حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 5673
5460
باب تمني المريض الموت

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا عَمَلُهُ الْجَنَّةَ . قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لَا ، وَلَا أَنَا ، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، وَلَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَزْدَادَ خَيْرًا ، وَإِمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعْتِبَ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:أن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعد بن عبيد الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، وقيل : له إدراك
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة98هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    شعيب بن أبي حمزة الحمصي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة162هـ
  5. 05
    أبو اليمان الحكم بن نافع«أبو اليمان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة221هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 121) برقم: (5460) ، (8 / 98) برقم: (6233) ، (9 / 84) برقم: (6964) ومسلم في "صحيحه" (8 / 65) برقم: (6916) ، (8 / 139) برقم: (7210) ، (8 / 140) برقم: (7213) ، (8 / 140) برقم: (7212) ، (8 / 140) برقم: (7216) ، (8 / 140) برقم: (7214) ، (8 / 140) برقم: (7215) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 60) برقم: (350) ، (2 / 435) برقم: (663) ، (7 / 267) برقم: (3005) ، (7 / 285) برقم: (3020) والنسائي في "المجتبى" (1 / 380) برقم: (1819) ، (1 / 380) برقم: (1820) والنسائي في "الكبرى" (2 / 377) برقم: (1958) ، (2 / 377) برقم: (1957) والدارمي في "مسنده" (3 / 1815) برقم: (2796) وابن ماجه في "سننه" (5 / 289) برقم: (4323) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 18) برقم: (4816) ، (3 / 377) برقم: (6659) ، (3 / 377) برقم: (6660) وأحمد في "مسنده" (2 / 1702) برقم: (8159) ، (2 / 1720) برقم: (8262) ، (2 / 1728) برقم: (8322) ، (2 / 1748) برقم: (8403) ، (2 / 1790) برقم: (8602) ، (2 / 1806) برقم: (8683) ، (2 / 1891) برقم: (9078) ، (2 / 1901) برقم: (9140) ، (2 / 2051) برقم: (9916) ، (2 / 2088) برقم: (10096) ، (2 / 2097) برقم: (10147) ، (2 / 2106) برقم: (10209) ، (2 / 2125) برقم: (10343) ، (2 / 2139) برقم: (10419) ، (2 / 2155) برقم: (10514) ، (2 / 2171) برقم: (10625) ، (2 / 2185) برقم: (10706) ، (2 / 2197) برقم: (10761) ، (2 / 2199) برقم: (10770) ، (2 / 2211) برقم: (10826) ، (2 / 2224) برقم: (10882) ، (2 / 2254) برقم: (11037) ، (3 / 1521) برقم: (7283) ، (3 / 1574) برقم: (7555) ، (3 / 1590) برقم: (7652) ، (3 / 1593) برقم: (7661) ، (6 / 3144) برقم: (15058) والطيالسي في "مسنده" (4 / 83) برقم: (2446) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 309) برقم: (1773) ، (7 / 63) برقم: (3986) ، (11 / 115) برقم: (6248) ، (11 / 473) برقم: (6600) والبزار في "مسنده" (14 / 384) برقم: (8110) ، (15 / 23) برقم: (8212) ، (15 / 25) برقم: (8215) ، (15 / 304) برقم: (8828) ، (16 / 12) برقم: (9036) ، (16 / 94) برقم: (9159) ، (16 / 116) برقم: (9199) ، (17 / 109) برقم: (9682) ، (17 / 192) برقم: (9836) ، (17 / 236) برقم: (9919) ، (17 / 287) برقم: (10014) ، (17 / 287) برقم: (10017) ، (17 / 301) برقم: (10054) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 289) برقم: (20639) ، (11 / 314) برقم: (20711) ، (11 / 314) برقم: (20713) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 60) برقم: (6891) والطبراني في "الأوسط" (3 / 5) برقم: (2297) ، (8 / 74) برقم: (8012)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٧/١٢١) برقم ٥٤٦٠

[وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(١)] لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا عَمَلُهُ الْجَنَّةَ ) [وفي رواية : لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ(٢)] [وفي رواية : لَنْ يَنْجُوَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِعَمَلِهِ(٣)] [وفي رواية : وَلَنْ يُنْجِيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ(٤)] [وفي رواية : مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ وَلَا يُنَجِّيهِ مِنَ النَّارِ(٥)] [وفي رواية : وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ(٦)] [وفي رواية : لَا يُدْخِلُ أَحَدًا عَمَلُهُ الْجَنَّةَ وَلَا يُخْرِجُهُ مِنَ النَّارِ(٧)] [وفي رواية : لَيْسَ وَاحِدٌ مِنْكُمْ بِمُنْجِيهِ عَمَلُهُ(٨)] [وفي رواية : لَنْ يُنْجِيَ أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ(٩)] [وفي رواية : مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ دَاخِلٌ الْجَنَّةَ بِعَمَلِهِ(١٠)] [وفي رواية : مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُبَلِّغُهُ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ(١١)] [إِلَّا بِرَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ(١٢)] . قَالُوا [وفي رواية : قُلْنَا(١٣)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ(١٤)] [وفي رواية : فَقِيلَ(١٥)] [وفي رواية : قِيلَ(١٦)] : وَلَا أَنْتَ [وفي رواية : وَلَا إِيَّاكَ(١٧)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَا أَنَا [وفي رواية : وَلَا إِيَّايَ(١٨)] ، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي [وفي رواية : أَنْ يَتَدَارَكَنِيَ(١٩)] اللَّهُ [وفي رواية : رَبِّي(٢٠)] [عَزَّ وَجَلَّ(٢١)] بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ [وفي رواية : بِرَحْمَتِهِ(٢٢)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ مِنْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَرَحْمَةٍ(٢٣)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ وَفَضْلٍ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٢٤)] [وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ بِيَدِهِ هَكَذَا ، وَأَشَارَ عَلَى رَأْسِهِ : وَلَا أَنَا ، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ مِنْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَرَحْمَةٍ(٢٥)] [وفي رواية : وَوَضَعَ ابْنُ عَوْنٍ كَفَّهُ عَلَى رَأْسِهِ يَصِفُ فِعْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] [وفي رواية : وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ يَقْبِضُهَا وَيَبْسُطُهَا(٢٧)] [وفي رواية : وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ(٢٨)] [وَلَوْ يُؤَاخِذُنِي أَنَا وَعِيسَى بِمَا جَنَى هَذَيْنِ لَأَوْبَقَنَا(٢٩)] [وفي رواية : بِمَا جَنَى هَؤُلَاءِ لَأَوْبَقَنِي(٣٠)] [، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى(٣١)] ، فَسَدِّدُوا [وفي رواية : وَلَكِنْ سَدِّدُوا(٣٢)] وَقَارِبُوا [وفي رواية : قَارِبُوا وَسَدِّدُوا(٣٣)] ، [وَأَبْشِرُوا ، وَاسْتَعِينُوا بِالْغُدُوِّ وَالرَّوَاحِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ ،(٣٤)] [وفي رواية : وَرُوحُوا وَاغْدُوا ، وَحَظٌّ مِنَ الدُّلْجَةِ(٣٥)] [وَعَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ تَبْلُغُوا(٣٦)] [وفي رواية : سَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، أَوْ قَرِّبُوا أَوْ رُوحُوا وَاغْدُوا وَخُطًا مِنَ الدُّلْجَةِ ، وَالْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا(٣٧)] وَلَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ أَنْ [يَعِيشَ(٣٨)] يَزْدَادَ خَيْرًا ، [وفي رواية : وَلَا يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ إِنَّهُ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ ، وَإِنَّهُ لَا يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ عُمُرُهُ إِلَّا خَيْرًا(٣٩)] وَإِمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ [وفي رواية : لَعَلَّهُ(٤٠)] أَنْ يَسْتَعْتِبَ [وفي رواية : إِمَّا مُسِيءٌ فَيَسْتَغْفِرُ أَوْ مُحْسِنٌ فَيَزْدَادُ(٤١)] [وفي رواية : لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، إِمَّا مُحْسِنٌ فَيَزْدَادَ إِحْسَانًا ، وَإِمَّا مُسِيءٌ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعْتِبَ(٤٢)] [وفي رواية : لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ؛ إِمَّا مُحْسِنًا فَإِنْ يَعِشْ يَزْدَدْ خَيْرًا وَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ، وَإِمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعْتِبَ(٤٣)] [وفي رواية : لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ وَلَا يَدْعُو بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ وَثِقَ بِعَمَلِهِ ، فَإِنَّهُ إِنْ مَاتَ أَحَدُكُمُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ(٤٤)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمُ انْقَطَعَ أَمَلُهُ وَعَمَلُهُ(٤٥)] [، وَإِنَّهُ لَا يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ عُمْرُهُ إِلَّا خَيْرًا(٤٦)] [وفي رواية : لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ ، وَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي(٤٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٩٠٧٨·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٢١٣·سنن ابن ماجه٤٣٢٣·مسند أحمد٧٢٨٣·صحيح ابن حبان٦٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٠٠·
  3. (٣)صحيح مسلم٧٢١٦·
  4. (٤)مسند أحمد١٥٠٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٧٣·
  5. (٥)مسند أحمد٩١٤٠·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٠٠·
  7. (٧)مسند البزار١٠٠١٧·
  8. (٨)مسند أحمد٨٣٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٣٩·
  9. (٩)مسند أحمد١١٠٣٧·شرح مشكل الآثار٦٨٩١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٠٢٠٩·
  11. (١١)مسند البزار١٠٠٥٤·
  12. (١٢)مسند أحمد٩١٤٠·
  13. (١٣)مسند أحمد١٠٥١٤١٠٦٢٥١٥٠٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٧٣٣٩٨٦٦٦٠٠·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٣٥٠·
  15. (١٥)صحيح مسلم٧٢١٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٨٤٠٣١٠٢٠٩١٠٧٠٦·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٢١٠·شرح مشكل الآثار٦٨٩١·
  18. (١٨)صحيح مسلم٧٢١٠·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧٢١٤·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٧٢١٢·مسند أحمد٧٢٨٣٨٤٠٣١٠٤١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٨٦·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٠٠·شرح مشكل الآثار٦٨٩٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٩٩١٦١٠٠٩٦·صحيح ابن حبان٣٥٠·المعجم الأوسط٨٠١٢·مسند البزار١٠٠١٤١٠٠٥٤·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٧٢١٣·مسند البزار٩٩١٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٠٨٨٢·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٧٢١٣·
  26. (٢٦)مسند البزار٩٩١٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد٩١٤٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد٧٥٥٥٩٠٧٨١٠١٤٧١٠٧٠٦·
  29. (٢٩)مسند البزار٩١٩٩·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٢٢٩٧·
  31. (٣١)مسند البزار٩١٩٩·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٧٢١٠٧٢١١·مسند أحمد٨٣٢٢٩٩١٦·صحيح ابن حبان٣٥٠٦٦٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٣٩·شرح مشكل الآثار٦٨٩١·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٧٢١٦·سنن ابن ماجه٤٣٢٣·مسند أحمد١٠٣٤٣١٠٥١٤١٠٦٢٥·مسند البزار٩٠٣٦·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٠٠·
  35. (٣٥)مسند الطيالسي٢٤٤٦·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٠٠·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٤٨١٦·
  38. (٣٨)
  39. (٣٩)صحيح مسلم٦٩١٦·مسند أحمد٨٢٦٢·
  40. (٤٠)مسند أحمد٧٦٥٢·
  41. (٤١)مسند أحمد١٠٧٦١·
  42. (٤٢)مسند أحمد٨١٥٩·
  43. (٤٣)السنن الكبرى١٩٥٨·
  44. (٤٤)مسند أحمد٨٦٨٣·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٧١٣·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٦٩١٦·مسند أحمد٨٢٦٢٨٦٨٣·صحيح ابن حبان٣٠٢٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٧١٣·سنن البيهقي الكبرى٦٦٦٠·
  47. (٤٧)مسند البزار٨٢١٢·
مقارنة المتون270 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة5673
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَتَغَمَّدَنِي(المادة: يتغمدني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الْمِيمِ ) ( غَمِدَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ ، أَيْ : يُلْبِسَنِيهَا وَيَسْتُرَنِي بِهَا . مَأْخُوذٌ مِنْ غِمْدِ السَّيْفِ ، وَهُوَ غِلَافُهُ . يُقَالُ : غَمَدْتُ السَّيْفَ وَأَغْمَدْتُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " غُمْدَانَ " بِضَمِّ الْغَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ : الْبِنَاءُ الْعَظِيمُ بِنَاحِيَةِ صَنْعَاءِ الْيَمَنِ . قِيلَ : هُوَ مِنْ بِنَاءِ سُلَيْمَانَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، لَهُ ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ سَيْفِ بْنِ ذِي يَزَنَ .

لسان العرب

[ غمد ] غمد : الْغِمْدُ : جَفْنُ السَّيْفِ ، وَجَمْعُهُ أَغْمَادٌ وَغُمُودٌ وَهُوَ الْغُمُدَّانُ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَيْسَ بِثَبَتٍ . غَمَدَ السَّيْفَ يَغْمِدُهُ غَمْدًا وَأَغْمَدَهُ : أَدْخَلَهُ فِي غِمْدِهُ ، فَهُوَ مُغْمَدٌ وَمَغْمُودٌ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ فَعَلْتُ وَأَفْعَلْتُ : غَمَدْتُ السَّيْفَ وَأَغْمَدْتُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَهُمَا لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ . وَغَمَدَ الْعُرْفُطُ غُمُودًا إِذَا اسْتَوْفَرَتْ خُصْلَتُهُ وَرَقًا حَتَّى لَا يُرَى شَوْكُهَا كَأَنَّهُ قَدْ أُغْمِدَ . وَتَغَمَّدَهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ : غَمَدَهُ فِيهَا وَغَمَرَهُ بِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِعَمَلِهِ ، قَالُوا : وَلَا أَنْتَ ؟ قَالَ : وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ يَتَغَمَّدَنِي يُلْبِسَنِي وَيَتَغَشَّانِي وَيَسْتُرَنِي بِهَا ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : يُغَمِّدُ الْأَعْدَاءَ جَوْنًا مِرْدَسَا قَالَ : يَعْنِي أَنَّهُ يُلْقِي نَفْسَهُ عَلَيْهِمْ وَيَرْكَبُهُمْ وَيُغَشِّيهِمْ ، قَالَ : وَلَا أَحْسَبُ هَذَا مَأْخُوذًا إِلَّا مِنْ غِمْدِ السَّيْفِ وَهُوَ غِلَافُهُ لِأَنَّكَ إِذَا أَغْمَدْتَهُ فَقَدْ أَلْبَسْتَهُ إِيَّاهُ وَغَشَّيْتَهُ بِهِ . وَقَالَ الْأَخْفَشُ : أَغْمَدْتُ الْحِلْسَ إِغْمَادًا ، وَهُوَ أَنْ تَجْعَلَهُ تَحْتَ الرَّحْلِ تَقِي بِهِ الْبَعِيرَ مِنْ عَقَرَ الرَّحْلِ ؛ وَأَنْشَدَ : وَوَضْعِ سِقَاءٍ وَإِخْفَائِهِ وَحَلِّ حُلُوسٍ وَإِغْمَادِهَا وَتَغَمَّدْتُ فُلَانًا : سَتَرْتُ مَا كَانَ مِنْهُ وَغَطَّيْتُهُ . وَتَغَمَّدَ الرَّجُلَ وَغَمَّدَهُ إِذَا أَخَذَهُ بِخَتْلٍ حَتَّى يُغَطِّيَهُ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : ي

وَقَارِبُوا(المادة: وقاربوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرُبَ‏ ) * فِيهِ : مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، الْمُرَادُ بِقُرْبِ الْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الْقُرْبُ بِالذِّكْرِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، لَا قُرْبُ الذَّاتِ وَالْمَكَانِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ‏ ، ‏ وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّسُ . وَالْمُرَادُ بِقُرْبِ اللَّهِ مِنَ الْعَبْدِ قُرْبُ نِعَمِهِ وَأَلْطَافِهِ مِنْهُ ، وَبِرُّهُ وَإِحْسَانُهُ إِلَيْهِ ، وَتَرَادُفُ مِنَنِهِ عِنْدَهُ ، وَفَيْضُ مَوَاهِبِهِ عَلَيْهِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صِفَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي التَّوْرَاةِ قُرْبَانُهُمْ دِمَاؤُهُمْ ، الْقُرْبَانُ‏ : ‏مَصْدَرٌ مِنْ قَرُبَ يَقْرُبُ ؛ أَيْ : يَتَقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِإِرَاقَةِ دِمَائِهِمْ فِي الْجِهَادِ ، وَكَانَ قُرْبَانُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ ذَبْحَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْإِبِلِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ ، أَيْ : أَنَّ الْأَتْقِيَاءَ مِنَ النَّاسِ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى اللَّهِ ؛ أَيْ : يَطْلُبُونَ الْقُرْبَ مِنْهُ بِهَا‏ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجُمُعَةِ : مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ، أَيْ : كَأَنَّمَا أَهْدَى ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، كَمَا يُهْدَى الْقُرْبَانُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ‏ . ( هـ ) ‏وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " إِنْ كُنَّا لَنَلْتَقِي فِي الْيَوْمِ مِرَارًا يَسْأَلُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، وَإِنْ نَقْرُبُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ نَحْم

لسان العرب

[ قرب ] قرب : الْقُرْبُ نَقِيضُ الْبُعْدِ . قَرُبَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَقْرُبُ قُرْبًا وَقُرْبَانًا وَقِرْبَانًا ، أَيْ : دَنَا فَهُوَ قَرِيبٌ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أُخِذُوا مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ذَكَّرَ قَرِيبًا ; لِأَنَّ تَأْنِيثَ السَّاعَةِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُذَكَّرَ ; لِأَنَّ السَّاعَةَ فِي مَعْنَى الْبَعْثِ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، أَيْ : يُنَادِي بِالْحَشْرِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، وَهِيَ الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَيُقَالُ : إِنَّهَا فِي وَسَطِ الْأَرْضِ قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ قُرْبَكَ زَيْدًا ، وَلَا تَقُولُ : إِنَّ بُعْدَكَ زَيْدًا ; لِأَنَّ الْقُرْبَ أَشَدُّ تَمَكُّنًا فِي الظَّرْفِ مِنَ الْبُعْدِ ، وَكَذَلِكَ : إِنَّ قَرِيبًا مِنْكَ زَيْدًا وَأَحْسَنُهُ أَنْ تَقُولَ : إِنَّ زَيْدًا قَرِيبٌ مِنْكَ ؛ لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ مَعْرِفَةٌ وَنَكِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ الْبُعْدُ فِي الْوَجْهَيْنِ ، وَقَالُوا : هُوَ قُرَابَتُكَ ، أَيْ : قَرِيبٌ مِنْكَ فِي الْمَكَانِ ، وَكَذَلِكَ : هُوَ قُرَابَتُكَ فِي الْعِلْمِ ؛ وَقَوْلُهُمْ : مَا هُوَ بِشَبِيهِكَ وَلَا بِقُرَابَةٍ مِنْ ذَلِكَ مَضْمُومَةُ الْقَافِ ، أَيْ : وَلَا بِق

يَسْتَعْتِبَ(المادة: يستعتب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ التَّاءِ ) ( عَتُبَ ) * فِيهِ : " كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمَعْتَبَةِ : مَا لَهُ تَرِبَتْ يَمِينُهُ ! " . يُقَالُ : عَتَبَهُ يَعْتِبُهُ عَتْبًا ، وَعَتَبَ عَلَيْهِ يَعْتُبُ وَيَعْتِبُ عَتْبًا وَمَعْتَبًا . وَالِاسْمُ : الْمُعْتِبَةُ ، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ ، مِنَ الْمَوْجِدَةِ وَالْغَضَبِ . وَالْعِتَابُ : مُخَاطَبَةُ الْإِدْلَالِ وَمُذَاكَرَةُ الْمَوْجِدَةِ . وَأَعْتَبَنِي فُلَانٌ إِذَا عَادَ إِلَى مَسَرَّتَيَّ . وَاسْتَعْتَبَ : طَلَبَ أَنْ يَرْضَى عَنْهُ ، كَمَا تَقُولُ : اسْتَرْضَيْتُهُ فَأَرْضَانِي . وَالْمُعْتَبُ : الْمُرْضَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ ، وَإِمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ يَسْتَعْتِبُ . أَيْ : يَرْجِعُ عَنِ الْإِسَاءَةِ وَيَطْلُبُ الرِّضَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلَا بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ مُسْتَعْتَبٍ . أَيْ : لَيْسَ بَعْدَ الْمَوْتِ مِنَ اسْتِرْضَاءٍ ; لِأَنَّ الْأَعْمَالَ بَطَلَتْ وَانْقَضَى زَمَانُهَا . وَمَا بَعْدَ الْمَوْتِ دَارُ جَزَاءٍ لَا دَارُ عَمَلٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يُعَاتَبُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ " . يَعْنِي : لِعِظَمِ ذُنُوبِهِمْ وَإِصْرَارِهِمْ عَلَيْهَا . وَإِنَّمَا يُعَاتَبُ مَنْ تُرْجَى عِنْدَهُ الْعُتْبَى . أَيِ : الرُّجُوعُ عَنِ الذَّنْبِ وَالْإِسَاءَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " عَاتِبُوا الْخَيْلَ فَإِنَّهَا تُعْتِبُ " . أَيْ : أَدِّبُوهَا وَرَوِّضُوهَا لِلْحَرْبِ وَالرُّكُوبِ ، فَإِنَّهَا تَتَأَدَّ

لسان العرب

[ عتب ] عتب : الْعَتَبَةُ : أُسْكُفَّةُ الْبَابِ الَّتِي تُوطَأُ ، وَقِيلَ : الْعَتَبَةُ الْعُلْيَا ، وَالْخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الْأَعْلَى : الْحَاجِبُ ، وَالْأُسْكُفَّةُ : السُّفْلَى ، وَالْعَارِضَتَانِ : الْعُضَادَتَانِ وَالْجَمْعُ : عَتَبٌ وَعَتَبَاتٌ ، وَالْعَتَبُ : الدَّرَجُ ، وَعَتَّبَ عَتَبَةً : اتَّخَذَهَا ، وَعَتَبُ الدَّرَجِ : مَرَاقِيهَا إِذَا كَانَتْ مِنْ خَشَبٍ ، وَكُلُّ مِرْقَاةٍ مِنْهَا عَتَبَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ النَّحَّامِ ، قَالَ لِكَعْبِ بْنِ مُرَّةَ وَهُوَ يُحَدِّثُ بِدَرَجَاتِ الْمُجَاهِدِ : مَا الدَّرَجَةُ ؟ فَقَالَ : أَمَا إِنَّهَا لَيْسَتْ كَعَتَبَةِ أُمِّكَ ، أَيْ : إِنَّهَا لَيْسَتْ بِالدَّرَجَةِ الَّتِي تَعْرِفُهَا فِي بَيْتِ أُمِّكَ ، فَقَدْ رُوِيَ أَنَّ مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَعَتَبُ الْجِبَالِ وَالْحُزُونِ : مَرَاقِيهَا ، وَتَقُولُ : عَتِّبْ لِي عَتَبَةً فِي هَذَا الْمَوْضِعِ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَرْقَى بِهِ إِلَى مَوْضِعٍ تَصْعَدُ فِيهِ ، وَالْعَتَبَانُ : عَرَجُ الرِّجْلِ ، وَعَتَبَ الْفَحْلُ يَعْتِبُ وَيَعْتُبُ عَتْبًا وَعَتَبَانًا وَتَعْتَابًا : ظَلَعَ أَوْ عُقِلَ أَوْ عُقِرَ فَمَشَى عَلَى ثَلَاثِ قَوَائِمَ كَأَنَّهُ يَقْفِزُ قَفْزًا وَكَذَلِكَ الْإِنْسَانُ إِذَا وَثَبَ بِرِجْلٍ وَاحِدَةٍ وَرَفَعَ الْأُخْرَى ، وَكَذَلِكَ الْأَقْطَعُ إِذَا مَشَى عَلَى خَشَبَةٍ ، وَهَذَا كُلُّهُ تَشْبِيهٌ كَأَنَّهُ يَمْشِي عَلَى عَتَبِ دَرَجٍ أَوْ جَبَلٍ أَوْ حَزْنٍ فَيَنْزُو مِنْ عَتَبَةٍ إِلَى أُخْرَى ، وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ فِي رَجُلٍ أَنْعَلَ دَابَّةَ رَجُلٍ فَعَتِبَتْ ، أَيْ : غَمَزَتْ وَيُرْوَى عَنِتَتْ بِالنُّونِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَعَتَبُ الْعُودِ : مَا عَلَيْهِ أَطْرَافُ الْأَوْتَارِ مِنْ مُقَدَّمِهِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ ال

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    941 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوابه للذي قال له عند قوله : لن ينجي أحدا منكم عمله قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ بما أجابه في ذلك . 6911 - حدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، والليث بن سعد ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن بسر بن سعيد . عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لن ينجي أحدكم عمله ، فقال رجل : ولا إياك يا رسول الله ؟ قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل ، ولكن سددوا . 6912 - وحدثنا الربيع المرادي ، حدثنا شعيب بن الليث ، أخبرنا أبي . وحدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أخبرنا أبي ، وشعيب بن الليث قالا : أخبرنا الليث ، عن بكير ، ثم ذكر بإسناده مثله . وهذا عندنا - والله أعلم - كان قبل أن ينزل الله تعالى ما قد ذكرنا إنزاله عليه بالحديبية من قوله عز وجل : " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا " . فيما تقدم منا في كتابنا هذا ، ثم أنزل الله عليه ما أنزله عليه من هذا في السورة التي أنزلها عليه ، فأعلمه بذلك حاله التي لم يكن أعلمه إياها قبل ذلك ، وأنزل عليه مع ذلك في أصحابه - رضي الله عنهم - : " لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ " . الآية . كما قالوا له بعد الذي أنزل الله عز وجل عليه في نفسه مما قد تلوناه : قد بين الله تعالى لك في نفسك ما يفعل بها فما لنا ؟ فأنزل الله : " لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ " . وذكر في ذلك لهم الخير ، ولم يذكر ذلك فيما أنزله عليه في نفسه ، فكان ذلك - والله أعلم - أنه إنما خاطب به العرب ، ومن لسانهم الذي يخاطبون به : أن المخاطب لهم إذا علم أنهم قد علموا ما أراده بخطابه إياهم أغناه ذلك عن خطابه إياهم بما بقي من ذلك المعنى الذي خاطبهم من أجله بما خاطبهم فيه ، وكان أصحابه إنما استحقوا ما أعطاهم إياه بما في هذه الآية بصحبتهم إياه صلى الله عليه وسلم ، ونصرتهم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    5460 5673 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا عَمَلُهُ الْجَنَّةَ . قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لَا ، وَلَا أَنَا ، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، وَلَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَزْدَادَ خَيْرًا ، وَإِمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعْتِبَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث