هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حكيم الأثرم عن أبي تميمة عن أبي هريرة قلت وحكيم هذا لا يعرف له غير هذا الحديث إلا اليسير قاله أبو أحمد قال البخاري لا يتابع عليه قال ولا يعرف لأبي تميمة سماع من أبي هريرة وسئل ابن المديني عن حكيم فقال أعيانا هذا وأعله ابن القطان من وجه آخر موجود في رواية أبي داود وابن ماجه وإحدى روايات النسائي فقال هو من رواية سهيل بن أبي صالح عن الحارث بن مخلد عن أبي هريرة والحارث هذا روى عنه سهيل وبشر بن سعيد ولم يعرف حاله وأعل رواية النسائي الثانية بعبد الملك بن محمد الصنعاني فإن البستي قال إنه تفرد به وقال أبو حاتم يكتب حديثه وسليمان بن عبد الرحمن بن شرحبيل قال ابن معين ليس به بأس و قال أبو حاتم هو صدوق ولكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين قال وكان في حد لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم ولم يميز
لم يُحكَمْ عليه
الترمذي
قال ابن القطان فحق هذا الحديث أن يكون حسنا
صحيح الإسناد
الترمذي
في إسناد هذه الرواية داود بن المحبر وهو معروف الحال وفي رواية أخرى قال أبو هريرة هذا لم يثبت
لم يُحكَمْ عليه
الترمذي
هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حكيم الأثرم عن أبي تميمة عن أبي هريرة قلت وحكيم هذا لا يعرف له غير هذا الحديث إلا اليسير قاله أبو أحمد قال البخاري لا يتابع عليه قال ولا يعرف لأبي تميمة سماع من أبي هريرة وسئل ابن المديني عن حكيم فقال أعيانا هذا وأعله ابن القطان من وجه آخر موجود في رواية أبي داود وابن ماجه وإحدى روايات النسائي فقال هو من رواية سهيل بن أبي صالح عن الحارث بن مخلد عن أبي هريرة والحارث هذا روى عنه سهيل وبشر بن سعيد ولم يعرف حاله وأعل رواية النسائي الثانية بعبد الملك بن محمد الصنعاني فإن البستي قال إنه تفرد به وقال أبو حاتم يكتب حديثه وسليمان بن عبد الرحمن بن شرحبيل قال ابن معين ليس به بأس و قال أبو حاتم هو صدوق ولكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين قال وكان في حد لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم ولم يميز