حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 4044
3788
باب اللباس والطيب متى يحلان للمحرم

حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَذَكَرَ مِثْلَ الَّذِي رَوَيْنَاهُ عَنْهُ فِي الْفَصْلِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا . قَالَ : فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا :

كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر

    الأسانيد متواترة به وهي صحاح

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:فقالت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  3. 03
    طاوس بن كيسان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  4. 04
    عمرو بن دينار الأثرم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة125هـ
  5. 05
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    موسى بن مسعود النهدي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  7. 07
    إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 136) برقم: (1499) ، (2 / 179) برقم: (1706) ، (7 / 163) برقم: (5698) ، (7 / 164) برقم: (5705) ، (7 / 164) برقم: (5707) ومسلم في "صحيحه" (4 / 10) برقم: (2820) ، (4 / 10) برقم: (2819) ، (4 / 10) برقم: (2818) ، (4 / 10) برقم: (2821) ، (4 / 10) برقم: (2823) ، (4 / 10) برقم: (2822) ، (4 / 11) برقم: (2824) ، (4 / 11) برقم: (2825) ، (4 / 12) برقم: (2835) ومالك في "الموطأ" (1 / 474) برقم: (671) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 161) برقم: (431) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 263) برقم: (2837) ، (4 / 264) برقم: (2838) ، (4 / 265) برقم: (2839) ، (4 / 511) برقم: (3215) ، (4 / 511) برقم: (3214) ، (4 / 513) برقم: (3219) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 82) برقم: (3771) ، (9 / 84) برقم: (3773) ، (9 / 85) برقم: (3776) ، (9 / 85) برقم: (3775) ، (9 / 86) برقم: (3777) ، (9 / 193) برقم: (3886) والنسائي في "المجتبى" (1 / 538) برقم: (2690) ، (1 / 538) برقم: (2689) ، (1 / 538) برقم: (2685) ، (1 / 538) برقم: (2686) ، (1 / 538) برقم: (2687) ، (1 / 538) برقم: (2691) ، (1 / 538) برقم: (2688) ، (1 / 539) برقم: (2692) ، (1 / 539) برقم: (2693) والنسائي في "الكبرى" (4 / 30) برقم: (3653) ، (4 / 30) برقم: (3655) ، (4 / 30) برقم: (3654) ، (4 / 30) برقم: (3652) ، (4 / 31) برقم: (3659) ، (4 / 31) برقم: (3658) ، (4 / 31) برقم: (3656) ، (4 / 31) برقم: (3657) ، (4 / 32) برقم: (3660) ، (4 / 215) برقم: (4148) ، (4 / 215) برقم: (4146) ، (4 / 215) برقم: (4147) ، (4 / 216) برقم: (4153) ، (4 / 216) برقم: (4150) ، (4 / 216) برقم: (4151) ، (4 / 216) برقم: (4152) ، (4 / 217) برقم: (4154) وأبو داود في "سننه" (2 / 78) برقم: (1741) والترمذي في "جامعه" (2 / 247) برقم: (945) والدارمي في "مسنده" (2 / 1136) برقم: (1837) ، (2 / 1137) برقم: (1839) ، (2 / 1137) برقم: (1838) وابن ماجه في "سننه" (4 / 235) برقم: (3143) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 33) برقم: (9044) ، (5 / 34) برقم: (9048) ، (5 / 34) برقم: (9046) ، (5 / 34) برقم: (9045) ، (5 / 34) برقم: (9047) ، (5 / 135) برقم: (9692) ، (5 / 135) برقم: (9691) ، (5 / 136) برقم: (9694) ، (5 / 136) برقم: (9699) ، (5 / 136) برقم: (9693) ، (5 / 136) برقم: (9695) والدارقطني في "سننه" (3 / 325) برقم: (2678) ، (3 / 326) برقم: (2680) ، (3 / 326) برقم: (2679) وأحمد في "مسنده" (11 / 5831) برقم: (24683) ، (11 / 5832) برقم: (24689) ، (11 / 5964) برقم: (25255) ، (11 / 5979) برقم: (25333) ، (11 / 5981) برقم: (25344) ، (11 / 6027) برقم: (25572) ، (11 / 6100) برقم: (25870) ، (11 / 6136) برقم: (26061) ، (11 / 6145) برقم: (26109) ، (11 / 6145) برقم: (26110) ، (11 / 6145) برقم: (26112) ، (11 / 6161) برقم: (26188) ، (11 / 6179) برقم: (26227) ، (12 / 6198) برقم: (26310) ، (12 / 6198) برقم: (26311) ، (12 / 6214) برقم: (26376) ، (12 / 6221) برقم: (26404) ، (12 / 6269) برقم: (26593) ، (12 / 6271) برقم: (26604) ، (12 / 6286) برقم: (26666) ، (12 / 6286) برقم: (26665) ، (12 / 6320) برقم: (26808) والطيالسي في "مسنده" (3 / 41) برقم: (1524) ، (3 / 49) برقم: (1537) ، (3 / 94) برقم: (1601) ، (3 / 103) برقم: (1614) ، (3 / 136) برقم: (1662) والحميدي في "مسنده" (1 / 261) برقم: (215) ، (1 / 262) برقم: (217) ، (1 / 262) برقم: (216) ، (1 / 263) برقم: (220) ، (1 / 263) برقم: (218) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 353) برقم: (4391) ، (8 / 164) برقم: (4713) ، (8 / 250) برقم: (4834) والبزار في "مسنده" (18 / 135) برقم: (10185) ، (18 / 216) برقم: (10308) ، (18 / 230) برقم: (10336) ، (18 / 252) برقم: (10379) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 216) برقم: (13647) ، (8 / 217) برقم: (13649) ، (8 / 218) برقم: (13651) ، (8 / 219) برقم: (13656) ، (8 / 221) برقم: (13666) ، (8 / 222) برقم: (13667) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 130) برقم: (3374) ، (2 / 130) برقم: (3379) ، (2 / 130) برقم: (3381) ، (2 / 130) برقم: (3372) ، (2 / 130) برقم: (3373) ، (2 / 130) برقم: (3380) ، (2 / 131) برقم: (3382) ، (2 / 228) برقم: (3774) ، (2 / 231) برقم: (3788) والطبراني في "الأوسط" (1 / 107) برقم: (334) ، (2 / 31) برقم: (1141) ، (2 / 297) برقم: (2034) ، (3 / 330) برقم: (3317) ، (5 / 189) برقم: (5042) ، (8 / 52) برقم: (7948) ، (8 / 273) برقم: (8623) والطبراني في "الصغير" (1 / 195) برقم: (312)

الشواهد1 شاهد
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٥/١٨٩) برقم ٥٠٤٢

كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَطَيَّبَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ(١)] [وفي رواية : سَمِعْتُ عَائِشَةَ وَبَسَطَتْ يَدَهَا فَقَالَتْ : أَنَا طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدَيَّ هَاتَيْنِ لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ(٢)] [وفي رواية : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِطِيبٍ فِيهِ مِسْكٌ عِنْدَ إِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ(٣)] [وفي رواية : بَسَطَتْ يَدَيْهَا وَقَالَتْ : طَيَّبْتُهُ بِيَدَيَّ هَاتَيْنِ مُحْرَمَهُ حِينَ أَحْرَمَ(٤)] [وفي رواية : طَيَّبْتُهُ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ أَرَادَ أَنْ يُهِلَّ بِأَطْيَبِ مَا قَدَرْتُ عَلَيْهِ مِنْ طِيبِي(٥)] [وفي رواية : لَمَّا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَيَّبْتُهُ بِأَطْيَبِ طِيبِي(٦)] [وفي رواية : كَانَ يَتَطَيَّبُ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ ، فَيُرَى أَثَرُ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِهِ بَعْدَ ذَلِكَ بِثَلَاثٍ(٧)] [وفي رواية : رَأَيْتُ وَبِيضَ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ ثَالِثَةٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ(٨)] [وفي رواية : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِإِحْرَامِهِ(٩)] [وفي رواية : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ إِحْرَامِهِ ، فَرَأَيْتُ الطِّيبَ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ بَعْدَ ثَلَاثَةٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ(١٠)] [وفي رواية : رَأَيْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ بِيَدَيْهَا : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ(١١)] [وفي رواية : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحِلِّهِ وَحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ(١٢)] [وفي رواية : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ إِحْرَامِهِ حِينَ أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ(١٣)] [وفي رواية : كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ لِحُرْمِهِ(١٤)] ، وَقَبْلَ أَنْ يُفِيضَ إِذَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ [وفي رواية : وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ(١٥)] [وفي رواية : وَلِحِلِّهِ حِينَ أَحَلَّ ، قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ أَوْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ .(١٦)] [وفي رواية : وَلِحِلِّهِ حِينَ أَحَلَّ بِمِنًى , قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ(١٧)] [وفي رواية : وَيَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ(١٨)] [وفي رواية : وَعِنْدَ إِحْلَالِهِ قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ بِيَدَيَّ(١٩)] [وفي رواية : وَمَحِلَّهُ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ(٢٠)] [وفي رواية : وَلِحِلِّهِ ، وَحِينَ يُرِيدُ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ(٢١)] [وفي رواية : كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَا يَرْمِي الْجَمْرَةَ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ إِلَى الْبَيْتِ .(٢٢)] [وفي رواية : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْأَضْحَى بَعْدَمَا رَمَى الْجَمْرَةَ ، قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ(٢٣)] [وفي رواية : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَضَى حَجَّهُ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ(٢٤)] [وفي رواية : كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدَيَّ بَعْدَمَا يَذْبَحُ وَيَحْلِقُ ، قَبْلَ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ(٢٥)] [وفي رواية : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ بِذَرِيرَةٍ لِحَجَّةِ الْوَدَاعِ لِلْحِلِّ وَالْإِحْرَامِ ، حِينَ أَحْرَمَ وَحِينَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ(٢٦)] [وفي رواية : وَطَيَّبْتُهُ لِإِحْلَالِهِ طِيبًا لَا يُشْبِهُ طِيبَكُمْ هَذَا(٢٧)] [وفي رواية : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحُرْمِهِ وَلِحِلِّهِ فَقُلْتُ لَهَا : بِأَيِّ الطِّيبِ ؟ فَقَالَتْ : بِأَطْيَبِ الطِّيبِ(٢٨)] [وفي رواية : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : بِأَيِّ شَيْءٍ طَيَّبْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : بِأَطْيَبِ الطِّيبِ عِنْدَ حُرْمِهِ وَحِلِّهِ(٢٩)] [وفي رواية : أَنَا طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحِلِّهِ وَإِحْرَامِهِ(٣٠)] [وفي رواية : كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحِلِّهِ وَلِحُرْمِهِ(٣١)] [وفي رواية : كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجِّهِ وَعُمْرَتِهِ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ(٣٢)] [وفي رواية : طَيَّبْتُهُ بِأَطْيَبِ طِيبٍ قَدَرْتُ عَلَيْهِ ، بِأَبِي هُوَ وَأُمِّي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٣)] [قَالَ سَالِمٌ : فَسُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَقُّ أَنْ نَأْخُذَ بِهَا مِنْ قَوْلِ عُمَرَ(٣٤)] [وفي رواية : . قَالَ سَالِمٌ : وَسُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَقُّ أَنْ تُتَّبَعَ(٣٥)] [ وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ : رَأَيْتُ عَائِشَةَ تَنْكُتُ فِي مَفَارِقِهَا الطِّيبَ قَبْلَ أَنْ تُحْرِمَ ثُمَّ تُحْرِمُ . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٣٣١٧·المعجم الصغير٣١٢·
  2. (٢)مسند الحميدي٢١٥·
  3. (٣)المعجم الأوسط١١٤١·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة١٣٦٥١·
  5. (٥)مسند الطيالسي١٦١٤·
  6. (٦)
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة١٣٦٤٧·
  8. (٨)مسند الحميدي٢٢٠·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٣٠٢٣٣١٤٣·مسند أحمد٢٥٢٥٥·السنن الكبرى٣٦٥٣٣٦٥٤٤١٤٨٤١٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٩١·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٣٤·
  11. (١١)صحيح ابن خزيمة٢٨٣٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٦١٨٨·
  13. (١٣)السنن الكبرى٣٦٥٢·
  14. (١٤)السنن الكبرى٣٦٥٩·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٤٩٩·صحيح مسلم٢٨١٨٢٨٢٠·صحيح ابن حبان٣٧٧١٣٧٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٨٣٧٢٨٣٨٣٢١٤·سنن البيهقي الكبرى٩٠٤٤٩٠٤٥٩٠٤٦·مسند الحميدي٢١٥٢١٦·السنن الكبرى٣٦٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧١٣·المنتقى٤٣١·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٦١٨٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٥٢٥٥·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢٨٣٥·جامع الترمذي٩٤٥·مسند أحمد٢٦١٠٩·صحيح ابن حبان٣٧٧٥·صحيح ابن خزيمة٢٨٣٩·المعجم الأوسط١١٤١·سنن البيهقي الكبرى٩٦٩٥·السنن الكبرى٣٦٦٠·
  19. (١٩)السنن الكبرى٣٦٥٢·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة١٣٦٥١·
  21. (٢١)السنن الكبرى٣٦٥٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٥٣٣٣·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي١٦٠١·
  24. (٢٤)سنن الدارقطني٢٦٧٨·
  25. (٢٥)سنن الدارقطني٢٦٧٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٦٦٦٥·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٩١·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٩٠٤٧·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٣٦٥٧·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٩٦٩٢·
  31. (٣١)مسند الطيالسي١٥٣٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٦٨٠٨·
  33. (٣٣)
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٥٣٣٣·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٩٦٩٢·مسند الحميدي٢١٧·
مقارنة المتون355 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المنتقى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب4044
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
فَسُنَّةُ(المادة: فسنه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَنَنَ ) ‏ * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " السُّنَّةِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهَا‏ . ‏ وَالْأَصْلُ فِيهَا الطَّرِيقَةُ وَالسِّيرَةُ . ‏ وَإِذَا أُطْلِقَتْ فِي الشَّرْعِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهَا مَا أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَهَى عَنْهُ وَنَدَبَ إِلَيْهِ قَوْلًا وَفِعْلًا ، مِمَّا لَمْ يَنْطِقْ بِهِ الْكِتَابُ الْعَزِيزُ‏ . ‏ وَلِهَذَا يُقَالُ فِي أَدِلَّةِ الشَّرْعِ : الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ ، أَيِ الْقُرْآنُ وَالْحَدِيثُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ) أَيْ إِنَّمَا أُدْفَعُ إِلَى النِّسْيَانِ لِأَسُوقَ النَّاسَ بِالْهِدَايَةِ إِلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ ، وَأُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَحْتَاجُونَ أَنْ يَفْعَلُوا إِذَا عَرَضَ لَهُمُ النِّسْيَانُ‏ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَنَنْتُ الْإِبِلَ إِذَا أَحْسَنْتُ رِعِيَّتَهَا وَالْقِيَامَ عَلَيْهَا‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ " أَنَّهُ نَزَلَ الْمُحَصَّبُ وَلَمْ يَسُنَّهُ " أَيْ لَمْ يَجْعَلْهُ سُنَّةً يُعْمَلُ بِهَا‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ الشَّيْءَ لِسَبَبٍ خَاصٍّ فَلَا يَعُمُّ غَيْرَهُ‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ لِمَعْنَى فَيَزُولُ ذَلِكَ الْمَعْنَى وَيَبْقَى الْفِعْلُ عَلَى حَالِهِ مُتَّبَعًا ، كَقَصْرِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ لِلْخَوْفِ ، ثُمَّ اسْتَمَرَّ الْقَصْرُ مَعَ عَدَمِ الْخَوْفِ‏ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ " أَيْ أَنَّهُ لَمْ يَسُنَّ فِعْلَهُ لِكَافَّةِ الْأُمَّةِ ، وَلَكِنْ لِسَبَبٍ خَاصٍّ ، وَهُوَ أَنْ يُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّةَ أَصْحَابِهِ ، وَهَذَا

لسان العرب

[ سنن ] سنن : السِّنُّ : وَاحِدَةُ الْأَسْنَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : السِّنُّ الضِّرْسُ ، أُنْثَى . وَمِنَ الْأَبَدِيَّاتِ : لَا آتِيكَ سِنَّ الْحِسْلِ ، أَيْ : أَبَدًا . وَفِي الْمُحْكَمِ : أَيْ مَا بَقِيَتْ سِنُّهُ ، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ ، وَسِنُّهُ لَا تَسْقُطُ أَبَدًا ؛ وَقَوْلُ أَبِي جَرْوَلٍ الْجُشَمِيِّ ، وَاسْمُهُ هِنْدٌ ، رَثَى رَجُلًا قُتِلَ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ فَحَكَمَ أَوْلِيَاؤُهُ فِي دِيَتِهِ فَأَخَذُوهَا كُلَّهَا إِبِلًا ثُنْيَانًا ، فَقَالَ فِي وَصْفِ إِبِلٍ أُخِذَتْ فِي الدِّيَةِ : فَجَاءَتْ كَسِنِّ الظَّبْيِ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا سَنَاءَ قَتِيلٍ أَوْ حَلُوبَةَ جَائِعِ مُضَاعَفَةً شُمَّ الْحَوَارِكِ وَالذُّرَى عِظَامَ مَقِيلِ الرَّأْسِ جُرْدَ الْمَذَارِعِ كَسِنِّ الظَّبْيِ أَيْ هِيَ ثُنْيَانٌ لِأَنَّ الثَّنِيَّ هُوَ الَّذِي يُلْقِي ثَنِيَّتَهُ ، وَالظَّبْيُ لَا تَنْبُتُ لَهُ ثَنِيَّةٌ قَطُّ ، فَهُوَ ثَنِيٌّ أَبَدًا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْمُفَضَّلِ : لَا آتِيكَ سِنِي حِسْلٍ ، قَالَ : وَزَعَمُوا أَنَّ الضَّبَّ يَعِيشُ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ ، وَهُوَ أَطْوَلُ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ عُمْرًا ، وَالْجُمْعُ أَسْنَانٌ وَأَسِنَّةٌ ؛ الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، مِثْلُ قِنٍّ وَأَقْنَانٍ وَأَقِنَّةٍ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا سَافَرْتُمْ فِي خِصْبٍ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَاسْتَنْجُوا . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيبِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ : لَا أَعْرِفُ الْأَسِنَّةَ إِلَّا جَمْعَ سِنَانٍ لِلرُّمْحِ ، فَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ مَحْفُوظًا فَكَأَنَّهَا جَمْع

حُكْمِهِ(المادة: حكمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَ

لسان العرب

[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال

الْجِمَاعِ(المادة: الجماع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    3788 4044 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَذَكَرَ مِثْلَ الَّذِي رَوَيْنَاهُ عَنْهُ فِي الْفَصْلِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا . قَالَ : فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ . فَسُنَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَقُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِهَا مِنْ سُنَّةِ <علم

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث