حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 3167
3270
باب الفرعة والعتيرة

حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ ، ج٤ / ص٣٣٨عَنْ نُبَيْشَةَ قَالَ:

نَادَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي رَجَبٍ ، فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: اذْبَحُوا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ ، وَبَرُّوا لِلهِ ، وَأَطْعِمُوا ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا نُفْرِعُ فَرَعًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ: فِي كُلِّ سَائِمَةٍ فَرَعٌ تَغْذُوهُ مَاشِيَتُكَ ، حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ ذَبَحْتَهُ ، فَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ - أُرَاهُ قَالَ : عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ - فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ خَيْرٌ
معلقمرفوع· رواه نبيشة بن عبد الله بن عمرو الهذليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري
    صححه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    نبيشة بن عبد الله بن عمرو الهذلي«نبيشة الخير»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    أبو المليح بن أسامة الهذلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة98هـ
  3. 03
    خالد الحذاء
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة141هـ
  4. 04
    يزيد بن زريع العيشي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة .
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة182هـ
  5. 05
    بكر بن خلف
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  6. 06
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 153) برقم: (2671) والحاكم في "مستدركه" (4 / 235) برقم: (7677) والنسائي في "المجتبى" (1 / 834) برقم: (4240) ، (1 / 834) برقم: (4238) ، (1 / 834) برقم: (4239) ، (1 / 835) برقم: (4242) ، (1 / 835) برقم: (4241) والنسائي في "الكبرى" (4 / 222) برقم: (4171) ، (4 / 377) برقم: (4543) ، (4 / 378) برقم: (4545) ، (4 / 378) برقم: (4544) ، (4 / 379) برقم: (4547) ، (4 / 379) برقم: (4546) وأبو داود في "سننه" (3 / 58) برقم: (2808) ، (3 / 64) برقم: (2825) والدارمي في "مسنده" (2 / 1245) برقم: (1995) وابن ماجه في "سننه" (4 / 331) برقم: (3263) ، (4 / 337) برقم: (3270) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 312) برقم: (6353) ، (4 / 297) برقم: (8551) ، (9 / 292) برقم: (19285) ، (9 / 311) برقم: (19399) وأحمد في "مسنده" (9 / 4802) برقم: (20990) ، (9 / 4803) برقم: (20991) ، (9 / 4804) برقم: (20995) ، (9 / 4804) برقم: (20994) ، (9 / 4804) برقم: (20997) ، (9 / 4804) برقم: (20996) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 341) برقم: (8058) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 186) برقم: (5887) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 87) برقم: (1201) ، (3 / 87) برقم: (1200)

الشواهد50 شاهد
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٨٠٤) برقم ٢٠٩٩٧

[وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(١)] إِنِّي كُنْتُ [وفي رواية : أَنَا(٢)] نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ [وفي رواية : ثَلَاثَةِ(٣)] كَيْمَا تَسَعَكُمْ [وفي رواية : يُشْبِعَكُمْ(٤)] [وفي رواية : إِنَّا كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا لُحُومَهَا فَوْقَ ثَلَاثٍ كَيْ تَسَعَكُمْ(٥)] [وفي رواية : إِنَّا كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنْ لُحُومِهَا أَنْ تَأْكُلُوهَا فَوْقَ ثَلَاثٍ لِكَيْ تَسَعَكُمْ(٦)] [وفي رواية : يَسَعَكُمْ(٧)] ، فَقَدْ جَاءَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٨)] بِالْخَيْرِ [وفي رواية : بِالسَّعَةِ(٩)] ، فَكُلُوا وَادَّخِرُوا وَأْتَجِرُوا [وفي رواية : وَاتَّجِرُوا(١٠)] [وفي رواية : وَتَصَدَّقُوا(١١)] [وَائْتَجِرُوا(١٢)] ، [أَلَا(١٣)] وَإِنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ [وفي رواية : أَيَّامُ التَّشْرِيقِ(١٤)] أَيَّامُ أَكْلٍ ، وَشُرْبٍ ، وَذِكْرٍ لِلَّهِ [تَعَالَى(١٥)] . فَقَالَ رَجُلٌ [وفي رواية : قَالُوا(١٦)] [وفي رواية : نَادَى(١٧)] [وفي رواية : سَأَلَ(١٨)] [رَجُلٌ(١٩)] [وَهُوَ بِمِنًى(٢٠)] [رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ(٢١)] [وفي رواية : ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(٢٢)] [وفي رواية : سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ :(٢٣)] [وفي رواية : قُلْتُ :(٢٤)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرَةً [لَنَا(٢٥)] [يَعْنِي(٢٦)] فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي [وفي رواية : فَمِنْ(٢٧)] رَجَبٍ ، فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْعَتِيرَةِ قَالَ : كُنَّا نَذْبَحُ شَاةً فِي رَجَبٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ نُسَمِّيهَا الْعَتِيرَةَ ، أَفَنَذْبَحُهَا الْيَوْمَ ؟(٢٨)] فَقَالَ : اذْبَحُوا لِلَّهِ [وفي رواية : لَهُ(٢٩)] [وفي رواية : اذْبَحُوهَا(٣٠)] فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ ، وَبَرُّوا اللَّهَ وَأَطْعِمُوا [سَمِعْتُ الْمُزَنِيَّ يَقُولُ : وَبَرُّوا اللَّهَ أَوْ أَوْثِرُوا اللَّهَ(٣١)] قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ آخَرُ [وفي رواية : قَالُوا(٣٢)] [وفي رواية : قَالَ : وَقُلْتُ :(٣٣)] [وفي رواية : قُلْتُ :(٣٤)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا نُفَرِّعُ فَرَعًا [لَنَا(٣٥)] فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِي كُلِّ سَائِمَةٍ مِنَ الْغَنَمِ فَرَعٌ تَغْذُوهُ [وفي رواية : تَغْذُو(٣٦)] غَنَمُكَ [وفي رواية : مَاشِيَتُكَ(٣٧)] ، حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ [- قَالَ نَصْرٌ : اسْتَحْمَلَ لِلْحَجِيجِ -(٣٨)] [وفي رواية : فَإِذَا اسْتَكْمَلَ(٣٩)] [وفي رواية : إِذَا اسْتَجْمَلَ(٤٠)] ، ذَبَحْتَهُ فَتَصَدَّقْتَ [وفي رواية : وَتَصَدَّقْتَ(٤١)] بِلَحْمِهِ [ قَالَ خَالِدٌ : أُرَاهُ قَالَ [ وفي رواية : يَسَعَكُمْ ] : ] [وفي رواية : قَالَ خَالِدٌ : أَحْسَبَهُ قَالَ :(٤٢)] عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ خَيْرٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٠٩٩١·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٣٨٤٦٥٨٨٧·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٢٦٣·مسند الدارمي١٩٩٥·شرح معاني الآثار٥٨٨٧·
  4. (٤)السنن الكبرى٤٥٤٥·
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٩٩١·
  6. (٦)سنن أبي داود٢٨٠٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٠٩٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٢٨٥·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٨٠٨·سنن ابن ماجه٣٢٧٠·مسند أحمد٢٠٩٩٠٢٠٩٩١٢٠٩٩٤٢٠٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٢٨٥·شرح مشكل الآثار١٢٠٠١٢٠١·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٨٠٨·مسند أحمد٢٠٩٩١٢٠٩٩٦·مسند الدارمي١٩٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٢٨٥·شرح معاني الآثار٥٨٨٧·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٠٩٩١٢٠٩٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٢٨٥·
  11. (١١)
  12. (١٢)مسند الدارمي١٩٩٥·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٨٠٨·مسند أحمد٢٠٩٩١٢٠٩٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٢٨٥·
  14. (١٤)صحيح مسلم٢٦٧١·مسند أحمد٢٠٩٩٠·سنن البيهقي الكبرى٦٣٥٣٨٥٥١·السنن الكبرى٤١٧١·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠٩٩٧·شرح معاني الآثار٥٨٨٧·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٣٢٧٠·مسند أحمد٢٠٩٩١·
  17. (١٧)سنن أبي داود٢٨٢٥·سنن ابن ماجه٣٢٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٩٩·السنن الكبرى٤٥٤٤٤٥٤٦·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٨٠٥٨·المستدرك على الصحيحين٧٦٧٧·شرح مشكل الآثار١٢٠٠·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٨٢٥·سنن ابن ماجه٣٢٧٠·مسند أحمد٢٠٩٩٧·مصنف عبد الرزاق٨٠٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٩٩·السنن الكبرى٤٥٤٤٤٥٤٥٤٥٤٦٤٥٤٧·المستدرك على الصحيحين٧٦٧٧·شرح مشكل الآثار١٢٠٠·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٤٥٤٤·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٣٢٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٩٩·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار١٢٠١·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٢٨٢٥·مسند أحمد٢٠٩٩١٢٠٩٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٩٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٠٩٩٥·شرح مشكل الآثار١٢٠١·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٢٦٧٢·سنن البيهقي الكبرى٨٥٥١·السنن الكبرى٤٥٤٦·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٧٦٧٧·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٨٠٥٨·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٤٥٤٦·
  30. (٣٠)
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار١٢٠٠·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٣٢٧٠·مسند أحمد٢٠٩٩١·
  33. (٣٣)شرح مشكل الآثار١٢٠١·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٢٨٢٥·مسند أحمد٢٠٩٩١٢٠٩٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٩٩·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٠٩٩٥·شرح مشكل الآثار١٢٠١·
  36. (٣٦)السنن الكبرى٤٥٤٥·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٢٨٢٥·سنن ابن ماجه٣٢٧٠·مسند أحمد٢٠٩٩١٢٠٩٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٩٩·السنن الكبرى٤٥٤٤·شرح مشكل الآثار١٢٠١·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٢٨٢٥·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار١٢٠١·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٣٩٩·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٠٩٩٥·السنن الكبرى٤٥٤٥٤٥٤٦·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٢٨٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٩٩·
مقارنة المتون109 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية3167
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
سَائِمَةٍ(المادة: سائمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ : سَوِّمُوا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ سَوَّمَتْ أَيِ اعْمَلُوا لَكُمْ عَلَامَةً يَعْرِفُ بِهَا بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَالسُّومَةُ وَالسِّمَةُ : الْعَلَامَةُ . * وَفِيهِ إِنَّ لِلَّهِ فُرْسَانًا مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ مُسَوَّمِينَ أَيْ مُعَلَّمِينَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَوَارِجِ سِيمَاهُمُ التَّحَالُقُ أَيْ عَلَامَتُهُمْ . وَالْأَصْلُ فِيهَا الْوَاوُ فَقُلِبَتْ لِكَسْرَةِ السِّينِ ، وَتُمَدُّ وَتُقْصَرُ . * وَفِيهِ نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ الْمُسَاوَمَةُ : الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا . يُقَالُ : سَامَ يَسُومُ سَوْمًا ، وَسَاوَمَ وَاسْتَامَ . وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ ، فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ ، وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمِينَ وَرَضِيَا بِهِ قَبْلَ الِانْعِقَادِ ، فَذَلِكَ مَمْنُوعٌ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ ؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِفْسَادِ ، وَمُبَاحٌ فِي أَوَّلِ الْعَرْضِ وَالْمُسَاوَمَةِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ هُوَ أَنْ يُسَاوِمَ بِسِلْعَتِهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ; لِأَنَّهُ وَقْتُ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَلَا يَشْتَغِلُ فِيهِ بِشَيْءٍ غَيْرِهِ . وَقَد

لسان العرب

[ سوم ] سوم : السَّوْمُ : عَرْضُ السِّلْعَةِ عَلَى الْبَيْعِ . الْجَوْهَرِيُّ : السَّوْمُ فِي الْمُبَايَعَةِ يُقَالُ مِنْهُ سَاوَمْتُهُ سُوَامًا ، وَاسْتَامَ عَلَيَّ ، وَتَسَاوَمْنَا . الْمُحْكَمُ وَغَيْرُهُ : سُمْتُ بِالسِّلْعَةِ أَسُومُ بِهَا سَوْمًا وَسَاوَمْتُ وَاسْتَمْتُ بِهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا سَأَلْتُهُ سَوْمَهَا ، وَسَامَنِيهَا ذَكَرَ لِي سَوْمَهَا . وَإِنَّهُ لِغَالِي السِّيمَةِ وَالسُّومَةِ إِذَا كَانَ يُغْلِي السَّوْمَ . وَيُقَالُ : سُمْتُ فُلَانًا سِلْعَتِي سَوْمًا إِذَا قُلْتَ أَتَأْخُذُهَا بِكَذَا مِنَ الثَّمَنِ ؟ وَمِثْلُ ذَلِكَ سُمْتُ بِسِلْعَتِي سَوْمًا . وَيُقَالُ : اسْتَمْتُ عَلَيْهِ بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كُنْتَ أَنْتَ تَذْكُرُ ثَمَنَهَا . وَيُقَالُ : اسْتَامَ مِنِّي بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كَانَ هُوَ الْعَارِضُ عَلَيْكَ الثَّمَنَ . وَسَامَنِي الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ سَوْمًا : وَذَلِكَ حِينَ يَذْكُرُ لَكَ هُوَ ثَمَنَهَا ، وَالِاسْمُ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ السُّومَةُ وَالسِّيمَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ ؛ الْمُسَاوَمَةُ : الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا ، وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمَيْنِ وَرَضِيَا بِهِ قَبْلَ الِانْعِقَادِ ، فَذَلِكَ مَمْنُوعٌ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِفْسَادِ ، وَمُبَاحٌ فِي أَوَّلِ الْعَرْضِ وَالْمُسَاوَمَةِ . وَ

اسْتَحْمَلَ(المادة: استحمل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمَلَ ) * فِيهِ " الْحَمِيلُ غَارِمٌ " الْحَمِيلُ الْكَفِيلُ : أَيِ الْكَفِيلُ ضَامِنٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا فِي السَّلَمِ بِالْحَمِيلِ " أَيِ الْكَفِيلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : " يَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ " وَهُوَ مَا يَجِيءُ بِهِ السَّيْلُ مِنْ طِينٍ أَوْ غُثَاءٍ وَغَيْرِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، فَإِذَا اتَّفَقَتْ فِيهِ حِبَّةٌ وَاسْتَقَرَّتْ عَلَى شَطِّ مَجْرَى السَّيْلِ فَإِنَّهَا تَنْبُتُ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَشُبِّهَ بِهَا سُرْعَةُ عَوْدِ أَبْدَانِهِمْ وَأَجْسَامِهِمْ إِلَيْهِمْ بَعْدَ إِحْرَاقِ النَّارِ لَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمَائِلِ السَّيْلِ " هُوَ جَمْعُ حَمِيلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَذَابٍ الْقَبْرِ : " يُضْغَطُ الْمُؤْمِنُ فِيهِ ضَغْطَةً تَزُولُ مِنْهَا حَمَائِلُهُ " قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هِيَ عُرُوقُ أُنْثَيَيْهِ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرَادَ مَوْضِعَ حَمَائِلِ السَّيْفِ : أَيْ عَوَاتِقَهُ وَصَدْرَهُ وَأَضْلَاعَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى شُرَيْحٍ : الْحَمِيلُ لَا يُوَرَّثُ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ " وَهُوَ الَّذِي يُحْمَلُ مِنْ بِلَادِهِ صَغِيرًا إِلَى بِلَادِ الْإِسْلَامِ ، وَقِيلَ هُوَ الْمَحْمُولُ النِّسَبِ ، وَذَلِكَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِإِنْسَانٍ : هَذَا أَخِي أَوِ ابْنِي لِيَزْوِيَ مِيرَاثَهُ عَنْ مَوَالِيهِ ،

لسان العرب

[ حمل ] حمل : حَمَلَ الشَّيْءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وَحُمْلَانًا فَهُوَ مَحْمُولٌ وَحَمِيلٌ ، وَاحْتَمَلَهُ ؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ : فَحَمَلْتُ بَرَّةَ وَاحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّرَ عَنِ الْبَرَّةِ بِالْحَمْلِ ، وَعَنِ الْفَجْرَةِ بِالِاحْتِمَالِ ، لِأَنَّ حَمْلَ الْبَرَّةِ بِالْإِضَافَةِ إِلَى احْتِمَالِ الْفَجْرَةِ أَمْرٌ يَسِيرٌ وَمُسْتَصْغَرٌ ؛ وَمِثْلُهُ قَوْلُ اللَّهِ - عَزَّ اسْمُهُ : لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : مَا حُمِّلَ الْبُخْتِيُّ عَامَ غِيَارِهِ عَلَيْهِ الْوُسُوقُ : بُرُّهَا وَشَعِيرُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا حُمِّلَ فِي مَعْنَى ثُقِّلَ ، وَلِذَلِكَ عَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ أَلَا تَرَاهُ قَالَ بَعْدَ هَذَا : بِأَثْقَلَ مِمَّا كُنْتَ حَمَّلْتَ خَالِدَا وَفِي الْحَدِيثِ : " ( مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا ) " أَيْ مَنْ حَمَلَ السِّلَاحَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ لِكَوْنِهِمْ مُسْلِمِينَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ ، فَإِنْ لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَيْهِمْ لِأَجْلِ كَوْنِهِمْ مُسْلِمِينَ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ ، فَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَيْسَ مِنَّا أَيْ لَيْسَ مِثْلَنَا ، وَقِيلَ : لَيْسَ مُتَخَلِّقًا بِأَخْلَاقِنَا وَلَا عَامِلًا بِسُنَّتِنَا ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا قَالَ : مَعْنَاهُ وَكَمْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَدَّخِرُ رِزْقَهَا إِنَّمَا تُصْبِحُ فَيَرْزُقُهَا اللَّهُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    2 - بَابُ الْفَرَعَةِ وَالْعَتِيرَةِ 3270 3167 - حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ نُبَيْشَةَ قَالَ: نَادَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي رَجَبٍ ، فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: اذْبَحُوا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ ، وَبَرُّوا لِلهِ ، وَأَطْعِمُوا ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا نُفْرِعُ فَرَعًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ: فِي كُلِّ سَائِمَةٍ فَرَعٌ تَغْذُوهُ مَاشِيَتُكَ ، حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ ذَبَحْتَهُ ، فَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ - أُرَاهُ قَالَ : عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ - فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ خَيْرٌ <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث