ابن عبد الله لم يرو عنه إلا قيس فيما علمت ولم يرو عنه إلا واحدا فهو مجهول عندهم والمجهول لا تقوم به حجة
لم يُحكَمْ عليه
مغلطاي
الصواب قول من حسنه وأن أبا نعامة لم ينفرد به وأن ابن عبد الله بن مغفل ليس مجهولا وقول البيهقي لم يحتجا به غير مؤثر في عدالته لأنهما لم يشترطا الإخراج عن كل ثقة ولا التزماه ولو اشترطاه لما أطاقاه وأما قول من زعم أن ابن مغفل صغير فصواب لأنه ممن بايع تحت الشجرة ومن البكائين ومن الفقهاء الذين أرسلهم عمر ليفقهوا أهل البصرة فعلى هذا يكون سنه من سن أبي هريرة قرينه مع فقهه وقلة روايته وفيهما ترجيح
صحيح الإسناد
الدارقطني
يرويه الثوري عن خالد عن أبي نعامة عن أنس وكذلك قال خلف بن سالم عن يحيى بن آدم عن الثوري وخالفه أصحاب يحيى بن آدم فقالوا فيه عن أبي قلابة عن أنس ورواه عبد الله بن الوليد العدني وعبيد الله الأشجعي عن الثوري عن خالد عن أبي نعامة عن أنس وقال معاوية بن هشام عن الثوري عن خالد عن بكر المزني عن أبي قلابة عن أنس ووهم في ذكر بكر ورواه عبد الله بن ميمون الكوفي عن خالد عن أبي نعامة عن أنس وروى هذا الحديث الجريري وعثمان بن غياث وراشد الحماني عن أبي نعامة واسمه قيس بن عباية عن ابن عبد الله بن مغفل عن أبيه وهو أشبه بالصواب