أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
أَوَّلُ مَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ ، فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ ، وَأُتِمَّتْ صَلَاةُ الْحَضَرِ
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
أَوَّلُ مَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ ، فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ ، وَأُتِمَّتْ صَلَاةُ الْحَضَرِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 79) برقم: (348) ، (2 / 44) برقم: (1072) ، (5 / 68) برقم: (3790) ومسلم في "صحيحه" (2 / 142) برقم: (1546) ، (2 / 142) برقم: (1545) ، (2 / 143) برقم: (1547) ومالك في "الموطأ" (1 / 201) برقم: (310) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 406) برقم: (346) ، (1 / 408) برقم: (349) ، (2 / 147) برقم: (1065) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 446) برقم: (2741) ، (6 / 447) برقم: (2742) ، (6 / 447) برقم: (2743) والنسائي في "المجتبى" (1 / 112) برقم: (453) ، (1 / 112) برقم: (454) ، (1 / 113) برقم: (455) والنسائي في "الكبرى" (1 / 201) برقم: (313) وأبو داود في "سننه" (1 / 464) برقم: (1196) والدارمي في "مسنده" (2 / 947) برقم: (1546) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 362) برقم: (1725) ، (1 / 363) برقم: (1727) ، (1 / 363) برقم: (1726) ، (3 / 135) برقم: (5465) ، (3 / 143) برقم: (5515) ، (3 / 145) برقم: (5526) وأحمد في "مسنده" (12 / 6260) برقم: (26554) ، (12 / 6277) برقم: (26629) ، (12 / 6337) برقم: (26870) ، (12 / 6354) برقم: (26926) والطيالسي في "مسنده" (3 / 123) برقم: (1644) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 48) برقم: (2639) ، (8 / 107) برقم: (4645) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 429) برقم: (1477) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 515) برقم: (4298) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 466) برقم: (6773) ، (5 / 368) برقم: (8249) ، (5 / 374) برقم: (8265) ، (19 / 590) برقم: (37143) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 183) برقم: (1027) ، (1 / 415) برقم: (2255) ، (1 / 422) برقم: (2304) ، (1 / 424) برقم: (2313) ، (1 / 427) برقم: (2324) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 27) برقم: (4936) ، (11 / 28) برقم: (4937) ، (11 / 29) برقم: (4939) والطبراني في "الأوسط" (3 / 375) برقم: (3447) ، (4 / 368) برقم: (4460) ، (8 / 42) برقم: (7907) ، (9 / 111) برقم: (9283) والطبراني في "الصغير" (1 / 226) برقم: (365)
[سُئِلَ الزُّهْرِيُّ كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ النَّبِيِّ(١)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ الزُّهْرِيَّ ، عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ(٢)] [- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ(٣)] [وفي رواية : قَبْلَ الْهِجْرَةِ(٤)] [إِلَى الْمَدِينَةِ ؟ فَقَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ(٥)] أَنَّ الصَّلَاةَ أَوَّلَ مَا فُرِضَتْ [وفي رواية : أَوَّلَ مَا افْتُرِضَتْ(٦)] فُرِضَتْ رَكْعَتَيْنِ [وفي رواية : أَنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ(٧)] [ وفي رواية : كَانَ أَوَّلَ مَا افْتُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةِِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ إِلَّا الْمَغْرِبَ فَإِنَّهَا كَانَتْ ثَلَاثًا ] [وفي رواية : فُرِضَتِ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ(٨)] [وفي رواية : فُرِضَتْ صَلَاةُ السَّفَرِ وَالْحَضَرِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ(٩)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ - يَعْنِي الْفَرَائِضَ -(١٠)] [وفي رواية : فَرَضَ اللَّهُ الصَّلَاةَ حِينَ فَرَضَهَا ، رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ(١١)] ، ثُمَّ أَتَمَّ اللَّهُ الصَّلَاةَ فِي الْحَضَرِ [وفي رواية : فَزِيدَ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ(١٢)] [وفي رواية : وَأُتِمَّتْ صَلَاةُ الْحَضَرِ(١٣)] [وفي رواية : ثُمَّ أُتِمَّتْ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا(١٤)] [وفي رواية : وَزِيدَ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ(١٥)] [وفي رواية : وَزِيدَ فِي صَلَاةِ الْمُقِيمِ(١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَمَّهَا فِي الْحَضَرِ(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَمَّهَا لِلْحَاضِرِ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ أُكْمِلَتْ أَرْبَعًا(١٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَمَّ اللَّهُ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ أَرْبَعًا فِي الْحَضَرِ(٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ زَادَهَا فِي الْحَضَرِ(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ زِيدَ فِيهَا فَجَعَلَ لِلْمُقِيمِ أَرْبَعًا(٢٢)] [وفي رواية : وَإِذَا أَقَامَ زَادَ مَعَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ(٢٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ فُرِضَتْ أَرْبَعًا(٢٤)] [وفي رواية : فَزَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ(٢٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، وَفُرِضَتْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ أَرْبَعًا وَثَلَاثًا(٢٦)] [وفي رواية : ثُمَّ هَاجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفُرِضَتْ أَرْبَعًا(٢٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَصَلَ إِلَى كُلِّ صَلَاةٍ مِثْلَهَا(٢٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ وَاطْمَأَنَّ زَادَ رَكْعَتَيْنِ(٢٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ زِيدَ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ(٣٠)] [غَيْرَ الْمَغْرِبِ ; فَإِنَّهَا وِتْرُ النَّهَارِ(٣١)] [وفي رواية : إِلَّا الْمَغْرِبَ لِأَنَّهَا وِتْرٌ(٣٢)] [وَصَلَاةِ الصُّبْحِ(٣٣)] [وفي رواية : وَالصُّبْحَ(٣٤)] [وفي رواية : وَتُرِكَتْ صَلَاةُ الْفَجْرِ(٣٥)] [وفي رواية : وَصَلَاةُ الْغَدَاةِ(٣٦)] [وفي رواية : وَصَلَاةَ الْفَجْرِ(٣٧)] [لِطُولِ قِرَاءَتِهَا(٣٨)] [وفي رواية : لِأَنَّهُ يُطَوِّلُ فِيهَا الْقِرَاءَةَ(٣٩)] [وفي رواية : لِطُولِ الْقِرَاءَةِ(٤٠)] [وفي رواية : تَطُولُ فِيهَا الْقِرَاءَةُ(٤١)] وَأُقِرَّتِ الرَّكْعَتَانِ عَلَى هَيْئَتِهِمَا فِي السَّفَرِ [ وفي رواية : وَأُقِرَّتْ في صَلَاةِ السَّفَرِ ] [وفي رواية : فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ(٤٢)] [وفي رواية : وَأَقَرَّهَا فِي السَّفَرِ(٤٣)] [وفي رواية : وَأُقِرَّتْ فِي السَّفَرِ كَمَا هِيَ(٤٤)] [وفي رواية : وَأُثْبِتَتْ صَلَاةُ الْمُسَافِرِ كَمَا هِيَ(٤٥)] [وفي رواية : وَأُثْبِتَتْ لِلْمُسَافِرِ(٤٦)] [وفي رواية : وَأَقَرَّ الصَّلَاةَ عَلَى فَرْضِهَا الْأَوَّلِ فِي السَّفَرِ(٤٧)] [وفي رواية : وَتَرَكَ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ كَانَ يُصَلِّيهِمَا بِمَكَّةَ تَمَامًا لِلْمُسَافِرِ(٤٨)] [وفي رواية : وَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ عَلَى الْفَرِيضَةِ الْأُولَى(٤٩)] [وفي رواية : وَكَانَ إِذَا سَافَرَ عَادَ إِلَى صَلَاتِهِ الْأُولَى(٥٠)] . قَالَ [الزُّهْرِيُّ(٥١)] : فَقُلْتُ لِعُرْوَةَ : فَمَا كَانَ يَحْمِلُ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٥٢)] عَلَى أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي السَّفَرِ [وفي رواية : عَلَى أَنْ تُتِمَّ فِي السَّفَرِ(٥٣)] [وفي رواية : فَمَا لَهَا كَانَتْ تُتِمُّ ؟(٥٤)] [وفي رواية : فَمَا شَأْنُ عَائِشَةَ كَانَتْ تُتِمُّ الصَّلَاةَ ؟(٥٥)] وَقَدْ عَلِمَتْ أَنَّهَا فَرَضَهَا [وفي رواية : أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا فَرَضَهَا(٥٦)] اللَّهُ رَكْعَتَيْنِ ؟ [وفي رواية : مَا بَالُ عَائِشَةَ كَانَتْ تُتِمُّ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ وَهِيَ تَقُولُ هَذَا ؟(٥٧)] قَالَ عُرْوَةُ : [إِنَّهَا(٥٨)] تَأَوَّلَتْ مِنْ ذَلِكَ مَا تَأَوَّلَ [وفي رواية : تَأَوَّلَهُ(٥٩)] عُثْمَانُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٦٠)] مِنْ إِتْمَامِ الصَّلَاةِ بِمِنًى [وفي رواية : فَلَمْ أَسْأَلْهُ مَا تَأَوَّلَ عُثْمَانُ(٦١)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
659 - باب بيان مشكل ما اختلف فيه أهل العلم من إباحة إتمام الصلاة في السفر للمسافر ومن منعه من ذلك بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه . 4941 - حدثنا فهد ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا العلاء بن زهير الأزدي ، حدثنا عبد الرحمن بن الأسود ، عن عائشة رضي الله عنها أنها اعتمرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة ، حتى إذا قدمت مكة قالت : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي قصرت وأتممت وصمت وأفطرت ! قال : " أحسنت يا عائشة " ، وما عاب ذلك عليها فكان ظاهر هذا الحديث على أن عائشة كانت قد قصرت الصلاة مرة وأتمتها مرة ، فكان ذلك مما احتج من أباح للمسافر إتمام الصلاة في سفره . 4942 - غير أن ابن أبي مريم حدثنا هذا الحديث ، عن الفريابي فقال فيه : حدثنا الفريابي ، حدثنا العلاء بن زهير ، حدثني عبد الرحمن بن الأسود ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة رمضان ، فأفطر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصمت ، وقصر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتممت ، فلما قدمنا مكة قلت : يا رسول الله ، أفطرت وصمت ، وقصرت وأتممت . ولم يذكر في حديثه غير هذا . فدل ذلك أن التقصير كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن الإتمام كان من عائشة رضي الله عنها ، واحتجنا إلى أن نقف على سماع عبد الرحمن من عائشة ، إذ كان عامة أحاديثه التي ترجع إلى عائشة إنما هي عن أبيه عنها ، فنظرنا في ذلك ، 4943 - فوجدنا فهدا قد حدثنا قال : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا العلاء بن زهير ، حدثني عبد الرحمن بن الأسود قال : كنت أدخل على عائشة بغير إذن ، حتى إذا احتلمت سلمت واستأذنت ، فعرفت صوتي ، فقالت : هي يا عدي نفسه ، فعلتها ؟ ! قلت : نعم يا أماه ، قالت : ادخل يا بني ، فأقبلت ، فسألتني عن أبي وأصحابه ، فأخبرتها ، ثم سألتها عما أرسلوني به إليها . فكان في هذا الحديث تثبيت سماع عبد الرحمن من عائشة . ثم تأملنا ما في حديثه هذا ، فوجدناه بعيدا من القلوب ، إذ كان قد روى عن عائشة من موضعه في صحبتها وفي الأخذ عنها وفي الفقه والجلالة وقبول الرواية فوق ما له من ذلك ، وهما مسروق بن الأجدع وعروة بن الزبير . 4944 - كما حدثنا ابن أبي داود ، حدثنا أبو عمر الحوضي ، حدثنا مرجى بن رجاء ، حدثنا داود وهو ابن أبي هند ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : أول ما فرضت الصلاة ركعتين ركعتين ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صلى إلى كل صلاة مثلها غير المغرب ؛ فإنها وتر النه
659 - باب بيان مشكل ما اختلف فيه أهل العلم من إباحة إتمام الصلاة في السفر للمسافر ومن منعه من ذلك بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه . 4941 - حدثنا فهد ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا العلاء بن زهير الأزدي ، حدثنا عبد الرحمن بن الأسود ، عن عائشة رضي الله عنها أنها اعتمرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة ، حتى إذا قدمت مكة قالت : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي قصرت وأتممت وصمت وأفطرت ! قال : " أحسنت يا عائشة " ، وما عاب ذلك عليها فكان ظاهر هذا الحديث على أن عائشة كانت قد قصرت الصلاة مرة وأتمتها مرة ، فكان ذلك مما احتج من أباح للمسافر إتمام الصلاة في سفره . 4942 - غير أن ابن أبي مريم حدثنا هذا الحديث ، عن الفريابي فقال فيه : حدثنا الفريابي ، حدثنا العلاء بن زهير ، حدثني عبد الرحمن بن الأسود ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة رمضان ، فأفطر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصمت ، وقصر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتممت ، فلما قدمنا مكة قلت : يا رسول الله ، أفطرت وصمت ، وقصرت وأتممت . ولم يذكر في حديثه غير هذا . فدل ذلك أن التقصير كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن الإتمام كان من عائشة رضي الله عنها ، واحتجنا إلى أن نقف على سماع عبد الرحمن من عائشة ، إذ كان عامة أحاديثه التي ترجع إلى عائشة إنما هي عن أبيه عنها ، فنظرنا في ذلك ، 4943 - فوجدنا فهدا قد حدثنا قال : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا العلاء بن زهير ، حدثني عبد الرحمن بن الأسود قال : كنت أدخل على عائشة بغير إذن ، حتى إذا احتلمت سلمت واستأذنت ، فعرفت صوتي ، فقالت : هي يا عدي نفسه ، فعلتها ؟ ! قلت : نعم يا أماه ، قالت : ادخل يا بني ، فأقبلت ، فسألتني عن أبي وأصحابه ، فأخبرتها ، ثم سألتها عما أرسلوني به إليها . فكان في هذا الحديث تثبيت سماع عبد الرحمن من عائشة . ثم تأملنا ما في حديثه هذا ، فوجدناه بعيدا من القلوب ، إذ كان قد روى عن عائشة من موضعه في صحبتها وفي الأخذ عنها وفي الفقه والجلالة وقبول الرواية فوق ما له من ذلك ، وهما مسروق بن الأجدع وعروة بن الزبير . 4944 - كما حدثنا ابن أبي داود ، حدثنا أبو عمر الحوضي ، حدثنا مرجى بن رجاء ، حدثنا داود وهو ابن أبي هند ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : أول ما فرضت الصلاة ركعتين ركعتين ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صلى إلى كل صلاة مثلها غير المغرب ؛ فإنها وتر النه
659 - باب بيان مشكل ما اختلف فيه أهل العلم من إباحة إتمام الصلاة في السفر للمسافر ومن منعه من ذلك بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه . 4941 - حدثنا فهد ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا العلاء بن زهير الأزدي ، حدثنا عبد الرحمن بن الأسود ، عن عائشة رضي الله عنها أنها اعتمرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة ، حتى إذا قدمت مكة قالت : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي قصرت وأتممت وصمت وأفطرت ! قال : " أحسنت يا عائشة " ، وما عاب ذلك عليها فكان ظاهر هذا الحديث على أن عائشة كانت قد قصرت الصلاة مرة وأتمتها مرة ، فكان ذلك مما احتج من أباح للمسافر إتمام الصلاة في سفره . 4942 - غير أن ابن أبي مريم حدثنا هذا الحديث ، عن الفريابي فقال فيه : حدثنا الفريابي ، حدثنا العلاء بن زهير ، حدثني عبد الرحمن بن الأسود ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة رمضان ، فأفطر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصمت ، وقصر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتممت ، فلما قدمنا مكة قلت : يا رسول الله ، أفطرت وصمت ، وقصرت وأتممت . ولم يذكر في حديثه غير هذا . فدل ذلك أن التقصير كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن الإتمام كان من عائشة رضي الله عنها ، واحتجنا إلى أن نقف على سماع عبد الرحمن من عائشة ، إذ كان عامة أحاديثه التي ترجع إلى عائشة إنما هي عن أبيه عنها ، فنظرنا في ذلك ، 4943 - فوجدنا فهدا قد حدثنا قال : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا العلاء بن زهير ، حدثني عبد الرحمن بن الأسود قال : كنت أدخل على عائشة بغير إذن ، حتى إذا احتلمت سلمت واستأذنت ، فعرفت صوتي ، فقالت : هي يا عدي نفسه ، فعلتها ؟ ! قلت : نعم يا أماه ، قالت : ادخل يا بني ، فأقبلت ، فسألتني عن أبي وأصحابه ، فأخبرتها ، ثم سألتها عما أرسلوني به إليها . فكان في هذا الحديث تثبيت سماع عبد الرحمن من عائشة . ثم تأملنا ما في حديثه هذا ، فوجدناه بعيدا من القلوب ، إذ كان قد روى عن عائشة من موضعه في صحبتها وفي الأخذ عنها وفي الفقه والجلالة وقبول الرواية فوق ما له من ذلك ، وهما مسروق بن الأجدع وعروة بن الزبير . 4944 - كما حدثنا ابن أبي داود ، حدثنا أبو عمر الحوضي ، حدثنا مرجى بن رجاء ، حدثنا داود وهو ابن أبي هند ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : أول ما فرضت الصلاة ركعتين ركعتين ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صلى إلى كل صلاة مثلها غير المغرب ؛ فإنها وتر النه
659 - باب بيان مشكل ما اختلف فيه أهل العلم من إباحة إتمام الصلاة في السفر للمسافر ومن منعه من ذلك بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه . 4941 - حدثنا فهد ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا العلاء بن زهير الأزدي ، حدثنا عبد الرحمن بن الأسود ، عن عائشة رضي الله عنها أنها اعتمرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة ، حتى إذا قدمت مكة قالت : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي قصرت وأتممت وصمت وأفطرت ! قال : " أحسنت يا عائشة " ، وما عاب ذلك عليها فكان ظاهر هذا الحديث على أن عائشة كانت قد قصرت الصلاة مرة وأتمتها مرة ، فكان ذلك مما احتج من أباح للمسافر إتمام الصلاة في سفره . 4942 - غير أن ابن أبي مريم حدثنا هذا الحديث ، عن الفريابي فقال فيه : حدثنا الفريابي ، حدثنا العلاء بن زهير ، حدثني عبد الرحمن بن الأسود ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة رمضان ، فأفطر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصمت ، وقصر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتممت ، فلما قدمنا مكة قلت : يا رسول الله ، أفطرت وصمت ، وقصرت وأتممت . ولم يذكر في حديثه غير هذا . فدل ذلك أن التقصير كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن الإتمام كان من عائشة رضي الله عنها ، واحتجنا إلى أن نقف على سماع عبد الرحمن من عائشة ، إذ كان عامة أحاديثه التي ترجع إلى عائشة إنما هي عن أبيه عنها ، فنظرنا في ذلك ، 4943 - فوجدنا فهدا قد حدثنا قال : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا العلاء بن زهير ، حدثني عبد الرحمن بن الأسود قال : كنت أدخل على عائشة بغير إذن ، حتى إذا احتلمت سلمت واستأذنت ، فعرفت صوتي ، فقالت : هي يا عدي نفسه ، فعلتها ؟ ! قلت : نعم يا أماه ، قالت : ادخل يا بني ، فأقبلت ، فسألتني عن أبي وأصحابه ، فأخبرتها ، ثم سألتها عما أرسلوني به إليها . فكان في هذا الحديث تثبيت سماع عبد الرحمن من عائشة . ثم تأملنا ما في حديثه هذا ، فوجدناه بعيدا من القلوب ، إذ كان قد روى عن عائشة من موضعه في صحبتها وفي الأخذ عنها وفي الفقه والجلالة وقبول الرواية فوق ما له من ذلك ، وهما مسروق بن الأجدع وعروة بن الزبير . 4944 - كما حدثنا ابن أبي داود ، حدثنا أبو عمر الحوضي ، حدثنا مرجى بن رجاء ، حدثنا داود وهو ابن أبي هند ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : أول ما فرضت الصلاة ركعتين ركعتين ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صلى إلى كل صلاة مثلها غير المغرب ؛ فإنها وتر النه
659 - باب بيان مشكل ما اختلف فيه أهل العلم من إباحة إتمام الصلاة في السفر للمسافر ومن منعه من ذلك بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه . 4941 - حدثنا فهد ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا العلاء بن زهير الأزدي ، حدثنا عبد الرحمن بن الأسود ، عن عائشة رضي الله عنها أنها اعتمرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة ، حتى إذا قدمت مكة قالت : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي قصرت وأتممت وصمت وأفطرت ! قال : " أحسنت يا عائشة " ، وما عاب ذلك عليها فكان ظاهر هذا الحديث على أن عائشة كانت قد قصرت الصلاة مرة وأتمتها مرة ، فكان ذلك مما احتج من أباح للمسافر إتمام الصلاة في سفره . 4942 - غير أن ابن أبي مريم حدثنا هذا الحديث ، عن الفريابي فقال فيه : حدثنا الفريابي ، حدثنا العلاء بن زهير ، حدثني عبد الرحمن بن الأسود ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة رمضان ، فأفطر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصمت ، وقصر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتممت ، فلما قدمنا مكة قلت : يا رسول الله ، أفطرت وصمت ، وقصرت وأتممت . ولم يذكر في حديثه غير هذا . فدل ذلك أن التقصير كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن الإتمام كان من عائشة رضي الله عنها ، واحتجنا إلى أن نقف على سماع عبد الرحمن من عائشة ، إذ كان عامة أحاديثه التي ترجع إلى عائشة إنما هي عن أبيه عنها ، فنظرنا في ذلك ، 4943 - فوجدنا فهدا قد حدثنا قال : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا العلاء بن زهير ، حدثني عبد الرحمن بن الأسود قال : كنت أدخل على عائشة بغير إذن ، حتى إذا احتلمت سلمت واستأذنت ، فعرفت صوتي ، فقالت : هي يا عدي نفسه ، فعلتها ؟ ! قلت : نعم يا أماه ، قالت : ادخل يا بني ، فأقبلت ، فسألتني عن أبي وأصحابه ، فأخبرتها ، ثم سألتها عما أرسلوني به إليها . فكان في هذا الحديث تثبيت سماع عبد الرحمن من عائشة . ثم تأملنا ما في حديثه هذا ، فوجدناه بعيدا من القلوب ، إذ كان قد روى عن عائشة من موضعه في صحبتها وفي الأخذ عنها وفي الفقه والجلالة وقبول الرواية فوق ما له من ذلك ، وهما مسروق بن الأجدع وعروة بن الزبير . 4944 - كما حدثنا ابن أبي داود ، حدثنا أبو عمر الحوضي ، حدثنا مرجى بن رجاء ، حدثنا داود وهو ابن أبي هند ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : أول ما فرضت الصلاة ركعتين ركعتين ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صلى إلى كل صلاة مثلها غير المغرب ؛ فإنها وتر النه
659 - باب بيان مشكل ما اختلف فيه أهل العلم من إباحة إتمام الصلاة في السفر للمسافر ومن منعه من ذلك بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه . 4941 - حدثنا فهد ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا العلاء بن زهير الأزدي ، حدثنا عبد الرحمن بن الأسود ، عن عائشة رضي الله عنها أنها اعتمرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة ، حتى إذا قدمت مكة قالت : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي قصرت وأتممت وصمت وأفطرت ! قال : " أحسنت يا عائشة " ، وما عاب ذلك عليها فكان ظاهر هذا الحديث على أن عائشة كانت قد قصرت الصلاة مرة وأتمتها مرة ، فكان ذلك مما احتج من أباح للمسافر إتمام الصلاة في سفره . 4942 - غير أن ابن أبي مريم حدثنا هذا الحديث ، عن الفريابي فقال فيه : حدثنا الفريابي ، حدثنا العلاء بن زهير ، حدثني عبد الرحمن بن الأسود ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة رمضان ، فأفطر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصمت ، وقصر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتممت ، فلما قدمنا مكة قلت : يا رسول الله ، أفطرت وصمت ، وقصرت وأتممت . ولم يذكر في حديثه غير هذا . فدل ذلك أن التقصير كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن الإتمام كان من عائشة رضي الله عنها ، واحتجنا إلى أن نقف على سماع عبد الرحمن من عائشة ، إذ كان عامة أحاديثه التي ترجع إلى عائشة إنما هي عن أبيه عنها ، فنظرنا في ذلك ، 4943 - فوجدنا فهدا قد حدثنا قال : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا العلاء بن زهير ، حدثني عبد الرحمن بن الأسود قال : كنت أدخل على عائشة بغير إذن ، حتى إذا احتلمت سلمت واستأذنت ، فعرفت صوتي ، فقالت : هي يا عدي نفسه ، فعلتها ؟ ! قلت : نعم يا أماه ، قالت : ادخل يا بني ، فأقبلت ، فسألتني عن أبي وأصحابه ، فأخبرتها ، ثم سألتها عما أرسلوني به إليها . فكان في هذا الحديث تثبيت سماع عبد الرحمن من عائشة . ثم تأملنا ما في حديثه هذا ، فوجدناه بعيدا من القلوب ، إذ كان قد روى عن عائشة من موضعه في صحبتها وفي الأخذ عنها وفي الفقه والجلالة وقبول الرواية فوق ما له من ذلك ، وهما مسروق بن الأجدع وعروة بن الزبير . 4944 - كما حدثنا ابن أبي داود ، حدثنا أبو عمر الحوضي ، حدثنا مرجى بن رجاء ، حدثنا داود وهو ابن أبي هند ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : أول ما فرضت الصلاة ركعتين ركعتين ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صلى إلى كل صلاة مثلها غير المغرب ؛ فإنها وتر النه
ابْتِدَاءُ فَرْضِ الصَّلَاةِ وَافْتُرِضَتْ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآلِهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . [ اُفْتُرِضَتْ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ زِيدَتْ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : اُفْتُرِضَتْ الصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ مَا اُفْتُرِضَتْ عَلَيْهِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، كُلَّ صَلَاةٍ ؛ ثُمَّ إنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَتَمَّهَا فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا ، وَأَقَرَّهَا فِي السَّفَرِ عَلَى فَرْضِهَا الْأَوَّلِ رَكْعَتَيْنِ [ تَعْلِيمُ جِبْرِيلَ الرَّسُولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : أَنَّ الصَّلَاةَ حِينَ اُفْتُرِضَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ ، فَهَمَزَ لَهُ بِعَقِبِهِ فِي نَاحِيَةِ الْوَادِي ، فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ عَيْنٌ ، فَتَوَضَّأَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ إلَيْهِ ، لِيُرِيَهُ كَيْفَ الطُّهُورُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا رَأَى جِبْرِيلَ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَامَ بِهِ جِبْرِيلُ فَصَلَّى بِهِ ، وَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَلَاتِهِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ تَعْلِيمُ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ ]
3 / 3 - بَابُ : كَيْفَ فُرِضَتِ الصَّلَاةُ 453 452 / 1 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَوَّلُ مَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ ، فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ ، وَأُتِمَّتْ صَلَاةُ الْحَضَرِ .