2828مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلمحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ﴾قَالَ : أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّفَا ، فَصَعِدَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ نَادَى يَا صَبَاحَاهْ ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ : بَيْنَ رَجُلٍ يَجِيءُ إِلَيْهِ ، وَبَيْنَ رَجُلٍ يَبْعَثُ رَسُولَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَا بَنِي فِهْرٍ ، يَا بَنِي لُؤَيٍّ [١]، أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ ، صَدَّقْتُمُونِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ قَالَ : فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ : تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ ، أَمَا دَعَوْتَنَا إِلَّا لِهَذَا ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴾معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
فَصَعِدَ(المادة: فصعد)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( صَعَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِيَّاكُمْ وَالْقُعُودَ بِالصُّعُدَاتِ . هِيَ الطُّرُقُ ، وَهِيَ جَمْعُ : صُعُدٍ ، وَصُعُدٌ جَمْعُ : صَعِيدٍ ، كَطَرِيقٍ وَطُرُقٍ وَطُرُقَاتٍ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ : صُعْدَةٍ ، كَظُلْمَةٍ ، وَهِيَ فِنَاءُ بَابِ الدَّارِ ، وَمَمَرُّ النَّاسِ بَيْنَ يَدَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ خَرَجَ عَلَى صَعْدَةٍ ، يَتْبَعُهَا حُذَاقِيٌّ ، عَلَيْهَا قَوْصَفٌ ، لَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا قَرْقَرُهَا " . الصَّعْدَةُ : الْأَتَانُ الطَّوِيلَةُ الظَّهْرِ . وَالْحُذَاقِيُّ : الْجَحْشُ . وَالْقَوْصَفُ : الْقَطِيفَةُ . وَقَرْقَرُهَا : ظَهْرُهَا . * وَفِي شِعْرِ حَسَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : يُبَارِينَ الْأَعِنَّةَ مُصْعِدَاتٍ أَيْ : مُقْبِلَاتٍ مُتَوَجِّهَاتٍ نَحْوَكُمْ . يُقَالُ : صَعِدَ إِلَى فَوْقٍ صُعُودًا إِذَا طَلَعَ . وَأَصْعَدَ فِي الْأَرْضِ إِذَا مَضَى وَسَارَ . * وَفِيهِ : " لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَصَاعِدًا " . أَيْ : فَمَا زَادَ عَلَيْهَا ، كَقَوْلِهِمُ : اشْتَرَيْتُهُ بِدِرْهَمٍ فَصَاعِدًا ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ ، تَقْدِيرُهُ : فَزَادَ الثَّمَنُ صَاعِدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي رَجَزٍ : فَهُوَ يُنَمَّى صُعُدًا أَيْ : يَزِيدُ صُعُودًا وَارْتِفَاعًا . يُقَالُ : صَعِدَ إِلَيْهِ وَفِيهِ وَعَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " <لسان العرب[ صعد ] صعد : صَعِدَ الْمَكَانَ ، وَفِيهِ صُعُودًا وَأَصْعَدَ وَصَعَّدَ : ارْتَقَى مُشْرِفًا ، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ لِلْعَرَضِ الَّذِي هُوَ الْهَوَى ، فَقَالَ : فَأَصْبَحْنَ لَا يَسْأَلْنَهُ عَنْ بِمَا بِهِ أَصَعَّدَ فِي عُلْوَ الْهَوَى أَمْ تَصَوَّبَا أَرَادَ عَمَّا بِهِ ، فَزَادَ الْبَاءَ وَفَصَلَ بِهَا بَيْنَ عَنْ وَمَا جَرَّتْهُ ، وَهَذَا مِنْ غَرِيبِ مَوَاضِعِهَا ، وَأَرَادَ أَصَعَّدَ أَمْ صَوَّبَ ، فَلَمَّا لَمْ يُمْكِنْهُ ذَلِكَ وَضَعَ تَصَوَّبَ مَوْضِعَ صَوَّبَ . وَجَبَلٌ مُصَعَّدٌ : مُرْتَفِعٌ عَالٍ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : يَأْوِي إِلَى مُشْمَخِرَّاتٍ مُصَعِّدَةٍ شُمَّ بِهِنَّ فُرُوعُ الْقَانِ وَالنَّشَمِ وَالصَّعُودُ : الطَّرِيقُ صَاعِدًا ، مُؤَنَّثَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَصْعِدَةٌ وَصُعُدٌ . وَالصَّعُودُ وَالصَّعُودَاءُ مَمْدُودٌ : الْعَقَبَةُ الشَّاقَّةُ ، قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ : وَحَدَّثَهُ أَنَّ السَّبِيلَ ثَنِيَّةٌ صَعُودَاءُ تَدْعُو كُلَّ كَهْلٍ وَأَمْرَدَا وَأَكَمَةٌ صَعُودٌ وَذَاتُ صَعْدَاءَ : يَشْتَدُّ صُعُودُهَا عَلَى الرَّاقِي ؛ قَالَ : وَإِنَّ سِيَاسَةَ الْأَقْوَامِ فَاعْلَمْ لَهَا صَعْدَاءُ مَطْلَعُهَا طَوِيلُ وَالصَّعُودُ : الْمَشَقَّةُ عَلَى الْمَثَلِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا ؛ أَيْ عَلَى مَشَقَّةٍ مِنَ الْعَذَابِ . قَالَ اللَّيْثُ وَغَيْرُهُ : الصَّعُودُ ضِدُّ الْهَبُوطِ ، وَالْجَمْعُ صَعَائِدُ وَصُعُدٌ ، مِثْلَ : عَجُوزٍ وَعَجَائِزَ وَعُجُزٍ . وَالصَّعُودُ : الْعَقَبَةُ الْكَئُودُ ، وَجَمْعُهَا الْأَصْعِدَةُ . وَيُقَالُ : لَأُرْهِقَنَّك
صَبَاحَاهْ(المادة: صباحاه)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( صَبُحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ : " أَنَّهُ كَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَانَ يُقَرَّبُ إِلَى الصِّبْيَانِ تَصْبِيحُهُمْ فَيَخْتَلِسُونَ وَيَكُفُّ " . أَيْ : يُقَرَّبُ إِلَيْهِمْ غَدَاؤُهُمْ ، وَهُوَ اسْمٌ عَلَى تَفْعِيلٍ كَالتَّرْعِيبِ وَالتَّنْوِيرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سُئِلَ مَتَى تَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَةُ ؟ فَقَالَ : مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا ، أَوْ تَغْتَبِقُوا ، أَوْ تَحْتَفُّوا بِهَا بَقْلًا . الِاصْطِبَاحُ هَاهُنَا : أَكْلُ الصَّبُوحِ ، وَهُوَ الْغَدَاءُ . وَالْغَبُوقُ : الْعَشَاءُ . وَأَصْلُهُمَا فِي الشُّرْبِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَا فِي الْأَكْلِ . أَيْ : لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَجْمَعُوهُمَا مِنَ الْمَيْتَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَدْ أُنْكِرَ هَذَا عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ ، وَفُسِّرَ أَنَّهُ أَرَادَ إِذَا لَمْ تَجِدُوا لُبَيْنَةً تَصْطَبِحُونَهَا ، أَوْ شَرَابًا تَغْتَبِقُونَهُ ، وَلَمْ تَجِدُوا بَعْدَ عَدَمِكُمُ الصَّبُوحَ وَالْغَبُوقَ بَقْلَةً تَأْكُلُونَهَا حَلَّتْ لَكُمُ الْمَيْتَةُ . قَالَ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَمَا لَنَا صَبِيٌّ يَصْطَبِحُ " . أَيْ : لَيْسَ عِنْدَنَا لَبَنٌ بِقَدْرِ مَا يَشْرَبُهُ الصَّبِيُّ بُكْرَةً ، مِنَ الْجَدْبِ وَالْقَحْطِ ، فَضْلًا عَنِ الْكَبِيرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ : " أَعَنْ صَبُوحٍ تُرَقِّقُ ؟ " . قَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي حَرْفِ الرَّاءِ . ( س ) وَفِيهِ : " مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمْرَاتٍ عَجْوَةً " . هُوَ تَفَعَّلَ ، مِنلسان العرب[ صبح ] صبح : الصُّبْحُ : أَوَّلُ النَّهَارِ . وَالصُّبْحُ : الْفَجْرُ . وَالصَّبَاحُ : نَقِيضُ الْمَسَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَصْبَاحٌ ، وَهُوَ الصَّبِيحَةُ وَالصَّبَاحُ وَالْإِصْبَاحُ وَالْمُصْبَحُ ; قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَالِقُ الْإِصْبَاحِ قَالَ الْفَرَّاءُ : إِذَا قِيلَ الْأَمْسَاءُ وَالْأَصْبَاحُ ، فَهُوَ جَمْعُ الْمَسَاءِ وَالصُّبْحِ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ الْإِبْكَارُ وَالْأَبْكَارُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : أَفْنَى رِيَاحًا وَذَوِي رِيَاحٍ تَنَاسُخُ الْإِمْسَاءِ وَالْإِصْبَاحِ يُرِيدُ بِهِ الْمَسَاءَ وَالصُّبْحَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : تَقُولُ الْعَرَبُ إِذَا تَطَيَّرُوا مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ : صَبَاحُ اللَّهِ لَا صَبَاحُكَ ، قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ . وَأَصْبَحَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الصَّبَاحِ ، كَمَا يُقَالُ : أَمْسَوْا دَخَلُوا فِي الْمَسَاءِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَيْ صَلُّوهَا عِنْدَ طُلُوعِ الصُّبْحِ ; يُقَالُ : أَصْبَحَ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ فِي الصُّبْحِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ ; وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا أَيْ صِرْنَا فِي حِينِ ذَاكَ ، وَأَمَّا صَبَّحْنَا وَمَسَّيْنَا فَمَعْنَاهُ أَتَيْنَاهُ صَبَاحًا وَمَسَاءً ، وَقَالَ أَبُو عَدْنَانَ : الْفَرْقُ بَيْنَ صَبَحْنَا وَصَبَّحْنَا أَنَّهُ يُقَالُ صَبَّحْنَا بَلَدُ كَذَا وَكَذَا ، وَصَبَّحْنَا فُلَانًا ، فَهَذِهِ مُشَدَّدَةٌ ، وَصَبَحْنَا أَهْلَهَا خَيْرًا أَوْ شَرًّا ; وَقَالَ النَّا
سنن البيهقي الكبرى#13227لَمَّا نَزَلَتْ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ صَعِدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الصَّفَا
المعجم الكبير#5311يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ فَانْطَلَقَ يَصُدُّ أَهْلَهُ
المعجم الكبير#12384لَمَّا نَزَلَتْ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّفَا ، فَقَالَ : " وَاصَبَاحَاهُ
السنن الكبرى#10780قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الصَّفَا ، فَقَالَ : وَاصَبَاحَاهُ
السنن الكبرى#11342لَمَّا نَزَلَتْ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ، قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الصَّفَا فَقَالَ : " وَاصَبَاحَاهُ