حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5011
5913
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إمامته في الليلة التي أسري به فيها إلى بيت المقدس هل كانت لكل الأنبياء

كَمَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ ج١٢ / ص٥٤٠أَشْرَسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، يَعْنِي : ابْنَ عَبْدِ اللهِ الْمَاجِشُونَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ بِهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالَ :

وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ - فَإِذَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَائِمٌ يُصَلِّي رَجُلٌ ضَرْبٌ جَعْدٌ ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ ، وَرَأَيْتُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا يُصَلِّي ، أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ ، وَإِذَا إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يُصَلِّي أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا صَاحِبُكُمْ ، يَعْنِي : نَفْسَهُ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا ، فَحَانَتِ الصَّلَاةُ فَأَمَمْتُهُمْ فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنَ الصَّلَاةِ ، قَالَ قَائِلٌ : يَا مُحَمَّدُ هَذَا مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ ، يُسَلِّمُ عَلَيْكَ ، فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ ، فَنَادَى بِالسَّلَامِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    عبد الله بن الفضل بن العباس الهاشمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    عبد العزيز بن عبد الله الماجشون
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة164هـ
  5. 05
    شجاع بن أشرس البغدادي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة221هـ
  6. 06
    إبراهيم بن أبي داود الصوري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 108) برقم: (394) والنسائي في "الكبرى" (10 / 147) برقم: (11248) ، (10 / 251) برقم: (11444) وأحمد في "مسنده" (2 / 2232) برقم: (10926) والبزار في "مسنده" (15 / 241) برقم: (8695) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 330) برقم: (5707) ، (12 / 539) برقم: (5913)

الشواهد55 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (١/١٠٨) برقم ٣٩٤

لَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي الْحِجْرِ وَقُرَيْشٌ تَسْأَلُنِي عَنْ مَسْرَايَ ، فَسَأَلَتْنِي [وفي رواية : فَسَأَلُونِي(١)] عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لَمْ أُثْبِتْهَا [وفي رواية : لَمَّا أَتَيْتُهَا(٢)] [وفي رواية : لَمْ آتِهَا(٣)] ، فَكُرِبْتُ كُرْبَةً [وفي رواية : كَرْبًا(٤)] مَا كُرِبْتُ مِثْلَهُ قَطُّ ، قَالَ : فَرَفَعَهُ اللَّهُ [- عَزَّ وَجَلَّ -(٥)] لِي [وفي رواية : إِلَيَّ(٦)] أَنْظُرُ إِلَيْهِ ، مَا يَسْأَلُونِي [وفي رواية : فَمَا سَأَلُونِي(٧)] عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبَأْتُهُمْ [وفي رواية : أَتَيْتُهُمْ(٨)] بِهِ ، وَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ [- صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ -(٩)] ، فَإِذَا مُوسَى [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] قَائِمٌ يُصَلِّي [وفي رواية : وَعُرِضَ عَلَيَّ مُوسَى(١١)] ، فَإِذَا رَجُلٌ ضَرْبٌ [مِنَ الرِّجَالِ(١٢)] جَعْدٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ ، [وفي رواية : لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي وَضَعْتُ قَدَمَيَّ(١٣)] [وفي رواية : لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ - فَوَصَفَ الْأَنْبِيَاءَ - فَوَضَعْتُ يَدِي(١٤)] [حَيْثُ تُوضَعُ(١٥)] [وفي رواية : يُوضَعُ(١٦)] [أَقْدَامُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ(١٧)] وَإِذَا [وفي رواية : وَرَأَيْتُ(١٨)] [وفي رواية : فَعُرِضَ عَلَيَّ(١٩)] [وفي رواية : فَمَرَرْتُ عَلَى(٢٠)] عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَائِمٌ يُصَلِّي ، أَقْرَبُ النَّاسِ [وفي رواية : أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ(٢١)] بِهِ شَبَهًا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ ، [وَعُرِضَ عَلَيَّ إِبْرَاهِيمُ قَالَ(٢٢)] وَإِذَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَائِمٌ يُصَلِّي ، أَشْبَهُ النَّاسِ بِهِ [وفي رواية : أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا(٢٣)] صَاحِبُكُمْ - يَعْنِي : نَفْسَهُ - [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا(٢٤)] [وفي رواية : فَإِذَا أَقْرَبُ النَّاسِ شَبَهًا بِصَاحِبِكُمْ(٢٥)] ، فَحَانَتِ [وفي رواية : وَحَانَتِ(٢٦)] الصَّلَاةُ فَأَمَمْتُهُمْ ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنَ الصَّلَاةِ ، قَالَ [لِي(٢٧)] قَائِلٌ : يَا مُحَمَّدُ ، هَذَا مَالِكٌ صَاحِبُ [وفي رواية : خَازِنُ(٢٨)] النَّارِ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ [وفي رواية : يُسَلِّمُ عَلَيْكَ(٢٩)] ، فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ [وفي رواية : فَالْتَفَتَ إِلَيَّ(٣٠)] فَبَدَأَنِي [وفي رواية : فَنَادَى(٣١)] بِالسَّلَامِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى١١٢٤٨١١٤٤٤·شرح مشكل الآثار٥٧٠٧·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٥٧٠٧·
  3. (٣)السنن الكبرى١١٢٤٨·
  4. (٤)السنن الكبرى١١٢٤٨١١٤٤٤·شرح مشكل الآثار٥٧٠٧·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٥٧٠٧·
  6. (٦)السنن الكبرى١١٤٤٤·شرح مشكل الآثار٥٧٠٧·
  7. (٧)السنن الكبرى١١٢٤٨١١٤٤٤·شرح مشكل الآثار٥٧٠٧·
  8. (٨)السنن الكبرى١١٢٤٨١١٤٤٤·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٥٩١٣·
  10. (١٠)صحيح مسلم٣٩٤·مسند أحمد١٠٩٢٦·مسند البزار٨٦٩٥·السنن الكبرى١١٢٤٨١١٤٤٤·شرح مشكل الآثار٥٧٠٧٥٩١٣·
  11. (١١)مسند أحمد١٠٩٢٦·
  12. (١٢)مسند أحمد١٠٩٢٦·مسند البزار٨٦٩٥·
  13. (١٣)مسند أحمد١٠٩٢٦·
  14. (١٤)مسند البزار٨٦٩٥·
  15. (١٥)مسند أحمد١٠٩٢٦·
  16. (١٦)مسند البزار٨٦٩٥·
  17. (١٧)مسند أحمد١٠٩٢٦·مسند البزار٨٦٩٥·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٥٩١٣·
  19. (١٩)مسند أحمد١٠٩٢٦·
  20. (٢٠)مسند البزار٨٦٩٥·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٥٩١٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٠٩٢٦·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٥٩١٣·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٥٩١٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٠٩٢٦·
  26. (٢٦)السنن الكبرى١١٤٤٤·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٣٩٤·السنن الكبرى١١٢٤٨١١٤٤٤·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٥٩١٣·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار٥٩١٣·
  30. (٣٠)السنن الكبرى١١٤٤٤·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار٥٩١٣·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5011
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
أَقْرَبُ(المادة: أقرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرُبَ‏ ) * فِيهِ : مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، الْمُرَادُ بِقُرْبِ الْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الْقُرْبُ بِالذِّكْرِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، لَا قُرْبُ الذَّاتِ وَالْمَكَانِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ‏ ، ‏ وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّسُ . وَالْمُرَادُ بِقُرْبِ اللَّهِ مِنَ الْعَبْدِ قُرْبُ نِعَمِهِ وَأَلْطَافِهِ مِنْهُ ، وَبِرُّهُ وَإِحْسَانُهُ إِلَيْهِ ، وَتَرَادُفُ مِنَنِهِ عِنْدَهُ ، وَفَيْضُ مَوَاهِبِهِ عَلَيْهِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صِفَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي التَّوْرَاةِ قُرْبَانُهُمْ دِمَاؤُهُمْ ، الْقُرْبَانُ‏ : ‏مَصْدَرٌ مِنْ قَرُبَ يَقْرُبُ ؛ أَيْ : يَتَقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِإِرَاقَةِ دِمَائِهِمْ فِي الْجِهَادِ ، وَكَانَ قُرْبَانُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ ذَبْحَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْإِبِلِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ ، أَيْ : أَنَّ الْأَتْقِيَاءَ مِنَ النَّاسِ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى اللَّهِ ؛ أَيْ : يَطْلُبُونَ الْقُرْبَ مِنْهُ بِهَا‏ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجُمُعَةِ : مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ، أَيْ : كَأَنَّمَا أَهْدَى ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، كَمَا يُهْدَى الْقُرْبَانُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ‏ . ( هـ ) ‏وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " إِنْ كُنَّا لَنَلْتَقِي فِي الْيَوْمِ مِرَارًا يَسْأَلُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، وَإِنْ نَقْرُبُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ نَحْم

لسان العرب

[ قرب ] قرب : الْقُرْبُ نَقِيضُ الْبُعْدِ . قَرُبَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَقْرُبُ قُرْبًا وَقُرْبَانًا وَقِرْبَانًا ، أَيْ : دَنَا فَهُوَ قَرِيبٌ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أُخِذُوا مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ذَكَّرَ قَرِيبًا ; لِأَنَّ تَأْنِيثَ السَّاعَةِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُذَكَّرَ ; لِأَنَّ السَّاعَةَ فِي مَعْنَى الْبَعْثِ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، أَيْ : يُنَادِي بِالْحَشْرِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، وَهِيَ الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَيُقَالُ : إِنَّهَا فِي وَسَطِ الْأَرْضِ قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ قُرْبَكَ زَيْدًا ، وَلَا تَقُولُ : إِنَّ بُعْدَكَ زَيْدًا ; لِأَنَّ الْقُرْبَ أَشَدُّ تَمَكُّنًا فِي الظَّرْفِ مِنَ الْبُعْدِ ، وَكَذَلِكَ : إِنَّ قَرِيبًا مِنْكَ زَيْدًا وَأَحْسَنُهُ أَنْ تَقُولَ : إِنَّ زَيْدًا قَرِيبٌ مِنْكَ ؛ لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ مَعْرِفَةٌ وَنَكِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ الْبُعْدُ فِي الْوَجْهَيْنِ ، وَقَالُوا : هُوَ قُرَابَتُكَ ، أَيْ : قَرِيبٌ مِنْكَ فِي الْمَكَانِ ، وَكَذَلِكَ : هُوَ قُرَابَتُكَ فِي الْعِلْمِ ؛ وَقَوْلُهُمْ : مَا هُوَ بِشَبِيهِكَ وَلَا بِقُرَابَةٍ مِنْ ذَلِكَ مَضْمُومَةُ الْقَافِ ، أَيْ : وَلَا بِق

حَدِيثَيْ(المادة: حديثي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَثَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثًا أَيْ جَمَاعَةً يَتَحَدَّثُونَ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَمْلًا عَلَى نَظِيرِهِ ، نَحْوَ سَامِرٍ وَسُمَّارٍ ، فَإِنَّ السُّمَّارَ الْمُحَدِّثُونَ . * وَفِيهِ : " يَبْعَثُ اللَّهُ السَّحَابَ فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ وَيَتَحَدَّثُ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ " جَاءَ فِي الْخَبَرِ : " أَنَّ حَدِيثَهُ الرَّعْدُ وَضَحِكَهُ الْبَرْقُ " وَشَبَّهَهُ بِالْحَدِيثِ لِأَنَّهُ يُخْبِرُ عَنِ الْمَطَرِ وَقُرْبِ مَجِيئِهِ ، فَصَارَ كَالْمُحَدِّثِ بِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُ نُصَيْبٍ : فَعَاجُوا فَأَثْنَوْا بِالَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ وَلَوْ سَكَتُوا أَثْنَتْ عَلَيْكَ الْحَقَائِبُ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالضَّحِكِ افْتِرَارَ الْأَرْضِ بِالنَّبَاتِ وَظُهُورَ الْأَزْهَارِ ، وَبِالْحَدِيثِ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ مِنْ صِفَةِ النَّبَاتِ وَذِكْرِهِ . وَيُسَمَّى هَذَا النَّوْعُ فِي عِلْمِ الْبَيَانِ الْمَجَازُ التَّعْلِيقِيُّ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ أَنْوَاعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : قَدْ كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ تَفْسِيرُهُ : أَنَّهُمُ الْمُلْهَمُونَ . وَالْمُلْهَمُ هُوَ الَّذِي يُلْقَى فِي نَفْسِهِ الشَّيْءُ فَيُخْبِرُ بِهِ حَدْسًا وَفِرَاسَةً ، وَهُوَ نَوْعٌ يَخْتَصُّ بِهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِب

لسان العرب

[ حدث ] حدث : الْحَدِيثُ : نَقِيضُ الْقَدِيمِ . وَالْحُدُوثُ : نَقِيضُ الْقُدْمَةِ . حَدَثَ الشَّيْءُ يَحْدُثُ حُدُوثًا وَحَدَاثَةً ، وَأَحْدَثَهُ هُوَ ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وَحَدِيثٌ ، وَكَذَلِكَ اسْتَحْدَثَهُ . وَأَخَذَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وَحَدُثَ ؛ وَلَا يُقَالُ حَدُثَ ، بِالضَّمِّ ، إِلَّا مَعَ قَدُمَ ، كَأَنَّهُ إِتْبَاعٌ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُضَمُّ حَدُثَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَذَلِكَ لِمَكَانِ قَدُمَ عَلَى الِازْدِوَاجِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : ( أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ ، وَمَا حَدُثَ ) يَعْنِي هُمُومَهُ وَأَفْكَارَهُ الْقَدِيمَةَ وَالْحَدِيثَةَ . يُقَالُ : حَدَثَ الشَّيْءُ فَإِذَا قُرِنَ بِقَدُمَ ضُمَّ لِلِازْدِوَاجِ . وَالْحُدُوثُ : كَوْنُ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ . وَأَحْدَثَهُ اللَّهُ فَحَدَثَ . وَحَدَثَ أَمْرٌ أَيْ وَقَعَ . وَمُحْدَثَاتُ الْأُمُورِ : مَا ابْتَدَعَهُ أَهْلُ الْأَهْوَاءِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَلَى غَيْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( إِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ) جَمْعُ مُحْدَثَةٍ بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ مَا لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا فِي كِتَابٍ ، وَلَا سُنَّةٍ ، وَلَا إِجْمَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ : لَمْ يَقْتُلْ مِنْ نِسَائِهِمْ إِلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً كَانَتْ أَحْدَثَتْ حَدَثًا قِيلَ : حَدَثُهَا أَنَّهَا سَمَّتِ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ) . وَفِي حَدِيثِ الْمَدِينَةِ </علم

جَمِيعَ(المادة: جميع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

النَّفَرِ(المادة: النفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَرَ ) ( س ) فِيهِ : بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا ، أَيْ لَا تَلْقَوْهُمْ بِمَا يَحْمِلُهُمْ عَلَى النُّفُورِ . يُقَالُ : نَفَرَ يَنْفِرُ نُفُورًا وَنِفَارًا ، إِذَا فَرَّ وَذَهَبَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ، أَيْ مِنْ يَلْقَى النَّاسَ بِالْغِلْظَةِ وَالشِّدَّةِ ، فَيَنْفِرُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ وَالدِّينِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " لَا تُنَفِّرِ النَّاسَ " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أنَّهُ اشْتَرَطَ لِمَنْ أَقْطَعُهُ أَرْضًا أَلَّا يُنَفَّرَ مَالُهُ ، أَيْ لَا يُزْجَرُ مَا يَرْعَى فِيهَا مِنْ مَالِهِ ، وَلَا يُدْفَعُ عَنِ الرَّعْيِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجِّ : يَوْمُ النَّفْرِ الْأَوَّلِ . هُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ . وَالنَّفْرُ الْآخِرُ الْيَوْمُ الثَّالِثُ . * وَفِيهِ : وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا . الِاسْتِنْفَارُ : الِاسْتِنْجَادُ وَالِاسْتِنْصَارُ : أَيْ إِذَا طُلِبَ مِنْكُمُ النُّصْرَةَ فَأَجِيبُوا وَانْفِرُوا خَارِجِينَ إِلَى الْإِعَانَةِ . وَنَفِيرُ الْقَوْمِ : جَمَاعَتُهُمُ الَّذِينَ يُنْفِرُونَ فِي الْأَمْرِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ بَعَثَ جَمَاعَةً إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَنَفَرَتْ لَهُمْ هُذَيْلٌ ، فَلَمَّا أَحَسُّوا بِهِمْ لَجَأوا إِلَى قَرْدَدٍ " أَيْ خَرَجُوا لِقِتَالِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " غَلَبَتْ نُفُورَتُنَا نُفُو

لسان العرب

[ نفر ] نفر : النَّفْرُ : التَّفَرُّقُ . وَيُقَالُ : لَقِيتُهُ قَبْلَ كُلِّ صَيْحٍ وَنَفْرٍ أَيْ أَوَّلًا ، وَالصَّيْحُ : الصِّيَاحُ . وَالنَّفْرُ : التَّفَرُّقُ ، نَفَرَتِ الدَّابَّةُ تَنْفِرُ وَتَنْفُرُ نِفَارًا وَنُفُورًا وَدَابَّةٌ نَافِرٌ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَلَا يُقَالُ نَافِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ دَابَّةٌ نَفُورٌ ، وَكُلُّ جَازِعٍ مِنْ شَيْءٍ نَفُورٌ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : كُلُّ أَزَبَّ نَفُورٌ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : إِذَا نَهَضَتْ فِيهِ تَصَعَّدَ نَفْرُهَا كَقِتْرِ الْغِلَاءِ مُسْتَدِرٌّ صِيَابُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا هُوَ اسْمٌ لِجَمْعِ نَافِرٍ كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ وَزَائِرٍ وَزَوْرٍ وَنَحْوِهِ . وَنَفَرَ الْقَوْمُ يَنْفِرُونَ نَفْرًا وَنَفِيرًا . وَفِي حَدِيثِ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ : نُفِّرَ بِنَا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَالُ : أَنْفَرْنَا أَيْ تَفَرَّقَتْ إِبِلُنَا ، وَأُنْفِرَ بِنَا أَيْ جُعِلْنَا مُنْفِرِينَ ذَوِي إِبِلٍ نَافِرَةٍ . وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَنْفَرَ بِهَا الْمُشْرِكُونَ بَعِيرَهَا حَتَّى سَقَطَتْ . وَنَفَرَ الظَّبْيُ وَغَيْرُهُ نَفْرًا وَنَفَرَانًا : شَرَدَ . وَظَبْيٌ نَيْفُورٌ : شَدِيدُ النِّفَارِ . وَاسْتَنْفَرَ الدَّابَّةَ : كَنَفَّرَ . وَالْإِنْفَارُ عَنِ الشَّيْءِ وَالتَّنْفِيرُ عَنْهُ وَالِاسْتِنْفَارُ كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَالِاسْتِنْفَارُ أَيْضًا : النُّفُورُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : ارْبُطْ حِمَارَكَ إِنَّهُ مُسْتَنْفِرٌ فِي إِثْرِ أَحْمِرَةٍ عَمَدْنَ لِغُرَّبِ </شطر_بيت

شروح الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    792 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إمامته في الليلة التي أسري به فيها إلى بيت المقدس ، هل كانت لكل الأنبياء - صلوات الله عليهم - أو لبعضهم دون بعض ؟ . 5921 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ ، وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا حجاج بن منهال ، ثم قال : كل واحد منهما ، حدثنا حماد ، يعني : ابن سلمة ، عن أبي حمزة ، قال : ابن خزيمة في حديثه الأعور ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة ، عن ابن مسعود في حديث ركوب رسول الله صلى الله عليه وسلم البراق لما أسري به إلى بيت المقدس ، قال : ثم مضينا إلى بيت المقدس ، فربطت الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء صلوات الله عليهم ، ثم دخلت المسجد ، وتشرف بي الأنبياء صلوات الله عليهم من سمى الله - عز وجل - في كتابه ، ومن لم يسم ، فصليت بهم إلا هؤلاء النفر ، عيسى وموسى وإبرهيم صلى الله عليهم . ففي هذا الحديث ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أم الأنبياء صلوات الله عليه وعليهم من سمى الله - عز وجل - في كتابه ومن لم يسم فيه إلا أولئك النفر المستثنين في هذا الحديث ، وهم عيسى وموسى وإبراهيم صلوات الله عليهم ، وقد روي عن أنس بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إمامته بهم جميعا بغير مستثنين منهم من استثني في حديث ابن مسعود . 5922 - كما حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني يعقوب بن عبد الرحمن الزهري ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاء بيت المقدس في الليلة التي أسري به إليه فيها ، بعث له آدم صلى الله عليه وسلم ، ومن دونه من الأنبياء ، وأمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم . 5923 - وكما حدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا حجاج بن منهال ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : أتيت بالبراق ، وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل ، يضع حافره عند منتهى طرفه ، فركبته فسار بي حتى أتينا بيت المقدس ، فربطت الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء ، ثم دخلت فصليت ، ثم خرجت . ففي حديث أنس بن مالك الأول من حديثيه هذين : أن صلاته صلى الله عليه وسلم كانت في بيت المقدس ، أم فيها الأنبياء الذين أمهم فيها ، وفي حديثه الثاني منهما : أنه صلى فيه بغير ذكر فيه إمامة لمن ذكر إمامته فيه في حديثه الأول ، وقد روي عن أبي هريرة في ذلك ، عن رسول الله صلى الله عليه

  • شرح مشكل الآثار

    792 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إمامته في الليلة التي أسري به فيها إلى بيت المقدس ، هل كانت لكل الأنبياء - صلوات الله عليهم - أو لبعضهم دون بعض ؟ . 5921 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ ، وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا حجاج بن منهال ، ثم قال : كل واحد منهما ، حدثنا حماد ، يعني : ابن سلمة ، عن أبي حمزة ، قال : ابن خزيمة في حديثه الأعور ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة ، عن ابن مسعود في حديث ركوب رسول الله صلى الله عليه وسلم البراق لما أسري به إلى بيت المقدس ، قال : ثم مضينا إلى بيت المقدس ، فربطت الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء صلوات الله عليهم ، ثم دخلت المسجد ، وتشرف بي الأنبياء صلوات الله عليهم من سمى الله - عز وجل - في كتابه ، ومن لم يسم ، فصليت بهم إلا هؤلاء النفر ، عيسى وموسى وإبرهيم صلى الله عليهم . ففي هذا الحديث ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أم الأنبياء صلوات الله عليه وعليهم من سمى الله - عز وجل - في كتابه ومن لم يسم فيه إلا أولئك النفر المستثنين في هذا الحديث ، وهم عيسى وموسى وإبراهيم صلوات الله عليهم ، وقد روي عن أنس بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إمامته بهم جميعا بغير مستثنين منهم من استثني في حديث ابن مسعود . 5922 - كما حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني يعقوب بن عبد الرحمن الزهري ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاء بيت المقدس في الليلة التي أسري به إليه فيها ، بعث له آدم صلى الله عليه وسلم ، ومن دونه من الأنبياء ، وأمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم . 5923 - وكما حدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا حجاج بن منهال ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : أتيت بالبراق ، وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل ، يضع حافره عند منتهى طرفه ، فركبته فسار بي حتى أتينا بيت المقدس ، فربطت الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء ، ثم دخلت فصليت ، ثم خرجت . ففي حديث أنس بن مالك الأول من حديثيه هذين : أن صلاته صلى الله عليه وسلم كانت في بيت المقدس ، أم فيها الأنبياء الذين أمهم فيها ، وفي حديثه الثاني منهما : أنه صلى فيه بغير ذكر فيه إمامة لمن ذكر إمامته فيه في حديثه الأول ، وقد روي عن أبي هريرة في ذلك ، عن رسول الله صلى الله عليه

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    792 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إمامته في الليلة التي أسري به فيها إلى بيت المقدس ، هل كانت لكل الأنبياء - صلوات الله عليهم - أو لبعضهم دون بعض ؟ . 5921 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ ، وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا حجاج بن منهال ، ثم قال : كل واحد منهما ، حدثنا حماد ، يعني : ابن سلمة ، عن أبي حمزة ، قال : ابن خزيمة في حديثه الأعور ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة ، عن ابن مسعود في حديث ركوب رسول الله صلى الله عليه وسلم البراق لما أسري به إلى بيت المقدس ، قال : ثم مضينا إلى بيت المقدس ، فربطت الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء صلوات الله عليهم ، ثم دخلت المسجد ، وتشرف بي الأنبياء صلوات الله عليهم من سمى الله - عز وجل - في كتابه ، ومن لم يسم ، فصليت بهم إلا هؤلاء النفر ، عيسى وموسى وإبرهيم صلى الله عليهم . ففي هذا الحديث ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أم الأنبياء صلوات الله عليه وعليهم من سمى الله - عز وجل - في كتابه ومن لم يسم فيه إلا أولئك النفر المستثنين في هذا الحديث ، وهم عيسى وموسى وإبراهيم صلوات الله عليهم ، وقد روي عن أنس بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إمامته بهم جميعا بغير مستثنين منهم من استثني في حديث ابن مسعود . 5922 - كما حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني يعقوب بن عبد الرحمن الزهري ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاء بيت المقدس في الليلة التي أسري به إليه فيها ، بعث له آدم صلى الله عليه وسلم ، ومن دونه من الأنبياء ، وأمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم . 5923 - وكما حدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا حجاج بن منهال ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : أتيت بالبراق ، وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل ، يضع حافره عند منتهى طرفه ، فركبته فسار بي حتى أتينا بيت المقدس ، فربطت الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء ، ثم دخلت فصليت ، ثم خرجت . ففي حديث أنس بن مالك الأول من حديثيه هذين : أن صلاته صلى الله عليه وسلم كانت في بيت المقدس ، أم فيها الأنبياء الذين أمهم فيها ، وفي حديثه الثاني منهما : أنه صلى فيه بغير ذكر فيه إمامة لمن ذكر إمامته فيه في حديثه الأول ، وقد روي عن أبي هريرة في ذلك ، عن رسول الله صلى الله عليه

  • شرح مشكل الآثار

    792 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إمامته في الليلة التي أسري به فيها إلى بيت المقدس ، هل كانت لكل الأنبياء - صلوات الله عليهم - أو لبعضهم دون بعض ؟ . 5921 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ ، وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا حجاج بن منهال ، ثم قال : كل واحد منهما ، حدثنا حماد ، يعني : ابن سلمة ، عن أبي حمزة ، قال : ابن خزيمة في حديثه الأعور ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة ، عن ابن مسعود في حديث ركوب رسول الله صلى الله عليه وسلم البراق لما أسري به إلى بيت المقدس ، قال : ثم مضينا إلى بيت المقدس ، فربطت الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء صلوات الله عليهم ، ثم دخلت المسجد ، وتشرف بي الأنبياء صلوات الله عليهم من سمى الله - عز وجل - في كتابه ، ومن لم يسم ، فصليت بهم إلا هؤلاء النفر ، عيسى وموسى وإبرهيم صلى الله عليهم . ففي هذا الحديث ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أم الأنبياء صلوات الله عليه وعليهم من سمى الله - عز وجل - في كتابه ومن لم يسم فيه إلا أولئك النفر المستثنين في هذا الحديث ، وهم عيسى وموسى وإبراهيم صلوات الله عليهم ، وقد روي عن أنس بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إمامته بهم جميعا بغير مستثنين منهم من استثني في حديث ابن مسعود . 5922 - كما حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني يعقوب بن عبد الرحمن الزهري ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاء بيت المقدس في الليلة التي أسري به إليه فيها ، بعث له آدم صلى الله عليه وسلم ، ومن دونه من الأنبياء ، وأمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم . 5923 - وكما حدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا حجاج بن منهال ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : أتيت بالبراق ، وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل ، يضع حافره عند منتهى طرفه ، فركبته فسار بي حتى أتينا بيت المقدس ، فربطت الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء ، ثم دخلت فصليت ، ثم خرجت . ففي حديث أنس بن مالك الأول من حديثيه هذين : أن صلاته صلى الله عليه وسلم كانت في بيت المقدس ، أم فيها الأنبياء الذين أمهم فيها ، وفي حديثه الثاني منهما : أنه صلى فيه بغير ذكر فيه إمامة لمن ذكر إمامته فيه في حديثه الأول ، وقد روي عن أبي هريرة في ذلك ، عن رسول الله صلى الله عليه

الأمثال3 مصادر
  • السيرة النبوية

    [ عَوْدٌ إلَى حَدِيثِ الْحَسَنِ ، عَنْ مَسْرَاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَبَبُ تَسْمِيَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ] قَالَ الْحَسَنُ : فِي حَدِيثِهِ : فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَضَى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَهُ ، حَتَّى انْتَهَى بِهِ إلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَوَجَدَ فِيهِ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى فِي نَفَرٍ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ ، فَأَمَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ ، ثُمَّ أُتِيَ بِإِنَاءَيْنِ ، فِي أَحَدِهِمَا ، خَمْرٌ ، وَفِي الْآخَرِ لَبَنٌ . قَالَ : فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَاءَ اللَّبَنِ ، فَشَرِبَ مِنْهُ ، وَتَرَكَ إنَاءَ الْخَمْرِ . قَالَ : فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : هُدِيتَ لِلْفِطْرَةِ ، وَهُدِيَتْ أُمَّتُكَ يَا مُحَمَّدُ ، وَحُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْخَمْرُ . ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى مَكَّةَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى قُرَيْشٍ فَأَخْبَرَهُمْ الْخَبَرَ . فَقَالَ أَكْثَرُ النَّاسِ : هَذَا وَاَللَّهِ الْإِمْرُ الْبَيِّنُ ، وَاَللَّهِ إنَّ الْعِيرَ لَتُطْرَدُ ، شَهْرًا مِنْ مَكَّةَ إلَى الشَّامِ مُدْبِرَةً ، وَشَهْرًا مُقْبِلَةً ، أَفَيَذْهَبُ ذَلِكَ مُحَمَّدٌ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ وَيَرْجِعُ إلَى مَكَّةَ قَالَ : فَارْتَدَّ كَثِيرٌ مِمَّنْ كَانَ أَسْلَمَ ، وَذَهَبَ النَّاسُ إلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالُوا لَهُ : هَلْ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فِي صَاحِبِكَ ، يَزْعُمُ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ . وَصَلَّى فِيهِ وَرَجَعَ

  • السيرة النبوية

    [ وَصْفُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَزَعَمَ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَ لِأَصْحَابِهِ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى حِينَ رَآهُمْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، فَقَالَ : أَمَّا إبْرَاهِيمُ ، فَلَمْ أَرَ رَجُلًا أَشْبَهَ ( قَطُّ ) بِصَاحِبِكُمْ ، وَلَا صَاحِبُكُمْ أَشْبَهُ بِهِ مِنْهُ ، وَأَمَّا مُوسَى فَرَجُلٌ آدَمُ طَوِيلٌ ضَرْبٌ جَعْدٌ أَقْنَى كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ وَأَمَّا عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ، فَرَجُلٌ أَحْمَرُ ، بَيْنَ الْقَصِيرِ وَالطَّوِيلِ ، سَبْطُ الشَّعَرِ ، كَثِيرُ خِيلَانِ الْوَجْهِ ، كَأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ ، تَخَالُ رَأْسَهُ يَقْطُرُ مَاءً ، وَلَيْسَ بِهِ مَاءٌ ، أَشْبَهُ رِجَالِكُمْ بِهِ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ .

  • السيرة النبوية

    [ وَصْفُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَزَعَمَ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَ لِأَصْحَابِهِ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى حِينَ رَآهُمْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، فَقَالَ : أَمَّا إبْرَاهِيمُ ، فَلَمْ أَرَ رَجُلًا أَشْبَهَ ( قَطُّ ) بِصَاحِبِكُمْ ، وَلَا صَاحِبُكُمْ أَشْبَهُ بِهِ مِنْهُ ، وَأَمَّا مُوسَى فَرَجُلٌ آدَمُ طَوِيلٌ ضَرْبٌ جَعْدٌ أَقْنَى كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ وَأَمَّا عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ، فَرَجُلٌ أَحْمَرُ ، بَيْنَ الْقَصِيرِ وَالطَّوِيلِ ، سَبْطُ الشَّعَرِ ، كَثِيرُ خِيلَانِ الْوَجْهِ ، كَأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ ، تَخَالُ رَأْسَهُ يَقْطُرُ مَاءً ، وَلَيْسَ بِهِ مَاءٌ ، أَشْبَهُ رِجَالِكُمْ بِهِ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    5913 5011 - كَمَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ أَشْرَسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، يَعْنِي : ابْنَ عَبْدِ اللهِ الْمَاجِشُونَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ بِهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالَ : وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ - فَإِذَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَائِمٌ يُصَلِّي رَجُلٌ ضَرْبٌ جَعْدٌ ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ ، وَرَأَيْتُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ صَلَّى ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث