يرويه الزهري وقد اختلف عنه فرواه عبد العزيز بن حصين عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ولم يتابع عليه وخالفه إبراهيم بن سعد فرواه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة ورواه معمر والنعمان بن راشد ومحمد بن أبي حفصة وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وغيرهم عن الزهري عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة ورواه إبراهيم بن إسماعيل أيضا عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة وأشهرها حديث الزهري عن أبي عبيد وهو عندي أصحها
ضعيف
الدارقطني
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه إبراهيم بن سعد واختلف عنه فرواه الحفاظ عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وخالفهم إسحاق بن منصور فرواه عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة ووهم فيه ورواه يزيد بن أبي حبيب عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وخالفهم الزبيدي ومعمر والنعمان بن راشد وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ومحمد بن أبي حفصة رووه عن الزهري عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف وهو مولى ابن أزهر وقيل عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن الزهري عن أبي عبيد عن الأعرج عن أبي هريرة قاله إبراهيم الحربي عن أبي مصعب عن الدراوردي عن إبراهيم بن إسماعيل وهو وهم قلت إبراهيم الحربي عن أبي مصعب عن الدراوردي لقى قال إبراهيم يخطئ كثيرا ولا يرجع
941 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوابه للذي قال له عند قوله : لن ينجي أحدا منكم عمله قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ بما أجابه في ذلك . 6911 - حدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، والليث بن سعد ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن بسر بن سعيد . عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لن ينجي أحدكم عمله ، فقال رجل : ولا إياك يا رسول الله ؟ قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل ، ولكن سددوا . 6912 - وحدثنا الربيع المرادي ، حدثنا شعيب بن الليث ، أخبرنا أبي . وحدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أخبرنا أبي ، وشعيب بن الليث قالا : أخبرنا الليث ، عن بكير ، ثم ذكر بإسناده مثله . وهذا عندنا - والله أعلم - كان قبل أن ينزل الله تعالى ما قد ذكرنا إنزاله عليه بالحديبية من قوله عز وجل : " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا " . فيما تقدم منا في كتابنا هذا ، ثم أنزل الله عليه ما أنزله عليه من هذا في السورة التي أنزلها عليه ، فأعلمه بذلك حاله التي لم يكن أعلمه إياها قبل ذلك ، وأنزل عليه مع ذلك في أصحابه - رضي الله عنهم - : " لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ " . الآية . كما قالوا له بعد الذي أنزل الله عز وجل عليه في نفسه مما قد تلوناه : قد بين الله تعالى لك في نفسك ما يفعل بها فما لنا ؟ فأنزل الله : " لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ " . وذكر في ذلك لهم الخير ، ولم يذكر ذلك فيما أنزله عليه في نفسه ، فكان ذلك - والله أعلم - أنه إنما خاطب به العرب ، ومن لسانهم الذي يخاطبون به : أن المخاطب لهم إذا علم أنهم قد علموا ما أراده بخطابه إياهم أغناه ذلك عن خطابه إياهم بما بقي من ذلك المعنى الذي خاطبهم من أجله بما خاطبهم فيه ، وكان أصحابه إنما استحقوا ما أعطاهم إياه بما في هذه الآية بصحبتهم إياه صلى الله عليه وسلم ، ونصرتهم