هذا خطأ رواه يعقوب الإسكندراني عن أبي حازم عن عبد الله بن بولا عن رجل من المهاجرين عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أشبه وزكريا لزم الطريق قلت ما حال زكريا هذا قال ليس بقوي
ضعيف
أبو حاتم الرازي
هذا خطأ يرويه ابن أبي حازم ويعقوب الإسكندراني أحدهما أو كلاهما عن أبي حازم عن عبد الله بن بولا عن رجل من المهاجرين عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أشبه
لم يُحكَمْ عليه
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيريالإسناد المشترك
في إسناده زكريا بن منظور وهو ضعيف وفيه أن أصل المتن صحيح
حدثنا محمد بن حبان المازني، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، حدثنا قيس بن أبي حازم، قال: سمعت المستورد أخا بني فهر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – : ما الدنيا في الآخرة إلا كما يضع أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر بم ترجع إليه وقبض يحيى على مفصلين من السبابة. قال أبو محمد رحمه الله: اليم البحر . حدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا حماد بن زيد، عن مجالد، عن الشعبي، عن قيس، عن المستورد بن شداد، عن النبي- صلى الله عليه وسلم - مثله. قال: وإني لفي ركب مع النبي- صلى الله عليه وسلم - إذ مر بسخلة منبوذة، فقال: أترون هذه هانت على أهلها، فوالذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها، قال أبو محمد: السخلة ولد الشاة، وهي اسم يجمع الذكر والأنثى، والجميع سخل، وقالوا: سخلة، والمنبوذة الملقاة، يقال: نبذت الشيء أنبذه، إذا ألقيته.