حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 1763
1759
باب الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، وَمُسَدَّدٌ قَالَا : نَا حَمَّادٌ ( ح ) وَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، وَهَذَا حَدِيثُ مُسَدَّدٍ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَلَمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُلَانًا الْأَسْلَمِيَّ ، وَبَعَثَ مَعَهُ بِثَمَانَ عَشْرَةَ بَدَنَةً فَقَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ أَزْحَفَ عَلَيَّ مِنْهَا شَيْءٌ ؟ قَالَ : تَنْحَرُهَا ، ثُمَّ تَصْبُغُ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا ، ثُمَّ اضْرِبْهَا عَلَى صَفْحَتِهَا ، وَلَا تَأْكُلْ مِنْهَا أَنْتَ ، وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ أَوْ قَالَ : مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    موسى بن سلمة بن المحبق الهذلي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    يزيد بن حميد الضبعي«أبو التياح .»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  4. 04
    عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة179هـ
  5. 05
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 92) برقم: (3216) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 165) برقم: (443) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 332) برقم: (4029) ، (9 / 333) برقم: (4030) والنسائي في "الكبرى" (4 / 208) برقم: (4125) وأبو داود في "سننه" (2 / 82) برقم: (1759) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 242) برقم: (10358) وأحمد في "مسنده" (2 / 477) برقم: (1876) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 678) برقم: (15575) ، (20 / 160) برقم: (37492) والطبراني في "الكبير" (12 / 203) برقم: (12932)

الشواهد65 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٤/٩٢) برقم ٣٢١٦

انْطَلَقْتُ أَنَا وَسِنَانُ بْنُ سَلَمَةَ مُعْتَمِرَيْنِ ، قَالَ : وَانْطَلَقَ [وفي رواية : فَانْطَلَقَ(١)] سِنَانٌ مَعَهُ بِبَدَنَةٍ يَسُوقُهَا ، فَأَزْحَفَتْ عَلَيْهِ بِالطَّرِيقِ [وفي رواية : فِي الطَّرِيقِ(٢)] ، فَعَيِيَ [وفي رواية : فَعُنِيَ(٣)] بِشَأْنِهَا [وفي رواية : خَرَجْتُ أَنَا وَسِنَانُ بْنُ سَلَمَةَ عَلَى بَدَنَتَيْنِ فَإِنْ خِفْنَا عَلَيْنَا فَعَيِينَا بِشَأْنِهِمَا(٤)] إِنْ هِيَ أُبْدِعَتْ كَيْفَ يَأْتِي بِهَا ، فَقَالَ : لَئِنْ قَدِمْتُ [وفي رواية : لَوْ قَدِمْنَا(٥)] الْبَلَدَ لَأَسْتَحْفِيَنَّ [وفي رواية : لَأَسْتَفْتِيَنَّ(٦)] عَنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَأَضْحَيْتُ [وفي رواية : فَأَصْبَحْتُ(٧)] ، فَلَمَّا نَزَلْنَا الْبَطْحَاءَ ، قَالَ : انْطَلِقْ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ نَتَحَدَّثْ إِلَيْهِ [فَانْطَلَقْنَا(٨)] [وفي رواية : فَقَالَ سِنَانٌ : لَوْ قَدِمْنَا الْبَلَدَ بَحَثْنَا عَنْ عِلْمِ هَذَا ، فَلَمَّا قَدِمْنَا قُلْتُ : هَلْ لَكَ فِي ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ السِّقَايَةِ نَتَحَدَّثُ إِلَيْهِ ؟(٩)] ، قَالَ : فَذَكَرَ لَهُ شَأْنَ بَدَنَتِهِ [وفي رواية : فَسَأَلَهُ سِنَانٌ عَنْ أَمْرِ بَدَنَتَيْهِ(١٠)] ، فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ ، بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسِتَّ [وفي رواية : سِتَّ(١١)] عَشْرَةَ بَدَنَةً مَعَ رَجُلٍ [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُلَانًا الْأَسْلَمِيَّ ، وَبَعَثَ مَعَهُ بِثَمَانَ عَشْرَةَ بَدَنَةً(١٢)] [وفي رواية : وَبَعَثَ مَعَهُ ثَمَانَ عَشْرَةَ بَدَنَةً(١٣)] [وفي رواية : بَعَثَ بِثَمَانِيَ عَشْرَةَ بَدَنَةً(١٤)] وَأَمَّرَهُ [وفي رواية : فَأَمَرَهُ(١٥)] [وفي رواية : وَامْرَأَةٍ(١٦)] فِيهَا [بِأَمْرِهِ(١٧)] ، قَالَ : فَمَضَى [وفي رواية : مَضَى(١٨)] ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا أُبْدِعَ [وفي رواية : يُبْدِعُ(١٩)] عَلَيَّ مِنْهَا ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ أَزْحَفَ عَلَيْنَا مِنْهَا شَيْءٌ ؟(٢٠)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ إِنْ أَزْحَفَ عَلَيَّ مِنْهُنَّ ؟(٢١)] قَالَ : انْحَرْهَا [وفي رواية : تَنْحَرُهَا(٢٢)] ، ثُمَّ اصْبُغْ [وفي رواية : ثُمَّ تَصْبُغُ(٢٣)] [وفي رواية : ثُمَّ اغْمِسْ(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ تَغْمِسُ(٢٥)] نَعْلَيْهَا [وفي رواية : نَعْلَهَا(٢٦)] فِي دَمِهَا ، ثُمَّ اجْعَلْهُ [وفي رواية : ثُمَّ اجْعَلْهَا(٢٧)] [وفي رواية : وَاجْعَلْهَا(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ اضْرِبْهَا(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ تَضْرِبُ بِهِ(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ اضْرِبْ بِهِ(٣١)] عَلَى صَفْحَتِهَا ، وَلَا [وفي رواية : فَلَا(٣٢)] تَأْكُلْ مِنْهَا أَنْتَ وَلَا أَحَدٌ [مِنْ أَصْحَابِكَ أَوْ قَالَ(٣٣)] مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ [وفي رواية : رُفْقَتِهَا(٣٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨٧٦·مصنف ابن أبي شيبة١٥٥٧٥٣٧٤٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٥٨·السنن الكبرى٤١٢٥·المنتقى٤٤٣·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٤٠٣٠·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٣٥٨·
  4. (٤)المعجم الكبير١٢٩٣٢·
  5. (٥)المعجم الكبير١٢٩٣٢·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٤٠٣٠·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٤٠٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٥٨·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٤٠٣٠·
  9. (٩)المعجم الكبير١٢٩٣٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٢٩٣٢·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٠٣٥٨·
  12. (١٢)سنن أبي داود١٧٥٩·المعجم الكبير١٢٩٣٢·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٤٠٢٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٨٧٦·
  15. (١٥)مسند أحمد١٨٧٦·مصنف ابن أبي شيبة١٥٥٧٥·المنتقى٤٤٣·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٠٣٥٨·
  17. (١٧)مسند أحمد١٨٧٦·مصنف ابن أبي شيبة١٥٥٧٥٣٧٤٩٢·السنن الكبرى٤١٢٥·المنتقى٤٤٣·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٣٥٨·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٤٠٣٠·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٨٧٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٢·السنن الكبرى٤١٢٥·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٢٩٣٢·
  22. (٢٢)سنن أبي داود١٧٥٩·المعجم الكبير١٢٩٣٢·
  23. (٢٣)سنن أبي داود١٧٥٩·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة١٥٥٧٥٣٧٤٩٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٢٩٣٢·
  26. (٢٦)سنن أبي داود١٧٥٩·مسند أحمد١٨٧٦·صحيح ابن حبان٤٠٢٩٤٠٣٠·المعجم الكبير١٢٩٣٢·مصنف ابن أبي شيبة١٥٥٧٥٣٧٤٩٢·السنن الكبرى٤١٢٥·المنتقى٤٤٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٨٧٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٥٨·السنن الكبرى٤١٢٥·المنتقى٤٤٣·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة١٥٥٧٥·
  29. (٢٩)سنن أبي داود١٧٥٩·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٢٩٣٢·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٤٠٢٩·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٣٥٨·
  33. (٣٣)سنن أبي داود١٧٥٩·
  34. (٣٤)المنتقى٤٤٣·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية1763
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بَدَنَةً(المادة: بدنه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَدَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، إِنِّي قَدْ بَدُنْتُ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ هَكَذَا رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ بَدُنْتُ ، يَعْنِي بِالتَّخْفِيفِ ، وَإِنَّمَا هُوَ بَدَّنْتُ بِالتَّشْدِيدِ : أَيْ كَبِرْتُ وَأَسْنَنْتُ ، وَالتَّخْفِيفُ مِنَ الْبَدَانَةِ وَهِيَ كَثْرَةُ اللَّحْمِ ، وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِينًا . قُلْتُ : قَدْ جَاءَ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي هَالَةَ : " بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ ، وَالْبَادِنُ الضَّخْمُ ، فَلَمَّا قَالَ بَادِنٌ أَرْدَفَهُ بِمُتَمَاسِكٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُمْسِكُ بَعْضُ أَعْضَائِهِ بَعْضًا ، فَهُوَ مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتُحِبُّ أَنَّ رَجُلًا بَادِنًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ غَسَلَ مَا تَحْتَ إِزَارِهِ ثُمَّ أَعْطَاكَهُ فَشَرِبْتَهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " لَمَّا خَطَبَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قِيلَ : مَا عِنْدَكَ ؟ قَالَ : فَرَسِي وَبَدَنِي " الْبَدَنُ الدِّرْعُ مِنَ الزَّرَدِ . وَقِيلَ هِيَ الْقَصِيرَةُ مِنْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُطَيْحٍ . أَبْيَضُ فَضْفَاضُ الرِّدَاءِ وَالْبَدَنِ أَيْ وَاسِعُ الدِّرْعِ يُرِيدُ بِهِ كَثْرَةَ الْعَطَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسْحِ الْخُفَّيْنِ : " فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ بَدَنِهِ " اسْتَعَارَ الْبَدَنَ هَاهُنَا لِلْجُبَّةِ الصَّغِيرَةِ ، تَشْبِيهًا بِالدِّرْعِ . وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ بِهِ مِنْ أَسْفَلِ بَدَنِ الْجُبَّةِ ، وَيَشْهَدُ لَهُ مَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخ

لسان العرب

[ بدن ] بدن : بَدَنُ الْإِنْسَانِ : جَسَدُهُ . وَالْبَدَنُ مِنَ الْجَسَدِ : مَا سِوَى الرَّأْسِ وَالشَّوَى ، وَقِيلَ : هُوَ الْعُضْوُ ، عَنْ كُرَاعٍ ، وَخَصَّ مَرَّةً بِهِ أَعْضَاءَ الْجَزُورِ ، وَالْجَمْعُ أَبْدَانٌ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهَا لَحَسَنَةُ الْأَبْدَانِ ; قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَ بَدَنًا ثُمَّ جَمَعُوهُ عَلَى هَذَا ; قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ الْهِلَالِيُّ : إِنَّ سُلَيْمَى وَاضِحٌ لَبَّاتُهَا لَيِّنَةُ الْأَبْدَانِ مِنْ تَحْتِ السُّبَجْ وَرَجُلٌ بَادِنٌ : سِمِينٌ جَسِيمٌ ، وَالْأُنْثَى بَادِنٌ وَبَادِنَةٌ ، وَالْجَمْعُ بُدْنٌ وَبُدَّنٌ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبُ : فَلَا تَرْهَبِي أَنْ يَقْطَعَ النَّأْيُ بَيْنَنَا وَلَمَّا يُلَوِّحْ بُدْنَهُنَّ شُرُوبُ وَقَالَ زُهَيْرٌ : غَزَتْ سِمَانًا فَآبَتْ ضُمَّرًا خُدُجًا مِنْ بَعْدِ مَا جَنَّبُوهَا بُدَّنًا عُقُقَا وَقَدْ بَدُنَتْ وَبَدَنَتْ تَبْدُنُ بَدْنًا وَبُدْنًا وَبَدَانًا وَبَدَانَةً ; قَالَ : وَانْضَمَّ بُدْنُ الشَّيْخِ وَاسْمَأَلَّا إِنَّمَا عَنَى بِالْبُدْنِ هُنَا الْجَوْهَرَ الَّذِي هُوَ الشَّحْمُ ، لَا يَكُونُ إِلَّا عَلَى هَذَا ؛ لِأَنَّكَ إِنْ جَعَلْتَ الْبُدْنَ عَرَضًا جَعَلْتَهُ مَحَلًّا لِلْعَرَضِ . وَالْمُبَدَّنُ وَالْمُبَدَّنَةُ : كَالْبَادِنِ وَالْبَادِنَةِ ، إِلَّا أَنَّ الْمُبَدَّنَةَ صِيغَةُ مَفْعُولٍ . وَالْمِبْدَانُ : الشَّكُورُ السَّرِيعُ السِّمَنِ ; قَالَ : وَإِنِّي لَمِبْدَانٌ ، إِذَا الْقَوْمُ أَخْمَصُوا وَفِيٌّ ، إِذَا اشْتَدَّ الزَّمَانُ ، شَحُوبُ وَبَدَّنَ الرَّجُلُ : أَسَنَّ وَضَ

تَأْكُلْ(المادة: تأكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    1763 1759 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، وَمُسَدَّدٌ قَالَا : نَا حَمَّادٌ ( ح ) وَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، وَهَذَا حَدِيثُ مُسَدَّدٍ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَلَمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُلَانًا الْأَسْلَمِيَّ ، وَبَعَثَ مَعَهُ بِثَمَانَ عَشْرَةَ بَدَنَةً فَقَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ أَزْحَفَ عَلَيَّ مِنْهَا شَيْءٌ ؟ قَالَ : تَنْحَرُهَا ، ثُمَّ تَصْبُغُ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا ، ثُمَّ اضْرِبْهَا عَلَى صَفْحَتِهَا ، وَلَا تَأْكُلْ مِنْهَا أَنْتَ ، وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ أَوْ قَال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث