حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 1806
1802
باب في الإقران

حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أَنَّهَا قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا شَأْنُ النَّاسِ قَدْ حَلُّوا ، وَلَمْ تَحْلِلْ أَنْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ ؟ ج٢ / ص٩٦فَقَالَ : إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي ، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ الْهَدْيَ .
معلقمرفوع· رواه حفصة بنت عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • عبد الله بن إبراهيم المالكي

    وهم مالك في قوله ولم تحلل أنت من عمرتك ولم يقله أحد في حديث حفصة غيره

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عبد البر

    قوله ولم تحلل أنت من عمرتك على تقدير تسليم انفراده فهي زيادة حافظ فيجب قبولها على أنه لم ينفرد فقد تابعه أيوب وعبيد الله بن عمر

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    يرويه نافع وقد اختلف عنه فرواه عبيد الله بن عمر وموسى بن عقبة ومالك بن أنس رحمه الله وابن جريج ومحمد بن إسحاق وجعفر بن برقان عن نافع عن ابن عمر عن حفصة ورواه نافع بن أبي نعيم عن نافع عن حفصة ولم يذكر ابن عمر ورواه أيوب بن موسى عن نافع عن صفية بنت أبي عمير عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وقول عبيد الله بن عمر ومن تابعه أصح

    ضعيف
  • عبد الله بن إبراهيم المالكي

    وهم مالك في قوله ولم تحل أنت من عمرتك وأنه لم يقله أحد في حديث حفصة غيره

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عبد البر

    جنح الأصيلي وغيره إلى توهيم مالك في قوله ولم تحل أنت من عمرتك وأنه لم يقله أحد في حديث حفصة غيره وتعقبه ابن عبد البر على تقدير تسليم انفراده بأنها زيادة حافظ فيجب قبولها على أنه لم ينفرد فقد تابعه أيوب وعبيد الله بن عمر وهما مع ذلك حفاظ أصحاب نافع انتهى

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حفصة بنت عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة41هـ
  2. 02
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  3. 03
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    عبد الله بن مسلمة القعنبي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 143) برقم: (1525) ، (2 / 169) برقم: (1649) ، (2 / 174) برقم: (1677) ، (5 / 175) برقم: (4212) ، (7 / 162) برقم: (5692) ومسلم في "صحيحه" (4 / 50) برقم: (2979) ، (4 / 50) برقم: (2983) ، (4 / 50) برقم: (2981) ومالك في "الموطأ" (1 / 577) برقم: (827) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 235) برقم: (3930) والنسائي في "المجتبى" (1 / 537) برقم: (2683) ، (1 / 555) برقم: (2782) والنسائي في "الكبرى" (4 / 29) برقم: (3650) ، (4 / 66) برقم: (3750) وأبو داود في "سننه" (2 / 95) برقم: (1802) وابن ماجه في "سننه" (4 / 237) برقم: (3147) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 12) برقم: (8934) ، (5 / 12) برقم: (8933) ، (5 / 13) برقم: (8935) ، (5 / 134) برقم: (9679) وأحمد في "مسنده" (12 / 6378) برقم: (27014) ، (12 / 6380) برقم: (27022) ، (12 / 6381) برقم: (27026) ، (12 / 6381) برقم: (27027) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 477) برقم: (7055) ، (12 / 479) برقم: (7057) ، (12 / 481) برقم: (7061) والبزار في "مسنده" (12 / 102) برقم: (5609) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 144) برقم: (3443) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 89) برقم: (4994) والطبراني في "الكبير" (23 / 189) برقم: (20911) ، (23 / 190) برقم: (20912) ، (23 / 190) برقم: (20914) ، (23 / 190) برقم: (20913) ، (23 / 191) برقم: (20916) ، (23 / 191) برقم: (20915) ، (23 / 211) برقم: (20974) ، (23 / 213) برقم: (20983) ، (23 / 213) برقم: (20984) ، (23 / 214) برقم: (20990)

الشواهد69 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٥/١٣) برقم ٨٩٣٥

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَنَا أَنْ نَحِلَّ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَزْوَاجَهُ(١)] [وفي رواية : نِسَاءَهُ(٢)] [أَنْ يَحْلِلْنَ(٣)] عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَقَالَتْ [وفي رواية : قَالَتْ(٤)] لَهُ حَفْصَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٥)] : [وفي رواية : فُلَانَةُ(٦)] [وفي رواية : لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ أَنْ يَحْلِلْنَ بِعُمْرَةٍ قُلْنَ(٧)] وَمَا [وفي رواية : فَمَا(٨)] يَمْنَعُكَ [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَا يَمْنَعُكَ(٩)] [وفي رواية : مَا مَنَعَكَ(١٠)] يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ تَحِلَّ ؟ [مَعَنَا(١١)] [وفي رواية : أَنَّ حَفْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٢)] [وفي رواية : قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] [مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُّوا وَلَمْ تَحْلِلْ أَنْتَ(١٥)] [وفي رواية : مَا لَكَ لَمْ تَحِلَّ(١٦)] [مِنْ عُمْرَتِكَ ؟(١٧)] [وفي رواية : مَا لِلنَّاسِ حَلُّوا وَلَمْ تُحِلَّ ؟(١٨)] قَالَ : [وفي رواية : فَقَالَ(١٩)] إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي ؛ [وفي رواية : إِنِّي قَدْ أَهْدَيْتُ وَلَبَّدْتُ(٢٠)] وَلَسْتُ [وفي رواية : فَلَسْتُ(٢١)] [وفي رواية : فَلَا(٢٢)] أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ هَدْيِي [وفي رواية : الْهَدْيَ(٢٣)] [وفي رواية : حَتَّى أَنْحَرَهُ بِمِنًى(٢٤)] [وفي رواية : حَتَّى أَحِلُّ مِنْ حَجَّتِي(٢٥)] [وفي رواية : مِنَ الْحَجِّ(٢٦)] [وفي رواية : فَلَيْسَ لِي مُحِلٌّ إِلَّا مُحِلُّ هَدْيِي(٢٧)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَبَّدَ رَأْسَهُ حِينَ حَجَّ ، وَحَلَقَ حِينَ حَلَّ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٢١٢·صحيح مسلم٢٩٨٣·مسند أحمد٢٧٠٢٦·المعجم الكبير٢٠٩١٢٢٠٩٨٤·سنن البيهقي الكبرى٩٦٧٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٠٢٧·المعجم الكبير٢٠٩١٤٢٠٩١٥·
  3. (٣)صحيح البخاري٤٢١٢·صحيح مسلم٢٩٨٣·مسند أحمد٢٧٠٢٦٢٧٠٢٧·المعجم الكبير٢٠٩١٢٢٠٩١٣٢٠٩١٤٢٠٩١٥٢٠٩١٦٢٠٩٨٤·سنن البيهقي الكبرى٩٦٧٩·
  4. (٤)صحيح البخاري١٥٢٥١٦٤٩١٦٧٧٥٦٩٢·صحيح مسلم٢٩٧٩٢٩٨٠٢٩٨١٢٩٨٢٢٩٨٣·سنن أبي داود١٨٠٢·سنن ابن ماجه٣١٤٧·مسند أحمد٢٧٠١٤٢٧٠٢٢٢٧٠٢٧·صحيح ابن حبان٣٩٣٠·المعجم الكبير٢٠٩١١٢٠٩١٢٢٠٩١٤٢٠٩١٥٢٠٩١٦٢٠٩٧٢٢٠٩٧٤٢٠٩٩٠·سنن البيهقي الكبرى٨٩٣٣٨٩٣٤·مسند البزار٥٦٠٩٥٦١٠·السنن الكبرى٣٦٥٠٣٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٥٥٧٠٥٧٧٠٦١·شرح معاني الآثار٣٤٤٣·شرح مشكل الآثار٤٩٩٤·
  5. (٥)صحيح البخاري٤٢١٢٥٦٩٢·صحيح مسلم٢٩٨٢٢٩٨٣·سنن البيهقي الكبرى٨٩٣٣٩٦٧٩·
  6. (٦)مسند أحمد٢٧٠٢٦·
  7. (٧)مسند أحمد٢٧٠٢٧·
  8. (٨)صحيح البخاري٤٢١٢·مسند أحمد٢٧٠٢٦٢٧٠٢٧·المعجم الكبير٢٠٩١٤٢٠٩١٥٢٠٩١٦·سنن البيهقي الكبرى٩٦٧٩·
  9. (٩)صحيح مسلم٢٩٨٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٠٩١٣·
  11. (١١)مسند أحمد٢٧٠٢٧·المعجم الكبير٢٠٩١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٥٥·
  12. (١٢)صحيح مسلم٢٩٧٩·
  13. (١٣)صحيح مسلم٢٩٨١·المعجم الكبير٢٠٩٩٠·سنن البيهقي الكبرى٨٩٣٤·السنن الكبرى٣٦٥٠·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٣٩٣٠·شرح معاني الآثار٣٤٤٣·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٦٤٩·صحيح مسلم٢٩٧٩·سنن البيهقي الكبرى٨٩٣٣·
  16. (١٦)صحيح مسلم٢٩٨٠·مسند أحمد٢٧٠٢٢·المعجم الكبير٢٠٩٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٦١·
  17. (١٧)صحيح البخاري١٥٢٥١٦٧٧٥٦٩٢·صحيح مسلم٢٩٧٩٢٩٨١·سنن أبي داود١٨٠٢·سنن ابن ماجه٣١٤٧·مسند أحمد٢٧٠١٤٢٧٠٢٢·صحيح ابن حبان٣٩٣٠·المعجم الكبير٢٠٩١١٢٠٩٧٤·سنن البيهقي الكبرى٨٩٣٣٨٩٣٤·مسند البزار٥٦٠٩·السنن الكبرى٣٦٥٠٣٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٦١·شرح معاني الآثار٣٤٤٣·شرح مشكل الآثار٤٩٩٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٠٩٩٠·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤٢١٢·سنن أبي داود١٨٠٢·مسند أحمد٢٧٠٢٦·صحيح ابن حبان٣٩٣٠·المعجم الكبير٢٠٩١٣·سنن البيهقي الكبرى٨٩٣٣٩٦٧٩·شرح معاني الآثار٣٤٤٣·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٧٠٢٧·المعجم الكبير٢٠٩١٥·
  21. (٢١)صحيح البخاري٤٢١٢·مسند أحمد٢٧٠٢٦·المعجم الكبير٢٠٩١٣٢٠٩١٦·
  22. (٢٢)صحيح البخاري١٥٢٥١٦٤٩١٦٧٧٥٦٩٢·صحيح مسلم٢٩٧٩٢٩٨١٢٩٨٢٢٩٨٣·سنن أبي داود١٨٠٢·سنن ابن ماجه٣١٤٧·مسند أحمد٢٧٠١٤٢٧٠٢٢٢٧٠٢٧·صحيح ابن حبان٣٩٣٠·المعجم الكبير٢٠٩١١٢٠٩١٢٢٠٩١٤٢٠٩١٥٢٠٩٧٤·سنن البيهقي الكبرى٨٩٣٣٨٩٣٤٩٦٧٩·مسند البزار٥٦٠٩·السنن الكبرى٣٦٥٠٣٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٥٥٧٠٦١·شرح معاني الآثار٣٤٤٣·شرح مشكل الآثار٤٩٩٤·
  23. (٢٣)سنن أبي داود١٨٠٢·المعجم الكبير٢٠٩١٦·شرح مشكل الآثار٥٠٠٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٠٩٧٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٠٩١٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري١٦٤٩·صحيح مسلم٢٩٨١·مسند أحمد٢٧٠١٤·سنن البيهقي الكبرى٨٩٣٤·السنن الكبرى٣٦٥٠·شرح مشكل الآثار٤٩٩٤·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٠٩٩٠·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٠٩٨٣·
مقارنة المتون144 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية1806
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
شَأْنُ(المادة: شأن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَأْنٌ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ : أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ ، وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ ، وَلَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا أَيِ اسْتَمْتِعْ بِمَا فَوْقَ فَرْجِهَا ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُضَيَّقٍ عَلَيْكَ فِيهِ . وَشَأْنَكَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ . وَيَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : مُبَاحٌ أَوْ جَائِزٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ شُؤونَ رَأْسِهَا هِيَ عِظَامُهُ وَطَرَائِقُهُ وَمَوَاصِلُ قَبَائِلِهِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ الْمُعَلِّمِ لَمَّا انْهَزَمْنَا رَكِبْتُ شَأْنًا مِنْ قَصَبٍ ، فَإِذَا الْحَسَنُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ ، فَأَدْنَيْتُ الشَّأْنَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي قِيلَ الشَّأْنُ : عِرْقٌ فِي الْجَبَلِ فِيهِ تُرَابٌ يُنْبِتُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَلَا أَرَى هَذَا تَفْسِيرًا لَهُ .

لسان العرب

[ شأن ] شأن : الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَجَمْعُهُ شُؤونٌ ; وَشِئَانٌ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعِزَّ ذَلِيلًا وَيُذِلَّ عَزِيزًا وَيُغْنِيَ فَقِيرًا وَيُفْقِرَ غَنِيًّا ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ : وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ لَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى ; وَأَمَّا قَوْلُ جَوْذَابَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ لِأَبِيهِ : وَشَرُّنَا أَظْلَمُنَا فِي الشُّوَنِ أَرَيْتَ إِذْ أَسْلَمْتِنِي وَشُونِي فَإِنَّمَا أَرَادَ : فِي الشُّؤُونِ ، وَإِذْ أَسَلَمْتَنِي وَشُؤُونِي ، فَحَذَفَ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ جَمْعَهُ عَلَى فُعْلٍ كَجَوْنٍ وَجُونٍ ، إِلَّا أَنَّهُ خَفَّفَ أَوْ أَبْدَلَ لِلْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ ، وَلَيْسَ هَذَا عِنْدَهُمْ بِإِيطَاءٍ لِاخْتِلَافِ وَجْهَيِ التَّعْرِيفِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْأَوَّلَ مَعْرِفَةٌ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالثَّانِي مَعْرِفَةٌ بِالْإِضَافَةِ ؟ وَلَأَشْأَنَنَّ خَبَرَهُ أَيْ لَأَخْبُرَنَّهُ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ أَيْ مَا أَرَادَ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ مَا شَعَرَ بِهِ ، وَاشْأَنْ شَأْنَكَ ; عَ

لَبَّدْتُ(المادة: لبد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَبَدَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّ عَائِشَةَ أَخْرَجَتْ كِسَاءً لِلنَّبِيِّ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - مُلَبَّدًا " أَيْ : مُرَقَّعًا . يُقَالُ : لَبَدْتُ الْقَمِيصَ أَلْبُدُهُ وَلَبَّدْتُهُ . وَيُقَالُ لِلْخِرْقَةِ الَّتِي يُرْقَعُ بِهَا صَدْرُ الْقَمِيصِ : اللُّبْدَةُ : وَالَّتِي يُرْقَعُ بِهَا قَبُّهُ : الْقَبِيلَةُ . وَقِيلَ : الْمُلَبَّدُ : الَّذِي ثَخُنَ وَسَطُهُ وَصَفُقَ حَتَّى صَارَ يُشْبِهُ اللِّبْدَةَ . ( س هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُحْرِمِ : لَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّدًا ، هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَتَلْبِيدُ الشَّعَرِ : أَنْ يُجْعَلَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ صَمْغٍ عِنْدَ الْإِحْرَامِ ; لِئَلَّا يَشْعَثَ وَيَقْمَلَ إِبْقَاءً عَلَى الشَّعَرِ . وَإِنَّمَا يُلَبِّدُ مَنْ يَطُولُ مُكْثُهُ فِي الْإِحْرَامِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَنْ لَبَّدَ أَوْ عَقَصَ فَعَلَيْهِ الْحَلْقُ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْغَيْثِ " فَلَبَّدَتِ الدِّمَاثَ " أَيْ : جَعَلَتْهَا قَوِيَّةً لَا تَسُوخُ فِيهَا الْأَرْجُلُ . وَالدِّمَاثُ : الْأَرَضُونَ السَّهْلَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ لَيْسَ بِلَبِدٍ فَيُتَوَقَّلُ ، وَلَا لَهُ عِنْدِي مُعَوَّلٌ ، أَيْ : لَيْسَ بِمُسْتَمْسِكٍ مُتَلَبِّدٍ ، فَيُسْرَعُ الْمَشْيُ فِيهِ وَيُعْتَلَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ ، وَذَكَرَ فِتْنَةً فَقَالَ " الْبُدُوا لُبُودَ الرَّاعِي عَلَى عَصَاهُ ، لَا يَذْهَبُ بِكُمُ السَّيْلُ " أَيِ الْزَمُوا الْأَر

لسان العرب

[ لبد ] لبد : لَبَدَ بِالْمَكَانِ يَلْبُدُ لُبُودًا وَلَبِدَ لَبَدًا وَأَلْبَدَ : أَقَامَ بِهِ وَلَزِقَ ، فَهُوَ مُلْبِدٌ بِهِ ، وَلَبَدَ بِالْأَرْضِ وَأَلْبَدَ بِهَا إِذَا لَزِمَهَا فَأَقَامَ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِرَجُلَيْنِ جَاءَا يَسْأَلَانِهِ : أَلْبِدَا بِالْأَرْضِ حَتَّى تَفْهَمَا أَيْ أَقِيمَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ حُذَيْفَةَ حِينَ ذَكَرَ الْفِتْنَةَ قَالَ : فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فَالْبُدُوا لُبُودَ الرَّاعِي عَلَى عَصَاهُ خَلْفَ غَنَمِهِ لَا يَذْهَبُ بِكُمُ السَّيْلُ ، أَيِ اثْبُتُوا وَالْزَمُوا مَنَازِلَكُمْ كَمَا يَعْتَمِدُ الرَّاعِي عَصَاهُ ثَابِتًا لَا يَبْرَحُ وَاقْعُدُوا فِي بُيُوتِكُمْ لَا تَخْرُجُوا مِنْهَا فَتَهْلِكُوا وَتَكُونُوا كَمَنْ ذَهَبَ بِهِ السَّيْلُ . وَلَبَدَ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ يَلْبُدُ إِذَا رَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضًا . وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ : الْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ وَإِلْبَادُ الْبَصَرِ فِي الصَّلَاةِ أَيْ إِلْزَامُهُ مَوْضِعَ السُّجُودِ مِنَ الْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَرْزَةَ : مَا أُرَى الْيَوْمَ خَيْرًا مِنْ عِصَابَةٍ مُلْبِدَةٍ يَعْنِي لَصِقُوا بِالْأَرْضِ وَأَخْمَلُوا أَنْفُسَهُمْ . وَاللُّبَدُ وَاللَّبِدُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي لَا يُسَافِرُ وَلَا يَبْرَحُ مَنْزِلَهُ وَلَا يَطْلُبُ مَعَاشًا وَهُوَ الْأَلْيَسُ ; قَالَ الرَّاعِي : مِنْ أَمْرِ ذِي بَدَوَاتٍ لَا تَزَالُ لَهُ بَزْلَاءُ يَعْيَا بِهَا الْجَثَّامَةُ اللُّبَدُ وَيُرْوَى اللَّبِدُ ، بِالْكَسْرِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَالْكَسْرُ أَجُودُ . وَالْبَزْلَاءُ : الْحَاجَةُ الَّتِي أُحْكِمَ أَمْرُهَا . وَالْجَثَّامَةُ وَالْجُثَمُ أَيْضًا : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مِنْ مَحَلّ

أَحِلُّ(المادة: حل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَلَ ) ‏ * فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَتْ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَلِّهِ وَحِرْمِهِ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لِإِحْلَالِهِ حِينَ حَلَّ " يُقَالُ حَلَّ الْمُحْرِمِ يَحِلُّ حَلَالًا وَحِلًّا ، وَأَحَلَّ يُحِلُّ إِحْلَالًا‏ : إِذَا حَلَّ لَهُ مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْ مَحْظُورَاتِ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حِلٌّ مِنَ الْإِحْرَامِ‏ : أَيْ حَلَالٌ . وَالْحَلَالُ‏ : ضِدُّ الْحَرَامِ . وَرَجُلٌ حَلَالٌ‏ : أَيْ غَيْرُ مُحْرِمٍ وَلَا مُتَلَبِّسٍ بِأَسْبَابِ الْحَجِّ ، وَأَحَلَّ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْحِلِّ عَنِ الْحَرَمِ . وَأَحَلَّ إِذَا دَخَلَ فِي شُهُورِ الْحِلِّ . ( ‏ هـ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " أَيْ مَنْ تَرَكَ إِحْرَامَهُ وَأَحَلَّ بِكَ فَقَاتَلَكَ فَأُحْلُلْ أَنْتَ أَيْضًا بِهِ وَقَاتِلْهُ وَإِنْ كُنْتَ مُحْرِمًا . وَقِيلَ‏ : مَعْنَاهُ إِذَا أَحَلَّ رَجُلٌ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْكَ فَادْفَعْهُ أَنْتَ عَنْ نَفْسِكَ بِمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَنْ حَلَّ بِكَ فَاحْلِلْ بِهِ " أَيْ مَنْ صَارَ بِسَبَبِكَ حَلَالًا فَصِرْ أَنْتَ بِهِ أَيْضًا حَلَالًا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ وَغَيْرُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنِ النَّخَعِيِّ فِي الْمُحْرِمِ يَعْدُو عَلَيْهِ السَّبُعُ أَوِ اللِّصُّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " قَالَ‏ : وَقَدْ رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ وَشَرَحَ مِثْلَ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ " قَالَ لِمَالِكِ بْنِ عَوْفٍ : أَنْتَ <غر

لسان العرب

[ حلل ] حلل : حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلُولًا وَمَحَلًّا وَحَلًّا وَحَلَلًا ، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ : وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بِمَحَلَّةٍ وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ ؛ قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : كَمْ فَاتَنِي مِنْ كَرِيمٍ كَانَ ذَا ثِقَةٍ يُذْكِي الْوَقُودَ بِجُمْدٍ لَيْلَةَ الْحَلَلِ وَحَلَّهُ وَاحْتَلَّ بِهِ وَاحْتَلَّهُ : نَزَلَ بِهِ . اللَّيْثُ : الْحَلُّ الْحُلُولُ وَالنُّزُولُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : حَلَّ يَحُلُّ حَلًّا ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ : أَكُلَّ الدَّهْرُ حَلٌّ وَارْتِحَالُ أَمَا تُبْقِي عَلَيَّ وَلَا تَقِينِي ؟ وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : لَا حُلِّيَ وَلَا سِيرِيَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّ هَذَا إِنَّمَا قِيلَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِمُؤَنَّثٍ فَخُوطِبَ بِعَلَامَةِ التَّأْنِيثِ ، ثُمَّ قِيلَ ذَلِكَ لِلْمُذَكَّرِ وَالِاثْنَيْنِ وَالِاثْنَتَيْنِ وَالْجَمَاعَةِ مَحْكِيًّا بِلَفْظِ الْمُؤَنَّثِ ، وَكَذَلِكَ حَلَّ بِالْقَوْمِ وَحَلَّهُمْ وَاحْتَلَّ بِهِمْ ، وَاحْتَلَّهُمْ ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَا لُغَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا وُضِعَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْأَصْلُ حَلَّ بِهِمْ ، ثُمَّ حُذِفَتِ الْبَاءُ وَأُوصِلَ الْفِعْلُ إِلَى مَا بَعْدَهُ فَقِيلَ حَلَّهُ ؛ وَرَجُلٌ حَالٌّ مِنْ قَوْمٍ حُلُولٍ وَحُلَّالٍ وَحُلَّلٍ . وَأَحَلَّهُ الْمَكَانَ وَأَحَلَّهُ بِهِ وَحَلَّلَهُ بِهِ وَحَلَّ بِهِ : جَعَلَهُ يَحُلُّ ، عَاقَبَتِ الْبَاءُ الْهَمْزَةَ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : دِيَارُ الَّتِي كَانَتْ وَنَحْنُ عَلَى مِنً

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ مَا أَمَرَ بِهِ الرَّسُولُ عَائِشَةَ فِي حَيْضِهَا ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَا يَذْكُرُ وَلَا يَذْكُرُ النَّاسُ إلَّا الْحَجَّ ، حَتَّى إذَا كَانَ بِسَرِفٍ وَقَدْ سَاقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ الْهَدْيَ وَأَشْرَافٌ مِنْ أَشْرَافِ النَّاسِ ، أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُحِلُّوا بِعُمْرَةِ ، إلَّا مَنْ سَاقَ الْهَدْيَ ؛ قَالَتْ : وَحِضْتُ ذَلِكَ الْيَوْمَ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ وَأَنَا أَبْكِي ؛ فَقَالَ : مَا لَكَ يَا عَائِشَةُ ؟ لَعَلَّكَ نُفِسْتُ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : نَعَمْ ، وَاَللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَخْرُجْ مَعَكُمْ عَامِي فِي هَذَا السَّفَرِ ؛ فَقَالَ : لَا تَقُولِنَّ ذَلِكَ ، فَإِنَّكَ تَقْضِينَ كُلَّ مَا يَقْضِي الْحَاجُّ إلَّا أَنَّكَ لَا تَطُوفِينَ بِالْبَيْتِ . قَالَتْ : وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، فَحَلَّ كُلُّ مَنْ كَانَ لَا هَدْيَ مَعَهُ ، وَحَلَّ نِسَاؤُهُ بِعُمْرَةٍ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ أُتِيتُ بِلَحْمِ بَقَرٍ كَثِيرٍ ، فَطُرِحَ فِي بَيْتِي ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نِسَائِهِ الْبَقَرَ ، حَتَّى إذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ ، بَعَثَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَخِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ فَأَعْمَرَنِي مِنْ التَّنْعِيمِ ، مَكَانَ عُمْرَتِي الَّتِي فَاتَتْنِي . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي نَافِعٌ ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ حَفْصَةَ ابْنَةِ عُمَرَ ، قَالَتْ : لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    1806 1802 - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا شَأْنُ النَّاسِ قَدْ حَلُّوا ، وَلَمْ تَحْلِلْ أَنْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي ، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ الْهَدْيَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث