حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
3215
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سورة ص هل فيها سجدة أم لا

وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهَا مِنْ سُجُودِ الْقُرْآنِ ، كَمَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، عَنْ أَبِي الْعُرْيَانِ الْمُجَاشِعِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ،

وَذَكَرَ سُجُودَ الْقُرْآنِ ، فَذَكَرَ مِنْهَا ( ص )
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    بركة المجاشعي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    خالد الحذاء
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة141هـ
  4. 04
    هشيم بن بشير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  5. 05
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  6. 06
    يوسف بن يزيد القراطيسي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة287هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 40) برقم: (1051) ، (4 / 161) برقم: (3292) ، (4 / 161) برقم: (3291) ، (6 / 57) برقم: (4435) ، (6 / 124) برقم: (4608) ، (6 / 124) برقم: (4609) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 594) برقم: (636) ، (1 / 595) برقم: (637) ، (1 / 595) برقم: (638) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 471) برقم: (2771) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 169) برقم: (4025) والنسائي في "المجتبى" (1 / 211) برقم: (957) والنسائي في "الكبرى" (2 / 5) برقم: (1031) ، (10 / 93) برقم: (11132) ، (10 / 93) برقم: (11133) ، (10 / 234) برقم: (11402) وأبو داود في "سننه" (1 / 531) برقم: (1407) والترمذي في "جامعه" (1 / 575) برقم: (591) والدارمي في "مسنده" (2 / 919) برقم: (1504) وسعيد بن منصور في "سننه" (5 / 38) برقم: (889) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 318) برقم: (3806) ، (2 / 319) برقم: (3815) ، (2 / 319) برقم: (3814) والدارقطني في "سننه" (2 / 268) برقم: (1515) وأحمد في "مسنده" (2 / 619) برقم: (2544) ، (2 / 794) برقم: (3434) ، (2 / 794) برقم: (3433) ، (2 / 802) برقم: (3485) والحميدي في "مسنده" (1 / 430) برقم: (486) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 204) برقم: (595) والبزار في "مسنده" (11 / 200) برقم: (4956) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 336) برقم: (5901) ، (3 / 337) برقم: (5906) ، (3 / 337) برقم: (5904) ، (3 / 337) برقم: (5907) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 397) برقم: (4284) ، (3 / 397) برقم: (4288) ، (3 / 398) برقم: (4289) ، (3 / 399) برقم: (4292) ، (3 / 400) برقم: (4298) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 361) برقم: (2006) ، (1 / 362) برقم: (2007) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 234) برقم: (3208) ، (7 / 235) برقم: (3211) ، (7 / 237) برقم: (3215) ، (7 / 238) برقم: (3216) والطبراني في "الكبير" (11 / 58) برقم: (11066) ، (11 / 58) برقم: (11065) ، (11 / 58) برقم: (11064) ، (11 / 77) برقم: (11125) ، (11 / 318) برقم: (11898) ، (11 / 318) برقم: (11897) ، (12 / 34) برقم: (12419) والطبراني في "الأوسط" (1 / 301) برقم: (1010) ، (2 / 97) برقم: (1372)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١١/١٦٩) برقم ٤٠٢٥

: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ‏ إِنِّي صَلَّيْتُ الْبَارِحَةَ خَلْفَ شَجَرَةٍ ، فَقَرَأْتُ : ص ، فَسَجَدْتُ فِيهَا ، فَسَجَدَتِ الشَّجَرَةُ ، فَسَمِعْتُهَا وَهِيَ تَقُولُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي بِهَا عِنْدَكَ ذِكْرًا ، وَأَثْبِتْ لِي بِهَا ذُخْرًا ، ‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، وَهُوَ(١)] يَقْرَأُ [سُورَةَ(٢)] ص فَسَجَدَ فِيهَا فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا قَالَ الرَّجُلُ عَنْ قَوْلِ الشَّجَرَةِ [سَأَلْتُ مُجَاهِدًا ، عَنْ سَجْدَةِ ص(٣)] [وفي رواية : عَنِ السُّجُودِ فِي ( ص )(٤)] [وفي رواية : عَنِ السَّجْدَةِ الَّتِي فِي ص(٥)] [فَقَالَ : نَعَمْ(٦)] [فَقَالَ : سَأَلْتُ(٧)] [عَنْهَا(٨)] [ابْنَ عَبَّاسٍ : مِنْ أَيْنَ سَجَدْتَ ؟ فَقَالَ : أَوَمَا تَقْرَأُ :(٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَتَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ :(١٠)] [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ الْعَبَّاسِ : سَجْدَةُ ص مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَهَا ؟ قَالَ : فَتَلَا عَلَيَّ :(١١)] [وفي رواية : ، فَقَالَ : اسْجُدْ فِي ( ص ) فَتَلَا عَلَيَّ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ مِنَ الْأَنْعَامِ :(١٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ أَفِي ص سُجُودٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، ثُمَّ تَلَا(١٣)] [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَسْجُدُ فِي ص فَقَرَأَ :(١٤)] [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّا نَسْجُدُ فِي ص ! فَقَرَأَ :(١٥)] [وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ . . .(١٦)] [وَأَيُّوبَ حَتَّى بَلَغَ إِلَى قَوْلِهِ(١٧)] [وفي رواية : وَفِي آخِرِهَا(١٨)] [أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ ،(١٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ أَفِي ص سُجُودٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، ثُمَّ تَلَا وَوَهَبْنَا لَهُ حَتَّى بَلَغَ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قَالَ : هُوَ مِنْهُمْ(٢٠)] [وفي رواية : حَتَّى أَتَى فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ(٢١)] [وفي رواية : فَقَالَ : سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ : ( أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ )(٢٢)] [وفي رواية : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي ( ص ) ، فَقِيلَ لَهُ ، فَقَالَ : ( أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ )(٢٣)] [فَكَانَ دَاوُدُ مِمَّنْ(٢٤)] [وفي رواية : فِيمَنْ(٢٥)] [أُمِرَ نَبِيُّكُمْ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ ، فَسَجَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٦)] [وفي رواية : أَنْ يَقْتَدِيَ بِدَاوُدَ(٢٧)] [وفي رواية : كَانَ دَاوُدُ سَجَدَ فِيهَا ، فَلِذَلِكَ سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] [فَقَالَ : نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ أُمِرَ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِمْ(٢٩)] [وفي رواية : وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهَا فَسَجَدَ فِيهَا(٣٠)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي : ص ، وَقَالَ : سَجَدَهَا(٣١)] [نَبِيُّ اللَّهِ(٣٢)] [دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَوْبَةً ، وَنَسْجُدُهَا شُكْرًا(٣٣)] [وفي رواية : وَسَجَدْنَاهَا تَشَكُّرًا(٣٤)] [. وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْجُدُ فِيهَا(٣٥)] [قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :(٣٦)] [لَيْسَ ( ص ) مِنْ عَزَائِمِ سُجُودِ الْقُرْآنِ(٣٧)] [وفي رواية : لَيْسَتْ مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ(٣٨)] [وفي رواية : وَلَيْسَتْ مِنَ الْعَزَائِمِ(٣٩)] [وَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِيهَا(٤٠)] [وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : رَأَيْتُ عُمَرَ قَرَأَ ص عَلَى الْمِنْبَرِ فَنَزَلَ فَسَجَدَ فِيهَا ثُمَّ رَقِيَ عَلَى الْمِنْبَرِ(٤١)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي سَجْدَةِ ص : تَوْبَةُ نَبِيٍّ أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ(٤٢)] [وفي رواية : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ سَجَدَ فِي : ص ، ثُمَّ قَالَ : أُمِرَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْتَدِيَ بِالْأَنْبِيَاءِ ، ثُمَّ قَرَأَ : أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ(٤٣)] [وفي رواية : وَمَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَسْجُدَ فِيهَا ، وَقَدْ قَصَّ اللَّهُ عَلَيْهِ الْأَنْبِيَاءَ(٤٤)] [وفي رواية : وَقَالَ : سَجَدَهَا دَاوُدُ ، وَسَجَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١١٠٦٦·
  2. (٢)المعجم الكبير١١٠٦٦·المعجم الأوسط١٠١٠·مسند البزار٤٩٥٦·
  3. (٣)صحيح البخاري٤٦٠٩·
  4. (٤)المعجم الكبير١١٠٦٥·سنن البيهقي الكبرى٣٨٠٦٣٨١٤·شرح معاني الآثار٢٠٠٦·مسند عبد بن حميد٥٩٥·
  5. (٥)مسند أحمد٣٤٣٤·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٤٣٥·مسند أحمد٣٤٣٤·
  7. (٧)صحيح البخاري٤٦٠٩·شرح معاني الآثار٢٠٠٦·
  8. (٨)مسند أحمد٣٤٣٤·شرح معاني الآثار٢٠٠٦·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٦٠٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٣٤٣٤·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٢٧٧١·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٢٠٠٦·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق٥٩٠١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٢٩١·
  15. (١٥)سنن سعيد بن منصور٨٨٩·
  16. (١٦)صحيح البخاري٣٢٩١٤٦٠٩·مسند أحمد٣٤٣٤·صحيح ابن حبان٢٧٧١·صحيح ابن خزيمة٦٣٨·شرح معاني الآثار٢٠٠٦·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٢٧٧١·صحيح ابن خزيمة٦٣٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٣٤٣٤·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤٦٠٨٤٦٠٩·صحيح ابن حبان٢٧٧١·صحيح ابن خزيمة٦٣٧٦٣٨·المعجم الكبير١١٠٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٤٢٨٤٤٢٨٨٤٢٩٢٤٢٩٨·مصنف عبد الرزاق٥٩٠٧·سنن البيهقي الكبرى٣٨١٤٣٨١٥·مسند البزار٤٩٥٦·السنن الكبرى١١١٣٢١١١٣٣·شرح معاني الآثار٢٠٠٦٢٠٠٧·سنن سعيد بن منصور٨٨٩·شرح مشكل الآثار٣٢٠٨٣٢١١·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٥٩٠١·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٢٩١·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٣٨١٥·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة٦٣٧·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٤٦٠٩·سنن البيهقي الكبرى٣٨١٦·شرح معاني الآثار٢٠٠٦·
  25. (٢٥)سنن سعيد بن منصور٨٨٩·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٤٦٠٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد٣٤٣٤·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٢٧٧١·صحيح ابن خزيمة٦٣٨·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣٢٩١٤٤٣٥·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار٣٢١٦·
  31. (٣١)السنن الكبرى١٠٣١١١٤٠٢·
  32. (٣٢)سنن الدارقطني١٥١٥·السنن الكبرى١١١٣٢·
  33. (٣٣)السنن الكبرى١١٤٠٢·
  34. (٣٤)سنن الدارقطني١٥١٥·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٤٦٠٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨١٥·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٥٩١·المعجم الكبير١١٠٦٤·الأحاديث المختارة٤٠٢٥·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار٣٢١٦·
  38. (٣٨)مسند أحمد٣٤٣٣·مسند الدارمي١٥٠٤·صحيح ابن خزيمة٦٣٦·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١١٨٩٧·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٣٢٩٢·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق٥٩٠١·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١١٠٦٤·
  43. (٤٣)السنن الكبرى١١١٣٢·
  44. (٤٤)مسند البزار٤٩٥٦·
  45. (٤٥)صحيح ابن خزيمة٦٣٧·
مقارنة المتون141 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
سنن سعيد بن منصور
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْعُرْيَانِ(المادة: العريان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ رَخَّصَ فِي الْعَرِيَّةِ وَالْعَرَايَا . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ وَاخْتُلِفَ فِي تَفْسِيرِهَا ، فَقِيلَ : إِنَّهُ لَمَّا نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَهُوَ بَيْعُ الثَّمَرِ فِي رُؤُوسِ النَّخْلِ بِالتَّمْرِ رَخَّصَ فِي جُمْلَةِ الْمُزَابَنَةِ فِي الْعَرَايَا ، وَهُوَ أَنَّ مَنْ لَا نَخْلَ لَهُ مِنْ ذَوِي الْحَاجَةِ يُدْرِكُ الرُّطَبَ وَلَا نَقْدَ بِيَدِهِ يَشْتَرِي بِهِ الرُّطَبَ لِعِيَالِهِ ، وَلَا نَخْلَ لَهُ يُطْعِمُهُمْ مِنْهُ وَيَكُونُ قَدْ فَضَلَ لَهُ مِنْ قُوتِهِ تَمْرٌ ، فَيَجِيءُ إِلَى صَاحِبِ النَّخْلِ فَيَقُولُ لَهُ : بِعْنِي ثَمَرَ نَخْلَةٍ أَوْ نَخْلَتَيْنِ بِخَرْصِهَا مِنَ التَّمْرِ ، فَيُعْطِيهِ ذَلِكَ الْفَاضِلَ مِنَ التَّمْرِ بِثَمَرِ تِلْكَ النَّخَلَاتِ لِيُصِيبَ مِنْ رُطَبِهَا مَعَ النَّاسِ ، فَرَخَّصَ فِيهِ إِذَا كَانَ دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ . وَالْعَرِيَّةُ : فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ ، مِنْ عَرَاهُ يَعْرُوهُ إِذَا قَصَدَهُ . وَيَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ فَعَيْلَةٌ بِمَعْنَى فَاعِلَةٍ ، مِنْ عَرِيَ يَعْرَى إِذَا خَلَعَ ثَوْبَهُ ، كَأَنَّهَا عُرِّبَتْ مِنْ جُمْلَةِ التَّحْرِيمِ فَعَرِيَتْ . أَيْ : خَرَجَتْ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَنْذَرَ قَوْمَهُ جَيْشًا فَقَالَ : أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ " . خَصَّ الْعُرْيَانَ ؛ لِأَنَّهُ أَبْيَنُ لِلْعَيْنِ وَأَغْرَبُ وَأَشْنَعُ عِنْدَ الْمُبْصِرِ . وَذَلِكَ أَنَّ رَبِيئَةَ الْقَوْمِ وَعَيْنَهُمْ يَكُونُ عَلَى مَكَانٍ عَالٍ ، فَإِذَا رَأَى الْعَدُوَّ قَدْ أَقْبَلَ نَزَعَ ثَوْبَهُ وَأَلَاحَ بِهِ لِيُنْذِرَ قَوْمَهُ وَيَبْقَى عُرْيَانًا . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و

لسان العرب

[ عرا ] عرا : عَرَاهُ عَرْوًا وَاعْتَرَاهُ ، كِلَاهُمَا : غَشِيَهُ طَالِبًا مَعْرُوفَهُ ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ : أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ : إِذَا أَتَيْتَ رَجُلًا تَطْلُبُ مِنْهُ حَاجَةً قُلْتَ عَرَوْتُهُ وَعَرَرْتُهُ وَاعْتَرَيْتُهُ ، وَاعْتَرَرْتُهُ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : عَرَوْتُهُ أَعْرُوهُ إِذَا أَلْمَمْتَ بِهِ وَأَتَيْتَهُ طَالِبًا ، فَهُوَ مَعْرُوٌّ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : مَا لَكَ لَا تَعْتَرِيهِمْ وَتُصِيبُ مِنْهُمْ ؟ هُوَ مِنْ قَصْدِهِمْ وَطَلَبِ رِفْدِهِمْ وَصِلَتِهِمْ . وَفُلَانٌ تَعْرُوهُ الْأَضْيَافُ وَتَعْتَرِيهِ أَيْ تَغْشَاهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ : أَتَيْتُكَ عَارِيًا خَلَقًا ثِيَابِي عَلَى خَوْفٍ تُظَنُّ بِيَ الظُّنُونُ وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ . قَالَ الْفَرَّاءُ : كَانُوا كَذَّبُوهُ - يَعْنِي هُودًا - ثُمَّ جَعَلُوهُ مُخْتَلِطًا ، وَادَّعَوْا أَنَّ آلِهَتَهُمْ هِيَ الَّتِي خَبَّلَتْهُ لِعَيْبِهِ إِيَّاهَا ، فَهُنَالِكَ قَالَ : إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ . قَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَاهُ مَا نَقُولُ إِلَّا مَسَّكَ بَعْضُ أَصْنَامِنَا بِجُنُونٍ لِسَبِّكَ إِيَّاهَا . وَعَرَانِي الْأَمْرُ يَعْرُونِي عَرْوًا وَاعْتَرَانِي : غَشِيَنِي وَأَصَابَنِي ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي : قَالَتْ خُلَيْدَةُ مَا عَرَاكَ وَلَمْ تَكُنْ بَعْدَ الرُّقَادِ عَنِ الشُّئُونِ سَئُولَا وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَتْ <علم

عَزَائِمِ(المادة: عزائم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَزَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : " خَيْرُ الْأُمُورِ عَوَازِمُهَا " . أَيْ : فَرَائِضُهَا الَّتِي عَزَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ بِفِعْلِهَا . وَالْمَعْنَى ذَوَاتُ عَزْمِهَا الَّتِي فِيهَا عَزْمٌ . وَقِيلَ : هِيَ مَا وَكَّدْتَ رَأْيَكَ وَعَزْمَكَ عَلَيْهِ ، وَوَفَّيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ فِيهِ . وَالْعَزْمُ : الْجِدُّ وَالصَّبْرُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ " . أَيْ : يَجِدَّ فِيهَا وَيَقْطَعْهَا . * وَحَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : " فَعَزَمَ اللَّهُ لِي " . أَيْ : خَلَقَ لِي قُوَّةً وَصَبْرًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : مَتَى تُوتِرُ ؟ فَقَالَ : أَوَّلَ اللَّيْلِ . وَقَالَ لِعُمَرَ : مَتَى تُوتِرُ ؟ فَقَالَ : مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ . فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ . وَقَالَ لِعُمَرَ : أَخَذْتَ بِالْعَزْمِ " . أَرَادَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَذِرَ فَوَاتَ الْوِتْرِ بِالنَّوْمِ فَاحْتَاطَ وَقَدَّمَهُ ، وَأَنَّ عُمَرَ وَثِقَ بِالْقُوَّةِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ فَأَخَّرَهُ . وَلَا خَيْرَ فِي عَزْمٍ بِغَيْرِ حَزْمٍ ؛ فَإِنَّ الْقُوَّةَ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهَا حَذَرٌ أَوْرَطَتْ صَاحِبَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الزَّكَاةُ عَزْمَةٌ مِنْ عَزَمَاتِ اللَّهِ تَعَالَى " . أَيْ : حَقٌّ مِنْ حُقُوقِهِ وَوَاجِبٌ مِنْ وَاجِبَاتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُجُودِ الْقُرْآ

لسان العرب

[ عزم ] عزم : الْعَزْمُ : الْجِدُّ . عَزَمَ عَلَى الْأَمْرِ يَعْزِمُ عَزْمًا وَمَعْزَمًا وَمَعْزِمًا وَعُزْمًا وَعَزِيمًا وَعَزِيمَةً وَعَزْمَةً وَاعْتَزَمَهُ وَاعْتَزَمَ عَلَيْهِ : أَرَادَ فِعْلَهُ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْعَزْمُ مَا عَقَدَ عَلَيْهِ قَلْبُكَ مِنْ أَمْرٍ أَنَّكَ فَاعِلُهُ ، وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : يَرْمِي بِهَا فَيُصِيبُ النَّبْلُ حَاجَتَهُ طَوْرًا وَيُخْطِئُ أَحْيَانًا فَيَعْتَزِمُ قَالَ : يَعُودُ فِي الرَّمْيِ فَيَعْتَزِمُ عَلَى الصَّوَابِ فَيَحْتَشِدُ فِيهِ ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ يَعْتَزِمُ عَلَى الْخَطَإِ فَيَلِجُ فِيهِ إِنْ كَانَ هَجَاهُ . وَتَعَزَّمَ : كَعَزَمَ ، قَالَ أَبُو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ : فَأَعْرَضْنَ لَمَّا شِبْتُ عَنِّي تَعَزُّمًا وَهَلْ لِيَ ذَنْبٌ فِي اللَّيَالِي الذَّوَاهِبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ عَزَمْتُ عَلَى الْأَمْرِ وَعَزَمْتُهُ ، قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ عُمَارَةَ النَّوْفَلِيُّ : خَلِيلَيَّ مِنْ سُعْدَى أَلِمَّا فَسَلِّمَا عَلَى مَرْيَمٍ لَا يُبْعِدُ اللَّهُ مَرْيَمَا وَقُولَا لَهَا هَذَا الْفِرَاقُ عَزَمْتِهِ فَهَلْ مَوْعِدٌ قَبْلَ الْفِرَاقِ فَيُعْلَمَا وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : مَتَى تُوتِرُ ؟ فَقَالَ : أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَقَالَ لِعُمَرَ : مَتَى تُوتِرُ ؟ قَالَ : مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ ، وَقَالَ لِعُمَرَ : أَخَذْتَ بِالْعَزْمِ ، أَرَادَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَذِرَ فَوَاتَ الْوِتْرِ بِالنَّوْمِ فَاحْتَاطَ وَقَدَّمَهُ ، وَأَنَّ عُمَرَ وَثِقَ بِالْقُوَّةِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ فَأَخَّرَهُ ، وَلَا خَيْرَ فِي عَزْمٍ بِغَيْرِ حَزْمٍ ، فَإِنَّ الْقُوَّةَ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهَا حَذَرٌ أَوْرَطَتْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهَا مِنْ سُجُودِ الْقُرْآنِ ، 3215 كَمَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، عَنْ أَبِي الْعُرْيَانِ الْمُجَاشِعِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَذَكَرَ سُجُودَ الْقُرْآنِ ، فَذَكَرَ مِنْهَا ( ص ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ جَعَلَهَا كَغَيْرِهَا مِنْ سُجُودِ الْقُرْآنِ ، وَأَنَّهَا تُسْجَدُ لِتِلَاوَةٍ ، لَا لِمَا سِوَاهَا كَمَا يُسْجَدُ غَيْرُهَا . ثُمَّ وَجَدْنَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا مَا يَدُلُّ أَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ عَزَائِمِ الْقُرْآنِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث