لو كان عند قيس عن المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتاج أن يفتقر إلى أن يحدث عن عمر موقوف
لم يُحكَمْ عليه
ابن حبان
تفرد به إسحاق الأزرق
أبو حاتم الرازي
سأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث قال رواه أبو عوانة عن طارق عن قيس قال سمعت عمر بن الخطاب قوله أبردوا بالصلاة قال أبي أخاف أن يكون هذا الحديث يدفع ذاك قلت فأيهما أثبت قال كأنه هذا يعني حديث عمر ولو كان عند قيس عن المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتج أن يفتقر إلى أن يحدث عن عمر موقوفا
ضعيف
البخاري
سئل البخاري عنه فعده محفوظا
لم يُحكَمْ عليه
أحمد بن حنبل
رجح صحته
أبو حاتم الرازي
هو عندي صحيح
يحيى بن معين
أعله ابن معين بما روى أبو عوانة عن طارق عن قيس عن عمر موقوفا وقال لو كان عند قيس عن المغيرة مرفوعا لم يفتقر إلى أن يحدث به عن عمر موقوفا وقوى ذلك عنده أن أبا عوانة أثبت من شريك