حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الصميعي: 600
1777
باب ما جاء في الصداق

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَجُلٍ سَمِعَ عَلِيًّا ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ :

أَرَدْتُ أَنْ أَخْطُبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ ، فَذَكَرْتُ أَنْ لَا شَيْءَ لِي ، فَذَكَرْتُ عَائِدَتَهُ وَصِلَتَهُ فَخَطَبْتُهَا إِلَيْهِ فَقَالَ : « هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ ؟ » فَقُلْتُ : لَا ، فَقَالَ : « أَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ ؟ » قُلْتُ : هِيَ عِنْدِي ، قَالَ : هَاتِهَا ، فَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ دَخَلْتُ عَلَيْهَا جَاءَ فَجَلَسَ وَنَحْنُ فِي قَطِيفَةٍ ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ تَخَشْخَشْنَا مِنْهُ ، فَقَالَ : « لَا تُحْدِثَا شَيْئًا حَتَّى آتِيَكُمَا » ، فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَدَعَا فِيهِ ، ثُمَّ رَشَّهُ عَلَيْنَا فَقَالَ : فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ هِيَ ؟ قَالَ : « هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ ، وَأَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة40هـ
  2. 02
    رجل
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    يسار الثقفي مولى الأخنس بن شريق«أبو نجيح .»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة109هـ
  4. 04
    عبد الله بن أبي نجيح
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة131هـ
  5. 05
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    الوفاة226هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 397) برقم: (6954) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 231) برقم: (577) ، (2 / 339) برقم: (676) والنسائي في "المجتبى" (1 / 666) برقم: (3377) والنسائي في "الكبرى" (5 / 241) برقم: (5547) ، (7 / 461) برقم: (8497) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 196) برقم: (1777) ، (6 / 197) برقم: (1779) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 234) برقم: (14463) ، (7 / 234) برقم: (14464) ، (7 / 234) برقم: (14465) ، (7 / 252) برقم: (14574) وأحمد في "مسنده" (1 / 187) برقم: (607) والحميدي في "مسنده" (1 / 171) برقم: (38) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 388) برقم: (502) والبزار في "مسنده" (2 / 110) برقم: (492) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 174) برقم: (10464) والطبراني في "الكبير" (1 / 106) برقم: (174) ، (11 / 248) برقم: (11669)

الشواهد44 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٢٣٤) برقم ١٤٤٦٥

أَرَدْتُ أَنْ أَخْطُبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَتَهُ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ [وفي رواية : وَذَكَرْتُ(١)] أَنَّهُ لَا شَيْءَ لِي [فَكَيْفَ ؟(٢)] ، فَذَكَرْتُ عَائِدَتَهُ وَفَضْلَهُ [وفي رواية : وَصِلَتَهُ(٣)] [وفي رواية : صِلَتَهُ وَعَائِدَتَهُ(٤)] فَخَطَبْتُهَا ، فَقَالَ لِي : « هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ تُعْطِيهَا إِيَّاهُ ؟ » . قُلْتُ : لَا . قَالَ : « فَأَيْنَ [وفي رواية : أَيْنَ(٥)] دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ الَّتِي أَعْطَيْتُكَهَا [وفي رواية : أَعْطَيْتُكَ(٦)] يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ؟ » . قُلْتُ : هِيَ عِنْدِي . قَالَ : « فَائْتِ بِهَا [وفي رواية : هَاتِهَا(٧)] » . قَالَ : فَجِئْتُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ(٨)] بِهَا ، فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا [وفي رواية : قَالَ : فَأَعْطِهَا ، قَالَ : فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهُ(٩)] [وفي رواية : لَمَّا تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُلْتُ ابْنِ إِلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَعْطِهَا شَيْئًا . فَقُلْتُ : أَثِبْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدِي شَيْءٌ قَالَ : فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ ، قَالَ قُلْتُ : هَا هِيَ ذِي عِنْدِي قَالَ : أَعْطِهَا إِيَّاهَا(١٠)] [وفي رواية : زَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاطِمَةَ عَلَى دِرْعٍ حَدِيدٍ حُطَمِيَّةٍ ، وَكَانَ سَلَّحَنِيهَا ، وَقَالَ : ابْعَثْ بِهَا إِلَيْهَا تُحِلِّلْهَا بِهَا . فَبَعَثْتُ بِهَا إِلَيْهَا ، وَاللَّهِ مَا ثَمَنُهَا كَذَا وَأَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ(١١)] فَزَوَّجَنِيهَا [وفي رواية : فَزَوَّجَنِي(١٢)] [وفي رواية : لَقَدْ خُطِبَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ لِي مَوْلَاةٌ لِي : هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ فَاطِمَةَ تُخْطَبُ ؟ قُلْتُ : لَا أَوْ نَعَمْ قَالَتْ : فَاخْطُبْهَا إِلَيْهِ قَالَ قُلْتُ : وَهَلْ عِنْدِي شَيْءٌ أَخْطُبُهَا عَلَيْهِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا زَالَتْ تُرَجِّينِي حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَكُنَّا نُجِلُّهُ وَنُعَظِّمُهُ ، فَلَمَّا جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ أُلْجِمْتُ حَتَّى مَا اسْتَطَعْتُ الْكَلَامَ قَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ . فَسَكَتُّ فَقَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ : لَعَلَّكَ جِئْتَ تَخْطُبُ فَاطِمَةَ . قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ تَسْتَحِلُّهَا بِهِ ، قَالَ قُلْتُ : لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : فَمَا فَعَلَتِ الدِّرْعُ الَّتِي كُنْتُ سَلَّحْتُكَهَا ، قَالَ عَلِيٌّ : وَاللَّهِ إِنَّهَا لَدِرْعٌ حُطَمِيَّةٌ مَا ثَمَنُهَا إِلَّا أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ قَالَ : اذْهَبْ فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا وَابْعَثْ بِهَا إِلَيْهَا فَاسْتَحِلَّهَا بِهِ(١٣)] ، فَلَمَّا أَدْخَلَهَا عَلَيَّ قَالَ : « لَا تُحْدِثَا شَيْئًا حَتَّى آتِيَكُمَا » . فَجَاءَنَا وَعَلَيْنَا كِسَاءٌ أَوْ قَطِيفَةٌ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ دَخَلْتُ عَلَيْهَا جَاءَ فَجَلَسَ وَنَحْنُ فِي قَطِيفَةٍ(١٤)] ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ تَخَشْخَشْنَا [فِيهَا(١٥)] [وفي رواية : مِنْهُ(١٦)] ، فَقَالَ : « مَكَانَكُمَا » . فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَدَعَا فِيهِ ثُمَّ رَشَّهُ عَلَيْنَا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَهِيَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ أَنَا ؟ قَالَ : « هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ ، وَأَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا » [وفي رواية : مَا اسْتَحَلَّ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ إِلَّا بِبَدَنٍ مِنْ حَدِيدٍ ، قَالَ عَمْرٌو : مَا زَادَهَا عَلَيْهَا(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٤٤٦٤·
  2. (٢)مسند أحمد٦٠٧·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٤٦٤·سنن سعيد بن منصور١٧٧٧·
  4. (٤)مسند أحمد٦٠٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٦٤·الأحاديث المختارة٥٧٧·سنن سعيد بن منصور١٧٧٧·
  6. (٦)مسند أحمد٦٠٧·
  7. (٧)سنن سعيد بن منصور١٧٧٧·
  8. (٨)مسند البزار٤٩٢·
  9. (٩)مسند أحمد٦٠٧·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٥٧٤·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٢·الأحاديث المختارة٦٧٦·
  12. (١٢)مسند البزار٤٩٢·السنن الكبرى٨٤٩٧·سنن سعيد بن منصور١٧٧٧·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٤٦٥·
  14. (١٤)سنن سعيد بن منصور١٧٧٧·
  15. (١٥)مسند الحميدي٣٨·
  16. (١٦)سنن سعيد بن منصور١٧٧٧·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق١٠٤٦٤·
مقارنة المتون41 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الصميعي600
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْحُطَمِيَّةُ(المادة: الحطمية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَطَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ زَوَاجِ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ : أَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ هِيَ الَّتِي تَحْطِمُ السُّيُوفَ : أَيْ تَكْسِرُهَا . وَقِيلَ : هِيَ الْعَرِيضَةُ الثَّقِيلَةُ . وَقِيلَ : هِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى بَطْنٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ يُقَالُ لَهُمْ حُطَمَةُ بْنُ مُحَارِبٍ كَانُوا يَعْمَلُونَ الدُّرُوعَ . وَهَذَا أَشْبَهُ الْأَقْوَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : شَرُّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ " هُوَ الْعَنِيفُ بِرِعَايَةِ الْإِبِلِ فِي السَّوْقِ وَالْإِيرَادِ وَالْإِصْدَارِ ، وَيُلْقِي بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ ، وَيَعْسِفُهَا . ضَرَبَهُ مَثَلًا لِوَالِي السُّوءِ . وَيُقَالُ أَيْضًا حُطَمٌ ، بِلَا هَاءٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كَانَتْ قُرَيْشٌ إِذَا رَأَتْهُ فِي حَرْبٍ قَالَتِ : احْذَرُوا الْحُطَمَ احْذَرُوا الْقُطَمَ " . * وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَجَّاجِ فِي خُطْبَتِهِ : * قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ * أَيْ عَسُوفٍ عَنِيفٍ . وَالْحُطَمُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَهُوَ الَّذِي يَكْثُرُ مِنْهُ الْحَطْمُ . وَمِنْهُ سُمِّيَتِ النَّارُ الْحُطَمَةُ : لِأَنَّهَا تَحْطِمُ كُلَّ شَيْءٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضَهَا " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَوْدَةَ " أَنَّهَا اسْتَأْذَنَتْ أَنْ تَدْفَعَ مِنْ مِنًى قَبْلَ حَط

لسان العرب

[ حطم ] حطم : الْحَطْمُ : الْكَسْرُ فِي أَيِّ وَجْهٍ كَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ كَسْرُ الشَّيْءِ الْيَابِسِ خَاصَّةً كَالْعَظْمِ وَنَحْوِهِ . حَطَمَهُ يَحْطِمُهُ حَطْمًا أَيْ كَسَرَهُ ، وَحَطَّمَهُ فَانْحَطَمَ وَتَحَطَّمَ . وَالْحِطْمَةُ وَالْحُطَامُ : مَا تَحَطَّمَ مِنْ ذَلِكَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحُطَامُ مَا تَكَسَّرَ مِنَ الْيَبِيسِ ، وَالتَّحْطِيمُ : التَّكْسِيرُ . وَصَعْدَةٌ حِطَمٌ كَمَا قَالُوا : كِسَرٌ كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ قِطْعَةٍ مِنْهَا حِطْمَةً ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : مَاذَا هُنَالِكَ مِنْ أَسْوَانَ مُكْتَئِبٍ وَسَاهِفٍ ثَمِلٍ فِي صَعْدَةٍ حِطَمِ وَحُطَامُ الْبَيْضِ : قِشْرُهُ ؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ : كَأَنَّ حُطَامَ قَيْضِ الصَّيْفِ فِيهِ فَرَاشُ صَمِيمِ أَقْحَافِ الشُّئُونِ وَالْحَطِيمُ : مَا بَقِيَ مِنْ نَبَاتِ عَامِ أَوَّلَ لِيُبْسِهِ وَتَحَطُّمِهِ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا تَكَسَّرَ يَبِيسُ الْبَقْلَ فَهُوَ حُطَامٌ . وَالْحَطْمَةُ وَالْحُطْمَةُ وَالْحَاطُومُ : السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ لِأَنَّهَا تَحْطِمُ كُلَّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : لَا تُسَمَّى حَاطُومًا إِلَّا فِي الْجَدْبِ الْمُتَوَالِي . وَأَصَابَتْهُمْ حَطْمَةٌ أَيْ سَنَةٌ وَجَدْبٌ ؛ قَالَ ذُو الْخِرَقِ الطُّهَوِيُّ : مِنْ حَطْمَةٍ أَقْبَلَتْ حَتَّتْ لَنَا وَرَقًا نُمَارِسُ الْعُودَ ، حَتَّى يَنْبُتَ الْوَرَقُ وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ : كُنَّا نَخْرُجُ سَنَةَ الْحُطْمَةِ ؛ هِيَ الشَّدِيدَةُ الْجَدْبِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَحَطْمَةُ السَّيْلِ مِثْلُ طَحْمَتِهِ ، وَهِيَ دُفْعَتُهُ . وَالْحَطِمُ : الْمُتَكَسِّرُ فِي نَفْسِهِ . وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ إِذَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن سعيد بن منصور

    1777 600 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَجُلٍ سَمِعَ عَلِيًّا ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ : أَرَدْتُ أَنْ أَخْطُبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ ، فَذَكَرْتُ أَنْ لَا شَيْءَ لِي ، فَذَكَرْتُ عَائِدَتَهُ وَصِلَتَهُ فَخَطَبْتُهَا إِلَيْهِ فَقَالَ : « هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ ؟ » فَقُلْتُ : لَا ، فَقَالَ : « أَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ ؟ » قُلْتُ : هِيَ عِنْدِي ، قَالَ : هَاتِهَا ، فَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ دَخَلْتُ عَلَيْهَا جَاءَ فَجَلَسَ وَنَحْنُ فِي قَطِيفَةٍ ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ تَخَشْخَشْنَا مِنْهُ ، فَقَالَ : « لَا تُحْدِثَا شَيْئًا حَتَّى آتِيَكُمَا » ، فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَدَعَا فِيهِ ، ثُمَّ رَشَّهُ عَلَيْنَا فَقَالَ : فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ هِيَ ؟ قَالَ : « هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ ، وَأَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث