حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 2846ط. مؤسسة الرسالة: 2801
2828
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

لَمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ قَالَ : أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّفَا ، فَصَعِدَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ نَادَى يَا صَبَاحَاهْ ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ : بَيْنَ رَجُلٍ يَجِيءُ إِلَيْهِ ، وَبَيْنَ رَجُلٍ يَبْعَثُ رَسُولَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَا بَنِي فِهْرٍ ، يَا بَنِي لُؤَيٍّ [١]، أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ ، صَدَّقْتُمُونِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ قَالَ : فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ : تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ ، أَمَا دَعَوْتَنَا إِلَّا لِهَذَا ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    عمرو بن مرة المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 104) برقم: (1358) ، (4 / 6) برقم: (2652) ، (4 / 184) برقم: (3393) ، (4 / 184) برقم: (3394) ، (6 / 111) برقم: (4572) ، (6 / 122) برقم: (4603) ، (6 / 179) برقم: (4774) ، (6 / 180) برقم: (4776) ، (6 / 180) برقم: (4775) ومسلم في "صحيحه" (1 / 134) برقم: (471) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 486) برقم: (6558) والنسائي في "الكبرى" (9 / 360) برقم: (10780) ، (9 / 360) برقم: (10781) ، (10 / 208) برقم: (11342) ، (10 / 227) برقم: (11390) ، (10 / 349) برقم: (11678) والترمذي في "جامعه" (5 / 379) برقم: (3695) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 371) برقم: (13227) ، (9 / 7) برقم: (17798) وأحمد في "مسنده" (2 / 623) برقم: (2567) ، (2 / 679) برقم: (2828) والبزار في "مسنده" (11 / 248) برقم: (5036) ، (11 / 291) برقم: (5095) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 285) برقم: (5050) ، (4 / 388) برقم: (6966) والطبراني في "الكبير" (12 / 21) برقم: (12384)

الشواهد78 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٤/٤٨٦) برقم ٦٥٥٨

لَمَّا نَزَلَتْ [وفي رواية : لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(١)] هَذِهِ الْآيَةُ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وَرَهْطَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ [جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُمْ قَبَائِلَ قَبَائِلَ(٢)] . قَالَ : وَهُنَّ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ ، خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى [يَوْمًا(٣)] [وفي رواية : ذَاتَ يَوْمٍ(٤)] الصَّفَا [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْبَطْحَاءِ(٥)] ، فَصَعِدَ عَلَيْهَا [وفي رواية : حَتَّى صَعِدَ عَلَى الصَّفَا(٦)] ، ثُمَّ نَادَى [وفي رواية : فَهَتَفَ(٧)] [وفي رواية : فَصَعِدَ إِلَى الْجَبَلِ فَنَادَى(٨)] : يَا صَبَاحَاهُ [يَا صَبَاحَاهْ(٩)] [وفي رواية : وَاصَبَاحَاهُ(١٠)] ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَبَيْنَ رَجُلٍ يَجِيءُ ، وَبَيْنَ رَجُلٍ يَبْعَثُ رَسُولَهُ ، [وفي رواية : فَقَالُوا : مَنْ هَذَا الَّذِي يَهْتِفُ ؟ قَالُوا : مُحَمَّدٌ ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ(١١)] فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ(١٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَا بَنِي فِهْرٍ ، [يَا بَنِي لُؤَيٍّ(١٣)] يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ [بِبُطُونِ قُرَيْشٍ(١٤)] ، يَا بَنِي [فُلَانٍ(١٥)] ، يَا بَنِي [فُلَانٍ(١٦)] ، [فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ، فَقَالَ :(١٧)] [وفي رواية : فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ ، فَقَالُوا لَهُ : مَا لَكَ ؟ فَقَالَ :(١٨)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يُنَادِي : يَا بَنِي فِهْرٍ ، يَا بَنِي عَدِيٍّ ، لِبُطُونِ قُرَيْشٍ ، حَتَّى اجْتَمَعُوا ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَخْرُجَ أَرْسَلَ رَسُولًا لِيَنْظُرَ مَا هُوَ ، فَجَاءَ أَبُو لَهَبٍ وَقُرَيْشٌ ، فَقَالَ :(١٩)] [وفي رواية : أَرْسَلَ رَسُولًا يَنْظُرُ ، وَجَاءَ أَبُو لَهَبٍ وَقُرَيْشٌ قَدِ اجْتَمَعُوا(٢٠)] أَرَأَيْتُمْ لَوْ [أَنِّي(٢١)] أَخْبَرْتُكُمْ [وفي رواية : أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخْبَرْتُكُمْ(٢٢)] [وفي رواية : حَدَّثْتُكُمْ(٢٣)] أَنَّ خَيْلًا بِسَفْحِ [وفي رواية : تَخْرُجُ مِنْ سَفْحِ(٢٤)] هَذَا الْجَبَلِ [وفي رواية : بِالْوَادِي(٢٥)] تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ أَصَدَّقْتُمُونِي [وفي رواية : صَدَّقْتُمُونِي(٢٦)] [وفي رواية : تُصَدِّقُونِي(٢٧)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا تَخْرُجُ بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ ، أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ ؟(٢٨)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ : لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ عَدُوًّا لَكُمْ مُصَبِّحُكُمْ ، أَوْ مُمَسِّيكُمْ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ ؟(٢٩)] [وفي رواية : أَنَّ الْعَدُوَّ مُصَبِّحُكُمْ أَوْ مُمَسِّيكُمْ أَمَا كُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي ؟(٣٠)] [وفي رواية : يُصَبِّحُكُمْ أَوْ يُمَسِّيكُمْ ، أَمَا كُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي ،(٣١)] ؟ قَالُوا : نَعَمْ [وفي رواية : فَقَالُوا : بَلَى(٣٢)] [وفي رواية : قَالُوا : مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ كَذِبًا(٣٣)] [وفي رواية : إِلَّا صِدْقًا ،(٣٤)] ، قَالَ : فَإِنِّي [وفي رواية : إِنِّي(٣٥)] نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ، [قَالَ :(٣٦)] فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ [عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٧)] [وفي رواية : فَقَامَ أَبُو لَهَبٍ فَقَالَ(٣٨)] : تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ ، أَمَا دَعَوْتُمُونَا [وفي رواية : أَمَا دَعَوْتَنَا(٣٩)] [وفي رواية : أَمَا جَمَعْتَنَا(٤٠)] إِلَّا لِهَذَا [وفي رواية : أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا(٤١)] [وفي رواية : أَلِهَذَا دَعَوْتَنَا جَمِيعًا ؟(٤٢)] ، ثُمَّ قَامَ ، فَنَزَلَتْ [هَذِهِ السُّورَةُ(٤٣)] [وفي رواية : هَذِهِ الْآيَةُ(٤٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٤٥)] : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ [وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ(٤٦)] وَقَدْ تَبَّ ، وَقَالُوا : مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ كَذِبًا [كَذَا قَرَأَ الْأَعْمَشُ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ(٤٧)] [وفي رواية : إِلَى آخِرِهَا(٤٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٨٢٨·
  2. (٢)صحيح البخاري٣٣٩٤·
  3. (٣)مسند أحمد٢٥٦٧·مسند البزار٥٠٩٥·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٦٠٣·صحيح مسلم٤٧٢·جامع الترمذي٣٦٩٥·السنن الكبرى١٠٧٨١١١٦٧٨·
  5. (٥)صحيح البخاري٤٧٧٥·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٨·
  7. (٧)صحيح البخاري٤٧٧٤·صحيح مسلم٤٧١·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٨·
  8. (٨)صحيح البخاري٤٧٧٥·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٦٠٣٤٧٧٤٤٧٧٥·صحيح مسلم٤٧١٤٧٢·جامع الترمذي٣٦٩٥·مسند أحمد٢٥٦٧٢٨٢٨·صحيح ابن حبان٦٥٥٨·السنن الكبرى١٠٧٨١١١٦٧٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٢٣٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٨·مسند البزار٥٠٩٥·السنن الكبرى١٠٧٨٠١١٣٤٢·
  11. (١١)صحيح مسلم٤٧١·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٦٥٢٤٧٧٤·صحيح مسلم٤٧١٤٧٢·جامع الترمذي٣٦٩٥·مسند أحمد٢٥٦٧٢٨٢٨·صحيح ابن حبان٦٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٢٧١٧٧٩٨·مسند البزار٥٠٣٦٥٠٩٥·السنن الكبرى١٠٧٨٠١٠٧٨١١١٣٤٢١١٣٩٠١١٦٧٨·شرح معاني الآثار٥٠٥٠٦٩٦٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٨٢٨·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٣٩٣·
  15. (١٥)صحيح مسلم٤٧١·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٢٧١٧٧٩٨·السنن الكبرى١١٣٩٠·شرح معاني الآثار٥٠٥٠٦٩٦٦·
  16. (١٦)صحيح مسلم٤٧١·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٢٧١٧٧٩٨·السنن الكبرى١١٣٩٠·شرح معاني الآثار٥٠٥٠٦٩٦٦·
  17. (١٧)صحيح البخاري٤٧٧٤·صحيح مسلم٤٧١·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٥٦٧·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤٥٧٢·
  20. (٢٠)السنن الكبرى١١٣٩٠·
  21. (٢١)جامع الترمذي٣٦٩٥·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤٧٧٤·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٤٧٧٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٤٧٧٤·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٤٥٧٢·السنن الكبرى١١٣٩٠·شرح معاني الآثار٥٠٥٠٦٩٦٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٨٢٨·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٤٦٠٣٤٧٧٥·جامع الترمذي٣٦٩٥·مسند أحمد٢٥٦٧·السنن الكبرى١٠٧٨١١١٦٧٨·شرح معاني الآثار٦٩٦٦·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٤٧١·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٨·
  29. (٢٩)مسند البزار٥٠٩٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٥٦٧·
  31. (٣١)صحيح البخاري٤٦٠٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٥٦٧·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٤٧٧٤·صحيح مسلم٤٧١·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٨·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٤٥٧٢·السنن الكبرى١١٣٩٠·شرح معاني الآثار٥٠٥٠٦٩٦٦·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٣٦٩٥·مسند أحمد٢٥٦٧·
  36. (٣٦)صحيح البخاري١٣٥٨٢٦٥٢٣٣٩٣٣٣٩٤٤٥٧٢٤٦٠٣٤٧٧٤٤٧٧٥٤٧٧٦·صحيح مسلم٤٧١٤٧٢·جامع الترمذي٣٦٩٥·مسند أحمد٢٥٦٧٢٨٢٨·صحيح ابن حبان٦٥٥٨·المعجم الكبير١٢٣٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٢٧١٧٧٩٨·مسند البزار٥٠٣٦٥٠٩٥٥٠٩٦·السنن الكبرى١٠٧٨٠١٠٧٨١١١٣٤٢١١٣٩٠١١٦٧٨·شرح معاني الآثار٥٠٥٠٦٩٦٦·
  37. (٣٧)صحيح البخاري١٣٥٨·
  38. (٣٨)مسند البزار٥٠٩٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٨٢٨·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٤٧١·
  41. (٤١)صحيح البخاري٤٥٧٢٤٦٠٣٤٧٧٥٤٧٧٦·جامع الترمذي٣٦٩٥·مسند أحمد٢٥٦٧·مسند البزار٥٠٩٥·السنن الكبرى١١٣٩٠·
  42. (٤٢)السنن الكبرى١٠٧٨١·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٤٧١·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٤٧١·صحيح ابن حبان٦٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٨·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٥٦٧·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٤٥٧٢·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٤٧١·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٩٨·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٤٧٧٥·السنن الكبرى١٠٧٨١١١٦٧٨·
مقارنة المتون89 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي2846
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة2801
سورة الشعراء — آية 214
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَصَعِدَ(المادة: فصعد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَعَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِيَّاكُمْ وَالْقُعُودَ بِالصُّعُدَاتِ . هِيَ الطُّرُقُ ، وَهِيَ جَمْعُ : صُعُدٍ ، وَصُعُدٌ جَمْعُ : صَعِيدٍ ، كَطَرِيقٍ وَطُرُقٍ وَطُرُقَاتٍ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ : صُعْدَةٍ ، كَظُلْمَةٍ ، وَهِيَ فِنَاءُ بَابِ الدَّارِ ، وَمَمَرُّ النَّاسِ بَيْنَ يَدَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ خَرَجَ عَلَى صَعْدَةٍ ، يَتْبَعُهَا حُذَاقِيٌّ ، عَلَيْهَا قَوْصَفٌ ، لَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا قَرْقَرُهَا " . الصَّعْدَةُ : الْأَتَانُ الطَّوِيلَةُ الظَّهْرِ . وَالْحُذَاقِيُّ : الْجَحْشُ . وَالْقَوْصَفُ : الْقَطِيفَةُ . وَقَرْقَرُهَا : ظَهْرُهَا . * وَفِي شِعْرِ حَسَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : يُبَارِينَ الْأَعِنَّةَ مُصْعِدَاتٍ أَيْ : مُقْبِلَاتٍ مُتَوَجِّهَاتٍ نَحْوَكُمْ . يُقَالُ : صَعِدَ إِلَى فَوْقٍ صُعُودًا إِذَا طَلَعَ . وَأَصْعَدَ فِي الْأَرْضِ إِذَا مَضَى وَسَارَ . * وَفِيهِ : " لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَصَاعِدًا " . أَيْ : فَمَا زَادَ عَلَيْهَا ، كَقَوْلِهِمُ : اشْتَرَيْتُهُ بِدِرْهَمٍ فَصَاعِدًا ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ ، تَقْدِيرُهُ : فَزَادَ الثَّمَنُ صَاعِدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي رَجَزٍ : فَهُوَ يُنَمَّى صُعُدًا أَيْ : يَزِيدُ صُعُودًا وَارْتِفَاعًا . يُقَالُ : صَعِدَ إِلَيْهِ وَفِيهِ وَعَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " <

لسان العرب

[ صعد ] صعد : صَعِدَ الْمَكَانَ ، وَفِيهِ صُعُودًا وَأَصْعَدَ وَصَعَّدَ : ارْتَقَى مُشْرِفًا ، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ لِلْعَرَضِ الَّذِي هُوَ الْهَوَى ، فَقَالَ : فَأَصْبَحْنَ لَا يَسْأَلْنَهُ عَنْ بِمَا بِهِ أَصَعَّدَ فِي عُلْوَ الْهَوَى أَمْ تَصَوَّبَا أَرَادَ عَمَّا بِهِ ، فَزَادَ الْبَاءَ وَفَصَلَ بِهَا بَيْنَ عَنْ وَمَا جَرَّتْهُ ، وَهَذَا مِنْ غَرِيبِ مَوَاضِعِهَا ، وَأَرَادَ أَصَعَّدَ أَمْ صَوَّبَ ، فَلَمَّا لَمْ يُمْكِنْهُ ذَلِكَ وَضَعَ تَصَوَّبَ مَوْضِعَ صَوَّبَ . وَجَبَلٌ مُصَعَّدٌ : مُرْتَفِعٌ عَالٍ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : يَأْوِي إِلَى مُشْمَخِرَّاتٍ مُصَعِّدَةٍ شُمَّ بِهِنَّ فُرُوعُ الْقَانِ وَالنَّشَمِ وَالصَّعُودُ : الطَّرِيقُ صَاعِدًا ، مُؤَنَّثَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَصْعِدَةٌ وَصُعُدٌ . وَالصَّعُودُ وَالصَّعُودَاءُ مَمْدُودٌ : الْعَقَبَةُ الشَّاقَّةُ ، قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ : وَحَدَّثَهُ أَنَّ السَّبِيلَ ثَنِيَّةٌ صَعُودَاءُ تَدْعُو كُلَّ كَهْلٍ وَأَمْرَدَا وَأَكَمَةٌ صَعُودٌ وَذَاتُ صَعْدَاءَ : يَشْتَدُّ صُعُودُهَا عَلَى الرَّاقِي ؛ قَالَ : وَإِنَّ سِيَاسَةَ الْأَقْوَامِ فَاعْلَمْ لَهَا صَعْدَاءُ مَطْلَعُهَا طَوِيلُ وَالصَّعُودُ : الْمَشَقَّةُ عَلَى الْمَثَلِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا ؛ أَيْ عَلَى مَشَقَّةٍ مِنَ الْعَذَابِ . قَالَ اللَّيْثُ وَغَيْرُهُ : الصَّعُودُ ضِدُّ الْهَبُوطِ ، وَالْجَمْعُ صَعَائِدُ وَصُعُدٌ ، مِثْلَ : عَجُوزٍ وَعَجَائِزَ وَعُجُزٍ . وَالصَّعُودُ : الْعَقَبَةُ الْكَئُودُ ، وَجَمْعُهَا الْأَصْعِدَةُ . وَيُقَالُ : لَأُرْهِقَنَّك

صَبَاحَاهْ(المادة: صباحاه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبُحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ : " أَنَّهُ كَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَانَ يُقَرَّبُ إِلَى الصِّبْيَانِ تَصْبِيحُهُمْ فَيَخْتَلِسُونَ وَيَكُفُّ " . أَيْ : يُقَرَّبُ إِلَيْهِمْ غَدَاؤُهُمْ ، وَهُوَ اسْمٌ عَلَى تَفْعِيلٍ كَالتَّرْعِيبِ وَالتَّنْوِيرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سُئِلَ مَتَى تَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَةُ ؟ فَقَالَ : مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا ، أَوْ تَغْتَبِقُوا ، أَوْ تَحْتَفُّوا بِهَا بَقْلًا . الِاصْطِبَاحُ هَاهُنَا : أَكْلُ الصَّبُوحِ ، وَهُوَ الْغَدَاءُ . وَالْغَبُوقُ : الْعَشَاءُ . وَأَصْلُهُمَا فِي الشُّرْبِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَا فِي الْأَكْلِ . أَيْ : لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَجْمَعُوهُمَا مِنَ الْمَيْتَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَدْ أُنْكِرَ هَذَا عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ ، وَفُسِّرَ أَنَّهُ أَرَادَ إِذَا لَمْ تَجِدُوا لُبَيْنَةً تَصْطَبِحُونَهَا ، أَوْ شَرَابًا تَغْتَبِقُونَهُ ، وَلَمْ تَجِدُوا بَعْدَ عَدَمِكُمُ الصَّبُوحَ وَالْغَبُوقَ بَقْلَةً تَأْكُلُونَهَا حَلَّتْ لَكُمُ الْمَيْتَةُ . قَالَ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَمَا لَنَا صَبِيٌّ يَصْطَبِحُ " . أَيْ : لَيْسَ عِنْدَنَا لَبَنٌ بِقَدْرِ مَا يَشْرَبُهُ الصَّبِيُّ بُكْرَةً ، مِنَ الْجَدْبِ وَالْقَحْطِ ، فَضْلًا عَنِ الْكَبِيرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ : " أَعَنْ صَبُوحٍ تُرَقِّقُ ؟ " . قَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي حَرْفِ الرَّاءِ . ( س ) وَفِيهِ : " مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمْرَاتٍ عَجْوَةً " . هُوَ تَفَعَّلَ ، مِن

لسان العرب

[ صبح ] صبح : الصُّبْحُ : أَوَّلُ النَّهَارِ . وَالصُّبْحُ : الْفَجْرُ . وَالصَّبَاحُ : نَقِيضُ الْمَسَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَصْبَاحٌ ، وَهُوَ الصَّبِيحَةُ وَالصَّبَاحُ وَالْإِصْبَاحُ وَالْمُصْبَحُ ; قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَالِقُ الْإِصْبَاحِ قَالَ الْفَرَّاءُ : إِذَا قِيلَ الْأَمْسَاءُ وَالْأَصْبَاحُ ، فَهُوَ جَمْعُ الْمَسَاءِ وَالصُّبْحِ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ الْإِبْكَارُ وَالْأَبْكَارُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : أَفْنَى رِيَاحًا وَذَوِي رِيَاحٍ تَنَاسُخُ الْإِمْسَاءِ وَالْإِصْبَاحِ يُرِيدُ بِهِ الْمَسَاءَ وَالصُّبْحَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : تَقُولُ الْعَرَبُ إِذَا تَطَيَّرُوا مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ : صَبَاحُ اللَّهِ لَا صَبَاحُكَ ، قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ . وَأَصْبَحَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الصَّبَاحِ ، كَمَا يُقَالُ : أَمْسَوْا دَخَلُوا فِي الْمَسَاءِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَيْ صَلُّوهَا عِنْدَ طُلُوعِ الصُّبْحِ ; يُقَالُ : أَصْبَحَ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ فِي الصُّبْحِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ ; وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا أَيْ صِرْنَا فِي حِينِ ذَاكَ ، وَأَمَّا صَبَّحْنَا وَمَسَّيْنَا فَمَعْنَاهُ أَتَيْنَاهُ صَبَاحًا وَمَسَاءً ، وَقَالَ أَبُو عَدْنَانَ : الْفَرْقُ بَيْنَ صَبَحْنَا وَصَبَّحْنَا أَنَّهُ يُقَالُ صَبَّحْنَا بَلَدُ كَذَا وَكَذَا ، وَصَبَّحْنَا فُلَانًا ، فَهَذِهِ مُشَدَّدَةٌ ، وَصَبَحْنَا أَهْلَهَا خَيْرًا أَوْ شَرًّا ; وَقَالَ النَّا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    2828 2846 2801 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ قَالَ : أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّفَا ، فَصَعِدَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ نَادَى يَا صَبَاحَاهْ ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ : بَيْنَ رَجُلٍ يَجِيءُ إِلَيْهِ ، وَبَيْنَ رَجُلٍ يَبْعَثُ رَسُولَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَا بَنِي فِهْرٍ ، يَا بَنِي لُؤَيٍّ ، أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ ، صَدَّقْتُمُونِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ قَالَ : فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث