواية : السَّمَاوَاتُ(٦٧)] وَالْأَرْضُ ، هَلْ تَعْلَمُونَ [وفي رواية : أَتَعْلَمُونَ(٦٨)] [وفي رواية : تَعْلَمَانِ(٦٩)] [وفي رواية : أَعَلِمْتُمْ(٧٠)] [وفي رواية : هَلْ عَلِمْتُمَا(٧١)] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا [وفي رواية : تَرَكْنَاهُ(٧٢)] صَدَقَةٌ يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْسَهُ ؟ قَالَ الرَّهْطُ : قَدْ قَالَ ذَلِكَ ، [وفي رواية : قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ .(٧٣)] فَأَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ ، [وفي رواية : قَالُوا : نَعَمْ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ وَالْعَبَّاسِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٧٤)] فَقَالَ : أَنْشُدُكُمَا اللَّهَ [الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ(٧٥)] ، أَتَعْلَمَانِ [وفي رواية : هَلْ تَعْلَمَانِ(٧٦)] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَالَ [مِثْلَ(٧٧)] ذَلِكَ ؟ [وفي رواية : قَالَ : لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ؟(٧٨)] قَالَا [وفي رواية : فَقَالَا(٧٩)] : قَدْ قَالَ ذَلِكَ [وفي رواية : نَعَمْ .(٨٠)] ، قَالَ عُمَرُ : فَإِنِّي أُحَدِّثُكُمْ [وفي رواية : سَأُخْبِرُكُمْ(٨١)] [وفي رواية : مُحَدِّثُكُمْ(٨٢)] عَنْ هَذَا الْأَمْرِ ، إِنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٨٣)] قَدْ خَصَّ رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ [وفي رواية : بِخَاصَّةٍ(٨٤)] لَمْ يُعْطِهِ [وفي رواية : لَمْ يُخَصِّصْ بِهَا(٨٥)] أَحَدًا غَيْرَهُ [وفي رواية : لَمْ يَخُصَّ بِهَا أَحَدًا مِنَ النَّاسِ .(٨٦)] ، ثُمَّ قَرَأَ [وفي رواية : فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى(٨٧)] [جَلَّ ذِكْرُهُ(٨٨)] : وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ [فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ(٨٩)] إِلَى قَوْلِهِ قَدِيرٌ [وفي رواية : وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(٩٠)] فَكَانَتْ هَذِهِ خَالِصَةً [وفي رواية : خَاصَّةً(٩١)] لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [مَا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ فِيهِ خَيْلًا وَلَا رِكَابًا(٩٢)] [وفي رواية : فَكَانَ اللَّهُ تَعَالَى أَفَاءَ عَلَى رَسُولِهِ بَنِي النَّضِيرِ(٩٣)] ، وَاللَّهِ مَا احْتَازَهَا [وفي رواية : اخْتَارَهَا(٩٤)] [وفي رواية : حَازَهَا(٩٥)] دُونَكُمْ ، وَلَا اسْتَأْثَرَ بِهَا [وفي رواية : وَلَا اسْتَأْثَرَهَا(٩٦)] عَلَيْكُمْ ، قَدْ أَعْطَاكُمُوهُ [وفي رواية : أَعْطَاكُمُوهَا(٩٧)] [وفي رواية : لَقَدْ قَسَمَ وَاللَّهِ بَيْنَكُمْ(٩٨)] [وفي رواية : لَقَدْ قَسَمَهَا بَيْنَكُمْ(٩٩)] [وفي رواية : لَقَدْ قَسَمَهَا فِيكُمْ(١٠٠)] وَبَثَّهَا فِيكُمْ [وفي رواية : وَقَسَمَهَا فِيكُمْ(١٠١)] [وفي رواية : وَلَا أَخَذَهَا دُونَكُمْ(١٠٢)] ، حَتَّى بَقِيَ مِنْهَا هَذَا الْمَالُ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ مِنْ هَذَا الْمَالِ [وفي رواية : فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهُ سَنَةً(١٠٣)] [وفي رواية : وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهُ سَنَتَهُ(١٠٤)] [وفي رواية : قَالَ : وَرُبَّمَا قَالَ : وَيَحْبِسُ(١٠٥)] [وفي رواية : يَحْبِسُ(١٠٦)] [قُوتَ أَهْلِهِ مِنْهُ سَنَةً(١٠٧)] [وفي رواية : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْزِلُ نَفَقَةَ أَهْلِهِ سَنَةً(١٠٨)] [وفي رواية : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُ مِنْهَا نَفَقَةَ سَنَةٍ ، أَوْ نَفَقَتَهُ ، وَنَفَقَةَ أَهْلِهِ سَنَةً(١٠٩)] [وفي رواية : كَانَ يَبِيعُ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَيَحْبِسُ لِأَهْلِهِ قُوتَ سَنَتِهِمْ(١١٠)] [وفي رواية : وَكَانَ يُنْفِقُ مِنْهُ عَلَى أَهْلِهِ رِزْقَ سَنَةٍ ، ثُمَّ يَجْمَعُ مَا بَقِيَ مَجْمَعَ مَالِ اللَّهِ(١١١)] ، ثُمَّ يَأْخُذُ [وفي رواية : ثُمَّ يَجْعَلُ(١١٢)] مَا بَقِيَ [مِنْهُ(١١٣)] فَيَجْعَلُهُ مَجْعَلَ مَالِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١١٤)] [وفي رواية : وَيَجْعَلُ مَا بَقِيَ أُسْوَةَ الْمَالِ(١١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ مِنْ تَمْرِهِ مَجْعَلَ مَالِ اللَّهِ(١١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَجْمَعُ مَا بَقِيَ مِنْهُ ، فَجَمَعَ مَالَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(١١٧)] [وفي رواية : فَأَخَذَ مِنْهَا قُوتَ أَهْلِهِ ، وَجَعَلَ سَائِرَهُ سَبِيلَهُ سَبِيلَ الْمَالِ(١١٨)] ، فَعَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَفَعَلَ بِذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١٩)] حَيَاتَهُ ، [وفي رواية : فَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَكُمْ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ ، فَوَاللَّهِ مَا اسْتَأْثَرَ عَلَيْكُمْ وَلَا أَحْرَزَهَا دُونَكُمْ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُ مِنْهُ نَفَقَتَهُ وَنَفَقَةَ عِيَالِهِ لِسَنَتِهِ ، وَيَجْعَلُ مَا فَضَلَ فِي الْكُرَاعِ وَالسِّلَاحِ(١٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ فِي السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ(١٢١)] [وفي رواية : وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الْخَيْلِ وَالْكُرَاعِ(١٢٢)] [، عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ(١٢٣)] [ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أُولَئِكَ الرَّهْطِ ، فَقَالَ(١٢٤)] أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ [الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ(١٢٥)] [وفي رواية : السَّمَوَاتُ(١٢٦)] [وَالْأَرْضُ(١٢٧)] هَلْ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْعَبَّاسِ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ(١٢٨)] ، أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ [الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ(١٢٩)] هَلْ تَعْلَمَانِ ذَلِكَ ؟ [قَالَا : نَعَمْ(١٣٠)] قَالَ عُمَرُ : ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ [وفي رواية : فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ(١٣١)] [وفي رواية : فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ(١٣٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ [وفي رواية : أَنَا أَوْلَى بِرَسُولِ(١٣٣)] اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بَعْدَهُ(١٣٤)] ، [فَجِئْتَ أَنْتَ وَهَذَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٣٥)] [وفي رواية : فَجِئْتُمَا(١٣٦)] [تَطْلُبُ أَنْتَ مِيرَاثَكَ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ ، وَيَطْلُبُ هَذَا مِيرَاثَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ صَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ(١٣٧)] فَقَبَضَهَا أَبُو بَكْرٍ [وفي رواية : فَوَلِيَهَا أَبُو بَكْرٍ(١٣٨)] ، فَعَمِلَ فِيهَا بِمَا عَمِلَ [وفي رواية : أَعْمَلُ فِيهِ بِمَا كَانَ يَعْمَلُ(١٣٩)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ وَالْعَبَّاسِ فَقَالَ : وَأَنْتُمَا تَزْعُمَانِ أَنَّهُ فِيهَا ظَالِمٌ فَاجِرٌ(١٤٠)] [وفي رواية : ظَالِمًا فَاجِرًا(١٤١)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُمَاهُ كَاذِبًا آثِمًا غَادِرًا خَائِنًا(١٤٢)] [وفي رواية : قَالَ حَمَّادٌ : وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، وَغَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : ( لَقَدْ كَانَ فِيهَا رَاشِدًا تَابِعًا لِلْحَقِّ(١٤٣)] ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ : إِنَّهُ فِيهَا لَصَادِقٌ [وفي رواية : أَنَّهُ فِيهَا صَادِقٌ(١٤٤)] بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ [وفي رواية : وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ مَضَى بَارًّا رَاشِدًا - مَانِعًا لِلْحَقِّ(١٤٥)] ، ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ ، [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَجَاءَهُ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَخْتَصِمَانِ . قَالَ الْعَبَّاسُ : ( يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا الْكَذَا الْكَذَا ) . قَالَ حَمَّادٌ : أَنَا أُكَنِّي عَنِ الْكَلَامِ . فَقَالَ : وَاللَّهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا تُوُفِّيَ وَوُلِّيَ أَبُو بَكْرٍ صَدَقَتَهُ فَقَوِيَ عَلَيْهَا ، وَأَدَّى فِيهَا الْأَمَانَةَ ، فَزَعَمَ هَذَا أَنَّهُ خَانَ وَفَجَرَ ، وَكَلِمَةً قَالَهَا أَيُّوبُ ، قَالَ : وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ مَا خَانَ وَلَا فَجَرَ ، وَلَا كَذَا(١٤٦)] فَكُنْتُ أَنَا وَلِيَّ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَبَضْتُهَا [وفي رواية : فَقَبَضْتُهُ(١٤٧)] سَنَتَيْنِ مِنْ إِمَارَتِي ، أَعْمَلُ [وفي رواية : فَعَمِلْتُ(١٤٨)] [وفي رواية : فَفَعَلْتُ(١٤٩)] فِيهَا بِمَا [وفي رواية : بِمِثْلِ مَا(١٥٠)] عَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا عَمِلَ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ [وَأَنْتُمَا تَزْعُمَانِ أَنِّي فِيهَا ظَالِمٌ فَاجِرٌ(١٥١)] ، [وفي رواية : ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ فَقُلْتُ : أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَوَلِيُّ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَرَأَيْتُمَانِي كَاذِبًا آثِمًا غَادِرًا خَائِنًا(١٥٢)] وَاللَّهُ يَعْلَمُ : إِنِّي فِيهَا لَصَادِقٌ [وفي رواية : وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي فِيهَا صَادِقٌ(١٥٣)] بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ ، ثُمَّ جِئْتُمَانِي [وفي رواية : فَجِئْتُمَانِي(١٥٤)] تُكَلِّمَانِي ، وَكَلِمَتُكُمَا وَاحِدَةٌ [وفي رواية : عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ(١٥٥)] وَأَمْرُكُمَا وَاحِدٌ [وفي رواية : جَمِيعٌ(١٥٦)] ، جِئْتَنِي [وفي رواية : فَجِئْتَنِي(١٥٧)] يَا عَبَّاسُ تَسْأَلُنِي نَصِيبَكَ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ [وفي رواية : جَاءَنِي هَذَا - يَعْنِي الْعَبَّاسَ - يَسْأَلُنِي مِيرَاثَهُ مِنِ ابْنِ أَخِيهِ(١٥٨)] [وفي رواية : يَبْتَغِي مِيرَاثَهُ مِنِ ابْنِ أَخِيهِ(١٥٩)] ، وَجَاءَنِي هَذَا يُرِيدُ عَلِيًّا يُرِيدُ نَصِيبَ [وفي رواية : يَسْأَلُنِي مِيرَاثَ(١٦٠)] امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا ، فَقُلْتُ لَكُمَا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ [وفي رواية : سَمِعْتُ حَدِيثًا مِنْ رَجُلٍ فَأَعْجَبَنِي(١٦١)] [وفي رواية : فَاشْتَهَيْتُ أَنْ أَكْتُبَهُ(١٦٢)] [، فَقُلْتُ : اكْتُبْهُ لِي ، فَأَتَى بِهِ مَكْتُوبًا مُزَبَّرًا :(١٦٣)] [وفي رواية : مُذَبَّرًا(١٦٤)] [دَخَلَ الْعَبَّاسُ وَعَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - عَلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَعِنْدَهُ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - وَهُمَا يَخْتَصِمَانِ ، فَقَالَ عُمَرُ لِطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسَعْدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - : أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : كُلُّ مَالِ النَّبِيِّ صَدَقَةٌ ، إِلَّا مَا أَطْعَمَهُ أَهْلَهُ وَكَسَاهُمْ(١٦٥)] [وفي رواية : أَوْ كَسَاهُمْ(١٦٦)] [، إِنَّا لَا نُورَثُ . قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنْفِقُ مِنْ مَالِهِ عَلَى أَهْلِهِ ، وَيَتَصَدَّقُ بِفَضْلِهِ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَلِيَهَا أَبُو بَكْرٍ سَنَتَيْنِ ، فَكَانَ يَصْنَعُ(١٦٧)] [وفي رواية : فَصَنَعْتَ فِيهَا(١٦٨)] [الَّذِي كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦٩)] [ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ عِكْرِمَةَ ، ثُمَّ تَلَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا(١٧٠)] [وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ(١٧١)] [الْآيَةَ . فَهَذِهِ لِهَؤُلَاءِ ، ثُمَّ تَلَا : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى ، إِلَى آخَرِ الْآيَةِ . ثُمَّ قَالَ : وَهَذِهِ لِهَؤُلَاءِ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرٍو عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ إِلَى آخَرِ الْآيَةِ . فَكَانَتْ هَذِهِ خَاصَّةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ فِيهِ خَيْلًا وَلَا رِكَابًا ، فَكَانَ يَأْخُذُ مِنْ ذَلِكَ قُوتَهُ وَقُوتَ أَهْلِهِ ، وَيَجْعَلُ بَقِيَّةَ الْمَالِ لِأَهْلِهِ . ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَيُّوبَ ، ثُمَّ تَلَا : مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، ثُمَّ : لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ حَتَّى بَلَغَ : أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ فَهَؤُلَاءِ الْمُهَاجِرُونَ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ ، حَتَّى بَلَغَ حَمَاءَ : فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ قَالَ : فَهَؤُلَاءِ الْأَنْصَارُ . قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ : وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ حَتَّى بَلَغَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ . فَهَذِهِ الْآيَةُ اسْتَوْعَبَتِ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا لَهُ حَقٌّ ، إِلَّا مَا يَمْلِكُونَ مِنْ رَقِيقِكُمْ ، فَإِنْ أَعِشْ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا سَآتِيهِ حَقَّهُ ، حَتَّى رَاعِي الثُّلَّةِ يَأْتِيهِ حَظُّهُ ، أَوْ قَالَ : حَقُّهُ(١٧٢)] [ وفي رواية : أَوْ قَالَ : حَظٌّ إِلَّا بَعْضَ مَنْ تَمْلِكُونَ مِنْ أَرِقَّائِكُمْ ، وَلَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَقُّهُ ، أَوْ قَالَ : حَظُّهُ ] فَلَمَّا بَدَا لِي أَنْ أَدْفَعَهُ [وفي رواية : أَنْ أَدْفَعَهَا(١٧٣)] إِلَيْكُمَا [وفي رواية : إِلَيْكُمْ(١٧٤)] ، قُلْتُ : إِنْ شِئْتُمَا [وفي رواية : شِئْتُمْ(١٧٥)] دَفَعْتُهَا [وفي رواية : دَفَعْتُهُ(١٧٦)] [وفي رواية : فَدَفَعْتُهُ(١٧٧)] إِلَيْكُمَا ، عَلَى أَنَّ [وفي رواية : فَأَخَذْتُ(١٧٨)] عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ : لَتَعْمَلَانِ [وفي رواية : أَنْ تَعْمَلَا(١٧٩)] [وفي رواية : تَعْمَلَانِ(١٨٠)] فِيهَا بِمَا عَمِلَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِمَا عَمِلَ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ ، وَبِمَا عَمِلْتُ فِيهَا مُنْذُ وَلِيتُهَا [وَإِلَّا فَلَا تُكَلِّمَانِ(١٨١)] ، فَقُلْتُمَا : ادْفَعْهَا إِلَيْنَا ، فَبِذَلِكَ دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا ، فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ دَفَعْتُهَا إِلَيْهِمَا بِذَلِكَ ؟ قَالَ الرَّهْطُ : نَعَمْ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ [وفي رواية : عَلَيْهِمَا(١٨٢)] ، فَقَالَ : أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ ، هَلْ دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا بِذَلِكَ ؟ قَالَا : نَعَمْ ، قَالَ فَتَلْتَمِسَانِ [وفي رواية : أَفَتَلْتَمِسَانِ(١٨٣)] [وفي رواية : فَتُرِيدَانِ(١٨٤)] مِنِّي [وفي رواية : أَتُرِيدَانِ مِنَّا(١٨٥)] [وفي رواية : تُرِيدَانِ مِنِّي(١٨٦)] قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ [وفي رواية : هَذَا(١٨٧)] ، فَوَاللَّهِ الَّذِي [وفي رواية : وَالَّذِي(١٨٨)] [وفي رواية : فَوَالَّذِي(١٨٩)] بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ لَا أَقْضِي فِيهَا قَضَاءً [وفي رواية : بَيْنَكُمَا بِقَضَاءٍ(١٩٠)] غَيْرَ ذَلِكَ ، فَإِنْ عَجَزْتُمَا [وفي رواية : إِنْ كُنْتُمَا عَجَزْتُمَا(١٩١)] عَنْهَا فَادْفَعَاهَا [وفي رواية : فَادْفَعَا(١٩٢)] [وفي رواية : فَادْفَعَاهُ(١٩٣)] إِلَيَّ ، فَإِنِّي [وفي رواية : فَأَنَا(١٩٤)] أَكْفِيكُمَاهَا [وفي رواية : أَكْفِيكُمَاهُ(١٩٥)] [وفي رواية : وفي رواية : فَلَمَّا تُوُفِّيَ قُلْتُ : أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَلِيُّ أَبِي بَكْرٍ ، فَوَلِيتُهَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَلِيَهَا فَجِئْتَ أَنْتَ وَهَذَا وَأَنْتُمَا جَمِيعٌ وَأَمْرُكُمَا وَاحِدٌ فَسَأَلْتُمَانِيهَا(١٩٦)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُمَانِي(١٩٧)] [، فَقُلْتُ : إِنْ شِئْتُمَا أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْكُمَا عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ أَنْ تَلِيَاهَا(١٩٨)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيَانِي فَسَأَلَانِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْهِمَا عَلَى أَنْ يَلِيَاهَا(١٩٩)] [وفي رواية : لَتَلِيَانِّهَا(٢٠٠)] [بِالَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلِيهَا فَأَخَذْتُمَاهَا مِنِّي عَلَى ذَلِكَ(٢٠١)] [وفي رواية : فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِمَا وَأَخَذْتُ عَلَى ذَلِكَ عُهُودَهُمَا(٢٠٢)] [وفي رواية : فَقَالَ هَذَا لِهَذَا : أَعْطِنِي نَصِيبِي مِنَ ابْنِ أَخِي ، وَقَالَ هَذَا لِهَذَا ، أَعْطِنِي نَصِيبِي مِنَ امْرَأَتِي مِنْ أَبِيهَا(٢٠٣)] [، ثُمَّ جِئْتُمَانِي لِأَقْضِيَ بَيْنَكُمَا بِغَيْرِ ذَلِكَ(٢٠٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيَانِي يَقُولُ هَذَا : اقْسِمْ لِي بِنَصِيبِي مِنِ ابْنِ أَخِي ، وَيَقُولُ هَذَا : اقْسِمْ لِي بِنَصِيبِي مِنِ امْرَأَتِي(٢٠٥)] [، وَاللَّهِ لَا أَقْضِي بَيْنَكُمَا بِغَيْرِ ذَلِكَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ، فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهَا فَرُدَّاهَا إِلَيَّ .(٢٠٦)] [وفي رواية : ثُمَّ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَلِيَهَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بِمِثْلِ مَا وَلِيَهَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ وَلِيتُهَا بِمِثْلِ مَا وَلِيَهَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٢٠٧)] [وفي رواية : فَقَوِيتُ عَلَيْهَا فَأَدَّيْتُ فِيهَا الْأَمَانَةَ ، وَزَعَمَ هَذَا أَنِّي خُنْتُ . وَلَا فَجَرْتُ ، وَلَا تِيكَ الْكَلِمَةُ(٢٠٨)] [ ثُمَّ سَأَلْتُمَانِي أَنْ أُوَلِّيَكُمَاهَا ، فَوَلَّيْتُكُمَاهَا عَلَى أَنْ تَعْمَلَا فِيهَا بِمِثْلِ مَا وَلِيَهَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ وَلِيَهَا بِهِ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ وَلِيتُهَا بِهِ ، فَجِئْتُمَانِي تَخْتَصِمَانِ ، أَتُرِيدَانِ أَنْ أَدْفَعَ إِلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا نِصْفًا ؟ أَتُرِيدَانِ مِنِّي قَضَاءً ؟ أَتُرِيدَانِ غَيْرَ مَا قَضَيْتُ بِهِ بَيْنَكُمَا أَوَّلًا ؟ فَلَا وَالَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ، لَا أَقْضِي بَيْنَكُمَا قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ ، فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهَا ، فَادْفَعَاهَا إِلَيَّ أَكْفِيكُمَاهَا ] [قَالَ : فَغَلَبَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهَا ، فَكَانَتْ بِيَدِ عَلِيٍّ(٢٠٩)] [بْنِ الْحُسَيْنِ(٢١٠)] [ ، ثُمَّ بِيَدِ حَسَنٍ ، ثُمَّ بِيَدِ حُسَيْنٍ ، ثُمَّ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، ثُمَّ بِيَدِ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ ، ثُمَّ بِيَدِ زَيْدِ بْنِ حَسَنٍ قَالَ مَعْمَرٌ : ثُمَّ بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ ، ثُمَّ أَخَذَهَا هَؤُلَاءِ - يَعْنِي بَنِي الْعَبَّاسِ ] [وفي رواية : قَالَ مَعْمَرٌ : ثُمَّ كَانَتْ بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ .(٢١١)] [وفي رواية : قَالَ مَعْمَرٌ : ثُمَّ كَانَتْ بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ ، حَتَّى وَلِيَ - يَعْنِي بَنِي الْعَبَّاسِ - فَقَبَضُوهَا(٢١٢)] [وفي رواية : وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ ثُمَّ قَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ(٢١٣)] [بْنِ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيُّ(٢١٤)] [أَنَّ عُمَرَ قَالَ فِيمَا يَحْتَجُّ بِهِ : كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثَةُ(٢١٥)] [وفي رواية : ثَلَاثُ(٢١٦)] [صَفَايَا : بَنُو النَّضِيرِ ، وَخَيْبَرُ ، وَفَدَكُ ، فَأَمَّا بَنُو النَّضِيرِ فَكَانَتْ حُبْسًا لِنَوَائِبِهِ ، وَأَمَّا فَدَكُ فَكَانَتْ لِابْنِ السَّبِيلِ(٢١٧)] [وفي رواية : فَكَانَتْ حُبْسًا لِأَبْنَاءِ السَّبِيلِ(٢١٨)] [، وَأَمَّا خَيْبَرُ فَجَزَّأَهَا ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ ، فَقَسَمَ مِنْهَا جُزْئَيْنِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَحَبَسَ جُزْءًا لِنَفْسِهِ وَنَفَقَةِ أَهْلِهِ(٢١٩)] [وفي رواية : وَلِنَفَقَتِهِ(٢٢٠)] [، فَمَا فَضَلَ عَنْ نَفَقَةِ أَهْلِهِ رَدَّهُ عَلَى فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ(٢٢١)] [رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ(٢٢٢)] [وفي رواية : فَمَا فَضَلَ عَنْ نَفَقَتِهِمْ رَدَّهُ عَلَى فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ(٢٢٣)] [وفي رواية : وَأَمَّا خَيْبَرُ فَجَزَّأَهَا رَسُولُ اللَّهِ . ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ : جُزْأَيْنِ قَسَّمَهُمَا بَيْنَ النَّاسِ ، وَجُزْءًا نَفَقَةً(٢٢٤)] [وفي رواية : لِنَفَقَةِ(٢٢٥)] [لِأَهْلِهِ ، وَمَا فَضَلَ عَنْ نَفَقَةِ أَهْلِهِ حَبَسَهُ أَوْ جَعَلَهُ فِي فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ(٢٢٦)] [وفي رواية : أَتَى الْعَبَّاسُ وَعَلِيٌّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا اسْتُخْلِفَ ، يَطْلُبَانِ مِيرَاثَهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ عَلِيٌّ يَطْلُبُ نَصِيبَ فَاطِمَةَ ، وَجَاءَ الْعَبَّاسُ يَطْلُبُ نَصِيبَهُ مِمَّا كَانَ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَا أَرَى ذَلِكَ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ ، فَقَامَ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَهِدُوا بِذَلِكَ قَالُوا : فَدَعْنَا حَتَّى يَكُونَ فِي أَيْدِينَا عَلَى مَا كَانَتْ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا أَرَى ذَلِكَ ، أَنَا الْوَالِي مِنْ بَعْدِهِ ، وَأَنَا أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْكُمَا ، أَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُهَا فِيهِ ، فَأَبَى أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِمَا شَيْئًا ، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ أَتَيَاهُ قَالَ : كَأَنِّي لَعِنْدَ عُمَرَ وَقَدْ أَتَاهُ مَالٌ ، فَقَالَ : خُذْ هَذَا الْمَالَ ، فَاقْسِمْهُ فِي قَوْمِكَ إِذْ جَاءَهُ الْإِذْنُ ، فَقَالَ : بِالْبَابِ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُمْ ، فَدَخَلُوا(٢٢٧)] [وَسَلَّمُوا(٢٢٨)] [فَجَلَسُوا قَالَ : ثُمَّ أَتَاهُ ، فَقَالَ : عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ بِالْبَابِ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُمْ فَدَخَلَا ، فَقَالَ عُمَرُ : مَا جَاءَ بِكُمَا ؟ مَا قَدْ طَلَبْتُمَاهُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَدْفَعْهُ إِلَيْكُمَا ؟ قَالَ : فَتَرَدَّدَا عَلَيْهِ فِيهَا ، فَقَالَ : أَدْفَعُهَا إِلَيْكُمَا عَلَى أَنِّي آخُذُ عَلَيْكُمَا عَهْدًا وَمِيثَاقًا ، أَنْ تَعْمَلَا فِيهِ مَا كَانَ يَعْمَلُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخُذَاهَا ، فَأَعْطَاهُمَا فَقَبَضَاهَا ، ثُمَّ مَكَثَا مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ إِنَّهُمَا اخْتَصَمَا فِيمَا بَيْنَهُمَا إِلَى عُمَرَ ، وَعِنْدَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاخْتَصَمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَا ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ : اقْضِ بَيْنَهُمَا وَأَرِحْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ ، فَقَالَ عُمَرُ : وَاللَّهِ لَا أَقْضِي فِيهَا أَبَدًا إِلَّا قَضَاءً قَضَيْتُهُ ، فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهَا ، فَرُدَّاهَا إِلَيَّ ، كَمَا دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا ، فَقَامَا مِنْ عِنْدِهِ(٢٢٩)] [وفي رواية : بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ عُمَرَ إِذْ دَخَلَ عَلِيٌّ ، وَالْعَبَّاسُ قَدِ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا فَقَالَ عُمَرُ : مَهْ يَا عَبَّاسُ قَدْ عَلِمْتُ مَا تَقُولُ ، تَقُولُ : ابْنُ أَخِي وَلِي شَطْرُ الْمَالِ ، وَقَدْ عَلِمْتُ مَا تَقُولُ يَا عَلِيُّ ، تَقُولُ : ابْنَتُهُ تَحْتِي ، وَلَهَا شَطْرُ الْمَالِ وَهَذَا مَا كَانَ فِي يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدْ رَأَيْنَا كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ فِيهِ ، فَوَلِيَهُ أَبُو بَكْرٍ مِنْ بَعْدِهِ ، فَعَمِلَ فِيهِ بِعَمَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ وَلِيتُهُ مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ فَأَحْلِفُ بِاللَّهِ لَأَجْهَدَنَّ أَنْ أَعْمَلَ فِيهِ بِعَمَلِ رَسُولِ اللَّهِ وَعَمَلِ أَبِي بَكْرٍ . ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَحَلَفَ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَصَادِقٌ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ النَّبِيَّ لَا يُورَثُ وَإِنَّمَا مِيرَاثُهُ فِي فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمَسَاكِينِ . وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَحَلَفَ بِاللَّهِ إِنَّهُ صَادِقٌ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَؤُمَّهُ بَعْضُ أُمَّتِهِ . وَهَذَا مَا كَانَ فِي يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدْ رَأَيْنَا كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ فِيهِ ، فَإِنْ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُكُمَا لَتَعْمَلَانِ فِيهِ بِعَمَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَمَلِ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى أَدْفَعَهُ إِلَيْكُمَا قَالَ : فَخَلَوَا ، ثُمَّ جَاءَا ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : ادْفَعْهُ إِلَى عَلِيٍّ ، فَإِنِّي قَدْ طِبْتُ نَفْسًا بِهِ لَهُ(٢٣٠)] [وفي رواية : حَضَرْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَالْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَهُمَا يَخْتَصِمَانِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي مِيرَاثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّاسُ : اقْضِ بَيْنَهُمَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ فَقَرَأَ إِلَى قَوْلِهِ : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ثُمَّ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُهَا فِي الْمَسَاكِينِ ، وَالْيَتَامَى ، وَابْنِ السَّبِيلِ ، وَفِي ضَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفَوَارِسِهِ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَلِيَهَا أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ وُلِّيتُهَا أَنَا ، فَوَضَعْتُهَا حَيْثُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُهَا وَأَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ قَدْ بَدَا لِي أَنْ أُوَلِّيَكَهَا يَا عَلِيُّ ، فَضَعْهَا حَيْثُ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُهَا ، وَحَيْثُ رَأَيْتَنِي أَضَعُهَا(٢٣١)] [وفي رواية : أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، يَسْأَلْنَهُ ثُمُنَهُنَّ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُنْتُ أَنَا أَرُدُّهُنَّ ، فَقُلْتُ لَهُنَّ : أَلَا تَتَّقِينَ اللَّهَ ، أَلَمْ تَعْلَمْنَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ يُرِيدُ بِذَلِكَ نَفْسَهُ إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَالِ . فَانْتَهَى أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَا أَخْبَرَتْهُنَّ ،(٢٣٢)] [وفي رواية : فَانْتَهَتْ أَزْوَاجُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى مَا أَخْبَرَتْهُنَّ . وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي شَيْئًا ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ . فَكَانَتْ هَذِهِ الصَّدَقَةُ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَطَالَتْ فِيهَا خُصُومَتُهُمَا ، فَأَبَى عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنْ يَقْسِمَهَا بَيْنَهُمَا ، حَتَّى أَعْرَضَ عَنْهَا عَبَّاسٌ(٢٣٣)] [قَالَ : فَكَانَتْ هَذِهِ الصَّدَقَةُ بِيَدِ عَلِيٍّ ، مَنَعَهَا عَلِيٌّ عَبَّاسًا فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ كَانَ بِيَدِ حَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، ثُمَّ بِيَدِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، ثُمَّ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، وَحَسَنِ بْنِ حَسَنٍ ، كِلَاهُمَا كَانَا يَتَدَاوَلَانِهَا ، ثُمَّ بِيَدِ زَيْدِ بْنِ حَسَنٍ ، وَهِيَ صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا(٢٣٤)]
2774 2964 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ وَأَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَا : ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، وَقَالَ : فَكَانَ يُنْفِقُ مِنْهَا عَلَى أَهْلِهِ . <متن_مخفي ربط="28027992" نص="أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ حَضَرَ الْمَدِينَةَ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ قَوْمِك وَقَدْ أَمَرْنَا لَهُمْ بِرَضْخٍ فَاقْسِمْهُ فِيهِمْ فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ جَاءَهُ يَرْفَأُ فَقَالَ هَذَا عُثْمَانُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَسَعْدٌ وَالزُّبَيْرُ وطَلْحَةَ يَسْتَأْذِنُونَ عَلَيْك فَقَالَ إِيذَنْ لَهُمْ قَالَ ثُمَّ مَكَثْنَا سَاعَةً فَقَالَ هَذَا الْعَبَّاسُ وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَسْتَأْذِنَانِ عَلَيْك فَقَالَ إِيذَنْ لَهُمَا فَلَمَّا دَخَلَ الْعَبَّاسُ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا الرَّجُلِ وَهُمَا حِينَئِذٍ فِيمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْوَالِ بَنِي النَّضِيرِ فَقَالَ الْقَوْمُ اقْضِ بَيْنَهُمَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِن