التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد مَالِكٌ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ حَدِيثٌ وَاحِدٌ مَرْفُوعٌ ، وَآخَرُ مَوْقُوفٌ . وَأَبُو عُبَيْدٍ هَذَا حَاجِبُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَمَوْلَاهُ اسْمُهُ حَيٍّ ، وَيُقَالُ حَيِّي ، وَكَانَ ثِقَةٌ . وَلِمَالِكٍ عَنْهُ مَرْفُوعَاتُ الْمُوَطَّأِ حَدِيثَانِ ، أَحَدُهُمَا مُرْسَلٌ يَتَّصِلُ مَعْنَاهُ مِنْ وُجُوهٍ حِسَانٍ . 1834 حَدِيثٌ أَوَّلُ لِأَبِي عُبَيْدٍ مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدَانَ يَرْفَعُهُ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَاهُ ، وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لَا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ ، فَإِذَا رَكِبْتُمْ هَذِهِ الدَّوَابَّ الْعُجْمَ ، فَأَنْزِلُوهَا مَنَازِلَهَا ، فَإِنْ كَانَتِ الْأَرْضُ جَدْبَةً ، فَانْجُوا عَلَيْهَا بِنَقْيِهَا ، وَعَلَيْكُمْ بِسَيْرِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ مَا لَا تُطْوَى بِالنَّهَارِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى الطَّرِيقِ ، فَإِنَّهَا طُرُقُ الدَّوَابِّ ، وَمَأْوَى الْحَيَّاتِ . ق
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار 1834 ( 15 ) بَابُ مَا يُؤْمَرُ بِهِ مِنَ الْعَمَلِ فِي السَّفَرِ 1840 - مَالِكٌ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ ; مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ; يَرْفَعُهُ : " إِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ، وَيَرْضَى بِهِ ، وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لَا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ ، فَإِذَا رَكِبْتُمْ هَذِهِ الدَّوَابِّ الْعُجْمِ ، فَأَنْزِلُوهَا مَنَازِلَهَا ، فَإِنْ كَانَتِ الْأَرْضُ جَدْبَةً فَانْجُوَا عَلَيْهَا بِنَقْيِهَا ، وَعَلَيْكُمْ بِسَيْرِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ مَا لَا تُطْوَى بِالنَّهَارِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى الطَّرِيقِ ، فَإِنَّهَا طُرُقُ الدَّوَابِّ وَمَأْوَى الْحَيَّاتِ " . 41133 - قَالَ أَبُو عُمَرَ : هَذَا الْحَدِيثُ مُنْقَطِعٌ فِي " الْمُوَطَّأِ " عِنْدَ جَمِيعِ الرُّوَاةِ ، وَقَدْ رُوِيَ مُسْنَدًا مَنْ طُرُقٍ فِي " التَّمْهِيدِ " ، وَنَذْكُرُ هَاهُنَا بَعْضَهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ - تَعَالَى - . 41134 - وَأَمَّا قَوْلُهُ : " إِنَّ اللَّهَ رَفِيق
شرح الزرقاني على الموطأ 15 - باب مَا يُؤْمَرُ بِهِ مِنْ الْعَمَلِ فِي السَّفَرِ 1787 - حَدَّثَنِي مَالِك ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ يَرْفَعُهُ : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَى بِهِ وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لَا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ ، فَإِذَا رَكِبْتُمْ هَذِهِ الدَّوَابَّ الْعُجْمَ فَأَنْزِلُوهَا مَنَازِلَهَا ، فَإِنْ كَانَتْ الْأَرْضُ جَدْبَةً ، فَانْجُوا عَلَيْهَا بِنِقْيِهَا وَعَلَيْكُمْ بِسَيْرِ اللَّيْلِ ؛ فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ مَا لَا تُطْوَى بِالنَّهَارِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى الطَّرِيقِ ؛ فَإِنَّهَا طُرُقُ الدَّوَابِّ ، وَمَأْوَى الْحَيَّاتِ . 15 - بَابُ مَا يُؤْمَرُ بِهِ مِنَ الْعَمَلِ فِي السَّفَرِ 1834 1787 - ( مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ ) - بِضَمِّ الْعَيْنِ - الْمُذْحَجِيِّ ( مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ) بْنِ مَرْوَانَ الْأُمَوِيِّ وَحَاجِبِهِ ، قِيلَ : اسْمُهُ عَبْدُ الْمَلِكِ ، وَقِيلَ : حَيٌّ أَوْ حَيِيٌّ أَوْ حَوِيٌّ ، ثِقَةٍ ، مَاتَ بَعْدَ الْمِائَةِ ( عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ) الْكَلَاعِيِّ الْحِمْصِيِّ
اعرض الكلَّ ←