حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 6
6
مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَعْلَى ، ثَنَا الْكَلْبِيُّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

احْتَجْنَا فَأَخَذْتُ خَلْخَالَيِ الْمَرْأَةِ فَخَرَجْتُ بِهِمَا فِي السَّنَةِ الَّتِي اسْتُخْلِفَ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقُلْتُ خَلْخَالَيِ الْمَرْأَةِ احْتَاجَ الْحَيُّ إِلَى نَفَقَةٍ ، قَالَ : فَإِنَّ مَعِي وَرِقًا أُرِيدُ بِهَا فِضَّةً ، فَدَعَا بِالْمِيزَانِ فَوَضَعَ الْخُلْخَالَيْنِ فِي كِفَّةٍ وَوَضَعَ الْوَرِقَ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى فَشَفَّ الْخَلْخَالَانِ نَحْوًا مِنْ دَانَقٍ فَقَرَطَهُ . فَقُلْتُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ هُوَ لَكَ حَلَالٌ . فَقَالَ : يَا أَبَا رَافِعٍ إِنَّكَ إِنْ أَحْلَلْتَهُ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُحِلُّهُ ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنٌ بِوَزْنٍ وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْنٌ بِوَزْنٍ ، الزَّائِدُ وَالْمَزِيدُ فِي النَّارِ
معلقمرفوع· رواه أبو بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    والحديث غير ثابت عن أبي رافع

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:فقال
    الوفاة13هـ
  2. 02
    أبو رافع القبطي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةقبل عثمان بيسير أو بعده ، أو ف
  3. 03
    سلمة بن السائب الكلبي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن السائب الكلبي
    تقييم الراوي:متهم بالكذب ورمي بالرفض· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة146هـ
  5. 05
    يعلى بن عبيد الطنافسي
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار التاسعة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة209هـ
  6. 06
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    الوفاة249هـ
التخريج

أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (1 / 55) برقم: (54) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 31) برقم: (6) والبزار في "مسنده" (1 / 108) برقم: (45) ، (1 / 208) برقم: (135) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 243) برقم: (1654) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 124) برقم: (14639) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 472) برقم: (22944)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١/٥٥) برقم ٥٤

خَرَجْتُ بِخَلْخَالَيْنِ أَبِيعُهُمَا ، وَكَانَ أَهْلُنَا قَدِ احْتَاجُوا إِلَى نَفَقَةٍ ، فَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] [وفي رواية : خَرَجْتُ ، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ بِخَلْخَالَيْنِ(٢)] ، فَقَالَ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ [وفي رواية : احْتَجْنَا فَأَخَذْتُ خُلْخَالَيِ الْمَرْأَةِ(٣)] [وفي رواية : امْرَأَتِي(٤)] [وفي رواية : فَخَرَجْتُ بِهِمَا فِي السَّنَةِ الَّتِي اسْتُخْلِفَ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : مَا هَذَا ؟(٥)] قَالَ : قُلْتُ : احْتَاجَ أَهْلُنَا إِلَى نَفَقَةٍ ، فَأَرَدْتُ بَيْعَ هَذَيْنِ الْخَلْخَالَيْنِ ، قَالَ : وَأَنَا قَدْ خَرَجْتُ بِدُرَيْهِمَاتٍ أُرِيدُ بِهَا فِضَّةً أَجْوَدَ مِنْهَا [وفي رواية : فَقُلْتُ خُلْخَالَيِ الْمَرْأَةِ احْتَاجَ الْحَيُّ إِلَى نَفَقَةٍ ، قَالَ : فَإِنَّ مَعِي وَرِقًا أُرِيدُ بِهَا فِضَّةً(٦)] [وفي رواية : فَابْتَعْتُهُمَا مِنْهُ(٧)] ، قَالَ : [فَدَعَا بِالْمِيزَانِ(٨)] فَوَضَعَ الْخَلْخَالَيْنِ [وفي رواية : فَوَضَعْتُهُمَا(٩)] فِي كِفَّةٍ [الْمِيزَانِ(١٠)] ، وَوَضَعَ الدَّرَاهِمَ فِي كِفَّةٍ [وفي رواية : وَوَضَعَ الْوَرِقَ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى(١١)] [وفي رواية : وَوَضَعْتُ وَرِقِي فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ(١٢)] ، فَرَجَحَ [وفي رواية : فَشَفَّ(١٣)] الْخَلْخَالَانِ عَلَى الدَّرَاهِمِ شَيْئًا [وفي رواية : نَحْوًا مِنْ دَانَقٍ(١٤)] ، فَدَعَا بِمِقْرَاضٍ [فَقَرَطَهُ(١٥)] [وفي رواية : فَقَرَضَهُ(١٦)] ، قَالَ : فَقُلْتُ : [يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ(١٧)] سُبْحَانَ اللَّهِ هُوَ لَكَ [حَلَالٌ(١٨)] ، هُوَ لَكَ [وفي رواية : أَنَا أُحِلُّهُ لَكَ(١٩)] ، قَالَ [يَا أَبَا رَافِعٍ(٢٠)] : إِنَّكَ إِنْ تَتْرُكْهُ [وفي رواية : وَإِنْ أَحْلَلْتَهُ لِي(٢١)] [وفي رواية : إِنْ أَحْلَلْتَهُ(٢٢)] فَإِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٣)] لَا يَتْرُكُهُ [وفي رواية : لَمْ يُحْلِلْهُ لِي(٢٤)] [وفي رواية : لَا يُحِلُّهُ(٢٥)] ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : النَّبِيَّ(٢٦)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ [وفي رواية : وَزْنًا بِوَزْنٍ(٢٧)] ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ [وفي رواية : وَزْنًا بِوَزْنٍ(٢٨)] ، الزَّائِدُ وَالْمُزْدَادُ [وفي رواية : وَالْمَزِيدُ(٢٩)] [وفي رواية : وَالْمُسْتَزِيدُ(٣٠)] فِي النَّارِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٤٥١٣٥·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٩·
  3. (٣)مسند عبد بن حميد٦·
  4. (٤)
  5. (٥)مسند عبد بن حميد٦·
  6. (٦)مسند عبد بن حميد٦·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٩·
  8. (٨)مسند عبد بن حميد٦·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٩·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٩·
  11. (١١)مسند عبد بن حميد٦·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٩·
  13. (١٣)مسند عبد بن حميد٦·
  14. (١٤)مسند عبد بن حميد٦·
  15. (١٥)مسند عبد بن حميد٦·
  16. (١٦)
  17. (١٧)مسند عبد بن حميد٦·
  18. (١٨)مسند عبد بن حميد٦·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٩·
  20. (٢٠)مسند عبد بن حميد٦·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٩·
  22. (٢٢)مسند عبد بن حميد٦·
  23. (٢٣)مسند عبد بن حميد٦·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٩·
  25. (٢٥)مسند عبد بن حميد٦·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٩٤٤·مسند عبد بن حميد٦·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٩·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٩·
  29. (٢٩)مسند عبد بن حميد٦·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٩٤٤·مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٩·مسند البزار٤٥١٣٥·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب6
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
فَشَفَّ(المادة: فشف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَفَفَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ شَفِّ مَا لَمْ يُضْمَنْ الشَّفُّ : الرِّيحُ وَالزِّيَادَةُ ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ : نَهَى عَنْ رِبْحِ مَا لَمْ يُضْمَنْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ مَا لَا شِفَّ لَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الرِّبَا وَلَا تُشِفُّوا أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ أَيْ لَا تُفَضِّلُوا . وَالشِّفُّ : النُّقْصَانُ أَيْضًا ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . يُقَالُ شَفَّ الدِّرْهَمَ يَشِفُّ ، إِذَا زَادَ وَإِذَا نَقَصَ . وَأَشَفَّهُ غَيْرُهُ يُشِفُّهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَشَفَّ الْخَلْخَالَانِ نَحْوًا مِنْ دَانِقٍ فَقَرَضَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ أَصْحَابَهُ يَوْمًا وَقَدْ كَادَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا شِفٌّ أَيْ شَيْءٌ قَلِيلٌ . الشِّفُّ [ وَالشَّفَا ] وَالشُّفَافَةُ : بَقِيَّةُ النَّهَارِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ أَيْ شَرِبَ جَمِيعَ مَا فِي الْإِنَاءِ . وَالشُّفَافَةُ : الْفَضْلَةُ الَّتِي تَبْقَى فِي الْإِنَاءِ . وَذَكَرَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ أَنَّهُ رُوِيَ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ ، وَفَسَّرَهُ بِالْإِكْثَارِ مِنَ الشُّرْبِ . وَحُكِيَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ : شَفِفْتُ الْمَاءَ إِذَا أَكْثَرْتَ مِنْ شُرْبِهِ وَلَمْ تَرْوَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَدِّ السَّلَامِ قَالَ : <متن ربط=

لسان العرب

[ شفف ] شفف : شَفَّهُ الْحُزْنُ وَالْحُبُّ يَشُفُّهُ شَفًّا وَشُفُوفًا : لَذَعَ قَلْبَهُ ، وَقِيلَ : أَنْحَلَهُ ، وَقِيلَ : أَذْهَبَ عَقْلَهُ ; وَبِهِ فَسَّرَ ثَعْلَبٌ قَوْلَهُ : وَلَكِنْ رَآنَا سَبْعَةً لَا يَشُفُّنَا ذَكَاءٌ وَلَا فِينَا غُلَامٌ حَزَوَّرُ وَشَفَّ كَبِدَهُ أَحْرَقَهَا ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : فَهُنَّ عُكُوفٌ كَنَوْحِ الْكَرِي مِ قَدْ شَفَّ أَكْبَادَهُنَّ الْهَوَى وَشَفَّهُ الْحُزْنُ أَظْهَرَ مَا عِنْدَهُ مِنَ الْجَزَعِ . وَشَفَّهُ الْهَمُّ أَيْ هَزَلَهُ وَأَضْمَرَهُ حَتَّى رَقَّ ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ : شَفَّ الثَّوْبُ إِذَا رَقَّ حَتَّى يَصِفَ جِلْدَ لَابِسِهِ . وَالشُّفُوفُ : نُحُولُ الْجِسْمِ مِنَ الْهَمِّ وَالْوَجْدِ . وَشَفَّ جِسْمُهُ يَشِفُّ شُفُوفًا أَيْ نَحَلَ . الْجَوْهَرِيُّ : شَفَّهُ الْهَمُّ يَشُفُّهُ بِالضَّمِّ شَفًّا هَزَلَهُ وَشَفْشَفَهُ أَيْضًا وَمِنْهُ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : مَوَانِعُ لِلْأَسْرَارِ إِلَّا لِأَهْلِهَا وَيُخْلِفْنَ مَا ظَنَّ الْغَيُورُ الْمُشَفْشَفُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُرْوَى الْمُشَفْشِفُ وَهُوَ الْمُشْفِقُ . يُقَالُ : شَفْشَفَ عَلَيْهِ إِذَا أَشْفَقَ . وَالشَّفُّ وَالشِّفُّ : الثَّوْبُ الرَّقِيقُ ، وَقِيلَ : السِّتْرُ الرَّقِيقُ يُرَى مَا وَرَاءَهُ ، وَجَمْعُهُمَا شُفُوفٌ . وَشَفَّ السِّتْرُ يَشِفُّ شُفُوفًا وَشَفِيفًا وَاسْتَشَفَّ : ظَهَرَ مَا وَرَاءَهُ . وَاسْتَشَفَّهُ هُوَ رَأَى مَا وَرَاءَهُ . اللَّيْثُ : الشَّفُّ ضَرْبٌ مِنَ السُّتُورِ يُرَى مَا وَرَاءَهُ ، وَهُوَ سِتْرٌ أَحْمَرُ رَقِيقٌ مِنْ صُوفٍ يُسْتَشَفُّ مَا وَرَءَاهُ ، وَجَمْعُهُ شُفُوفٌ ; وَأَنْشَدَ : زَانَهُنَّ الشُّفُوفُ يَنْضَ

دَانَقٍ(المادة: الدانق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَنَقَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ لَا بَأْسَ لِلْأَسِيرِ إِذَا خَافَ أَنْ يُمَثَّلَ بِهِ أَنْ يُدَنِّقَ لِلْمَوْتِ أَيْ يَدْنُوَ مِنْهُ . يُقَالُ : دَنَّقَ تَدْنِيقًا : إِذَا دَنَا ، وَدَنَّقَ وَجْهُ الرَّجُلِ : إِذَا اصْفَرَّ مِنَ الْمَرَضِ ، وَدَنَّقَتِ الشَّمْسُ : إِذَا دَنَتْ مِنَ الْغُرُوبِ ، يُرِيدُ لَهُ أَنْ يُظْهِرَ أَنَّهُ مُشْفٍ عَلَى الْمَوْتِ لِئَلَّا يُمَثَّلَ بِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ لَعَنَ اللَّهُ الدَّانَقَ وَمَنْ دَنَّقَ الدَّانَقَ هُوَ بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِهَا : سُدُسُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ النَّهْيَ عَنِ التَّقْدِيرِ وَالنَّظَرِ فِي الشَّيْءِ التَّافِهِ الْحَقِيرِ .

لسان العرب

[ دنق ] دنق : الدَّانِقُ وَالدَّانَقُ : مِنَ الْأَوْزَانِ ، وَرُبَّمَا قِيلَ : دَانَاقٌ كَمَا قَالُوا لِلدِّرْهَمِ : دِرْهَامٌ ، وَهُوَ سُدُسُ الدِّرْهَمِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يَا قَوْمُ ، مَنْ يَعْذِرُ مَنْ عَجْرَدَ أَلِقَاتِلِ الْمَرْءِ عَلَى الدَّانِقِ ؟ وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : لَعَنَ اللَّهُ الدَّانِقَ وَمَنْ دَنَّقَ ; الدَّانَقُ بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِهَا : هُوَ سُدُسُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ كَأَنَّهُ أَرَادَ النَّهْيَ عَنِ التَّقْدِيرِ وَالنَّظَرِ فِي الشَّيْءِ التَّافِهِ الْحَقِيرِ ، وَالْجَمْعُ دَوَانِقُ وَدَوَانِيقُ ; الْأَخِيرَةُ شَاذَّةٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ فَصَّلَهُ فَقَالَ : جَمْعُ دَانِقٍ دَوَانِقُ ، وَجَمْعُ دَانَقٍ دَوَانِيقُ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ كُلُّ جَمْعٍ جَاءَ عَلَى فَوَاعِلَ وَمَفَاعِلَ ، فَإِنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُمَدَّ بِيَاءٍ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَّا الَّذِينَ قَالُوا : دَوَانِيقُ فَإِنَّمَا جَعَلُوهُ تَكْسِيرَ فَاعَالٍ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كَلَامِهِمْ كَمَا قَالُوا : مَلَامِيحُ ، وَتَصْغِيرُهُ دُويْنِيقٌ وَهُوَ شَاذٌّ أَيْضًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ عَنْ أَبِي الْمَكَارِمِ قَالَ : الدَّنِيقُ وَالْكِيصُ وَالصُّوصُ الَّذِي يَنْزِلُ وَحْدَهُ وَيَأْكُلُ وَحْدَهُ بِالنَّهَارِ ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ أَكَلَ فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ لِئَلَّا يَرَاهُ الضَّيْفُ . وَتَدْنِيقُ الشَّمْسِ لِلْغُرُوبِ : دُنُوُّهَا . وَدَنَّقَتِ الشَّمْسُ تَدْنِيقًا : مَالَتْ لِلْغُرُوبِ . وَتَدْنِيقُ الْعَيْنِ : غُؤورِهَا . وَدَنَّقَتْ عَيْنُهُ تَدْنِيقًا : غَارَتْ . وَدَنَّقَ وَجْهُهُ : هُزِلَ ، وَقِيلَ : دَنَّقَ وَجْهُهُ إِذَا اصْفَرَّ مِنَ الْمَرَضِ . وَدَنَّقَ الرَّجُلُ : مَاتَ ، وَقِيلَ : دَنَّقَ لِلْمَوْتِ تَدْنِيقًا دَنَا مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ : لَا بَأْسَ لِلْأَس

خَلِيفَةَ(المادة: خليفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ الْبُيُوعِ بَابُ الرِّبَا ((ح 256)) أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ بِهَمَذَانَ ، أَنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنَا الرَّبِيعُ ، أَنَا الشَّافِعِيُّ ، أَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي يَزِيدَ يَقُولُ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ( إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ ) . قَالَ الشَّافِعِيُّ : فَأَخَذَ بِهَذَا الحديث ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَنَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمَكِّيِّينَ ، وَغَيْرِهِمْ . ((ح 257)) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنا أَبُو زُرْعَةَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، أنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ - يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُلَائِيَّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : إِنَّمَا كُنْتُ أُفْتِي فِيهِ بِرَأْيِي ، وَقَدْ تَرَكْتُهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا رِبَا إِلَّا فِي الدِّينِ . وَقَدْ وَافَقَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ : سَعِيدٌ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَنَفَرٌ يَسِيرٌ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ أَهْلُ الْعِلْمِ قَاطِبَةً مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ أَئِمَّةِ الْأَمْصَارِ ، وَتَمَسَّكُوا فِي ذَلِكَ بِأَحَادِيثَ ثَابِتَةٍ . ((ح 258)) أَنَا حَمْزَةُ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، َثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، َثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ( لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند عبد بن حميد

    6 6 - حَدَّثَنَا يَعْلَى ، ثَنَا الْكَلْبِيُّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : احْتَجْنَا فَأَخَذْتُ خَلْخَالَيِ الْمَرْأَةِ فَخَرَجْتُ بِهِمَا فِي السَّنَةِ الَّتِي اسْتُخْلِفَ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقُلْتُ خَلْخَالَيِ الْمَرْأَةِ احْتَاجَ الْحَيُّ إِلَى نَفَقَةٍ ، قَالَ : فَإِنَّ مَعِي وَرِقًا أُرِيدُ بِهَا فِضَّةً ، فَدَعَا بِالْمِيزَانِ فَوَضَعَ الْخُلْخَالَيْنِ فِي كِفَّةٍ وَوَضَعَ الْوَرِقَ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى فَشَفَّ الْخَلْخَالَانِ نَحْوًا مِنْ دَانَقٍ فَقَرَطَهُ . فَقُلْتُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ هُوَ لَكَ حَلَالٌ . فَقَالَ : يَا أَبَا رَافِعٍ إِنَّكَ إِنْ أَحْلَلْتَهُ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُحِلُّهُ ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الذ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث