شرح معاني الآثار
باب الصدقة على بني هاشم
37 حديثًا · 0 باب
لَا أَعُودُ أَنْ أَشْتَرِيَ بَعْدَهَا شَيْئًا أَبَدًا وَلَيْسَ ثَمَنُهُ عِنْدِي
إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَبِي جَهضَمٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو عُمَرَ الحَوضِيُّ قَالَ ثَنَا مُرَجَّا بنُ رَجَاءٍ عَن أَبِي جَهضَمٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
إِنَّا لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا الْمَالِ
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ وَابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَا ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ ح وَحَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ دِينَارٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ
فَكَانَ يُنْفِقُ مِنْهَا عَلَى أَهْلِهِ
لَا تَقْسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا ، مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ أَهْلِي وَمُؤْنَةِ عَامِلِي فَهُوَ صَدَقَةٌ
إِنَّا - آلَ مُحَمَّدٍ - لَا يَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ وَابنُ مَرزُوقٍ قَالَا ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَن ثَابِتِ بنِ عُمَارَةَ عَن رَبِيعَةَ بنِ شَيبَانَ قَالَ قُلتُ
يَا أَبَا رَافِعٍ ، إِنَّ الصَّدَقَةَ حَرَامٌ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ ؛ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَقَةٍ فَرَدَّهَا ، وَأَتَيْتُهُ بِهَدِيَّةٍ فَقَبِلَهَا
كُلْهُ أَوْ أَمْسِكْهُ
إِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ ، لَا يَحِلُّ لَهُمُ الصَّدَقَةُ ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
يَا أَبَا فُلَانٍ ، إِنَّا - أَهْلَ بَيْتٍ - قَدْ نُهِينَا أَنْ نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؛ فَلَا تَأْكُلِ الصَّدَقَةَ
كِخْ كِخْ ، أَلْقِهَا أَلْقِهَا ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِالشَّيْءِ سَأَلَ : أَهَدِيَّةٌ هُوَ أَمْ صَدَقَةٌ
فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ ، مَنْ أَعْطَاهَا مُؤْتَجِرًا ( أَيْ طَالِبَ أَجْرِهِ ) فَلَهُ أَجْرُهَا
كَانَ يَمُرُّ فِي الطَّرِيقِ بِالتَّمْرَةِ ، فَمَا يَمْنَعُهُ مِنْ أَخْذِهَا إِلَّا مَخَافَةُ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً
لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً لَأَكَلْتُهَا
إِنَّا - آلَ مُحَمَّدٍ - لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ
إِنَّا - أَهْلَ بَيْتٍ - لَا يَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ ، أَوْ : لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ أَنَا شَرِيكٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ إِنَّا أَهلَ
إِنِّي لَأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي ، فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي فِي بَيْتِي
مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ ؟ قَالَ : صَدَقَةٌ عَلَيْكَ ، وَعَلَى أَصْحَابِكَ
مَا كُنْتُ لِأَسْتَعْمِلَكَ عَلَى غُسَالَةِ ذُنُوبِ النَّاسِ
هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَشُوِيَتْ
هُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهَا ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ عَن رَبِيعَةَ فَذَكَرَ
هُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ ، وَلَهَا صَدَقَةٌ
هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عَشَاءٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ قَالَ ثَنَا الزُّهرِيُّ قَالَ أَخبَرَنِي
إِنَّهَا قَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا
هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ تُطْعِمُونَا ؟ قُلْنَا : لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ