حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 292ط. مؤسسة الرسالة: 286
286
مسند أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ سَعِيدٌ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ قَالَ :

خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنَّا إِنَّمَا كُنَّا نَعْرِفُكُمْ إِذْ بَيْنَ ظَهْرَيْنَا [١]النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذْ يَنْزِلُ الْوَحْيُ ، وَإِذْ يُنَبِّئُنَا اللهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ ، أَلَا وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ انْطَلَقَ ، وَقَدِ انْقَطَعَ الْوَحْيُ ، وَإِنَّمَا نَعْرِفُكُمْ بِمَا نَقُولُ لَكُمْ : مَنْ أَظْهَرَ مِنْكُمْ خَيْرًا ظَنَنَّا بِهِ خَيْرًا ، وَأَحْبَبْنَاهُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا شَرًّا ظَنَنَّا بِهِ شَرًّا ، وَأَبْغَضْنَاهُ عَلَيْهِ ، سَرَائِرُكُمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ ، أَلَا إِنَّهُ قَدْ أَتَى عَلَيَّ حِينٌ ، وَأَنَا أَحْسِبُ أَنَّ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يُرِيدُ اللهَ وَمَا عِنْدَهُ ، فَقَدْ خُيِّلَ إِلَيَّ بِأَخَرَةٍ أَلَا ج١ / ص٩٩إِنَّ رِجَالًا قَدْ قَرَؤُوهُ يُرِيدُونَ بِهِ مَا عِنْدَ النَّاسِ فَأَرِيدُوا اللهَ بِقِرَاءَتِكُمْ ، وَأَرِيدُوهُ بِأَعْمَالِكُمْ . أَلَا إِنِّي وَاللهِ مَا أُرْسِلُ عُمَّالِي إِلَيْكُمْ لِيَضْرِبُوا أَبْشَارَكُمْ ، وَلَا لِيَأْخُذُوا أَمْوَالَكُمْ ، وَلَكِنْ أُرْسِلُهُمْ إِلَيْكُمْ لِيُعَلِّمُوكُمْ دِينَكُمْ ، وَسُنَّتَكُمْ فَمَنْ فُعِلَ بِهِ شَيْءٌ سِوَى ذَلِكَ فَلْيَرْفَعْهُ إِلَيَّ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِذَا لَأُقِصَّنَّهُ مِنْهُ ، فَوَثَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَوَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى رَعِيَّةٍ ، فَأَدَّبَ بَعْضَ رَعِيَّتِهِ أَئِنَّكَ لَمُقْتَصُّهُ مِنْهُ ؟ قَالَ : إِي وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ ، إِذَا لَأُقِصَّنَّهُ مِنْهُ ، أَنَّى لَا أُقِصُّهُ مِنْهُ ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِصُّ مِنْ نَفْسِهِ ، أَلَا لَا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ فَتُذِلُّوهُمْ ، وَلَا تُجَمِّرُوهُمْ فَتَفْتِنُوهُمْ ، وَلَا تَمْنَعُوهُمْ حُقُوقَهُمْ فَتُكَفِّرُوهُمْ ، وَلَا تُنْزِلُوهُمُ الْغِيَاضَ فَتُضَيِّعُوهُمْ .
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    أبو فراس لم أر من جرحه ولا وثقه وبقية رجاله ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    أبو فراس النهدي
    تقييم الراوي:مقبول· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    المنذر بن مالك العوقي«أبو نضرة»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  4. 04
    سعيد بن إياس الجريري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة144هـ
  5. 05
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 316) برقم: (879) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 218) برقم: (109) والحاكم في "مستدركه" (4 / 439) برقم: (8450) والنسائي في "المجتبى" (1 / 929) برقم: (4790) والنسائي في "الكبرى" (6 / 346) برقم: (6970) وأبو داود في "سننه" (4 / 306) برقم: (4524) وسعيد بن منصور في "سننه" (2 / 419) برقم: (134) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 48) برقم: (16116) ، (8 / 64) برقم: (16196) ، (9 / 29) برقم: (17921) ، (9 / 42) برقم: (17980) وأحمد في "مسنده" (1 / 98) برقم: (286) والطيالسي في "مسنده" (1 / 58) برقم: (54) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 174) برقم: (195) والبزار في "مسنده" (1 / 406) برقم: (320) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 628) برقم: (2530) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 464) برقم: (18110) ، (9 / 468) برقم: (18115) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 495) برقم: (33593) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 84) برقم: (3050) ، (9 / 151) برقم: (4063)

الشواهد30 شاهد
المنتقى
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٦٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٩٨) برقم ٢٨٦

خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [وفي رواية : شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ(١)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٢)] [، وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ(٣)] فَقَالَ [وفي رواية : خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : فِي خُطْبَتِهِ(٤)] [وفي رواية : فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ(٥)] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنَّا إِنَّمَا كُنَّا نَعْرِفُكُمْ إِذْ بَيْنَ ظَهْرَيْنَا [وفي رواية : بَيْنَ أَظْهُرِنَا(٦)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذْ يَنْزِلُ [وفي رواية : إِذْ يَتَنَزَّلُ(٧)] الْوَحْيُ ، وَإِذْ يُنَبِّئُنَا [وفي رواية : وَإِذْ : نَبَّأَنَا(٨)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٩)] مِنْ أَخْبَارِكُمْ ، أَلَا وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ انْطَلَقَ [وفي رواية : وَذَهَبَ نَبِيُّ اللَّهِ(١٠)] ، وَقَدِ انْقَطَعَ الْوَحْيُ ، وَإِنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(١١)] نَعْرِفُكُمْ بِمَا نَقُولُ لَكُمْ [وفي رواية : فَإِنَّمَا أَعْرِفُكُمْ بِمَا أَقُولُ(١٢)] : مَنْ أَظْهَرَ مِنْكُمْ [وفي رواية : أَلَا مَنْ رَأَيْنَا مِنْهُ(١٣)] خَيْرًا ظَنَنَّا بِهِ خَيْرًا ، وَأَحْبَبْنَاهُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا [وفي رواية : وَمَنْ رَأَيْنَا بِهِ(١٤)] شَرًّا ظَنَنَّا بِهِ شَرًّا ، وَأَبْغَضْنَاهُ عَلَيْهِ ، سَرَائِرُكُمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ [عَزَّ وَجَلَّ(١٥)] ، أَلَا إِنَّهُ قَدْ أَتَى عَلَيَّ حِينٌ ، وَأَنَا أَحْسِبُ [وفي رواية : إِنَّهُ قَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَأَنَا أَرَى(١٦)] أَنَّ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يُرِيدُ اللَّهَ وَمَا عِنْدَهُ ، فَقَدْ خُيِّلَ إِلَيَّ بِأَخَرَةٍ أَلَا إِنَّ رِجَالًا [وفي رواية : فَيُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّ قَوْمًا(١٧)] قَدْ قَرَؤُوهُ [وفي رواية : وَلَقَدْ خُيِّلَ إِلَيَّ بِآخِرِهِ أَنَّ قَوْمًا يَقْرَؤُونَهُ(١٨)] يُرِيدُونَ بِهِ مَا عِنْدَ النَّاسِ [وَيُرِيدُونَ بِهِ الدُّنْيَا(١٩)] [وفي رواية : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَأَنَا لَا أَدْرِي أَنَّ أَحَدًا يُرِيدُ بِقِرَاءَتِهِ غَيْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، حَتَّى خُيِّلَ إِلَيَّ بِآخِرَةٍ أَنَّ أَقْوَامًا يُرِيدُونَ بِقِرَاءَتِهِمْ غَيْرَ اللَّهِ(٢٠)] فَأَرِيدُوا اللَّهَ بِقِرَاءَتِكُمْ ، وَأَرِيدُوهُ بِأَعْمَالِكُمْ [وفي رواية : أَلَا فَأَرِيدُوا مَا عِنْدَ اللَّهِ بِقِرَاءَتِكُمْ وَبِعَمَلِكُمْ(٢١)] [وفي رواية : فَأَرِيدُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِقِرَاءَتِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ(٢٢)] . أَلَا إِنِّي وَاللَّهِ مَا أُرْسِلُ عُمَّالِي إِلَيْكُمْ لِيَضْرِبُوا أَبْشَارَكُمْ [وفي رواية : وَلَا أَبْعَثُهُمْ لِيَضْرِبُوا ظُهُورَكُمْ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَأْمُرُ عُمَّالَهُ فَيُوَافُونَهُ الْمَوْسِمَ ، فَيَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَمْ أَسْتَعْمِلْ عُمَّالَكُمْ - أَوْ قَالَ : عُمَّالِي - لِيُصِيبُوا مِنْ أَبْشَارِكُمْ وَلَا مِنْ أَمْوَالِكُمْ وَلَا مِنْ أَعْرَاضِكُمْ(٢٤)] ، وَلَا لِيَأْخُذُوا أَمْوَالَكُمْ [وفي رواية : أَلَا وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَبْعَثُ عُمَّالِي لِيَضْرِبُوا أَبْشَارَكُمْ وَيَأْخُذُوا أَمْوَالَكُمْ(٢٥)] ، وَلَكِنْ أُرْسِلُهُمْ [وفي رواية : وَلَكِنْ بَعَثْتُهُمْ(٢٦)] إِلَيْكُمْ لِيُعَلِّمُوكُمْ دِينَكُمْ ، وَسُنَّتَكُمْ [وفي رواية : وَسُنَنَكُمْ(٢٧)] [وفي رواية : وَلِيُعَلِّمُوكُمْ سُنَنَكُمْ(٢٨)] [وفي رواية : وَلِيُعَلِّمُوكُمْ سُنَّتَكُمْ(٢٩)] [وَيَعْدِلُوا بَيْنَكُمْ وَيَقْسِمُوا فِيكُمْ فَيْئَكُمْ(٣٠)] [وفي رواية : وَلَكِنِّي إِنَّمَا اسْتَعْمَلْتُهُمْ عَلَيْكُمْ لِيَحْجِزُوا بَيْنَكُمْ ، وَلِيَقْسِمُوا فِيكُمْ(٣١)] فَمَنْ فُعِلَ بِهِ شَيْءٌ سِوَى ذَلِكَ فَلْيَرْفَعْهُ [وفي رواية : فَلْيُرَافِعْهُ(٣٢)] إِلَيَّ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِذَا لَأُقِصَّنَّهُ [وفي رواية : لَأُقِصَّنَّكُمْ(٣٣)] [وفي رواية : لَأَقُصَّهُ(٣٤)] [وفي رواية : فَأُقِصَّهُ(٣٥)] مِنْهُ [وفي رواية : أَلَا فَمَنْ ظَلَمَهُ أَمِيرُهُ فَلْيَرْفَعْ ذَلِكَ إِلَيَّ أُقِيدُ مِنْهُ(٣٦)] [وفي رواية : فَمَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلِمَةٌ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْهُمْ فَلْيَقُمْ(٣٧)] [وفي رواية : فَمَا قَامَ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ غَيْرُ رَجُلٍ وَاحِدٍ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، عَامِلُكَ ضَرَبَنِي مِائَةَ سَوْطٍ . قَالَ : قُمْ فَاسْتَقِدْ مِنْهُ(٣٨)] ، فَوَثَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٣٩)] فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَوَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى رَعِيَّةٍ ، فَأَدَّبَ بَعْضَ رَعِيَّتِهِ أَئِنَّكَ لَمُقْتَصُّهُ مِنْهُ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتَ عَامِلًا مِنْ عُمَّالِكَ فَأَدَّبَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ رَعِيَّتِهِ فَضَرَبَهُ ، إِنَّكَ لَمُقِصُّهُ مِنْهُ ؟(٤٠)] [وفي رواية : أَكُنْتَ تُقِصُّهُ مِنْهُ ؟(٤١)] [وفي رواية : لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَدَّبَ بَعْضَ رَعِيَّتِهِ أَكُنْتَ مُقْتَصَّهُ مِنْهُ ؟(٤٢)] [وفي رواية : أَنَّ عَامِلًا لِعُمَرَ ضَرَبَ رَجُلًا فَأَقَادَهُ مِنْهُ(٤٣)] [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ جَاءَهُ رَجُلٌ يَسْتَأْدِي عَلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ ، فَأَرَادَ أَنْ يُقِيدَهُ(٤٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَامَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، ظَلَمَنِي عَامِلُكَ وَضَرَبَنِي فَقَالَ عُمَرُ : وَاللَّهِ لَأُقِيدَنَّكَ مِنْهُ إِذًا(٤٥)] [، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَتُقِيدُ مِنْ عُمَّالِكَ(٤٦)] [وفي رواية : وَتُقِيدُ مِنْ عَامِلِكَ(٤٧)] [وفي رواية : لَئِنْ أَدَّبَ رَجُلٌ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ رَعِيَّتِهِ لَتُقِصُّهُ مِنْهُ ؟(٤٨)] [وفي رواية : لَتُقِصَّنَّهُ مِنْهُ ؟(٤٩)] [وفي رواية : أَتُقِصُّهُ مِنْهُ ؟(٥٠)] [وفي رواية : إِنَّكَ إِنْ تَفْتَحْ هَذَا عَلَى عُمَّالِكَ يَكُونُ سُنَّةً يُسْتَنُّ بِهَا بَعْدَكَ(٥١)] قَالَ : إِي وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ ، إِذَا لَأُقِصَّنَّهُ مِنْهُ [وفي رواية : فَقَالَ : نَعَمْ ، وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ لَأُقِصَّنَّ مِنْهُ(٥٢)] [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ قَالَ : إِذًا لَا نَعْمَلُ لَكَ(٥٣)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : إِذَنْ لَا يَعْمَلُ لَكَ(٥٤)] [، قَالَ : وَإِنْ لَمْ تَعْمَلُوا(٥٥)] [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ وَاللَّهِ لَأُقِيدَنَّ مِنْهُمْ ، أَقَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ نَفْسِهِ ، وَأَقَادَ أَبُو بَكْرٍ مِنْ نَفْسِهِ أَفَلَا أُقِيدُ ؟(٥٦)] [ ، قَالَ : أَوْ تُرْضِيهِ ، قَالَ : أَوْ أُرْضِيهِ ] [وفي رواية : قَالَ عَمْرٌو : فَهَلَّا غَيْرَ ذَلِكَ تُرْضِيهِ(٥٧)] [وفي رواية : قَالَ : أَوْ مَا يُرْضِيهِ(٥٨)] [قَالَ : أَوْ أُرْضِيهِ(٥٩)] [وفي رواية : قَالَ عَمْرٌو : دَعْنَا فَلْنُرْضِهِ ، قَالَ : فَأَرْضُوهُ ، فَافْتَدَوْا مِنْهُ بِمِائَتَيْ دِينَارٍ ، كُلُّ سَوْطٍ بِدِينَارَيْنِ(٦٠)] ، أَنَّى لَا أُقِصُّهُ مِنْهُ [وفي رواية : أَلَا أُقِصُّ(٦١)] [وفي رواية : وَإِنْ أَنَا لَا أُقِيدُهُ ؟(٦٢)] ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِصُّ مِنْ نَفْسِهِ [وفي رواية : يُعْطِي الْقَوَدَ مِنْ نَفْسِهِ(٦٣)] ، أَلَا لَا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : أَلَا لَا تَضْرِبُوهُمْ(٦٤)] فَتُذِلُّوهُمْ ، وَلَا تُجَمِّرُوهُمْ [وفي رواية : وَلَا تُجْبِرُوهُمْ(٦٥)] فَتَفْتِنُوهُمْ ، وَلَا تَمْنَعُوهُمْ حُقُوقَهُمْ فَتُكَفِّرُوهُمْ ، وَلَا تُنْزِلُوهُمُ الْغِيَاضَ فَتُضَيِّعُوهُمْ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥·الأحاديث المختارة١٠٩·شرح مشكل الآثار٣٠٥٠·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٦١١٦١٦١٩٦١٧٩٢١١٧٩٨٠·مسند الطيالسي٥٤·المستدرك على الصحيحين٨٤٥٠·المطالب العالية٢٥٤٢·المنتقى٨٧٩·سنن سعيد بن منصور١٣٤·شرح مشكل الآثار٣٠٥٠·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥·الأحاديث المختارة١٠٩·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٦١١٦١٧٩٢١·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٣٠٥٠·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥·الأحاديث المختارة١٠٩·شرح مشكل الآثار٣٠٥٠·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٨٠·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٨٠·الأحاديث المختارة١٠٩·
  9. (٩)سنن سعيد بن منصور١٣٤·شرح مشكل الآثار٣٠٥٠·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥·الأحاديث المختارة١٠٩·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥·الأحاديث المختارة١٠٩·شرح مشكل الآثار٣٠٥٠·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٣٠٥٠·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥·الأحاديث المختارة١٠٩·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥·
  15. (١٥)سنن سعيد بن منصور١٣٤·شرح مشكل الآثار٣٠٥٠·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥·الأحاديث المختارة١٠٩·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥·الأحاديث المختارة١٠٩·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٨٤٥٠·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥·الأحاديث المختارة١٠٩·
  20. (٢٠)سنن سعيد بن منصور١٣٤·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٨٤٥٠·
  22. (٢٢)سنن سعيد بن منصور١٣٤·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥·الأحاديث المختارة١٠٩·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٨٤٥٠·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٦١١٦١٧٩٢١·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٦١١٦·المستدرك على الصحيحين٨٤٥٠·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٨٠·الأحاديث المختارة١٠٩·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٨٤٥٠·
  31. (٣١)
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٨٤٥٠·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥·الأحاديث المختارة١٠٩·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٨٤٥٠·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٦١١٦١٧٩٢١·
  36. (٣٦)مسند الطيالسي٥٤·
  37. (٣٧)
  38. (٣٨)
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٦١١٦١٦١٩٦١٧٩٢١١٧٩٨٠·مسند الطيالسي٥٤·المستدرك على الصحيحين٨٤٥٠·المطالب العالية٢٥٤٢·المنتقى٨٧٩·سنن سعيد بن منصور١٣٤·شرح مشكل الآثار٣٠٥٠·
  40. (٤٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥·
  41. (٤١)الأحاديث المختارة١٠٩·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٦١١٦·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق١٨١١٠·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق١٨١١٥·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٦١٩٦·
  46. (٤٦)مصنف عبد الرزاق١٨١١٠·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٦١٩٦·
  48. (٤٨)مسند الطيالسي٥٤·
  49. (٤٩)المنتقى٨٧٩·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٤٥٢٤·
  51. (٥١)
  52. (٥٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥·الأحاديث المختارة١٠٩·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق١٨١١٠·
  54. (٥٤)مصنف عبد الرزاق١٨١١٥·
  55. (٥٥)مصنف عبد الرزاق١٨١١٠·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى١٦١٩٦·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق١٨١١٥·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى١٦١٩٦·
  59. (٥٩)مصنف عبد الرزاق١٨١١٠١٨١١٥·
  60. (٦٠)
  61. (٦١)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥·الأحاديث المختارة١٠٩·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق١٨١١٥·
  63. (٦٣)مصنف عبد الرزاق١٨١١٥·
  64. (٦٤)المستدرك على الصحيحين٨٤٥٠·
  65. (٦٥)المستدرك على الصحيحين٨٤٥٠·
مقارنة المتون62 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي292
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة286
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
الْوَحْيُ(المادة: الوحي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَحَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " الْوَحَا الْوَحَا " أَيِ السُّرْعَةَ السُّرْعَةَ ، وَيُمَدُّ وَيُقْصَرُ . يُقَالُ : تَوَحَّيْتُ تَوَحِّيًا ، إِذَا أَسْرَعْتُ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْإِغْرَاءِ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ ، فَإِنْ كَانَتْ شَرًّا فَانْتَهِ ، وَإِنْ كَانَتْ خَيْرًا فَتَوَّحْهُ " أَيْ أَسْرَعِ إِلَيْهِ . وَالْهَاءُ لِلسَّكْتِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ " قَالَ عَلْقَمَةُ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فِي سَنَتَيْنِ ، فَقَالَ الْحَارِثُ : الْقُرْآنُ هَيِّنٌ ، الْوَحْيُ أَشَدُّ مِنْهُ " أَرَادَ بِالْقُرْآنِ الْقِرَاءَةَ ، وَبِالْوَحْيِ الْكِتَابَةَ وَالْخَطَّ . يُقَالُ : وَحَيْتُ الْكِتَابَ وَحْيًا فَأَنَا وَاحٍ . قَالَ أَبُو مُوسَى : كَذَا ذَكَرَهُ عَبْدُ الْغَافِرِ . وَإِنَّمَا الْمَفْهُومُ مِنْ كَلَامِ الْحَارِثِ عِنْدَ الْأَصْحَابِ شَيْءٌ تَقُولُهُ الشِّيعَةُ أَنَّهُ أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ فَخَصَّ بِهِ أَهْلَ الْبَيْتِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْوَحْيِ " فِي الْحَدِيثِ . وَيَقَعُ عَلَى الْكِتَابَةِ ، وَالْإِشَارَةِ ، وَالرِّسَالَةِ ، وَالْإِلْهَامِ ، وَالْكَلَامِ الْخَفِيِّ . يُقَالُ : وَحَيْتُ إِلَيْهِ الْكَلَامَ وَأَوْحَيْتُ .

بِأَخَرَةٍ(المادة: بأخرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَخَرَ ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ . فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ . وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ . * وَفِيهِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِأَخَرَةٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ كَذَا وَكَذَا " أَيْ فِي آخِرِ جُلُوسِهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ . وَهِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْخَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ " لَمَّا كَانَ بِأَخَرَةٍ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَاعِزٍ " إِنَّ الْأَخِرَ قَدْ زَنَى " الْأَخِرُ - بِوَزْنِ الْكَبِدِ - هُوَ الْأَبْعَدُ الْمُتَأَخِّرُ عَنِ الْخَيْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمَسْأَلَةُ أَخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ " أَيْ أَرْذَلُهُ وَأَدْنَاهُ . وَيُرْوَى بِالْمَدِّ ، أَيْ إِنَّ السُّؤَالَ آخِرُ مَا يَكْتَسِبُ بِهِ الْمَرْءُ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنِ الْكَسْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَلَا يُبَالِي مَنْ مَرَّ وَرَاءَهُ هِيَ بِالْمَدِّ الْخَشَبَةُ الَّتِي يَسْتَنِدُ إِلَيْهَا الرَّاكِبُ مِنْ كُورِ الْبَعِيرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مِثْلَ مُؤْخِرَتِهِ ، وَهِيَ بِالْهَمْزِ وَالسُّكُونِ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِي آخِرَتِهِ ، وَقَدْ مَنَع

لسان العرب

[ أخر ] أخر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ ، فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ ، وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ ، وَالْأُخُرُ ضِدُّ الْقُدُمِ . تَقُولُ : مَضَى قُدُمًا وَتَأَخَّرَ أُخُرًا ، وَالتَّأَخُّرُ ضِدُّ التَّقَدُّمِ; وَقَدْ تَأَخَّرَ عَنْهُ تَأَخُّرًا وَتَأَخُّرَةً وَاحِدَةً; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ; وَهَذَا مُطَّرِدٌ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لِأَنَّ اطِّرَادَ مِثْلِ هَذَا مِمَّا يَجْهَلُهُ مَنْ لَا دُرْبَةَ لَهُ بِالْعَرَبِيَّةِ . وَأَخَّرْتُهُ فَتَأَخَّرَ ، وَاسْتَأْخَرَ كَتَأَخَّرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ وَفِيهِ أَيْضًا : وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ يَقُولُ : عَلِمْنَا مَنْ يَسْتَقْدِمُ مِنْكُمْ إِلَى الْمَوْتِ وَمَنْ يَسْتَأْخِرُ عَنْهُ ، وَقِيلَ : عَلِمْنَا مُسْتَقْدِمِي الْأُمَمِ وَمُسْتَأْخِرِيهَا ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : عَلِمْنَا مَنْ يَأْتِي مِنْكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ مُتَقَدِّمًا وَمَنْ يَأْتِي مُتَأَخِّرًا ، وَقِيلَ : إِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَنْ يُصَلِّي فِي النِّسَاءِ فَكَانَ بَعْضُ مَنْ يُصَلِّي يَتَأَخَّرُ فِي أَوَاخِرِ الصُّفُوفِ ، فَإِذَا سَجَدَ اطَّلَعَ إِلَيْهَا مِنْ تَحْتِ إِبِطِهِ ، وَالَّذِينَ لَا يَقْصِدُونَ هَذَا الْمَقْصِدَ إِنَّمَا كَانُوا يَطْلُبُونَ التَّقَدُّمَ فِي الصُّفُوفِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس

رِجَالًا(المادة: رجالا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَلَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا التَّرَجُّلُ وَالتَّرْجِيلُ : تَسْرِيحُ الشَّعَرِ وَتَنْظِيفُهُ وَتَحْسِينُهُ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ كَثْرَةَ التَّرَفُّهِ وَالتَّنَعُّمِ . وَالْمِرْجَلُ وَالْمِسْرَحُ : الْمُشْطُ ، وَلَهُ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ التَّرْجِيلِ فِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى . * وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ شَعْرُهُ رَجِلًا أَيْ لَمْ يَكُنْ شَدِيدَ الْجُعُودَةِ وَلَا شَدِيدَ السُّبُوطَةِ ، بَلْ بَيْنَهُمَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ يَعْنِي اللَّاتِي يَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ فِي زِيِّهِمْ وَهَيْأَتِهِمْ ، فَأَمَّا فِي الْعِلْمِ وَالرَّأْيِ فَمَحْمُودٌ . وَفِي رِوَايَةٍ لَعَنَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ بِمَعْنَى الْمُتَرَجِّلَةِ . وَيُقَالُ : امْرَأَةٌ رَجُلَةٌ : إِذَا تَشَبَّهَتْ بِالرِّجَالِ فِي الرَّأْيِ وَالْمَعْرِفَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ رَجُلَةَ الرَّأْيِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ حَتَّى أُتِيَ بِهِمْ أَيْ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، تَشْبِيهًا بِارْتِفَاعِ الرَّجُلِ عَنِ الصَّبِيِّ . * وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا ، فَخَرَّ عَلَيْهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادِ ذَهَبٍ الرِّجْلُ بِالْكَسْرِ : الْجَرَادُ الْكَثِيرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْح

لسان العرب

[ رجل ] رجل : الرَّجُلُ : مَعْرُوفٌ الذَّكَرُ مِنْ نَوْعِ الْإِنْسَانِ خِلَافُ الْمَرْأَةِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ رَجُلًا فَوْقَ الْغُلَامِ ، وَذَلِكَ إِذَا احْتَلَمَ وَشَبَّ ، وَقِيلَ : هُوَ رَجُلٌ سَاعَةَ تَلِدُهُ أُمُّهُ إِلَى مَا بَعْدَ ذَلِكَ ، وَتَصْغِيرُهُ رُجَيْلٌ وَرُوَيْجِلٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . التَّهْذِيبُ : تَصْغِيرُ الرَّجُلِ رُجَيْلٌ ، وَعَامَّتُهُمْ يَقُولُونَ رُوَيْجِلُ صِدْقٍ وَرُوَيْجِلُ سُوءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، يَرْجِعُونَ إِلَى الرَّاجِلِ ; لِأَنَّ اشْتِقَاقَهُ مِنْهُ ، كَمَا أَنَّ الْعَجِلَ مِنَ الْعَاجِلِ وَالْحَذِرَ مِنَ الْحَاذِرِ ، وَالْجَمْعُ رِجَالٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ وَرِجَالَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يُكْسَرْ عَلَى بِنَاءٍ مِنْ أَبْنِيَةِ أَدْنَى الْعَدَدِ يَعْنِي أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا أَرْجَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا ثَلَاثَةُ رَجْلَةٍ جَعَلُوهُ بَدَلًا مِنْ أَرْجَالٍ ، وَنَظِيرُهُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ جَعَلُوا لَفْعَاءَ بَدَلًا مِنْ أَفْعَالٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : رَجِلَةٌ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمُ الْجَمْعِ ; لِأَنَّ فَعِلَةً لَيْسَتْ مِنْ أَبْنِيَةِ الْجُمُوعِ ، وَذَهَبَ أَبُو الْعَبَّاسِ إِلَى أَنَّ رَجْلَةَ مُخَفَّفٌ عَنْهُ . ابْنُ جِنِّي : وَيُقَالُ لَهُمُ الْمَرْجَلُ وَالْأُنْثَى رَجُلَةٌ ، قَالَ : كُلُّ جَارٍ ظَلَّ مُغْتَبِطًا غَيْرَ جِيرَانِ بَنِي جَبَلَهْ خَرَقُوا جَيْبَ فَتَاتِهِمْ لَمْ يُبَالُوا حُرْمَةَ الرَّجُلَهْ عَنَى بِجَيْبِهَا هَنَهَا . وَحَك

أَبْشَارَكُمْ(المادة: أبشاركم)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الشِّينِ ( بَشَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا مِنْ رَجُلٍ لَهُ إِبِلٌ وَبَقَرٌ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَّا بُطِحَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ كَأَكْثَرَ مَا كَانَتْ وَأَبْشَرِهِ أَيْ أَحْسَنِهِ ، مِنَ الْبِشْرِ وَهُوَ طَلَاقَةُ الْوَجْهِ وَبَشَاشَتُهُ . وَيُرْوَى وَآشَرِهِ مِنَ النَّشَاطِ وَالْبَطَرِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِي حَدِيثِ تَوْبَةِ كَعْبٍ : فَأَعْطَيْتُهُ ثَوْبِي بُشَارَةً الْبُشَارَةُ بِالضَّمِّ : مَا يُعْطَى الْبَشِيرُ ، كَالْعُمَالَةِ لِلْعَامِلِ ، وَبِالْكَسْرِ الِاسْمُ ، لِأَنَّهَا تُظْهِرُ طَلَاقَةَ الْإِنْسَانِ وَفَرَحَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ : مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيَبْشَرْ أَيْ فَلْيَفْرَحْ وَلْيُسَرَّ ، أَرَادَ أَنَّ مَحَبَّةَ الْقُرْآنِ دَلِيلٌ عَلَى مَحْضِ الْإِيمَانِ . مِنْ بَشَرَ يَبْشَرُ بِالْفَتْحِ ، وَمَنْ رَوَاهُ بِالضَّمِّ فَهُوَ مِنْ بَشَرْتُ الْأَدِيمَ أَبْشُرُهُ إِذَا أَخَذْتُ بَاطِنَهُ بِالشَّفْرَةِ ، فَيَكُونُ مَعْنَاهُ فَلْيُضَمِّرْ نَفْسَهُ لِلْقُرْآنِ ، فَإِنَّ الِاسْتِكْثَارَ مِنَ الطَّعَامِ يُنْسِيهِ إِيَّاهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : أُمِرْنَا أَنْ نَبْشُرَ الشَّوَارِبَ بَشْرًا أَيْ نُحْفِيهَا حَتَّى تَبِينَ بَشَرَتُهَا ، وَهِيَ ظَاهِرُ الْجِلْدِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَبْشَارٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمْ أَبْعَثْ عُمَّالِي لِيَضْرِبُوا أَبْشَارَكُمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ كَانَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ أَرَادَ بِالْمُبَاشَرَةِ الْمُلَامَسَةَ . وَأَصْلُهُ مِنْ لَمْسِ بَشَرَةِ الرَّجُلِ بَشَرَةَ الْمَرْأَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ تَرِدُ بِمَعْنَى الْوَطْءِ فِي الْفَرْجِ وَخَارِجًا مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ نَجِيَّةَ : ابْنَتُكَ الْمُؤْدَمَةُ الْمُبْشَرَةُ يَصِفُ حُسْنَ بَشَرَتِهَا وَشِدَّتَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : كَيْفَ كَانَ الْمَطَرُ وَتَبْشِيرُهُ أَيْ مَبْدَؤُهُ وَأَوَّلُهُ . وَمِنْهُ : تَبَاشِيرُ الصُّبْحِ : أَوَائِلُهُ .

فَوَثَبَ(المادة: فوثب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَثَبَ ) ( س [ هـ ] ) فِيهِ أَتَاهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَوَثَّبَهُ وِسَادَةً وَفِي رِوَايَةٍ فَوَثَّبَ لَهُ وِسَادَةً ، أَيْ أَلْقَاهَا لَهُ وَأَقْعَدَهُ عَلَيْهَا . وَالْوِثَابُ : الْفِرَاشُ ، بِلُغَةِ حِمْيَرَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ فَارِعَةَ أُخْتِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ " قَالَتْ : قَدِمَ أَخِي مِنْ سَفَرٍ فَوَثَبَ عَلَى سَرِيرِي " أَيْ قَعَدَ عَلَيْهِ وَاسْتَقَرَّ . وَالْوُثُوبُ فِي غَيْرِ لُغَةِ حِمْيَرَ بِمَعْنَى النُّهُوضِ وَالْقِيَامِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ " قَدَّمَ لِلْوَثْبَةِ يَدًا وَأَخَّرَ لِلنُّكُوصِ رِجْلًا " أَيْ إِنْ أَصَابَ فُرْصَةً نَهَضَ إِلَيْهَا ، وَإِلَّا رَجَعَ وَتَرَكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ هُزَيْلٍ " أَيَتَوَثَّبُ أَبُو بَكْرٍ عَلَى وَصِيِّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ وَدَّ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ وَجَدَ عَهْدًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَنَّهُ خُزِمَ أَنْفُهُ بِخِزَامَةٍ " أَيْ يَسْتَوْلِي عَلَيْهِ وَيَظْلِمُهُ . مَعْنَاهُ : لَوْ كَانَ عَلِيٌّ مَعْهُودًا إِلَيْهِ بِالْخِلَافَةِ لَكَانَ فِي أَبِي بَكْرٍ مِنَ الطَّاعَةِ وَالِانْقِيَادِ إِلَيْهِ مَا يَكُونُ فِي الْجَمَلِ الذَّلِيلِ الْمُنْقَادِ بِخِزَامَتِهِ .

لسان العرب

[ وثب ] وثب : الْوَثْبُ : الطَّفْرُ . وَثَبَ يَثِبُ وَثْبًا وَوَثَبَانًا وَوُثُوبًا وَوِثَابًا وَوَثِيبًا : طَفَرَ ، قَالَ : وَزَعْتُ بِكَالْهِرَاوَةِ أَعْوَجِيًّا إِذَا وَنَتِ الرِّكَابُ جَرَى وِثَابَا وَيُرْوَى وَثَابَا عَلَى أَنَّهُ فِعْلٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ ، وَقَالَ يَصِفُ كِبْرَهُ : وَمَا أُمِّي وَأُمُّ الْوَحْشِ لَمَّا تَفَرَّعَ فِي مَفَارِقِيَ الْمَشِيبُ فَمَا أَرْمِي فَأَقْتُلُهَا بِسَهْمِي وَلَا أَعْدُو فَأُدْرِكَ بِالْوَثِيبِ يَقُولُ : مَا أَنَا وَالْوَحْشُ ؟ يَعْنِي الْجَوَارِيَ ، وَنَصَبَ أَقْتُلَهَا وَأُدْرِكَ عَلَى جَوَابِ الْجَحْدِ بِالْفَاءِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَوْمَ صِفِّينَ : قَدَّمَ لِلْوَثْبَةِ يَدًا وَأَخَّرَ لِلنُّكُوصِ رِجْلًا ؛ أَيْ إِنْ أَصَابَ فُرْصَةً نَهَضَ إِلَيْهَا ، وَإِلَّا رَجَعَ وَتَرَكَ . وَفِي حَدِيثِ هُذَيْلٍ : أَيَتَوَثَّبُ أَبُو بَكْرٍ عَلَى وَصِيِّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَدَّ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ وَجَدَ عَهْدًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَّهُ خُزِمَ أَنْفُهُ بِخِزَامَةٍ أَيْ يَسْتَوْلِي عَلَيْهِ وَيَظْلِمُهُ ! مَعْنَاهُ : لَوْ كَانَ عَلِيٌّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - مَعْهُودًا إِلَيْهِ بِالْخِلَافَةِ لَكَانَ فِي أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مِنَ الطَّاعَةِ وَالِانْقِيَادِ إِلَيْهِ مَا يَكُونُ فِي الْجَمَلِ الذَّلِيلِ الْمُنْقَادِ بِخِزَامَتِهِ . وَوَثَبَ وَثْبَةً وَاحِدَةً ، وَأَوْثَبْتُهُ أَنَا ، وَأَوْثَبَهُ الْمَوْضِعَ : جَعَلَهُ يَثِبُهُ ، وَوَاثَبَهُ أَيْ سَاوَرَهُ . وَيُقَالُ : تَوَثَّبَ فُلَانٌ فِي ضَيْعَةٍ لِي أَيِ اسْتَوْلَى عَلَيْهَا

فَتُكَفِّرُوهُمْ(المادة: فتكفروهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

الْغِيَاضَ(المادة: الغياض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَضَ ) * فِيهِ : يَدُ اللَّهِ مَلْأَى لَا يَغِيضُهَا شَيْءٌ ، أَيْ : لَا يَنْقُصُهَا . يُقَالُ : غَاضَ الْمَاءُ يَغِيضُ ، وَغِضْتُهُ أَنَا وَأَغَضْتُهُ أَغِيضُهُ وَأُغِيضُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ قَيْظًا وَغَاضَتِ الْكِرَامُ غَيْضًا " أَيْ : فَنُوا وَبَادُوا . وَغَاضَ الْمَاءُ إِذَا غَارَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَطِيحٍ " وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ " أَيْ : غَارَ مَاؤُهَا وَذَهَبَ . [ هـ ] وَحَدِيثُ خُزَيْمَةَ فِي ذِكْرِ السَّنَةِ " وَغَاضَتْ لَهَا الدِّرَّةُ " أَيْ : نَقَصَ اللَّبَنُ . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " وَغَاضَ نَبْغَ الرِّدَّةِ " أَيْ : أَذْهَبَ مَا نَبَغَ مِنْهَا وَظَهَرَ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ " لَدِرْهَمٌ يُنْفِقُهُ أَحَدُكُمْ مِنْ جَهْدِهِ خَيْرٌ مِنْ عَشَرَةِ آلَافٍ يُنْفِقُهَا أَحَدُنَا غَيْضًا مِنْ فَيْضٍ " أَيْ : قَلِيلُ أَحَدِكُمْ مِنْ فَقْرِهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِنَا مَعَ غِنَانَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " لَا تُنْزِلُوا الْمُسْلِمِينَ الْغِيَاضَ فَتُضَيِّعُوهُمْ " الْغِيَاضُ : جَمْعُ غَيْضَةٍ ، وَهِيَ الشَّجَرُ الْمُلْتَفُّ ; لِأَنَّهُمْ إِذَا نَزَلُوهَا تَفَرَّقُوا فِيهَا فَتَمَكَّنَ مِنْهُمُ الْعَدُوُّ .

لسان العرب

[ غيض ] غيض : غَاضَ الْمَاءُ يَغِيضُ غَيْضًا وَمَغِيضًا وَمَغَاضًا وَانْغَاضَ : نَقَصَ أَوْ غَارَ فَذَهَبَ ، وَفِي الصِّحَاحِ : قَلَّ فَنَضَبَ . وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ أَيْ غَارَ مَاؤُهَا وَذَهَبَ . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ فِي ذِكْرِ السَّنَةِ : وَغَاضَتْ لَهَا الدِّرَّةُ أَيْ نَقَصَ اللَّبَنُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : وَغَاضَ نَبْعُ الرِّدَّةِ أَيْ أَذْهَبَ مَا نَبَعَ مِنْهَا وَظَهَرَ . وَغَاضَهُ هُوَ وَغَيَّضَهُ وَأَغَاضَهُ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : غَاضَهُ نَقَصَهُ وَفَجَّرَهُ إِلَى مَغِيضٍ . وَالْمَغِيضُ : الْمَكَانُ الَّذِي يَغِيضُ فِيهِ الْمَاءُ . وَأَغَاضَهُ وَغَيَّضَهُ وَغِيضَ مَاءُ الْبَحْرِ ، فَهُوَ مَغِيضٌ ، مَفْعُولٌ بِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَغِيضَ الْمَاءُ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ . وَغَاضَهُ اللَّهُ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَأَغَاضَهُ اللَّهُ أَيْضًا ؛ فَأَمَّا قَوْلُهُ : إِلَى اللَّهِ أَشْكُو مِنْ خَلِيلٍ أَوَدُّهُ ثَلَاثَ خِلَالٍ كُلُّهَا لِيَ غَائِضُ قَالَ بَعْضُهُمْ : أَرَادَ غَائِظُ ، بِالظَّاءِ ، فَأَبْدَلَ الظَّاءَ ضَادًا ؛ هَذَا قَوْلُ ابْنِ جِنِّي ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَجُوزُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ غَائِضٌ غَيْرَ بَدَلٍ وَلَكِنَّهُ مِنْ غَاضَهُ أَيْ نَقَصَهُ ، وَيَكُونُ مَعْنَاهُ حِينَئِذٍ أَنَّهُ يَنْقُصُنِي وَيَتَهَضَّمُنِي . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ مَا نَقَصَ الْحَمْلُ عَنْ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ وَمَا زَادَ عَلَى التِّسْعَةِ ، وَقِيلَ : مَا نَقَصَ عَنْ أَنْ يَتِمَّ حَتَّى يَمُوتَ وَمَا زَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    561 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في اللطمة هل فيها قصاص أم لا ؟ . 4064 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا إسرائيل بن يونس ، عن عبد الأعلى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أن رجلا من الأنصار وقع في أب للعباس كان في الجاهلية ، فلطمه العباس ، فجاء قومه ، فقالوا : والله لنلطمنه كما لطمه ، فلبسوا السلاح ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصعد المنبر ، وقال : يا أيها الناس ، أي أهل الأرض أكرم على الله ؟ قالوا : أنت . قال : فإن العباس مني وأنا منه ، فلا تسبوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا ، فجاء القوم ، فقالوا : يا رسول الله ، نعوذ بالله من غضبك ، فاستغفر لنا . فقال قائل : ففي هذا الحديث أن قوم الملطوم طلبوا القصاص من اللطمة التي كانت من العباس إلى صاحبهم ، ولم ينكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم ، ففي ذلك ما قد دل على وجوب القصاص في اللطمة ، وأنتم لا تقولون ذلك في جملتكم ، ولا أهل المدينة سواكم . 4065 - وذكر ما قد حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب قال : قال مالك : لا قصاص في اللطمة ؛ لأنه لا يدرى ما حدها . قال : وفي ذلك ما قد دل على خروجكم من هذا الحديث لا إلى حديث مثله . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه : أنا ما خرجنا عن هذا الحديث ولا تركناه ، وما هو حجة علينا في دفعنا القصاص من اللطمة ، بل هو حجة لنا في ذلك ؛ لأن القصاص لو كان فيها واجبا لأباح رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذه ممن وجب عليه من وجب له ، ولما منعه من ذلك جلالة منزلة من وجب عليه ، كما لم يمنعه من فاطمة التي هي إليه أقرب من العباس ، بأن قال : والله لو أن فاطمة سرقت لقطعت يدها . ولكنه لم ير اللطمة التي كانت موجبة شيئا ، فترك لذلك أخذ شيء بها من العباس للذي كان منه إليه ، ومعقول في نفس الفقه أن من أخذ شيئا عمدا يوجب أخذه عليه شيئا ، أنه إذا أخذه غير عمد وجب عليه في أخذه إياه شيء إما مثله وإما غيره ، من ذلك أن رجلا لو استهلك لرجل مالا على خطأ كان منه أن عليه له مثله إن كان له مثل ، أو قيمته إن كان لا مثل له ، وأنه لو قتله عمدا لوجب عليه القصاص ، ولو قتله خطأ وجبت عليه الدية ، فكان مثل ذلك ما ذكرنا من اللطمة التي لم تجرح ولم تؤثر في وجه الملطوم أثرا ، لا شيء فيها إذا كان ذلك خطأ ، فمثل ذلك إذا كانت عمدا لا شيء فيها ، ولهذا المعنى - والله أعلم - ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ للذي لطمه العباس من العباس لطمته إياه شيئا من قود ومن غيره . فقال : فقد رويتم عن رسو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    286 292 286 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ سَعِيدٌ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ قَالَ : خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنَّا إِنَّمَا كُنَّا نَعْرِفُكُمْ إِذْ بَيْنَ ظَهْرَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذْ يَنْزِلُ الْوَحْيُ ، وَإِذْ يُنَبِّئُنَا اللهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ ، أَلَا وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ انْطَلَقَ ، وَقَدِ انْقَطَعَ الْوَحْيُ ، وَإِنَّمَا نَعْرِفُكُمْ بِمَا نَقُولُ لَكُمْ : مَنْ أَظْهَرَ مِنْكُمْ خَيْرًا ظَنَنَّا بِهِ خَيْرًا ، وَأَحْبَبْنَاهُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا شَرًّا ظَنَنَّا بِهِ شَرًّا ، وَأَبْغَضْنَاهُ عَلَيْهِ ، سَرَائِرُكُمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ ، أَلَا إِنَّهُ قَدْ أَتَى عَلَيَّ حِينٌ ، وَأَنَا أَحْسِبُ أَنَّ م

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث