نصب الراية لأحاديث الهداية الْحَدِيثُ الثَّانِي : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنْ كَانَ بِهِمَا أَذًى فَلْيَمْسَحْهُمَا بِالْأَرْضِ ، فَإِنَّ الْأَرْضَ لَهُمَا طَهُورٌ " قُلْت : رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَمِنْ حَدِيثِ الْخُدْرِيِّ ، وَمِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ . أَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد مِنْ طَرِيقِينَ : أَحَدُهُمَا : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ الْأَذَى بِخُفَّيْهِ فَطَهُورُهُمَا التُّرَابُ انْتَهَى . وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " صَحِيحِهِ " فِي النَّوْعِ السَّادِسِ وَالسِّتِّينَ ، مِنْ الْقِسْمِ الثَّالِثِ ، وَالْحَاكِمُ فِي " الْمُسْتَدْرَكِ " وَقَالَ : حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، انْتَهَى . قَالَ <علم ربط
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير 436 - 7 حَدِيثُ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إذَا أَصَابَ خُفَّ أَحَدِكُمْ أَذًى فَلْيُدَلِّكْ بِالْأَرْضِ فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُ طَهُورٌ ) أَبُو دَاوُد وَابْنُ السَّكَنِ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ مَعْلُولٌ ، اُخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى الْأَوْزَاعِيِّ ، وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ ، وَرُوِيَ عَنْهُ مِنْ طَرِيق عَائِشَةَ أَيْضًا ، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد أَيْضًا . وَسَاقَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَمْعَانَ ، وَفِي ابْنِ مَاجَهْ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا : ( الطُّرُقُ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا ) وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ . وَفِي الْبَابِ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : ( يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ )رَوَاهُ الْأَرْبَعَةُ ، وَفِي الْبَابِ أَيْضًا عَنْ أَنَسٍ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْخِلَافِيَّاتِ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير الحَدِيث الثَّانِي عشر رَوَى أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : " إِذا أصَاب خف أحدكُم أَذَى ، (فليدلكه) بِالْأَرْضِ ؛ فَإِن التُّرَاب لَهُ طهُور " . هَذَا الحَدِيث لَهُ طرق ثَلَاثَة : أَحدهَا : من طَرِيق أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي "سنَنه" من حَدِيث (أبي) الْمُغيرَة ، والوليد بن مزِيد ، و(عمر) بن عبد الْوَاحِد ، عَن الْأَوْزَاعِيّ الْمَعْنى ، أنبئت أَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري حدث عَن أَبِيه ، عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : " إِذا وطئ أحدكُم بنعله الْأَذَى ، فَإِن التُّرَاب لَهُ طهُور " . ثمَّ رَوَاهُ من حَدِيث مُحَمَّد بن كثير ، عَن الْأَوْزَاعِيّ ، عَن ابْن عجلَان ، عَن سعيد بن أبي سعيد ، عَن أَبِيه ، عَن أبي هُرَيْرَة ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بِمَعْنَاهُ " إِذا وطئ (أحدكُم) الْأَذَى (بخفيه) ، فطهورهما التُّرَاب " . وَمُحَمّد بن كثير هَذَا من رجال د ت [ س ] ، وَهُوَ صنعاني مولَى ثَقِيف ، ضعفه أَحْمد جدًّا (وَقَال
اعرض الكلَّ (5) ←