4584باب النهي عن الجدال واتباع المتشابه من القرآنحَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، نَا يَزِيدُ بْنُ أَهْيَمَ التُّسْتَرِيُّ ، [١]عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ج٤ / ص٣٢٥هَذِهِ الْآيَةَ ﴿هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ ﴾إِلَى ﴿أُولُو الأَلْبَابِ ﴾قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ج٤ / ص٣٢٦فَإِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللهُ فَاحْذَرُوهُمْ . معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
أَهْيَمَ(المادة: أهيم)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( هَيَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ " اغْبَرَّتْ أَرْضُنَا وَهَامَتْ دَوَابُّنَا " ، أَيْ عَطِشَتْ . وَقَدْ هَامَتْ تَهِيمُ هَيَمَانًا ، بِالتَّحْرِيكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّ رَجُلًا بَاعَهُ إِبِلًا هِيمًا " أَيْ مِرَاضًا ، جَمْعُ أَهْيَمَ ، وَهُوَ الَّذِي أَصَابَهُ الْهُيَامُ ، وَهُوَ دَاءٌ يُكْسِبُهَا الْعَطَشَ فَتَمُصُّ الْمَاءَ مَصًّا وَلَا تُرْوَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ قَالَ : هَيَامُ الْأَرْضِ " الْهَيَامُ بِالْفَتْحِ : تُرَابٌ يُخَالِطُهُ رَمْلٌ يُنَشِّفُ الْمَاءَ نَشْفًا . وَفِي تَقْدِيرِهِ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ الْهِيمَ جَمْعُ هَيَامٍ ، جُمِعَ عَلَى " فُعُلٍ " ثُمَّ خُفِّفَ وَكُسِرَتِ الْهَاءُ لِأَجْلِ الْيَاءِ . وَالثَّانِي : أَنْ يَذْهَبَ إِلَى الْمَعْنَى ، وَأَنَّ الْمُرَادَ الرِّمَالُ الْهِيمُ ، وَهِيَ الَّتِي لَا تُرْوَى . يُقَالُ : رَمْلٌ أَهِيمُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَنْدَقِ " فَعَادَتْ كَثِيبًا أَهِيمَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَالْمَعْرُوفُ " أَهْيَلَ " . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَدُفِنَ فِي هَيَامٍ مِنَ الْأَرْضِ " . * وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ " وَتَرَكَتِ الْمَطِيَّ هَامًا " هِيَ جَمْعُ هَامَةٍ ، وَهِيَ الَّتِي كَانُوا يَزْعُمُونَ أَنَّ عِظَامَ الْمَيِّتِ تَصِيرُ هَامَةً فَتَطِيرُ مِنْ قَبْرِهِ . أَوْ هُوَ جَمْعُلسان العرب[ هيم ] هيم : هَامَتِ النَّاقَةُ تَهِيمُ : ذَهَبَتْ عَلَى وَجْهِهَا لِرَعْيٍ - كَهَمَتْ ، وَقِيلَ : هُوَ مَقْلُوبٌ عَنْهُ . وَالْهُيَامُ : كَالْجُنُونِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : كَالْجُنُونِ مِنَ الْعِشْقِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْهُيَامُ - نَحْوُ الدُّوَارِ - جُنُونٌ يَأْخُذُ الْبَعِيرَ حَتَّى يَهْلِكَ ، يُقَالُ : بَعِيرٌ مَهْيُومٌ . وَالْهَيْمُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الْإِبِلَ فِي رُؤوسِهَا . وَالْهَائِمُ : الْمُتَحَيِّرُ . وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ : كَانَ عَلِيٌّ أَعْلَمَ بِالْمُهَيِّمَاتِ ، يُقَالُ : هَامَ فِي الْأَمْرِ يَهِيمُ إِذَا تَحَيَّرَ فِيهِ ، وَيُرْوَى الْمُهَيْمِنَاتِ ، وَهُوَ أَيْضًا الذَّاهِبُ عَلَى وَجْهِهِ عِشْقًا ، هَامَ بِهَا هَيْمًا وَهُيُومًا وَهِيَامًا وَهَيَمَانًا وَتَهْيَامًا ، وَهُوَ بِنَاءٌ مَوْضُوعٌ لِلتَّكْثِيرِ ، قَالَ أَبُو الْأَخْزَرِ الْحُمَّانِيُّ : فَقَدْ تَنَاهَيْتُ عَنِ التَّهْيَامِ قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابُ مَا تُكَثِّرُ فِيهِ الْمَصْدَرَ مِنْ فَعَلْتُ فَتُلْحِقُ الزَّوَائِدَ وَتَبْنِيهِ بِنَاءً آخَرَ ، كَمَا أَنَّكَ قُلْتَ فِي فَعَلْتُ فَعَّلْتُ حِينَ كَثَّرْتَ الْفِعْلَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَصَادِرَ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى التَّفْعَالِ كَالتَّهْذَارِ وَنَحْوِهَا ، وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ هَذَا مَصْدَرَ فَعَلْتُ ، وَلَكِنْ لَمَّا أَرَدْتَ التَّكْثِيرَ بَنَيْتِ الْمَصْدَرَ عَلَى هَذَا كَمَا بَنَيْتَ فَعَلْتُ عَلَى فَعَّلْتُ ، وَقَوْلُ كُثَيِّرٍ : وَإِنِّي وَتَهْيَامِي بِعَزَّةَ بَعْدَمَا تَخَلَّيْتُ مِمَّا بَيْنَنَا وَتَخَلَّتِ قَالَ ابْنُ جِنِّي : سَأَلْتُ أَبَا عَلِيٍّ فَقُلْتُ لَهُ : مَا مَوْضِعُ " تَهْيَامِي " مِنَ الْإِعْرَابِ ؟ فَأَفْتَى بِأَنَّهُ مَرْفُوعٌ بِالِابْتِدَاءِ وَخَبَرُهُ قَوْلُهُ " بِعَزَّةَ
سنن ابن ماجه#49يَا عَائِشَةُ ! إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ ، فَهُمُ الَّذِينَ عَنَاهُمُ اللهُ ، فَاحْذَرُوهُمْ
مسند البزار#10289حَدَّثَنَاهُ عَبدُ الوَارِثِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَنِ ابنِ
مسند البزار#10324إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ ، فَاحْذَرُوهُمْ