حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3170
3644
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تارك الصلاة من المسلمين لا على الجحود بها هل يكون بذلك مرتدا عن الإسلام أم لا

وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَصْبَغِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، قَالَ :

اخْتَلَفَ عَمِّي وَاسِعُ بْنُ حَبَّانَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ كُدَيْمٍ فِي الْوِتْرِ ، فَقَالَ عَمِّي : سُنَّةٌ لَا يَنْبَغِي تَرْكُهَا ، وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : فَرِيضَةٌ كَفَرِيضَةِ الصَّلَاةِ ،
نص إضافيفَلَقِيتُ ابْنَ مُحَيْرِيزٍ الْجُمَحِيَّ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : أَخْبَرَنِي الْمُخْدَجِيُّ أَنَّهُ اخْتَلَفَ فِيهَا هُوَ وَرَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ : أَبُو مُحَمَّدٍ ، وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ إِذْ ذَاكَ بِطَبَرِيَّةَ فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : أَبَا الْوَلِيدِ ، إِنِّي اخْتَلَفْتُ أَنَا وَأَبُو مُحَمَّدٍ فِي الْوِتْرِ ، فَقُلْتُ : سُنَّةٌ لَا يَنْبَغِي تَرْكُهَا
، وَقَالَ : فَرِيضَةٌ كَفَرِيضَةِ الصَّلَاةِ ، وَكَانَ عُبَادَةُ رَجُلًا فِيهِ حِدَّةٌ ، فَقَالَ : كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ لَيْسَ كَمَا قَالَ ، وَلَكِنْ كَمَا قُلْتَ ، أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ ج٨ / ص١٩٧رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ لَا أَقُولُ قَالَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ : خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ مَنْ لَقِيَهُ وَلَمْ يُضَيِّعْهُنَّ اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ لَقِيَهُ
معلقمرفوع· رواه عبادة بن الصامتله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبادة بن الصامت
    تقييم الراوي:صحابي· بدري
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة32هـ
  2. 02
    أبو رفيع المخدجي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  3. 03
    عبد الله بن محيريز الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سألت
    الوفاة99هـ
  4. 04
    محمد بن يحيى بن حبان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  5. 05
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  6. 06
    محمد بن سلمة الباهلي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  7. 07
    عبد العزيز بن يحيى البكائي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  8. 08
    محمد بن إبراهيم بن مسلم السجستاني«أبو أمية»
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة273هـ
  9. 09
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 169) برقم: (252) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 21) برقم: (1735) ، (5 / 23) برقم: (1736) ، (6 / 174) برقم: (2422) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 301) برقم: (2883) ، (8 / 320) برقم: (2898) ، (8 / 354) برقم: (2937) ، (8 / 365) برقم: (2951) ، (8 / 366) برقم: (2952) والنسائي في "المجتبى" (1 / 114) برقم: (461) والنسائي في "الكبرى" (1 / 203) برقم: (318) وأبو داود في "سننه" (1 / 534) برقم: (1418) والدارمي في "مسنده" (2 / 985) برقم: (1614) وابن ماجه في "سننه" (2 / 408) برقم: (1464) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 361) برقم: (1721) ، (2 / 8) برقم: (2261) ، (2 / 215) برقم: (3217) ، (2 / 467) برقم: (4523) ، (2 / 467) برقم: (4524) ، (3 / 366) برقم: (6596) ، (10 / 217) برقم: (21033) وأحمد في "مسنده" (10 / 5358) برقم: (23074) ، (10 / 5361) برقم: (23085) ، (10 / 5366) برقم: (23102) ، (10 / 5374) برقم: (23135) والطيالسي في "مسنده" (1 / 467) برقم: (575) والحميدي في "مسنده" (1 / 375) برقم: (396) والبزار في "مسنده" (7 / 139) برقم: (2693) ، (7 / 160) برقم: (2726) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 5) برقم: (4608) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 499) برقم: (6922) ، (20 / 166) برقم: (37514) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 193) برقم: (3641) ، (8 / 196) برقم: (3644) ، (8 / 198) برقم: (3645) والطبراني في "الأوسط" (5 / 56) برقم: (4664) ، (9 / 126) برقم: (9323)

الشواهد71 شاهد
صحيح ابن خزيمة
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٣٥٨) برقم ٢٣٠٧٤

أَنَّ ابْنَ مُحَيْرِيزٍ الْقُرَشِيَّ ، ثُمَّ الْجُمَحِيَّ أَخْبَرَهُ ، وَكَانَ بِالشَّامِ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ مُعَاوِيَةَ ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ الْمُخْدَجِيَّ - رَجُلًا مِنْ بَنِي كِنَانَةَ أَخْبَرَهُ - أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ بِالشَّامِ [وفي رواية : بِالشَّأْمِ(١)] يُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ [وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ(٢)] ، أَخْبَرَهُ أَنَّ الْوَتْرَ وَاجِبٌ ، فَذَكَرَ الْمُخْدَجِيُّ أَنَّهُ رَاحَ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، فَذَكَرَ لَهُ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ يَقُولُ [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ يَزْعُمُ أَنَّ(٣)] : الْوَتْرُ وَاجِبٌ ، فَقَالَ عُبَادَةُ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا تَمَارَى هُوَ وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : أَبُو مُحَمَّدٍ فِي الْوِتْرِ ، فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : هُوَ بِمَنْزِلَةِ الصَّلَاةِ ، وَقَالَ الرَّجُلُ الْآخَرُ : مِنَ السُّنَّةِ لَا يَنْبَغِي تَرْكُهَا وَلَيْسَ بِمَنْزِلَةِ الْفَرِيضَةِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيَّ ، وَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قُلْنَا كِلَانَا ، قَالَ : وَكَانَ رَجُلًا فِيهِ حِدَةٌ ، فَقَالَ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي كِنَانَةَ ثُمَّ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ لَقِيَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْوِتْرَ فَقَالَ : إِنَّهُ وَاجِبٌ . قَالَ الْكِنَانِيُّ : فَلَقِيتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ(٥)] [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا مُحَمَّدٍ - رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ - عَنِ الْوِتْرِ ، فَقَالَ : الْوِتْرُ وَاجِبٌ كَوُجُوبِ الصَّلَاةِ فَأَتَى عُبَادَةَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ يُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُ : أَنَّ الْوِتْرَ وَاجِبٌ ، فَرَاحَ الْمُخْدَجِيُّ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ عُبَادَةُ(٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ لِعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ : يَا أَبَا الْوَلِيدِ ، إِنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ - رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - يَزْعُمُ أَنَّ الْوِتْرَ حَقٌّ ، قَالَ(٨)] [وفي رواية : قِيلَ لِعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، أَوْ قُلْتُ لَهُ : إِنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ يَقُولُ : إِنَّ الْوِتْرَ وَاجِبٌ ، فَقَالَ عُبَادَةُ(٩)] . : كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ [مِرَارًا(١٠)] ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : امْتَرَى رَجُلَانِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : الْوِتْرُ بَعْدَ الْعِشَاءِ بِمَنْزِلَةِ الْفَرِيضَةِ ، فَخَرَجَا حَتَّى أَتَيَا ابْنَ مُحَيْرِيزٍ فَذَكَرَا لَهُ الَّذِي امْتَرَيَا فِيهِ ، فَقَالَ لَهُمَا ابْنُ مُحَيْرِيزٍ : هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْفَرِيضَةِ ، فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيَا عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ فَذَكَرَا لَهُ الَّذِي امْتَرَيَا فِيهِ وَالَّذِي رَدَّ عَلَيْهِمَا ابْنُ مُحَيْرِيزٍ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي كِنَانَةَ يُدْعَى الْمُخْدِجِيَّ سَمِعَ رَجُلًا بِالشَّامِ يُدْعَى أَبَا مُحَمَّدٍ يَقُولُ : إِنَّ الْوِتْرَ وَاجِبٌ ، قَالَ الْمُخْدِجِيُّ : فَرُحْتُ(١٢)] [وفي رواية : فَخَرَجْتُ(١٣)] [وفي رواية : فَرَجَعْتُ(١٤)] [إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، فَاعْتَرَضْتُ لَهُ(١٥)] [وفي رواية : فَاعْتَرَضْتُهُ(١٦)] [وَهُوَ رَائِحٌ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ عُبَادَةُ : كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٧)] يَقُولُ : خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ [وفي رواية : فَرَضَهُنَّ(١٨)] [وفي رواية : افْتَرَضَهُنَّ(١٩)] اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٠)] عَلَى الْعِبَادِ [فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ(٢١)] مَنْ أَتَى [وفي رواية : جَاءَ(٢٢)] [وفي رواية : فَمَنْ لَقِيَهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَمَنْ وَافَى(٢٤)] بِهِنَّ لَمْ [وفي رواية : ولم(٢٥)] يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا [وفي رواية : يُضَيِّعْهُنَّ(٢٦)] اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ [وفي رواية : اسْتِحْقَارًا بِحَقِّهِنَّ(٢٧)] [وفي رواية : افْتَرَضَ اللَّهُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ عَلَى خَلْقِهِ ، مَنْ أَدَّاهُنَّ كَمَا افْتُرِضَ عَلَيْهِ لَمْ يَنْقُصْ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا(٢٨)] [وفي رواية : مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ وَصَلَاتَهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ ، وَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ(٢٩)] [وفي رواية : خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ ، مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ وَصَلَّاهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ ، وَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَسُجُودَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ(٣٠)] [وفي رواية : فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ وَقَدْ أَكْمَلَهُنَّ وَلَمْ يَنْتَقِصْهُنَّ اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ(٣١)] [وفي رواية : مَنْ جَاءَ بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ قَدْ أَكْمَلَهُنَّ لَمْ يَنْقُصْ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيْئًا(٣٢)] كَانَ لَهُ [وفي رواية : لَقِيَهُ وَلَهُ(٣٣)] [وفي رواية : جَاءَ وَلَهُ(٣٤)] [وفي رواية : مَنْ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ فَأَدَّاهَا وَصَلَّاهَا لِوَقْتِهَا لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى وَلَهُ(٣٥)] عِنْدَ اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٦)] [وفي رواية : فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يَنْتَقِصْ مِنْهُ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣٧)] [وفي رواية : مَنْ جَاءَهُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ لَقِيَهُ وَلَهُ عَلَيْهِ(٣٨)] . عَهْدٌ [وفي رواية : كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ(٣٩)] أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ [وفي رواية : فَإِنَّ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا أَنْ لَا يُعَذِّبَهُ(٤٠)] [وفي رواية : أَنْ يَغْفِرَ لَهُ(٤١)] ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يُوَافِ(٤٢)] بِهِنَّ [وفي رواية : وَمَنْ ضَيَّعَهُنَّ(٤٣)] فَلَيْسَ [وفي رواية : جَاءَ وَلَيْسَ(٤٤)] [وفي رواية : لَيْسَ(٤٥)] لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ [وفي رواية : وَمَنِ انْتَقَصَ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيْئًا جَاءَ وَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ(٤٦)] [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يُقِمِ الْمَكْتُوبَةَ وَلَمْ يُصَلِّهَا لِوَقْتِهَا لَقِيَ اللَّهَ وَلَا عَهْدَ لَهُ(٤٧)] [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ(٤٨)] [وفي رواية : وَمَنْ لَقِيَهُ وَقَدِ انْتَقَصَ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ لَقِيَهُ وَلَا عَهْدَ لَهُ(٤٩)] [وفي رواية : وَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ وَقَدِ انْتَقَصَهُنَّ اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ لَمْ يَكُنْ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ(٥٠)] [وفي رواية : وَمَنِ انْتَقَصَ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِهِ فَإِنَّهُ يَلْقَى اللَّهَ وَلَا عَهْدَ لَهُ(٥١)] [وفي رواية : وَمَنْ أَضَاعَ مِنْهُنَّ شَيْئًا لَقِيَهُ وَلَا عَهْدَ لَهُ عِنْدَهُ(٥٢)] ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ [وفي رواية : وَإِنْ شَاءَ رَحِمَهُ(٥٣)] [وفي رواية : وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ(٥٤)] [وَلَكِنَّهَا سُنَّةٌ لَا يَنْبَغِي تَرْكُهَا(٥٥)] [وفي رواية : أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : إِنِّي قَدْ فَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ ، مَنْ وَافَى(٥٦)] [وفي رواية : مَنْ وَفَى(٥٧)] [بِهِنَّ عَلَى وُضُوئِهِنَّ وَمَوَاقِيتِهِنَّ وَرُكُوعِهِنَّ وَسُجُودِهِنَّ ، فَإِنَّ لَهُ عِنْدِي بِهِنَّ عَهْدًا أَنْ أُدْخِلَهُ بِهِنَّ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ لَقِيَنِي قَدِ انْتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا - أَوْ كَلِمَةً شِبْهَهَا - فَلَيْسَ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ ; إِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ وَإِنْ شِئْتُ رَحِمْتُهُ(٥٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)مسند الدارمي١٦١٤·مصنف ابن أبي شيبة٦٩٢٢٣٧٥١٤·
  3. (٣)مسند أحمد٢٣١٠٢·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٣٦٤٥·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٤٥٢٤·
  6. (٦)الأحاديث المختارة٢٩٥٢·
  7. (٧)مسند الدارمي١٦١٤·
  8. (٨)صحيح ابن حبان١٧٣٥·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٤٦٠٨·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٣٦٤٥·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٢٩٣٧·
  12. (١٢)سنن أبي داود١٤١٨·سنن البيهقي الكبرى٢٢٦١٤٥٢٣٢١٠٣٣·شرح مشكل الآثار٣٦٤١·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة٢٩٥١·
  14. (١٤)السنن الكبرى٣١٨·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٢٢٦١٤٥٢٣·السنن الكبرى٣١٨·الأحاديث المختارة٢٩٥٠٢٩٥١·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٣٦٤١·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٢٢٦١·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٤٥٢٤·
  19. (١٩)سنن أبي داود٤٢٢·سنن ابن ماجه١٤٦٤·مسند أحمد٢٣٠٨٥٢٣١٣٥·صحيح ابن حبان١٧٣٦٢٤٢٢·المعجم الأوسط٤٦٦٤٩٣٢٣·سنن البيهقي الكبرى٣٢١٧٦٥٩٦·الأحاديث المختارة٢٨٩٨٢٩٥٢·شرح مشكل الآثار٣٦٤٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٣٠٧٤·مسند الطيالسي٥٧٥·
  21. (٢١)مسند الحميدي٣٩٦·
  22. (٢٢)سنن أبي داود١٤١٨·سنن ابن ماجه١٤٦٤·مسند أحمد٢٣١٠٢·مسند الدارمي١٦١٤·صحيح ابن حبان١٧٣٥١٧٣٦٢٤٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٦٩٢٢٣٧٥١٤·سنن البيهقي الكبرى٢٢٦١٤٥٢٣٢١٠٣٣·السنن الكبرى٣١٨·الأحاديث المختارة٢٩٥١٢٩٥٢·شرح مشكل الآثار٣٦٤١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٣١٣٥·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٢١·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان١٧٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٢١·مسند البزار٢٦٩٣·شرح مشكل الآثار٣٦٤٣٣٦٤٤·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٢١·شرح مشكل الآثار٣٦٤٤·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٤٦٠٨·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٢٩٣٧·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٣٢١٧·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٩٣٢٣·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان١٧٣٦·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان١٧٣٥·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٣١٣٥·شرح مشكل الآثار٣٦٤٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٣١٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٦٩٢٢٣٧٥١٤·
  35. (٣٥)مسند البزار٢٦٩٣·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٣٠٧٤·مسند الطيالسي٥٧٥·
  37. (٣٧)الأحاديث المختارة٢٩٥٢·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٣٦٤٥·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق٤٦٠٨·مسند الحميدي٣٩٦·
  40. (٤٠)الأحاديث المختارة٢٩٣٧·
  41. (٤١)سنن أبي داود٤٢٢·مسند أحمد٢٣٠٨٥·المعجم الأوسط٤٦٦٤٩٣٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٢١٣٢١٧٦٥٩٦·الأحاديث المختارة٢٨٩٨·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٢١·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٣١٠٢·
  44. (٤٤)مسند الدارمي١٦١٤·مصنف ابن أبي شيبة٦٩٢٢٣٧٥١٤·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق٤٦٠٨·شرح مشكل الآثار٣٦٤٤·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٦٩٢٢·
  47. (٤٧)مسند البزار٢٦٩٣·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى٣٢١٧·الأحاديث المختارة٢٨٩٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٣١٣٥·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان١٧٣٦·
  51. (٥١)الأحاديث المختارة٢٩٣٧·
  52. (٥٢)شرح مشكل الآثار٣٦٤٥·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان١٧٣٦·سنن البيهقي الكبرى٤٥٢٤·مسند البزار٢٦٩٣٢٧٢٦·
  54. (٥٤)سنن أبي داود١٤١٨·مسند أحمد٢٣١٠٢·مسند الدارمي١٦١٤·مصنف ابن أبي شيبة٦٩٢٢٣٧٥١٤·سنن البيهقي الكبرى٢٢٦١٤٥٢٣٢١٠٣٣·السنن الكبرى٣١٨·الأحاديث المختارة٢٩٥١·شرح مشكل الآثار٣٦٤١٣٦٤٥·
  55. (٥٥)الأحاديث المختارة٢٩٣٧·
  56. (٥٦)مسند الطيالسي٥٧٥·
  57. (٥٧)الأحاديث المختارة٢٨٨٣·المطالب العالية٣٧٠·
  58. (٥٨)مسند الطيالسي٥٧٥·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3170
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
تَرْكُهَا(المادة: تركها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَرَكَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْخَلِيلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّهُ جَاءَ إِلَى مَكَّةَ يُطَالِعُ تَرْكَتَهُ التَّرْكَةُ - بِسُكُونِ الرَّاءِ - فِي الْأَصْلِ بَيْضُ النَّعَامِ ، وَجَمْعُهَا تَرْكٌ ، يُرِيدُ بِهِ وَلَدَهُ إِسْمَاعِيلَ وَأُمَّهُ هَاجَرَ لَمَّا تَرَكَهُمَا بِمَكَّةَ . قِيلَ وَلَوْ رُوِيَ بِكَسْرِ الرَّاءِ لَكَانَ وَجْهًا ، مِنَ التَّرِكَةِ وَهُوَ الشَّيْءُ الْمَتْرُوكُ . وَيُقَالُ لِبَيْضِ النَّعَامِ أَيْضًا تَرِيكَةٌ ، وَجَمْعُهَا تَرَائِكُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَأَنْتُمْ تَرِيكَةُ الْإِسْلَامِ وَبَقِيَّةُ النَّاسِ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْحَسَنِ : " إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى تَرَائِكَ فِي خَلْقِهِ " أَرَادَ أُمُورًا أَبْقَاهَا اللَّهُ تَعَالَى فِي الْعِبَادِ مِنَ الْأَمَلِ وَالْغَفْلَةِ حَتَّى يَنْبَسِطُوا بِهَا إِلَى الدُّنْيَا . وَيُقَالُ لِلرَّوْضَةِ يُغْفِلُهَا النَّاسُ فَلَا يَرْعَوْنَهَا : تَرِيكَةٌ . ( س ) وَفِيهِ : الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ قِيلَ هُوَ لِمَنْ تَرَكَهَا جَاحِدًا . وَقِيلَ أَرَادَ الْمُنَافِقِينَ ; لِأَنَّهُمْ يُصَلُّونَ رِيَاءً وَلَا سَبِيلَ عَلَيْهِمْ حِينَئِذٍ ، وَلَوْ تَرَكُوهَا فِي الظَّاهِرِ كَفَرُوا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالتَّرْكِ تَرْكَهَا مَعَ الْإِقْرَارِ بِوُجُوبِهَا ، أَوْ حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا ، وَلِذَلِكَ ذَهَبَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ إِلَى أَنَّهُ يَكْفُرُ بِذَلِكَ حَمْلًا لِلْحَدِيثِ عَلَى ظَاهِرِهِ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : يُقْتَلُ بِتَرْكِهَا وَيُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُدْفَنُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ . </مسألة

لسان العرب

[ ترك ] ترك : التَّرْكُ : وَدْعُكَ الشَّيْءَ ، تَرَكَهُ يَتْرُكُهُ تَرْكًا وَاتَّرَكَهُ . وَتَرَكْتُ الشَّيْءَ تَرْكًا : خَلَّيْتُهُ . وَتَارَكْتُهُ الْبَيْعَ مُتَارَكَةً . وَتَرَاكِ : بِمَعْنَى اتْرُكْ ، وَهُوَ اسْمٌ لِفِعْلِ الْأَمْرِ ، قَالَ طُفَيْلُ بْنُ يَزِيدَ الْحَارِثِيُّ تَرَاكِهَا مِنْ إِبِلٍ تَرَاكِهَا ! أَمَا تَرَى الْمَوْتَ لَدَى أَوْرَاكِهَا ؟ وَقَالَ فِيهِ : فَمَا اتَّرَكَ أَيْ : مَا تَرَكَ شَيْئًا ، وَهُوَ افْتَعَلَ . وَفِي الْحَدِيثِ : " الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ " ، قِيلَ : هُوَ لِمَنْ تَرَكَهَا مَعَ الْإِقْرَارِ بِوُجُوبِهَا أَوْ حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا ، وَلِذَلِكَ ذَهَبَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ إِلَى أَنَّهُ يَكْفُرُ بِذَلِكَ حَمْلًا عَلَى الظَّاهِرِ ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : يُقْتَلُ بِتَرْكِهَا وَيُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُدْفَنُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَتَتَارَكَ الْأَمْرُ بَيْنَهُمْ . وَالتَّرْكُ : الْإِبْقَاءُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ، أَيْ : أَبْقَيْنَا عَلَيْهِ . وَتَرِكَةُ الرَّجُلِ الْمَيِّتِ : مَا يَتْرُكُهُ مِنَ التُّرَاثِ الْمَتْرُوكِ . وَالتَّرِيكَةُ : الَّتِي تُتْرَكُ فَلَا تَتَزَوَّجُ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَلَا يُقَالُ ذَلِكَ لِلذَّكَرِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَرِكَ الرَّجُلُ إِذَا تَزَوَّجَ بِالتَّرِيكَةِ وَهِيَ الْعَانِسُ فِي بَيْتِ أَبَوَيْهَا ، وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِلْكُمَيْتِ : إِذْ لَا تَبِضُّ ، إِلَى التَّرَا ئِكِ وَالضَّرَائِكِ ، كَفٌ جَازِرْ . وَالتَّرِيكَةُ : الرَّوْضَةُ الَّتِي يُغْفِلُهَا النَّاسُ فَلَا يَرْعَوْنَهَا ، وَق

فَرِيضَةٌ(المادة: فريضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَضَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ " أَيْ أَوْجَبَهَا عَلَيْهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَأَصْلُ الْفَرْضِ : الْقَطْعُ . وَقَدْ فَرَضَهُ يَفْرِضُهُ فَرْضًا ، وَافْتَرَضَهُ افْتِرَاضًا . وَهُوَ وَالْوَاجِبُ سِيَّانِ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ ، وَالْفَرْضُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ . وَقِيلَ : الْفَرْضُ هَاهُنَا بِمَعْنَى التَّقْدِيرِ : أَيْ : قَدَّرَ صَدَقَةَ كُلِّ شَيْءٍ وَبَيَّنَهُ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " فَإِنَّ لَهُ عَلَيْنَا سِتَّ فَرَائِضَ " الْفَرَائِضُ : جَمْعُ فَرِيضَةٍ ; وَهُوَ الْبَعِيرُ الْمَأْخُوذُ فِي الزَّكَاةِ ، سُمِّيَ فَرِيضَةً : لِأَنَّهُ فَرْضٌ وَاجِبٌ عَلَى رَبِّ الْمَالِ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ حَتَّى سُمِّيَ الْبَعِيرُ فَرِيضَةً فِي غَيْرِ الزَّكَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَنَعَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " فِي الْفَرِيضَةِ تَجِبُ عَلَيْهِ وَلَا تُوجَدُ عِنْدَهُ " يَعْنِي السِّنَّ الْمُعَيَّنَ لِلْإِخْرَاجِ فِي الزَّكَاةِ . وَقِيلَ : هُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ فَرْضٍ مَشْرُوعٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " لَكُمْ فِي الْوَظِيفَةِ الْفَرِيضَةُ " أَيِ : الْهَرِمَةُ الْمُسِنَّةُ ، يَعْنِي هِيَ لَكُمْ لَا تُؤْخَذُ مِنْكُمْ

لسان العرب

[ فرض ] فرض : فَرَضْتُ الشَّيْءَ أَفْرِضُهُ فَرْضًا وَفَرَّضْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ : أَوْجَبْتُهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَيُقْرَأُ : ( وَفَرَّضْنَاهَا ) فَمَنْ قَرَأَ بِالتَّخْفِيفِ فَمَعْنَاهُ أَلْزَمْنَاكُمُ الْعَمَلَ بِمَا فُرِضَ فِيهَا ، وَمَنْ قَرَأَ بِالتَّشْدِيدِ فَعَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا عَلَى مَعْنَى التَّكْثِيرِ عَلَى مَعْنَى إِنَّا فَرَضْنَا فِيهَا فُرُوضًا ، وَعَلَى مَعْنَى بَيَّنَّا وَفَصَّلْنَا مَا فِيهَا مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالْحُدُودِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ أَيْ بَيَّنَهَا . وَافْتَرَضَهُ : كَفَرَضَهُ ، وَالِاسْمُ الْفَرِيضَةُ . وَفَرَائِضُ اللَّهِ : حُدُودُهُ الَّتِي أَمَرَ بِهَا وَنَهَى عَنْهَا ، وَكَذَلِكَ الْفَرَائِضُ بِالْمِيرَاثِ . وَالْفَارِضُ وَالْفَرَضِيُّ : الَّذِي يَعْرِفُ الْفَرَائِضَ وَيُسَمَّى الْعِلْمُ بِقِسْمَةِ الْمَوَارِيثِ فَرَائِضَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ . وَالْفَرْضُ : السُّنَّةُ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ سَنَّ ، وَقِيلَ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ أَوْجَبَ وُجُوبًا لَازِمًا ، قَالَ : وَهَذَا هُوَ الظَّاهِرُ . وَالْفَرْضُ : مَا أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ لَهُ مَعَالِمَ وَحُدُودًا . وَفَرَضَ اللَّهُ عَلَيْنَا كَذَا وَكَذَا وَافْتَرَضَ أَيْ أَوْجَبَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ أَيْ أَوْجَبَهُ عَلَى نَفْسِهِ بِإِحْرَامِهِ . وَقَالَ ا

حَدِيثَيْ(المادة: حديثي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَثَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثًا أَيْ جَمَاعَةً يَتَحَدَّثُونَ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَمْلًا عَلَى نَظِيرِهِ ، نَحْوَ سَامِرٍ وَسُمَّارٍ ، فَإِنَّ السُّمَّارَ الْمُحَدِّثُونَ . * وَفِيهِ : " يَبْعَثُ اللَّهُ السَّحَابَ فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ وَيَتَحَدَّثُ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ " جَاءَ فِي الْخَبَرِ : " أَنَّ حَدِيثَهُ الرَّعْدُ وَضَحِكَهُ الْبَرْقُ " وَشَبَّهَهُ بِالْحَدِيثِ لِأَنَّهُ يُخْبِرُ عَنِ الْمَطَرِ وَقُرْبِ مَجِيئِهِ ، فَصَارَ كَالْمُحَدِّثِ بِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُ نُصَيْبٍ : فَعَاجُوا فَأَثْنَوْا بِالَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ وَلَوْ سَكَتُوا أَثْنَتْ عَلَيْكَ الْحَقَائِبُ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالضَّحِكِ افْتِرَارَ الْأَرْضِ بِالنَّبَاتِ وَظُهُورَ الْأَزْهَارِ ، وَبِالْحَدِيثِ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ مِنْ صِفَةِ النَّبَاتِ وَذِكْرِهِ . وَيُسَمَّى هَذَا النَّوْعُ فِي عِلْمِ الْبَيَانِ الْمَجَازُ التَّعْلِيقِيُّ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ أَنْوَاعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : قَدْ كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ تَفْسِيرُهُ : أَنَّهُمُ الْمُلْهَمُونَ . وَالْمُلْهَمُ هُوَ الَّذِي يُلْقَى فِي نَفْسِهِ الشَّيْءُ فَيُخْبِرُ بِهِ حَدْسًا وَفِرَاسَةً ، وَهُوَ نَوْعٌ يَخْتَصُّ بِهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِب

لسان العرب

[ حدث ] حدث : الْحَدِيثُ : نَقِيضُ الْقَدِيمِ . وَالْحُدُوثُ : نَقِيضُ الْقُدْمَةِ . حَدَثَ الشَّيْءُ يَحْدُثُ حُدُوثًا وَحَدَاثَةً ، وَأَحْدَثَهُ هُوَ ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وَحَدِيثٌ ، وَكَذَلِكَ اسْتَحْدَثَهُ . وَأَخَذَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وَحَدُثَ ؛ وَلَا يُقَالُ حَدُثَ ، بِالضَّمِّ ، إِلَّا مَعَ قَدُمَ ، كَأَنَّهُ إِتْبَاعٌ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُضَمُّ حَدُثَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَذَلِكَ لِمَكَانِ قَدُمَ عَلَى الِازْدِوَاجِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : ( أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ ، وَمَا حَدُثَ ) يَعْنِي هُمُومَهُ وَأَفْكَارَهُ الْقَدِيمَةَ وَالْحَدِيثَةَ . يُقَالُ : حَدَثَ الشَّيْءُ فَإِذَا قُرِنَ بِقَدُمَ ضُمَّ لِلِازْدِوَاجِ . وَالْحُدُوثُ : كَوْنُ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ . وَأَحْدَثَهُ اللَّهُ فَحَدَثَ . وَحَدَثَ أَمْرٌ أَيْ وَقَعَ . وَمُحْدَثَاتُ الْأُمُورِ : مَا ابْتَدَعَهُ أَهْلُ الْأَهْوَاءِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَلَى غَيْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( إِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ) جَمْعُ مُحْدَثَةٍ بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ مَا لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا فِي كِتَابٍ ، وَلَا سُنَّةٍ ، وَلَا إِجْمَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ : لَمْ يَقْتُلْ مِنْ نِسَائِهِمْ إِلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً كَانَتْ أَحْدَثَتْ حَدَثًا قِيلَ : حَدَثُهَا أَنَّهَا سَمَّتِ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ) . وَفِي حَدِيثِ الْمَدِينَةِ </علم

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    503 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَارِكِ الصَّلَاةِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ لَا عَلَى الْجُحُودِ بَهَا ، هَلْ يَكُونُ بِذَلِكَ مُرْتَدًّا عن الْإِسْلَامِ أَمْ لَا ؟ حَدَّثَنَا أبو الْقَاسِمُ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الْأَزْدِيُّ ، قال : 3648 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قال : أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ حَدَّثَهُ عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عن مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ ، عن ابْنِ مُحَيْرِيزٍ ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي كِنَانَةَ يُدْعَى الْمُخْدَجِيُّ ، سَمِعَ رَجُلًا بِالشَّامِ يُدْعَى أَبَا مُحَمَّدٍ يَقُولُ : إنَّ الْوِتْرَ وَاجِبٌ ، قال الْمُخْدَجِيُّ : فَرُحْتُ إلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، فَاعْتَرَضْتُهُ وَهُوَ رَائِحٌ إلَى الْمَسْجِدِ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِاَلَّذِي قال أَبُو مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ عُبَادَةُ : كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ ، فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ ، كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ ، فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ ، إنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ . 3649 - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ حَيَّانَ الْأَزْدِيُّ ، قال : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، قال : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عن مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ ، عن ابْنِ مُحَيْرِيزٍ ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي كِنَانَةَ ثُمَّ مِنْ بَنِي مُخْدَجٍ ، لَقِيَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : أَبُو مُحَمَّدٍ ، فَسَأَلَهُ عن الْوِتْرِ ، فَقَالَ لَهُ : إنَّهُ وَاجِبٌ ، فَقَالَ الْكِنَانِيُّ : فَلَقِيتُ عُبَادَةَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ يُونُسَ ، عن ابْنِ وَهْبٍ ، عن مَالِكٍ ، عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ سَوَاءً . 3650 - وَحَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قال : حدثنا شُعْبَةُ ، عن عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، عن مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ ، عن ابْنِ مُحَيْرِيزٍ ، عن الْمُخْدَجِيُّ ، ع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    3644 3170 - وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَصْبَغِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، قَالَ : اخْتَلَفَ عَمِّي وَاسِعُ بْنُ حَبَّانَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ كُدَيْمٍ فِي الْوِتْرِ ، فَقَالَ عَمِّي : سُنَّةٌ لَا يَنْبَغِي تَرْكُهَا ، وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : فَرِيضَةٌ كَفَرِيضَةِ الصَّلَاةِ ، فَلَقِيتُ ابْنَ مُحَيْرِيزٍ الْجُمَحِيَّ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : أَخْبَرَنِي الْمُخْدَجِيُّ أَنَّهُ اخْتَلَفَ فِيهَا هُوَ وَرَجُلٌ مِنْ أَهْلِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث