حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 1859
1990
باب ما جاء في كراهية البيتوتة وفي يده ريح غمر

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَدَنِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ فَاحْذَرُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • الترمذي

    هذا حديث غريب من هذا الوجه

    لم يُحكَمْ عليه
  • المنذري
    حسن
  • الحاكم
    صحيح الإسناد
  • يعقوب بن الوليد الأزدي

    هذا كذب وإنهم لا يحتجون به

    لم يُحكَمْ عليه
  • البغوي محيي السنة
    حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد المقبري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة117هـ
  3. 03
    محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة«ابن أبي ذئب»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة158هـ
  4. 04
    يعقوب بن الوليد الأزدي
    تقييم الراوي:كذبه أحمد وغيره· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  5. 05
    أحمد بن منيع البغوي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة244هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (12 / 329) برقم: (5526) والحاكم في "مستدركه" (4 / 119) برقم: (7220) ، (4 / 137) برقم: (7291) ، (4 / 137) برقم: (7290) والنسائي في "الكبرى" (6 / 312) برقم: (6895) ، (6 / 313) برقم: (6896) وأبو داود في "سننه" (3 / 432) برقم: (3847) والترمذي في "جامعه" (3 / 435) برقم: (1990) ، (3 / 436) برقم: (1991) والدارمي في "مسنده" (2 / 1310) برقم: (2101) وابن ماجه في "سننه" (4 / 423) برقم: (3404) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 276) برقم: (14721) ، (7 / 276) برقم: (14720) وأحمد في "مسنده" (2 / 1790) برقم: (8604) ، (2 / 2254) برقم: (11038) ، (3 / 1589) برقم: (7643) والبزار في "مسنده" (14 / 217) برقم: (7783) ، (15 / 368) برقم: (8962) ، (16 / 136) برقم: (9229) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 368) برقم: (26741)

الشواهد32 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٣/٤٣٥) برقم ١٩٩٠

إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ فَاحْذَرُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، مَنْ بَاتَ [وفي رواية : نَامَ(١)] [وفي رواية : إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ(٢)] وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ [وفي رواية : وَلَمْ يَغْسِلْهُ(٣)] [فَلَمْ يَغْسِلْ يَدَهُ(٤)] فَأَصَابَهُ شَيْءٌ [وفي رواية : فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ(٥)] فَلَا يَلُومَنَّ [وفي رواية : يَلُومُ(٦)] إِلَّا نَفْسَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٣٨٤٧·سنن ابن ماجه٣٤٠٤·مسند أحمد٧٦٤٣١١٠٣٨·مسند الدارمي٢١٠١·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٧٤١·سنن البيهقي الكبرى١٤٧٢١·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٣٤٠٤·
  3. (٣)سنن أبي داود٣٨٤٧·مسند أحمد٧٦٤٣١١٠٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٧٢١·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٣٤٠٤·
  5. (٥)مسند الدارمي٢١٠١·صحيح ابن حبان٥٥٢٦·المستدرك على الصحيحين٧٢٩٠·
  6. (٦)مسند البزار٨٩٦٢·
مقارنة المتون66 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي1859
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
غَمَرٍ(المادة: غمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَمَرَ ) ( س ) فِيهِ " مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ غَمْرٍ " الْغَمْرُ بِفَتْحِ الْغَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ : الْكَثِيرُ ، أَيْ : يَغْمُرُ مَنْ دَخَلَهُ وَيُغَطِّيهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَوْتِ الْغَمْرِ " أَيِ : الْغَرَقِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ جَعَلَ عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ عَامِرٍ أَوْ غَامِرٍ دِرْهَمًا وَقَفِيزًا " الْغَامِرُ : مَا لَمْ يُزْرَعْ مِمَّا يَحْتَمِلُ الزِّرَاعَةَ مِنَ الْأَرْضِ ، سُمِّيَ غَامِرًا ، لِأَنَّ الْمَاءَ يَغْمُرُهُ ، فَهُوَ وَالْعَامِرُ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : مَا لَا يَبْلُغُهُ الْمَاءُ مِنْ مَوَاتِ الْأَرْضِ لَا يُقَالُ لَهُ غَامِرٌ ، وَإِنَّمَا فَعَلَ عُمَرُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُقَصِّرَ النَّاسُ فِي الزِّرَاعَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ " فَيَقْذِفُهُمْ فِي غَمَرَاتِ جَهَنَّمَ " أَيِ : الْمَوَاضِعِ الَّتِي تَكْثُرُ فِيهَا النَّارُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي طَالِبٍ " وَجَدْتُهُ فِي غَمَرَاتٍ مِنَ النَّارِ " وَاحِدَتُهَا : غَمْرَةٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " وَلَا خُضْتُ بِرِجْلٍ غَمْرَةً إِلَّا قَطَعْتُهَا عَرْضًا " الْغَمْرَةُ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ ، فَضَرَبَهُ مَثَلًا لِقُوَّةِ رَأْيِهِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ ، فَإِنَّ مَنْ خَاضَ الْمَاءَ فَقَطَعَهُ عَرْضًا لَيْسَ كَمَنْ ضَعُفَ وَاتَّبَعَ الْجِرْيَة

لسان العرب

[ غمر ] غمر : الْغَمْرُ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ . ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ : مَاءٌ غَمْرٌ كَثِيرٌ مُغَرِّقٌ بَيِّنُ الْغُمُورَةِ ، وَجَمْعُهُ غِمَارٌ وَغُمُورٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ غَمْرٍ ؛ الْغَمْرُ ، بِفَتْحِ الْغَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ : الْكَثِيرُ أَيْ يَغْمُرُ مَنْ دَخَلَهُ وَيُغَطِّيهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَوْتِ الْغَمْرِ أَيِ الْغَرَقِ . وَرَجُلٌ غَمْرُ الرِّدَاءِ وَغَمْرُ الْخُلُقِ أَيْ وَاسِعُ الْخُلُقِ كَثِيرُ الْمَعْرُوفِ سَخِيُّ ، وَإِنْ كَانَ رِدَاؤُهُ صَغِيرًا ، وَهُوَ بَيِّنُ الْغُمُورَةِ مِنْ قَوْمٍ غِمَارٍ وَغُمُورٍ ؛ قَالَ كُثَيِّرٌ : غَمْرُ الرِّدَاءِ إِذَا تَبَسَّمَ ضَاحِكًا غَلِقَتْ لِضَحْكَتِهِ رِقَابُ الْمَالِ وَكُلُّهُ عَلَى الْمَثَلِ ، وَبَحْرٌ غَمْرٌ . يُقَالُ : مَا أَشَدَّ غُمُورَةَ هَذَا النَّهْرِ ! وَبِحَارٌ غِمَارٌ وَغُمُورٌ . وَغَمْرُ الْبَحْرِ : مُعْظَمُهُ ، وَجَمْعُهُ غِمَارٌ وَغُمُورٌ ؛ وَقَدْ غَمُرَ الْمَاءُ غَمَارَةً وَغُمُورَةً ، وَكَذَلِكَ الْخُلُقُ . وَغَمَرَهُ الْمَاءُ يَغْمُرُهُ غَمْرًا وَاغْتَمَرَهُ : عَلَاهُ وَغَطَّاهُ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلِ : غَمَرَهُ الْقَوْمُ يَغْمُرُونَهُ إِذَا عَلَوْهُ شَرَفًا . وَجَيْشٌ يَغْتَمِرُ كُلَّ شَيْءٍ : يُغَطِّيهِ وَيَسْتَغْرِقُهُ ، عَلَى الْمَثَلِ . وَالْمَغْمُورُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي لَيْسَ بِمَشْهُورٍ . وَنَخْلٌ مُغْتَمِرٌ : يَشْرَبُ فِي الْغَمْرَةِ ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ؛ وَأَنْشَدَ قَوْلَ لَبِيدٍ فِي صِفَةِ نَخْلٍ : يَشْرَبْنَ رِفْهًا عِرَاكًا غَيْرَ صَادِرَةٍ فَكُلُّهَا كَارِعٌ فِي الْمَاءِ مُغْتَمِر

حَسَّاسٌ(المادة: حساس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَسَسَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : مَتَى أَحْسَسْتَ أُمَّ مِلْدَمٍ أَيْ مَتَى وَجَدْتَ مَسَّ الْحُمَّى . وَالْإِحْسَاسُ : الْعِلْمُ بِالْحَوَاسِّ ، وَهِيَ مَشَاعِرُ الْإِنْسَانِ كَالْعَيْنِ وَالْأُذُنِ وَالْأَنْفِ وَاللِّسَانِ وَالْيَدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَسَمِعَ حِسَّ حَيَّةٍ أَيْ حَرَكَتَهَا وَصَوْتَ مَشْيِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ أَيْ شَدِيدُ الْحِسِّ وَالْإِدْرَاكِ . [ هـ ] وَفِيهِ لَا تَحَسَّسُوا ، وَلَا تَجَسَّسُوا قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي حَرْفِ الْجِيمِ مُسْتَوْفًى . * وَفِي حَدِيثُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ " فَهَجَمْتُ عَلَى رَجُلَيْنِ فَقُلْتُ : هَلْ حَسْتُمَا مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَا : لَا " حَسَتْ وَأَحْسَسَتْ بِمَعْنًى ، فَحَذَفَ إِحْدَى السِّينَيْنِ تَخْفِيفًا : أَيْ هَلْ أَحْسَسْتُمَا مِنْ شَيْءٍ : وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ . وَسَيَرِدُ مُبَيَّنًا فِي آخِرِ هَذَا الْبَابِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ مَرَّ بِامْرَأَةٍ قَدْ وَلَدَتْ ، فَدَعَا لَهَا بِشَرْبَةٍ مِنْ سَوِيقٍ وَقَالَ : اشْرَبِي هَذَا فَإِنَّهُ يَقْطَعُ الْحِسَّ " الْحِسُّ : وَجَعٌ يَأْخُذُ الْمَرْأَةَ عِنْدَ الْوِلَادَةِ وَبَعْدَهَا . * وَفِيهِ حُسُّوهُمْ بِالسَّيْفِ حَسًّا أَيِ اسْتَأْصِلُوهُمْ قَتْلًا ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ وَحَسَّ الْبَرْدُ الْكَلَأَ إِذَا أ

لسان العرب

[ حسس ] حسس : الْحِسُّ وَالْحَسِيسُ : الصَّوْتُ الْخَفِيُّ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا . وَالْحِسُّ ، بِكَسْرِ الْحَاءِ : مِنْ أَحْسَسْتُ بِالشَّيْءِ . حَسَّ بِالشَّيْءِ يَحُسُّ حَسًّا وَحِسًّا وَحَسِيسًا وَأَحَسَّ بِهِ وَأَحَسَّهُ : شَعَرَ بِهِ ؛ وَأَمَّا قَوْلُهُمْ أَحَسَّتْ بِالشَّيْءِ فَعَلَى الْحَذْفِ كَرَاهِيَةَ الْتِقَاءِ الْمِثْلَيْنِ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَكَذَلِكَ يُفْعَلُ فِي كُلِّ بِنَاءٍ يُبْنَى اللَّامُ مِنَ الْفِعْلِ مِنْهُ عَلَى السُّكُونِ وَلَا تَصِلُ إِلَيْهِ الْحَرَكَةُ شَبَّهُوهَا بِأَقَمْتُ . الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ هَلْ أَحَسْتَ بِمَعْنَى أَحْسَسْتَ ، وَيُقَالُ : حَسْتُ بِالشَّيْءِ إِذَا عَلِمْتَهُ وَعَرَفْتَهُ ، قَالَ : وَيُقَالُ أَحْسَسْتُ الْخَبَرَ وَأَحَسْتُهُ وَحَسَيْتُ وَحَسْتُ إِذَا عَرَفْتُ مِنْهُ طَرَفًا . وَتَقُولُ : مَا أَحْسَسْتُ بِالْخَبَرِ وَمَا أَحَسْتُ وَمَا حَسِيتُ وَمَا حِسْتُ ؛ أَيْ لَمْ أَعْرِفْ مِنْهُ شَيْئًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَالُوا : حَسِسْتُ بِهِ وَحَسَيْتُهُ وَحَسِيتُ بِهِ وَأَحْسَيْتُ ، وَهَذَا كُلُّهُ مِنْ مُحَوَّلِ التَّضْعِيفِ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْحِسُّ . قَالَ الْفَرَّاءُ : تَقُولُ مِنْ أَيْنَ حَسَيْتَ هَذَا الْخَبَرَ ؛ يُرِيدُونَ مِنْ أَيْنَ تَخَبَّرْتَهُ . وَحَسِسْتُ بِالْخَبَرِ وَأَحْسَسْتُ بِهِ أَيْ أَيْقَنْتُ بِهِ . قَالَ : وَرُبَّمَا قَالُوا حَسِيتُ بِالْخَبَرِ وَأَحْسَيْتُ بِهِ ، يُبْدِلُونَ مِنَ السِّينِ يَاءً ؛ قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : خَلَا أَنَّ الْعِتَاقَ مِنَ الْمَطَايَا حَسِينَ بِهِ ، فَهُنَّ إِلَيْهِ شُوسُ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَأَبُو عُبَيْدَةَ يَرْوِي بَيْتَ أَبِي زُبَيْدٍ : <ش

لَحَّاسٌ(المادة: لحاس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَسَ ) * فِي حَدِيثِ غَسْلِ الْيَدِ مِنَ الطَّعَامِ : إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ ، أَيْ : كَثِيرُ اللَّحْسِ لِمَا يَصِلُ إِلَيْهِ . تَقُولُ : لَحَسْتُ الشَّيْءَ أَلْحَسُهُ ، إِذَا أَخَذْتَهُ بِلِسَانِكَ . وَلَحَّاسٌ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْحَسَّاسُ : الشَّدِيدُ الْحِسِّ وَالْإِدْرَاكِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ " عَلَيْكُمْ فُلَانًا فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ أَلَدُّ مِلْحَسٌ " هُوَ الَّذِي لَا يَظْهَرُ لَهُ شَيْءٌ إِلَّا أَخَذَهُ . وَهُوَ مِفْعَلٌ مِنَ اللَّحْسِ . وَيُقَالُ : الْتَحَسْتُ مِنْهُ حَقِّي : أَيْ : أَخَذْتُهُ ، وَاللَّاحُوسُ : الْحَرِيصُ ، وَقِيلَ : الْمَشْئُومُ .

لسان العرب

[ لحس ] لحس : اللَّحْسُ بِاللِّسَانِ ، يُقَالُ : لَحِسَ الْقَصْعَةَ ; بِالْكَسْرِ . وَاللَّحْسَةُ : اللَّعْقَةُ . وَالْكَلْبُ يَلْحَسُ الْإِنَاءَ لَحْسًا : كَذَلِكَ ، وَفِي الْمَثَلِ : أَسْرَعُ مِنْ لَحْسِ الْكَلْبِ أَنْفَهُ . وَلَحِسْتَ الْإِنَاءَ لَحْسَةً وَلُحْسَةً وَلَحَسَهُ لَحْسًا : لَعِقَهُ . وَفِي حَدِيثِ غَسْلِ الْيَدِ مِنَ الطَّعَامِ : إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ أَيْ كَثِيرُ اللَّحْسِ لِمَا يَصِلُ إِلَيْهِ . تَقُولُ : لَحِسْتُ الشَّيْءَ أَلْحَسُهُ إِذَا أَخَذْتَهُ بِلِسَانِكَ ، وَلَحَّاسٌ لِلْمُبَالَغَةِ . وَالْحَسَّاسُ : الشَّدِيدُ الْحِسِّ وَالْإِدْرَاكِ . وَقَوْلُهُمْ : تَرَكْتُ فُلَانًا بِمَلَاحِسِ الْبَقَرِ أَوْلَادَهَا ، هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِمْ بِمَبَاحِثِ الْبَقَرِ أَيْ بِالْمَكَانِ الْقَفْرِ بِحَيْثُ لَا يُدْرَى أَيْنَ هُوَ ، وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَيْ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ . قَالَ : وَمَعْنَاهُ عِنْدِي بِحَيْثُ تَلْعَقُ الْبَقَرُ مَا عَلَى أَوْلَادِهَا مِنَ السَّابِيَاءِ وَالْأَغْرَاسِ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْبَقَرَ الْوَحْشِيَّةَ لَا تَلِدُ إِلَّا بِالْمَفَاوِزِ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : تَرَبَّعْنَ مِنْ وَهْبِينَ أَوْ بِسُوَيْقَةٍ مَشَقَّ السَّوَابِي عَنْ رُؤُوسِ الْجَآذِرِ قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُ بِمَلَاحِسِ الْبَقَرِ فَقَطْ أَوْ بِمَلْحَسِ الْبَقَرِ أَوْلَادَهَا لِأَنَّ الْمَفْعَلَ إِذَا كَانَ مَصْدَرًا لَمْ يُجْمَعْ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : لَا تَخْلُو مَلَاحِسُ هَاهُنَا مِنْ أَنْ تَكُونَ جَمْعَ مَلْحَسٍ الَّذِي هُوَ الْمَصْدَرُ أَوِ الَّذِي هُوَ الْمَكَانُ ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاهُنَا مَكَانًا لِأَنَّهُ قَدْ عَمِلَ فِي الْأَوْلَادِ فَنَصَبَهَا ، وَالْمَكَانَ لَا يَعْمَلُ فِي الْمَفْعُولِ بِهِ كَمَا أَنَّ الزَّمَانَ لَا يَعْمَلُ فِيهِ ، وَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ عَلَى مَا ذَكَرْنَاه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 48 ) ( 48 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْبَيْتُوتَةِ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ 1990 1859 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَدَنِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ فَاحْذَرُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </مس

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث