حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 6356ط. مؤسسة الرسالة: 6247
6321
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ :

تَمَتَّعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ، وَأَهْدَى فَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْيَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ . وَبَدَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ ، ثُمَّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ . وَتَمَتَّعَ النَّاسُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ج٣ / ص١٣٢٣بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَكَانَ مِنَ النَّاسِ مَنْ أَهْدَى فَسَاقَ الْهَدْيَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُهْدِ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ قَالَ لِلنَّاسِ : مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَهْدَى فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلْيُقَصِّرْ وَلْيَحْلِلْ ، ثُمَّ لِيُهِلَّ بِالْحَجِّ وَلْيُهْدِ . فَمَنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ . وَطَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ أَوَّلَ شَيْءٍ ، ثُمَّ خَبَّ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ وَمَشَى أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ ، ثُمَّ رَكَعَ حِينَ قَضَى طَوَافَهُ بِالْبَيْتِ عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَانْصَرَفَ فَأَتَى الصَّفَا فَطَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ . ثُمَّ لَمْ يَحْلِلْ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى قَضَى حَجَّهُ وَنَحَرَ هَدْيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ ، وَأَفَاضَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ ، ثُمَّ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ وَفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . مَنْ أَهْدَى وَسَاقَ الْهَدْيَ مِنَ النَّاسِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر

    حديث ابن عمر في حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم مختلف قد روي عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تمتع في حجة الوداع رواه عقيل عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه وروي عنه أنه أهل هو وأصحابه بالحج رواه حميد عن بكر المزني عنه

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:أن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:كان ثبتا عابدا فاضلا ، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة105هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    عقيل بن خالد الأيلي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة141هـ
  5. 05
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  6. 06
    حجاج بن محمد الأعور
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة205هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 150) برقم: (1563) ، (2 / 150) برقم: (1562) ، (2 / 152) برقم: (1575) ، (2 / 152) برقم: (1574) ، (2 / 158) برقم: (1599) ، (2 / 167) برقم: (1644) ومسلم في "صحيحه" (4 / 49) برقم: (2977) ، (4 / 63) برقم: (3046) ، (4 / 63) برقم: (3044) ، (4 / 63) برقم: (3045) ، (4 / 64) برقم: (3047) ومالك في "الموطأ" (1 / 532) برقم: (756) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 368) برقم: (2980) ، (4 / 390) برقم: (3016) ، (4 / 402) برقم: (3035) والنسائي في "المجتبى" (1 / 545) برقم: (2733) ، (1 / 582) برقم: (2942) ، (1 / 582) برقم: (2944) ، (1 / 582) برقم: (2943) ، (1 / 582) برقم: (2945) والنسائي في "الكبرى" (4 / 45) برقم: (3700) ، (4 / 129) برقم: (3924) ، (4 / 130) برقم: (3927) ، (4 / 130) برقم: (3928) ، (4 / 130) برقم: (3926) وأبو داود في "سننه" (2 / 94) برقم: (1801) ، (2 / 118) برقم: (1887) ، (2 / 119) برقم: (1889) والدارمي في "مسنده" (2 / 1161) برقم: (1877) ، (2 / 1162) برقم: (1878) وابن ماجه في "سننه" (4 / 176) برقم: (3048) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 17) برقم: (8946) ، (5 / 73) برقم: (9309) ، (5 / 81) برقم: (9361) ، (5 / 81) برقم: (9362) ، (5 / 81) برقم: (9363) ، (5 / 83) برقم: (9374) ، (5 / 83) برقم: (9371) ، (5 / 83) برقم: (9370) ، (5 / 83) برقم: (9375) ، (5 / 90) برقم: (9414) ، (5 / 94) برقم: (9435) ، (5 / 94) برقم: (9441) ، (5 / 145) برقم: (9749) وأحمد في "مسنده" (3 / 1054) برقم: (4684) ، (3 / 1056) برقم: (4694) ، (3 / 1091) برقم: (4909) ، (3 / 1113) برقم: (5048) ، (3 / 1153) برقم: (5303) ، (3 / 1177) برقم: (5468) ، (3 / 1184) برقم: (5512) ، (3 / 1236) برقم: (5808) ، (3 / 1240) برقم: (5831) ، (3 / 1269) برقم: (6016) ، (3 / 1287) برقم: (6120) ، (3 / 1292) برقم: (6154) ، (3 / 1322) برقم: (6321) ، (3 / 1354) برقم: (6508) ، (3 / 1358) برقم: (6538) والبزار في "مسنده" (12 / 165) برقم: (5788) ، (12 / 165) برقم: (5790) ، (12 / 203) برقم: (5887) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 573) برقم: (15120) ، (8 / 597) برقم: (15227) ، (15 / 406) برقم: (30481) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 142) برقم: (3436) ، (2 / 181) برقم: (3595) ، (2 / 181) برقم: (3596) ، (2 / 198) برقم: (3671) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 470) برقم: (4431) والطبراني في "الأوسط" (6 / 203) برقم: (6199)

الشواهد68 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٢/٩٤) برقم ١٨٠١

تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَأَهْدَى [وفي رواية : وَأَهْدَى(١)] ، وَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْيَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَبَدَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ ، ثُمَّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَتَمَتَّعَ [وفي رواية : فَتَمَتَّعَ(٢)] النَّاسُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ، فَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(٣)] مِنَ النَّاسِ مَنْ أَهْدَى وَسَاقَ [وفي رواية : فَسَاقَ(٤)] الْهَدْيَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُهْدِ ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ قَالَ : لِلنَّاسِ : مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى [وفي رواية : مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ(٥)] فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَهُ مِنْ شَيْءٍ [وفي رواية : لِشَيْءٍ(٦)] حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَهْدَى فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا [وفي رواية : وَالصَّفَا(٧)] وَالْمَرْوَةِ ، وَلْيُقَصِّرْ ، وَلْيَحْلِلْ [وفي رواية : وَلْيَتَحَلَّلْ(٨)] ، ثُمَّ لْيُهِلَّ بِالْحَجِّ وَلْيُهْدِ [وفي رواية : وَيُهْدِي(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ لِيُهْدِ(١٠)] فَمَنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ ، وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ وَطَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ فَاسْتَلَمَ [وفي رواية : اسْتَلَمَ(١١)] [وفي رواية : وَاسْتَلَمَ(١٢)] الرُّكْنَ أَوَّلَ شَيْءٍ ، ثُمَّ خَبَّ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ أَوَّلَ مَا يَطُوفُ ، يَخُبُّ(١٣)] ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ [وفي رواية : أَشْوَاطٍ(١٤)] مِنَ السَّبْعِ [وفي رواية : كَانَ ابْنُ عُمَرَ(١٥)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٦)] [إِذَا دَخَلَ أَدْنَى الْحَرَمِ أَمْسَكَ عَنِ التَّلْبِيَةِ ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى ذِي طُوًى بَاتَ بِهِ حَتَّى يُصْبِحَ ، ثُمَّ يُصَلِّيَ الْغَدَاةَ وَيَغْتَسِلَ ، وَيُحَدِّثُ(١٧)] [وفي رواية : وَيُخْبِرُ(١٨)] [وفي رواية : وَيُخْبِرُنَا(١٩)] [وفي رواية : وَيَزْعُمُ(٢٠)] [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ ، ثُمَّ يَدْخُلُ مَكَّةَ ضُحًى فَيَأْتِي الْبَيْتَ فَيَسْتَلِمُ الْحَجَرَ وَيَقُولُ : بِاسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ يَرْمُلُ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ يَمْشِي مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ ، فَإِذَا أَتَى عَلَى الْحَجَرِ اسْتَلَمَهُ(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّمَا كَانَ يَمْشِي مَا بَيْنَهُمَا لِيَكُونَ أَيْسَرَ لِاسْتِلَامِهِ(٢٢)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا طَافَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ(٢٣)] [وفي رواية : أَوِ الْعُمْرَةِ(٢٤)] [أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ فَإِنَّهُ يَسْعَى ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ بِالْبَيْتِ(٢٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَلَ الْأَشْوَاطَ الثَّلَاثَةَ(٢٦)] [وفي رواية : الثَّلَاثَ(٢٧)] [الْأُوَلَ حَوْلَ الْبَيْتِ(٢٨)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ(٢٩)] ، وَمَشَى أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ الْأَوَّلَ خَبَّ ثَلَاثَةً وَمَشَى أَرْبَعَةً(٣٠)] [وفي رواية : وَكَبَّرَ أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ مَشْيًا(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ يَمْشِي أَرْبَعًا(٣٢)] [وفي رواية : لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّادٍ ، وَفِي رِوَايَةِ شُجَاعٍ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا طَافَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ فَإِنَّهُ يَسْعَى ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ بِالْبَيْتِ وَيَمْشِي أَرْبَعًا(٣٣)] [وفي رواية : وَيَمْشِي الْأَرْبَعَ(٣٤)] [عَلَى هِينَتِهِ(٣٥)] [وفي رواية : الْأَرْبَعَةَ(٣٦)] [وفي رواية : أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ الْحَجَّ ، فَقَالَ : أَجْعَلُهَا عُمْرَةً ، فَإِنْ أَنَا صُدِدْتُ صَنَعْتُ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى الْبَيْدَاءِ ، قَالَ : مَا أَرَى سَبِيلَهُمَا إِلَّا وَاحِدًا ، وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ مَعَ عُمْرَتِي حَجَّةً ، فَلَمَّا أَتَى قُدَيْدًا اشْتَرَى هَدْيًا وَسَاقَهُ مَعَهُ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ(٣٧)] ، ثُمَّ رَكَعَ [وفي رواية : فَرَكَعَ(٣٨)] حِينَ قَضَى طَوَافَهُ بِالْبَيْتِ عِنْدَ [وفي رواية : وَصَلَّى(٣٩)] [وفي رواية : فَصَلَّى(٤٠)] [خَلْفَ(٤١)] الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ [وفي رواية : ثُمَّ يَأْتِي الْمَقَامَ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ(٤٢)] [وفي رواية : سَجْدَتَيْنِ(٤٣)] ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَانْصَرَفَ ، فَأَتَى الصَّفَا فَطَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَطْوَافٍ [وفي رواية : ثُمَّ يَرْجِعُ(٤٤)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ(٤٥)] [إِلَى الْحَجَرِ فَيَسْتَلِمُهُ(٤٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ رَجَعَ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ - أَوِ اسْتَقْبَلَهُ - فَكَبَّرَ(٤٧)] [، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّفَا مِنَ الْبَابِ الْأَعْظَمِ فَيَقُومُ عَلَيْهِ(٤٨)] [وفي رواية : وَكَانَ يَسْعَى بِبَطْنِ الْمَسِيلِ إِذَا طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ(٤٩)] [فَيُكَبِّرُ سَبْعَ مِرَارٍ(٥٠)] [ثَلَاثًا يُكَبِّرُ ، ثُمَّ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(٥١)] ، ثُمَّ لَمْ يَحْلِلْ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى قَضَى حَجَّهُ ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ وَأَفَاضَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ ، وَفَعَلَ النَّاسُ مِثْلَ فِعْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَهْدَى وَسَاقَ الْهَدْيَ مِنَ النَّاسِ [وفي رواية : وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ - يَعْنِي طَافَ - وَقَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُ(٥٢)] [وفي رواية : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصْنَعُ ذَلِكَ(٥٣)] [فَقُلْتُ لِنَافِعٍ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَمْشِي إِذَا بَلَغَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ ؟ قَالَ : لَا إِلَّا أَنْ يُزَاحَمَ عَلَى الرُّكْنِ فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَدَعُهُ حَتَّى يَسْتَلِمَهُ(٥٤)] [ وعَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عَلَى الصَّفَا : اللَّهُمَّ اعْصِمْنَا ] [وفي رواية : كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا قَدِمَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا طَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَكَانَ جُلُوسُهُ فِيهِمَا أَطْوَلَ مِنْ قِيَامِهِ ، ثَنَاءً عَلَى رَبِّهِ وَمَسْأَلَةً ، فَكَانَ يَقُولُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ رَكْعَتَيْهِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ : اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي(٥٥)] [بِدِينِكَ وَطَوَاعِيَتِكَ وَطَوَاعِيَةِ(٥٦)] [وفي رواية : وَطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ(٥٧)] [رَسُولِكِ وَجَنِّبْنَا(٥٨)] [وفي رواية : جَنِّبْنِي(٥٩)] [حُدُودَكَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا نُحِبُّكَ وَنُحِبُّ مَلَائِكَتَكَ وَأَنْبِيَاءَكَ وَرُسُلَكَ ، وَنُحِبُّ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ ، اللَّهُمَّ حَبِّبْنَا(٦٠)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ حَبِّبْنِي(٦١)] [إِلَيْكَ وَإِلَى مَلَائِكَتِكَ وَإِلَى أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَإِلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ(٦٢)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِبُّكَ ، وَيُحِبُّ مَلَائِكَتَكَ وَرُسُلَكَ وَعِبَادَكَ الصَّالِحِينَ(٦٣)] [اللَّهُمَّ آتِنِي مِنْ خَيْرِ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ(٦٤)] [، اللَّهُمَّ يَسِّرْنَا(٦٥)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ يَسِّرْنِي(٦٦)] [لِلْيُسْرَى وَجَنِّبْنَا(٦٧)] [وفي رواية : وَجَنِّبْنِي(٦٨)] [الْعُسْرَى ، وَاغْفِرْ لَنَا فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى(٦٩)] [اللَّهُمَّ أَوْزِعْنِي أَنْ أُوَفِّيَ بِعَهْدِكَ الَّذِي عَاهَدْتَنِي عَلَيْهِ(٧٠)] [، وَاجْعَلْنَا(٧١)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي(٧٢)] [مِنْ أَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ(٧٣)] [وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ ، وَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ(٧٤)] [ وعَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ يَرْمُلُ مِنَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ، إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ، ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ ، وَيَمْشِي أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ ] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٦٤٤·صحيح مسلم٢٩٧٧·مسند أحمد٦٣٢١·سنن البيهقي الكبرى٨٩٤٦·السنن الكبرى٣٧٠٠·شرح معاني الآثار٣٤٣٦٣٦٧١·شرح مشكل الآثار٤٤٣١·
  2. (٢)صحيح البخاري١٦٤٤·
  3. (٣)صحيح البخاري١٥٩٩·سنن ابن ماجه٣٠٤٨·مسند أحمد٤٦٨٤٥٨٠٨٦٥٠٨·مسند الدارمي١٨٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·سنن البيهقي الكبرى٨٩٤٦٩٣٦٣٩٣٧٤٩٤٣٥·السنن الكبرى٣٩٢٦·شرح معاني الآثار٣٥٩٥·
  4. (٤)صحيح البخاري١٦٤٤·صحيح مسلم٢٩٧٧·مسند أحمد٦٣٢١·سنن البيهقي الكبرى٨٩٤٦٩٧٤٩·السنن الكبرى٣٧٠٠·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٨٩٤٦·
  6. (٦)صحيح البخاري١٦٤٤·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٨٩٤٦·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٨٩٤٦·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٨٩٤٦·
  10. (١٠)السنن الكبرى٣٧٠٠·
  11. (١١)صحيح البخاري١٥٦٢·صحيح مسلم٣٠٤٥·مسند أحمد٦٣٢١·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٦٤٤·
  13. (١٣)
  14. (١٤)صحيح البخاري١٥٦٣·مسند أحمد٦٠١٦٦١٥٤·سنن البيهقي الكبرى٩٣٦٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٤٦٩٤٦٥٣٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·مسند البزار٥٧٨٨·شرح معاني الآثار٣٥٩٥·
  16. (١٦)صحيح البخاري١٥٦٣١٥٧٤١٥٧٥١٥٩٩١٦٤٤·صحيح مسلم٢٩٧٧٣٠٤٦·شرح معاني الآثار٣٤٣٦٣٥٩٥٣٥٩٦٣٦٧١·شرح مشكل الآثار٤٤٣١·
  17. (١٧)مسند أحمد٤٦٩٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٦٠١٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٥٨٣١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٤٦٨٤٦٥٣٨·السنن الكبرى٣٩٢٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٤٦٩٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد٤٦٨٤·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٣٠٤٤·سنن أبي داود١٨٨٩·سنن البيهقي الكبرى٩٣٧٥٩٤١٤·السنن الكبرى٣٩٢٤·
  24. (٢٤)صحيح البخاري١٥٧٤·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٣٠٤٤·سنن البيهقي الكبرى٩٣٧٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد٥٥١٢·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٩٣٦١·السنن الكبرى٣٩٢٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٥٥١٢·
  29. (٢٩)مسند أحمد٦١٢٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد٤٩٠٩·مسند الدارمي١٨٧٧·سنن البيهقي الكبرى٩٣٧٤·
  31. (٣١)مسند أحمد٤٦٩٤·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٩٣٧٥·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٩٣٧٥·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٣٩٢٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٦٥٠٨·شرح معاني الآثار٣٥٩٥·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٩٣٦١·
  37. (٣٧)صحيح ابن خزيمة٣٠١٦·
  38. (٣٨)صحيح البخاري١٦٤٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد٥٣٠٣·صحيح ابن خزيمة٣٠١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
  40. (٤٠)
  41. (٤١)صحيح ابن خزيمة٣٠١٦·
  42. (٤٢)مسند أحمد٤٦٩٤·
  43. (٤٣)صحيح البخاري١٥٧٤·صحيح مسلم٣٠٤٤·سنن أبي داود١٨٨٩·سنن البيهقي الكبرى٩٣٧٥٩٤١٤·السنن الكبرى٣٩٢٤·
  44. (٤٤)مسند أحمد٤٦٩٤·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة١٥٢٢٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد٤٦٩٤·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة١٥٢٢٧·
  48. (٤٨)مسند أحمد٤٦٩٤·
  49. (٤٩)مسند أحمد٥٨٠٨·سنن البيهقي الكبرى٩٣٧٤٩٤٣٥·
  50. (٥٠)مسند أحمد٤٦٩٤·
  51. (٥١)مسند أحمد٤٦٩٤·
  52. (٥٢)صحيح ابن خزيمة٣٠١٦·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى٩٣٦٣·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى٩٣٧٤·
  55. (٥٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى٩٤٤١·
  57. (٥٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى٩٤٤١·
  59. (٥٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى٩٤٤١·
  61. (٦١)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى٩٤٤١·
  63. (٦٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
  64. (٦٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى٩٤٤١·
  66. (٦٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
  67. (٦٧)سنن البيهقي الكبرى٩٤٤١·
  68. (٦٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
  69. (٦٩)سنن البيهقي الكبرى٩٤٤١·
  70. (٧٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
  71. (٧١)سنن البيهقي الكبرى٩٤٤١·
  72. (٧٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
  73. (٧٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·سنن البيهقي الكبرى٩٤٤١·
  74. (٧٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
مقارنة المتون254 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي6356
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة6247
المواضيع
الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى للرجالاستلام الحجر الأسود وتقبيله في الطوافأن يركع ركعتين بعد الطوافأن يكون عدد الأشواط سبعة عند الطواف بالبيتابتداء الطواف من الحجر الأسودأن يكون السعي بعد طواف صحيحوقت السعي بين الصفا والمروةسبب الذبح في الحجسوق الهديوقت ذبح الهديطواف القدومصفة حجة النبي وعمرتهحكم التمتعكيفية الإحرام بالتمتع ووقتهحكم من ساق الهديما يجب عليه بالتمتعمدة الصيام في الحجمدة الصيام إذا رجع إلى أهله من الحجالطواف من أركان العمرةكيفية العمرة
غريب الحديث4 كلمات
أَهْدَى(المادة: أهدى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْهَادِي " هُوَ الَّذِي بَصَّرَ عِبَادَهُ وَعَرَّفَهُمْ طَرِيقَ مَعْرِفَتِهِ حَتَّى أَقَرُّوا بِرُبُوبِيَّتِهِ ، وَهَدَى كُلَّ مَخْلُوقٍ إِلَى مَا لَابُدَ لَهُ مِنْهُ فِي بَقَائِهِ وَدَوَامِ وَجُودِهِ . * وَفِيهِ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ . الْهَدْيُ : السِّيرَةُ وَالْهَيْئَةُ وَالطَّرِيقَةُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ وَمِنْ جُمْلَةِ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ . وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنَّ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ ، وَتَخْصِيصُ هَذَا الْعَدَدِ مِمَّا يَسْتَأْثِرُ النَّبِيُّ بِمَعْرِفَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَاهْدُوا هَدْيَ عَمَّارٍ " ، أَيْ سِيرُوا بِسِيرَتِهِ وَتَهَيَّأُوا بِهَيْئَتِهِ . يُقَالُ : هَدَى هَدْيَ فُلَانٍ ، إِذَا سَارَ بِسِيرَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كُنَّا نَنْظُرُ إِلَى هَدْيِهِ وَدَلِّهِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّه

السَّبْعِ(المادة: السبع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَعَ ) * فِيهِ أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ وَفِي رِوَايَةٍ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قِيلَ هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ . وَقِيلَ السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ ، عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ . وَمِنْ فِي قَوْلِهِ : مِنَ الْمَثَانِي ، لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ : أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . * وَفِيهِ إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعِينَ وَالسَّبْعَةِ وَالسَّبْعُمِائَةِ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ وَكَقَوْلِهِ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وَكَقَوْلِهِ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَأَعْطَى رَجُلٌ أَعْرَابِيًّا دِرْهَمًا فَقَالَ : سَبَّعَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ ، أَرَادَ التَّضْعِيفَ . ( هـ ) وَفِيهِ لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَعْدِلَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي الْقَسْمِ فَيُقِيمَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِثْلَ مَا يُقِيمُ عِنْدَ الْأُخْرَ

لسان العرب

[ سبع ] سبع : السَّبْعُ وَالسَّبْعَةُ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ ، سَبْعُ نِسْوَةٍ وَسَبْعَةُ رِجَالٍ ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ الْعَقْدُ الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قِيلَ : هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ ، وَقِيلَ : السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ سُورَةً وَاحِدَةً ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ ، وَمِنْ فِي قَوْلِهِ مِنَ الْمَثَانِي لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعَةِ وَالسَّبْعِ وَالسَّبْعِينَ وَالسَّبْعِمِائَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَفِي الْحَدِيثِ وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ؛ وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، وَكَقَوْلِهِ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ . وَالسُّبُوعُ وَالْأُسْبُوعُ مِنَ الْأَيَّامِ : تَمَامُ سَبْعَةِ أَيَّامٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْأَيَّامُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْهَا الزَّمَانُ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ مِنْهَا

فَطَافَ(المادة: فطاف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِفَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ " . أَيْ : عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ . وَأَصْلُ الطَّيْفِ : الْجُنُونُ . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ ، وَمَسِّ الشَّيْطَانِ وَوَسْوَسَتِهِ . وَيُقَالُ لَهُ : طَائِفٌ ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ . وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ " . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ " . الطَّائِفَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ نَفْسًا طَائِفَةً . وَسُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْهُ فَقَالَ : الطائَفَةُ دُونَ الْأَلِفِ ، وَسَيَبْلُغُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يَكُونَ عَدَدُ الْمُتَمَسِّكِينَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ أَلْفًا ، يُسَلِّي بِذَلِكَ أَنْ لَا يُعْجِبَهُمْ كَثْرَةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ . * وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغُلَامِهِ الْآبِقِ : " لِأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . أَيْ : بَعْضَ أَطْرَافِهِ . وَالطَّائِفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ طيف ] طيف : طَيْفُ الْخَيَالِ : مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ ; قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : أَلَا يَا لِقَوْمِي لِطَيْفِ الْخَيَا لِ ، أَرَّقَ مِنْ نَازِحٍ ذِي دَلَالِ وَطَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا وَمَطَافًا : أَلَمَّ فِي النَّوْمِ ; قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذِكْرَةٌ وَشُعُوفُ وَأَطَافَ لُغَةٌ . وَالطَّيْفُ وَالطِّيفُ : الْخَيَالُ نَفْسُهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ . وَالطَّيْفُ الْمَسُّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقُرِئَ : ( إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ) ، وَ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ; وَقَدْ أَطَافَ وَتَطَيَّفَ . وَقَوْلُهُمْ : طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ كَقَوْلِهِمْ : لَمَمٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي الْعِيَالِ الْهُذَلِيِّ : فَإِذَا بِهَا وَأَبِيكَ طَيْفُ جُنُونٍ وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ أَيْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ ، وَأَصْلُ الطَّيْفِ الْجُنُونُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ وَمَسِّ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ ، وَالطِّيَافُ : سَوَادُ اللَّيْلِ ; ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : عِقْبَانُ دَجْنٍ بَادَرَتْ طِيَافَا

هَدْيَهُ(المادة: هديه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْهَادِي " هُوَ الَّذِي بَصَّرَ عِبَادَهُ وَعَرَّفَهُمْ طَرِيقَ مَعْرِفَتِهِ حَتَّى أَقَرُّوا بِرُبُوبِيَّتِهِ ، وَهَدَى كُلَّ مَخْلُوقٍ إِلَى مَا لَابُدَ لَهُ مِنْهُ فِي بَقَائِهِ وَدَوَامِ وَجُودِهِ . * وَفِيهِ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ . الْهَدْيُ : السِّيرَةُ وَالْهَيْئَةُ وَالطَّرِيقَةُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ وَمِنْ جُمْلَةِ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ . وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنَّ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ ، وَتَخْصِيصُ هَذَا الْعَدَدِ مِمَّا يَسْتَأْثِرُ النَّبِيُّ بِمَعْرِفَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَاهْدُوا هَدْيَ عَمَّارٍ " ، أَيْ سِيرُوا بِسِيرَتِهِ وَتَهَيَّأُوا بِهَيْئَتِهِ . يُقَالُ : هَدَى هَدْيَ فُلَانٍ ، إِذَا سَارَ بِسِيرَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كُنَّا نَنْظُرُ إِلَى هَدْيِهِ وَدَلِّهِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّه

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ سَبَبُ الْهَرْوَلَةِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ش ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ؟ قَالَ : صَفُّوا لَهُ عِنْدَ دَارِ النَّدْوَةِ لِيَنْظُرُوا إلَيْهِ وَإِلَى أَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ اضْطَبَعَ بِرِدَائِهِ ، وَأَخْرَجَ عَضُدَهُ الْيُمْنَى ، ثُمَّ قَالَ : رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَرَاهُمْ الْيَوْمَ مِنْ نَفْسِهِ قُوَّةً ، ثُمَّ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ ، وَخَرَجَ يُهَرْوِلُ وَيُهَرْوِلُ أَصْحَابُهُ مَعَهُ ، حَتَّى إذَا وَارَاهُ الْبَيْتُ مِنْهُمْ ، وَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ ، مَشَى حَتَّى يَسْتَلِمَ الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ ، ثُمَّ هَرْوَلَ كَذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ وَمَشَى سَائِرَهَا فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : كَانَ النَّاسُ يَظُنُّونَ أَنَّهَا لَيْسَتْ عَلَيْهِمْ . وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّمَا صَنَعَهَا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ لِلَّذِي بَلَغَهُ عَنْهُمْ حَتَّى إذَا حَجَّ حَجَّةَ الْوَدَاعِ فَلَزِمَهَا ، فَمَضَتْ السَّنَّةُ : بِهَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    6321 6356 6247 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ : تَمَتَّعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ، وَأَهْدَى فَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْيَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ . وَبَدَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ ، ثُمَّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ . وَتَمَتَّعَ النَّاسُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَكَانَ مِنَ النَّاسِ مَنْ أَهْدَى فَسَاقَ الْهَدْيَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُهْدِ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ <علم_مكان ربط="80119101" معجم="مكان

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث