حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 3837
3596
باب الرمل في الطواف

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ ، قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ،

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْمُلُ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني
    ورفعه عن نافع صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    عبيد الله بن عمر العمري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة144هـ
  4. 04
    سليم بن أخضر البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة180هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    علان بن المغيرة
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة272هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 150) برقم: (1563) ، (2 / 150) برقم: (1562) ، (2 / 152) برقم: (1574) ، (2 / 152) برقم: (1575) ، (2 / 158) برقم: (1599) ، (2 / 167) برقم: (1644) ومسلم في "صحيحه" (4 / 49) برقم: (2977) ، (4 / 63) برقم: (3046) ، (4 / 63) برقم: (3044) ، (4 / 63) برقم: (3045) ، (4 / 64) برقم: (3047) ومالك في "الموطأ" (1 / 532) برقم: (756) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 368) برقم: (2980) ، (4 / 390) برقم: (3016) ، (4 / 402) برقم: (3035) والنسائي في "المجتبى" (1 / 545) برقم: (2733) ، (1 / 582) برقم: (2942) ، (1 / 582) برقم: (2943) ، (1 / 582) برقم: (2945) ، (1 / 582) برقم: (2944) والنسائي في "الكبرى" (4 / 45) برقم: (3700) ، (4 / 129) برقم: (3924) ، (4 / 130) برقم: (3927) ، (4 / 130) برقم: (3926) ، (4 / 130) برقم: (3928) وأبو داود في "سننه" (2 / 94) برقم: (1801) ، (2 / 118) برقم: (1887) ، (2 / 119) برقم: (1889) والدارمي في "مسنده" (2 / 1161) برقم: (1877) ، (2 / 1162) برقم: (1878) وابن ماجه في "سننه" (4 / 176) برقم: (3048) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 17) برقم: (8946) ، (5 / 73) برقم: (9309) ، (5 / 81) برقم: (9361) ، (5 / 81) برقم: (9362) ، (5 / 81) برقم: (9363) ، (5 / 83) برقم: (9374) ، (5 / 83) برقم: (9371) ، (5 / 83) برقم: (9370) ، (5 / 83) برقم: (9375) ، (5 / 90) برقم: (9414) ، (5 / 94) برقم: (9441) ، (5 / 94) برقم: (9435) ، (5 / 145) برقم: (9749) وأحمد في "مسنده" (3 / 1054) برقم: (4684) ، (3 / 1056) برقم: (4694) ، (3 / 1091) برقم: (4909) ، (3 / 1113) برقم: (5048) ، (3 / 1153) برقم: (5303) ، (3 / 1177) برقم: (5468) ، (3 / 1184) برقم: (5512) ، (3 / 1236) برقم: (5808) ، (3 / 1240) برقم: (5831) ، (3 / 1269) برقم: (6016) ، (3 / 1287) برقم: (6120) ، (3 / 1292) برقم: (6154) ، (3 / 1322) برقم: (6321) ، (3 / 1354) برقم: (6508) ، (3 / 1358) برقم: (6538) والبزار في "مسنده" (12 / 165) برقم: (5788) ، (12 / 165) برقم: (5790) ، (12 / 203) برقم: (5887) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 573) برقم: (15120) ، (8 / 597) برقم: (15227) ، (15 / 406) برقم: (30481) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 142) برقم: (3436) ، (2 / 181) برقم: (3596) ، (2 / 181) برقم: (3595) ، (2 / 198) برقم: (3671) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 470) برقم: (4431) والطبراني في "الأوسط" (6 / 203) برقم: (6199)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٢/٩٤) برقم ١٨٠١

تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَأَهْدَى [وفي رواية : وَأَهْدَى(١)] ، وَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْيَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَبَدَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ ، ثُمَّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَتَمَتَّعَ [وفي رواية : فَتَمَتَّعَ(٢)] النَّاسُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ، فَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(٣)] مِنَ النَّاسِ مَنْ أَهْدَى وَسَاقَ [وفي رواية : فَسَاقَ(٤)] الْهَدْيَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُهْدِ ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ قَالَ : لِلنَّاسِ : مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى [وفي رواية : مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ(٥)] فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَهُ مِنْ شَيْءٍ [وفي رواية : لِشَيْءٍ(٦)] حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَهْدَى فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا [وفي رواية : وَالصَّفَا(٧)] وَالْمَرْوَةِ ، وَلْيُقَصِّرْ ، وَلْيَحْلِلْ [وفي رواية : وَلْيَتَحَلَّلْ(٨)] ، ثُمَّ لْيُهِلَّ بِالْحَجِّ وَلْيُهْدِ [وفي رواية : وَيُهْدِي(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ لِيُهْدِ(١٠)] فَمَنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ ، وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ وَطَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ فَاسْتَلَمَ [وفي رواية : اسْتَلَمَ(١١)] [وفي رواية : وَاسْتَلَمَ(١٢)] الرُّكْنَ أَوَّلَ شَيْءٍ ، ثُمَّ خَبَّ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ أَوَّلَ مَا يَطُوفُ ، يَخُبُّ(١٣)] ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ [وفي رواية : أَشْوَاطٍ(١٤)] مِنَ السَّبْعِ [وفي رواية : كَانَ ابْنُ عُمَرَ(١٥)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٦)] [إِذَا دَخَلَ أَدْنَى الْحَرَمِ أَمْسَكَ عَنِ التَّلْبِيَةِ ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى ذِي طُوًى بَاتَ بِهِ حَتَّى يُصْبِحَ ، ثُمَّ يُصَلِّيَ الْغَدَاةَ وَيَغْتَسِلَ ، وَيُحَدِّثُ(١٧)] [وفي رواية : وَيُخْبِرُ(١٨)] [وفي رواية : وَيُخْبِرُنَا(١٩)] [وفي رواية : وَيَزْعُمُ(٢٠)] [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ ، ثُمَّ يَدْخُلُ مَكَّةَ ضُحًى فَيَأْتِي الْبَيْتَ فَيَسْتَلِمُ الْحَجَرَ وَيَقُولُ : بِاسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ يَرْمُلُ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ يَمْشِي مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ ، فَإِذَا أَتَى عَلَى الْحَجَرِ اسْتَلَمَهُ(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّمَا كَانَ يَمْشِي مَا بَيْنَهُمَا لِيَكُونَ أَيْسَرَ لِاسْتِلَامِهِ(٢٢)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا طَافَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ(٢٣)] [وفي رواية : أَوِ الْعُمْرَةِ(٢٤)] [أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ فَإِنَّهُ يَسْعَى ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ بِالْبَيْتِ(٢٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَلَ الْأَشْوَاطَ الثَّلَاثَةَ(٢٦)] [وفي رواية : الثَّلَاثَ(٢٧)] [الْأُوَلَ حَوْلَ الْبَيْتِ(٢٨)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ(٢٩)] ، وَمَشَى أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ الْأَوَّلَ خَبَّ ثَلَاثَةً وَمَشَى أَرْبَعَةً(٣٠)] [وفي رواية : وَكَبَّرَ أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ مَشْيًا(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ يَمْشِي أَرْبَعًا(٣٢)] [وفي رواية : لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّادٍ ، وَفِي رِوَايَةِ شُجَاعٍ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا طَافَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ فَإِنَّهُ يَسْعَى ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ بِالْبَيْتِ وَيَمْشِي أَرْبَعًا(٣٣)] [وفي رواية : وَيَمْشِي الْأَرْبَعَ(٣٤)] [عَلَى هِينَتِهِ(٣٥)] [وفي رواية : الْأَرْبَعَةَ(٣٦)] [وفي رواية : أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ الْحَجَّ ، فَقَالَ : أَجْعَلُهَا عُمْرَةً ، فَإِنْ أَنَا صُدِدْتُ صَنَعْتُ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى الْبَيْدَاءِ ، قَالَ : مَا أَرَى سَبِيلَهُمَا إِلَّا وَاحِدًا ، وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ مَعَ عُمْرَتِي حَجَّةً ، فَلَمَّا أَتَى قُدَيْدًا اشْتَرَى هَدْيًا وَسَاقَهُ مَعَهُ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ(٣٧)] ، ثُمَّ رَكَعَ [وفي رواية : فَرَكَعَ(٣٨)] حِينَ قَضَى طَوَافَهُ بِالْبَيْتِ عِنْدَ [وفي رواية : وَصَلَّى(٣٩)] [وفي رواية : فَصَلَّى(٤٠)] [خَلْفَ(٤١)] الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ [وفي رواية : ثُمَّ يَأْتِي الْمَقَامَ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ(٤٢)] [وفي رواية : سَجْدَتَيْنِ(٤٣)] ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَانْصَرَفَ ، فَأَتَى الصَّفَا فَطَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَطْوَافٍ [وفي رواية : ثُمَّ يَرْجِعُ(٤٤)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ(٤٥)] [إِلَى الْحَجَرِ فَيَسْتَلِمُهُ(٤٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ رَجَعَ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ - أَوِ اسْتَقْبَلَهُ - فَكَبَّرَ(٤٧)] [، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّفَا مِنَ الْبَابِ الْأَعْظَمِ فَيَقُومُ عَلَيْهِ(٤٨)] [وفي رواية : وَكَانَ يَسْعَى بِبَطْنِ الْمَسِيلِ إِذَا طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ(٤٩)] [فَيُكَبِّرُ سَبْعَ مِرَارٍ(٥٠)] [ثَلَاثًا يُكَبِّرُ ، ثُمَّ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(٥١)] ، ثُمَّ لَمْ يَحْلِلْ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى قَضَى حَجَّهُ ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ وَأَفَاضَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ ، وَفَعَلَ النَّاسُ مِثْلَ فِعْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَهْدَى وَسَاقَ الْهَدْيَ مِنَ النَّاسِ [وفي رواية : وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ - يَعْنِي طَافَ - وَقَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُ(٥٢)] [وفي رواية : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصْنَعُ ذَلِكَ(٥٣)] [فَقُلْتُ لِنَافِعٍ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَمْشِي إِذَا بَلَغَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ ؟ قَالَ : لَا إِلَّا أَنْ يُزَاحَمَ عَلَى الرُّكْنِ فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَدَعُهُ حَتَّى يَسْتَلِمَهُ(٥٤)] [ وعَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عَلَى الصَّفَا : اللَّهُمَّ اعْصِمْنَا ] [وفي رواية : كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا قَدِمَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا طَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَكَانَ جُلُوسُهُ فِيهِمَا أَطْوَلَ مِنْ قِيَامِهِ ، ثَنَاءً عَلَى رَبِّهِ وَمَسْأَلَةً ، فَكَانَ يَقُولُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ رَكْعَتَيْهِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ : اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي(٥٥)] [بِدِينِكَ وَطَوَاعِيَتِكَ وَطَوَاعِيَةِ(٥٦)] [وفي رواية : وَطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ(٥٧)] [رَسُولِكِ وَجَنِّبْنَا(٥٨)] [وفي رواية : جَنِّبْنِي(٥٩)] [حُدُودَكَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا نُحِبُّكَ وَنُحِبُّ مَلَائِكَتَكَ وَأَنْبِيَاءَكَ وَرُسُلَكَ ، وَنُحِبُّ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ ، اللَّهُمَّ حَبِّبْنَا(٦٠)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ حَبِّبْنِي(٦١)] [إِلَيْكَ وَإِلَى مَلَائِكَتِكَ وَإِلَى أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَإِلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ(٦٢)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِبُّكَ ، وَيُحِبُّ مَلَائِكَتَكَ وَرُسُلَكَ وَعِبَادَكَ الصَّالِحِينَ(٦٣)] [اللَّهُمَّ آتِنِي مِنْ خَيْرِ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ(٦٤)] [، اللَّهُمَّ يَسِّرْنَا(٦٥)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ يَسِّرْنِي(٦٦)] [لِلْيُسْرَى وَجَنِّبْنَا(٦٧)] [وفي رواية : وَجَنِّبْنِي(٦٨)] [الْعُسْرَى ، وَاغْفِرْ لَنَا فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى(٦٩)] [اللَّهُمَّ أَوْزِعْنِي أَنْ أُوَفِّيَ بِعَهْدِكَ الَّذِي عَاهَدْتَنِي عَلَيْهِ(٧٠)] [، وَاجْعَلْنَا(٧١)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي(٧٢)] [مِنْ أَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ(٧٣)] [وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ ، وَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ(٧٤)] [ وعَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ يَرْمُلُ مِنَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ، إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ، ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ ، وَيَمْشِي أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ ] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٦٤٤·صحيح مسلم٢٩٧٧·مسند أحمد٦٣٢١·سنن البيهقي الكبرى٨٩٤٦·السنن الكبرى٣٧٠٠·شرح معاني الآثار٣٤٣٦٣٦٧١·شرح مشكل الآثار٤٤٣١·
  2. (٢)صحيح البخاري١٦٤٤·
  3. (٣)صحيح البخاري١٥٩٩·سنن ابن ماجه٣٠٤٨·مسند أحمد٤٦٨٤٥٨٠٨٦٥٠٨·مسند الدارمي١٨٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·سنن البيهقي الكبرى٨٩٤٦٩٣٦٣٩٣٧٤٩٤٣٥·السنن الكبرى٣٩٢٦·شرح معاني الآثار٣٥٩٥·
  4. (٤)صحيح البخاري١٦٤٤·صحيح مسلم٢٩٧٧·مسند أحمد٦٣٢١·سنن البيهقي الكبرى٨٩٤٦٩٧٤٩·السنن الكبرى٣٧٠٠·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٨٩٤٦·
  6. (٦)صحيح البخاري١٦٤٤·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٨٩٤٦·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٨٩٤٦·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٨٩٤٦·
  10. (١٠)السنن الكبرى٣٧٠٠·
  11. (١١)صحيح البخاري١٥٦٢·صحيح مسلم٣٠٤٥·مسند أحمد٦٣٢١·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٦٤٤·
  13. (١٣)
  14. (١٤)صحيح البخاري١٥٦٣·مسند أحمد٦٠١٦٦١٥٤·سنن البيهقي الكبرى٩٣٦٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٤٦٩٤٦٥٣٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·مسند البزار٥٧٨٨·شرح معاني الآثار٣٥٩٥·
  16. (١٦)صحيح البخاري١٥٦٣١٥٧٤١٥٧٥١٥٩٩١٦٤٤·صحيح مسلم٢٩٧٧٣٠٤٦·شرح معاني الآثار٣٤٣٦٣٥٩٥٣٥٩٦٣٦٧١·شرح مشكل الآثار٤٤٣١·
  17. (١٧)مسند أحمد٤٦٩٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٦٠١٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٥٨٣١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٤٦٨٤٦٥٣٨·السنن الكبرى٣٩٢٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٤٦٩٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد٤٦٨٤·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٣٠٤٤·سنن أبي داود١٨٨٩·سنن البيهقي الكبرى٩٣٧٥٩٤١٤·السنن الكبرى٣٩٢٤·
  24. (٢٤)صحيح البخاري١٥٧٤·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٣٠٤٤·سنن البيهقي الكبرى٩٣٧٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد٥٥١٢·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٩٣٦١·السنن الكبرى٣٩٢٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٥٥١٢·
  29. (٢٩)مسند أحمد٦١٢٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد٤٩٠٩·مسند الدارمي١٨٧٧·سنن البيهقي الكبرى٩٣٧٤·
  31. (٣١)مسند أحمد٤٦٩٤·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٩٣٧٥·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٩٣٧٥·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٣٩٢٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٦٥٠٨·شرح معاني الآثار٣٥٩٥·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٩٣٦١·
  37. (٣٧)صحيح ابن خزيمة٣٠١٦·
  38. (٣٨)صحيح البخاري١٦٤٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد٥٣٠٣·صحيح ابن خزيمة٣٠١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
  40. (٤٠)
  41. (٤١)صحيح ابن خزيمة٣٠١٦·
  42. (٤٢)مسند أحمد٤٦٩٤·
  43. (٤٣)صحيح البخاري١٥٧٤·صحيح مسلم٣٠٤٤·سنن أبي داود١٨٨٩·سنن البيهقي الكبرى٩٣٧٥٩٤١٤·السنن الكبرى٣٩٢٤·
  44. (٤٤)مسند أحمد٤٦٩٤·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة١٥٢٢٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد٤٦٩٤·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة١٥٢٢٧·
  48. (٤٨)مسند أحمد٤٦٩٤·
  49. (٤٩)مسند أحمد٥٨٠٨·سنن البيهقي الكبرى٩٣٧٤٩٤٣٥·
  50. (٥٠)مسند أحمد٤٦٩٤·
  51. (٥١)مسند أحمد٤٦٩٤·
  52. (٥٢)صحيح ابن خزيمة٣٠١٦·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى٩٣٦٣·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى٩٣٧٤·
  55. (٥٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى٩٤٤١·
  57. (٥٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى٩٤٤١·
  59. (٥٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى٩٤٤١·
  61. (٦١)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى٩٤٤١·
  63. (٦٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
  64. (٦٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى٩٤٤١·
  66. (٦٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
  67. (٦٧)سنن البيهقي الكبرى٩٤٤١·
  68. (٦٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
  69. (٦٩)سنن البيهقي الكبرى٩٤٤١·
  70. (٧٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
  71. (٧١)سنن البيهقي الكبرى٩٤٤١·
  72. (٧٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
  73. (٧٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·سنن البيهقي الكبرى٩٤٤١·
  74. (٧٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٨١·
مقارنة المتون185 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب3837
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَرْمُلُ(المادة: يرمل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَمَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَكَانَ الْقَوْمُ مُرْمِلِينَ أَيْ نَفِدَ زَادُهُمْ . وَأَصْلُهُ مِنَ الرَّمْلِ ، كَأَنَّهُمْ لَصِقُوا بِالرَّمْلِ ، كَمَا قِيلَ لِلْفَقِيرِ : التَّرِبُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ كَانُوا فِي سَرِيَّةٍ وَأَرْمَلُوا مِنَ الزَّادِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزَاةٍ فَأَرْمَلْنَا وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، وَابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَالنَّخَعِيِّ ، وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى رُمَالِ سَرِيرٍ وَفِي رِوَايَةٍ عَلَى رُمَالِ حَصِيرٍ الرُّمَالُ : مَا رُمِلَ أَيْ نُسِجَ . يُقَالُ : رَمَلَ الْحَصِيرَ وَأَرْمَلَهُ فَهُوَ مَرْمُولٌ وَمُرْمَلٌ ، وَرَمَّلْتُهُ ، شُدِّدَ لِلتَّكْثِيرِ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : وَنَظِيرُهُ : الْحُطَامُ وَالرُّكَامُ ، لِمَا حُطِمَ وَرُكِمَ . وَقَالَ غَيْرُهُ : الرُّمَالُ جَمْعُ رَمْلٍ بِمَعْنَى مَرْمُولٍ ، كَخَلْقِ اللَّهِ بِمَعْنَى مَخْلُوقِهِ . وَالْمُرَادُ أَنَّهُ كَانَ السَّرِيرُ قَدْ نُسِجَ وَجْهُهُ بِالسَّعَفِ ، وَلَمْ يَكُنْ عَلَى السَّرِيرِ وِطَاءٌ سِوَى الْحَصِيرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الطَّوَافِ رَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا يُقَالُ : رَمَلَ يَرْمُلُ رَمَلًا وَرَمَلَانًا إِذَا أَسْرَعَ فِي الْمَشْيِ وَهَزَّ مَنْكِبَيْهِ . ( س ) وَمِنْه

لسان العرب

[ رمل ] رمل : الرَّمْلُ : نَوْعٌ مَعْرُوفٌ مِنَ التُّرَابِ ، وَجَمْعُهُ الرِّمَالُ ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهَا رَمْلَةٌ ، ابْنُ سِيدَهْ : وَاحِدَتُهُ رَمْلَةٌ ، وَبِهِ سُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ ، وَهِيَ الرِّمَالُ وَالْأَرْمُلُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : يَقْطَعْنَ عَرْضَ الْأَرْضِ بِالتَّمَحُّلِ جَوْزَ الْفَلَا مِنْ أَرْمُلٍ وَأَرْمُلِ وَرَمَّلَ الطَّعَامَ : جَعَلَ فِيهِ الرَّمْلَ . وَفِي حَدِيثِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ : أَمَرَ أَنْ تُكْفَأَ الْقُدُورُ وَأَنْ يُرَمَّلَ اللَّحْمُ بِالتُّرَابِ أَيْ : يُلَتُّ بِالتُّرَابِ لِئَلَّا يُنْتَفَعَ بِهِ . وَرَمَّلَ الثَّوْبَ وَنَحْوَهُ : لَطَّخَهُ بِالدَّمِ ، وَيُقَالُ : أَرْمَلَ السَّهْمُ إِرْمَالًا إِذَا أَصَابَهُ الدَّمُ فَبَقِيَ أَثَرُهُ ، وَقَالَ أَبُو النَّجْمِ يَصِفُ سِهَامًا : مُحْمَرَّةُ الرِّيشِ عَلَى ارْتِمَالِهَا مِنْ عَلَقٍ أَقْبَلَ فِي شِكَالِهَا وَيُقَالُ : رُمِّلَ فُلَانٌ بِالدَّمِ وَضُمِّخَ بِالدَّمِ وَضُرِّجَ بِالدَّمِ كُلُّهُ إِذَا لُطِّخَ بِهِ ، وَقَدْ تَرَمَّلَ بِدَمِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : رَمَّلَهُ بِالدَّمِ فَتَرَمَّلَ وَارْتَمَلَ أَيْ : تَلَطَّخَ ، قَالَ أَبُو أَخْزَمَ الطَّائِيُّ : إِنَّ بَنِيَّ رَمَّلُونِي بِالدَّمِ شِنْشِنَةٌ أَعْرِفُهَا مِنْ أَخْزَمِ وَرَمَلَ النَّسْجَ يَرْمُلُهُ رَمْلًا وَرَمَّلَهُ وَأَرْمَلَهُ : رَقَّقَهُ . وَرَمَلَ السَّرِيرَ وَالْحَصِيرَ يَرْمُلُهُ رَمْلًا : زَيَّنَهُ بِالْجَوْهَرِ وَنَحْوِهِ . أَبُو عُبَيْدٍ : رَمَلْتُ الْحَصِيرَ وَأَرْمَلْتُهُ ، فَهُوَ مَرْمُولٌ وَمُرْمَلٌ إِذَا نَسَجْتَهُ وَسَفَفْتَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مَذْهَبُهُ(المادة: مذهبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْهَاءِ ) ( ذَهَبَ ) * فِي حَدِيثِ جَرِيرٍ وَذِكْرِ الصَّدَقَةِ حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ هَكَذَا جَاءَ فِي سُنَنِ النَّسَائِيِّ وَبَعْضِ طُرُقِ مُسْلِمٍ . وَالرِّوَايَةُ بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَهِيَ مِنَ الشَّيْءِ الْمُذْهَبِ ، وَهُوَ الْمُمَوَّهُ بِالذَّهَبِ ، أَوْ مِنْ قَوْلِهِمْ : فَرَسٌ مُذْهَبٌ : إِذَا عَلَتْ حُمْرَتَهُ صُفْرَةٌ . وَالْأُنْثَى مُذْهَبَةٌ . وَإِنَّمَا خَصَّ الْأُنْثَى بِالذِّكْرِ لِأَنَّهَا أَصْفَى لَوْنًا وَأَرَقُّ بَشَرَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فَبَعَثَ مِنَ الْيَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ هِيَ تَصْغِيرُ ذَهَبٍ ، وَأَدْخَلَ الْهَاءَ فِيهَا لِأَنَّ الذَّهَبَ يُؤَنَّثُ ، وَالْمُؤَنَّثُ الثُّلَاثِيُّ إِذَا صُغِّرَ أُلْحِقَ فِي تَصْغِيرِهِ الْهَاءُ ، نَحْوَ قُوَيْسَةٌ وَشُمَيْسَةٌ . وَقِيلَ : هُوَ تَصْغِيرُ " ذَهَبَةٍ " عَلَى نِيَّةِ الْقِطْعَةِ مِنْهَا ، فَصَغَّرَهَا عَلَى لَفْظِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَفْتَحَ لَهُمْ كُنُوزَ الذِّهْبَانِ لَفَعَلَ هُوَ جَمْعُ ذَهَبٍ ، كَبَرْقٍ وَبِرْقَانِ . وَقَدْ يُجْمَعُ بِالضَّمِّ نَحْوَ حَمْلٍ وَحُمْلَانَ . ( هـ ) وَفِيهِ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْغَائِطَ أَبْعَدَ الْمَذْهَبَ هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُتَغَوَّطُ فِيهِ ، وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنَ الذَّهَابِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي الِاسْتِسْقَاءِ لَا قَزَعٌ رَب

لسان العرب

[ ذهب ] ذهب : الذَّهَابُ : السَّيْرُ وَالْمُرُورُ ، ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهَابًا وَذُهُوبًا فَهُوَ ذَاهِبٌ وَذَهُوبٌ . وَالْمَذْهَبُ : مَصْدَرٌ ، كَالذَّهَابِ . وَذَهَبَ بِهِ وَأَذْهَبَهُ غَيْرُهُ : أَزَالَهُ . وَيُقَالُ : أَذْهَبَ بِهِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : وَهُوَ قَلِيلٌ . فَأَمَّا قِرَاءَةُ بَعْضِهِمْ : " يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يُذْهِبُ بِالْأَبْصَارِ " فَنَادِرٌ . وَقَالُوا : ذَهَبْتُ الشَّامَ ، فَعَدَّوْهُ بِغَيْرِ حَرْفٍ ، وَإِنْ كَانَ الشَّامُ ظَرْفًا مَخْصُوصًا شَبَّهُوهُ بِالْمَكَانِ الْمُبْهَمِ ، إِذَا كَانَ يَقَعُ عَلَيْهِ الْمَكَانُ وَالْمَذْهَبُ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّ اللَّيْلَ طَوِيلٌ ، وَلَا يَذْهَبُ بِنَفْسِ أَحَدٍ مِنَّا ، أَيْ : لَا ذَهَبَ . وَالْمَذْهَبُ : الْمُتَوَضَّأُ ؛ لِأَنَّهُ يُذْهَبُ إِلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَرَادَ الْغَائِطَ أَبْعَدَ فِي الْمَذْهَبِ ، وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنَ الذَّهَابِ . الْكِسَائِيُّ : يُقَالُ لِمَوْضِعِ الْغَائِطِ : الْخَلَاءُ ، وَالْمَذْهَبُ ، وَالْمِرْفَقُ ، وَالْمِرْحَاضُ . وَالْمَذْهَبُ : الْمُعْتَقَدُ الَّذِي يُذْهَبُ إِلَيْهِ ، وَذَهَبَ فُلَانٌ لِذَهَبِهِ ، أَيْ : لِمَذْهَبِهِ الَّذِي يَذْهَبُ فِيهِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا يُدْرَى لَهُ أَيْنَ مَذْهَبٌ ، وَلَا يُدْرَى لَهُ مَا مَذْهَبٌ ، أَيْ : لَا يُدْرَى أَيْنَ أَصْلُهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ فُلَانٌ مَذْهَبًا حَسَنًا . وَقَوْلُهُمْ : بِهِ مُذْهَبٌ - يَعْنُونَ الْوَسْوَسَةَ فِي الْمَاءِ ، وَكَثْرَةَ اسْتِعْمَالِهِ فِي الْوُضُوءِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَهْلُ بَغْدَادَ يَقُولُونَ لِلْمُوَسْوِسِ مِنَ النَّاسِ : بِهِ الْمُذْهِبُ ، وَعَوَامُّهُمْ يَقُولُونَ : بِهِ الْمُذْهَبُ - بِفَتْحِ الْهَاءِ - وَالصَّوَابُ الْمُ

يُرِيهِ(المادة: يريه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَرَا ) ( هـ ) فِيهِ " كَانَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا وَرَّى بِغَيْرِهِ " أَيْ سَتَرَهُ وَكَنَى عَنْهُ ، وَأَوْهَمَ أَنَّهُ يُرِيدُ غَيْرَهُ . وَأَصْلُهُ مِنَ الْوَرَاءِ : أَيْ أَلْقَى الْبَيَانَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ . * وَفِيهِ " لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ مَرْمًى " ، أَيْ لَيْسَ بَعْدَ اللَّهِ لِطَالِبٍ مَطْلَبٌ ، فَإِلَيْهِ انْتَهَتِ الْعُقُولُ وَوَقَفَتْ ، فَلَيْسَ وَرَاءَ مَعْرِفَتِهِ وَالْإِيمَانِ بِهِ غَايَةٌ تُقْصَدُ . وَالْمَرْمَى : الْغَرَضُ الَّذِي يَنْتَهِي إِلَيْهِ سَهْمُ الرَّامِي . قَالَ النَّابِغَةُ : وَلَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ لِلْمَرْءِ مَذْهَبُ * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّفَاعَةِ " يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ : إِنِّي كُنْتُ خَلِيلًا مِنْ وَرَاءَ وَرَاءَ " هَكَذَا يُرْوَى مَبْنِيًّا عَلَى الْفَتْحِ : أَيْ مِنْ خَلْفِ حِجَابٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَعْقِلٍ " أَنَّهُ حَدَّثَ ابْنَ زِيَادٍ بِحَدِيثٍ ، فَقَالَ : أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ مِنْ وَرَاءَ وَرَاءَ ؟ " أَيْ مِمَّنْ جَاءَ خَلْفَهُ وَبَعْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ رَأَى مَعَهُ صَبِيًّا : هَذَا ابْنُكَ ؟ قَالَ : ابْنُ ابْنِي . قَالَ : هُوَ ابْنُكَ مِنَ الْوَرَاءِ " يُقَالُ لِوَلَدِ الْوَلَدِ : الْوَرَاءُ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا " هُوَ مِن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    3596 3837 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ ، قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْمُلُ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ . فَهَذَا مِثْلُ الَّذِي قَبْلَهُ أَيْضًا ، وَقَدِ اسْتَدَلَّ بِذَلِكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَلَى مَا ذَكَرْنَا ، فَفَعَلَهُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَهُ ، إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ فَعَلَهُ فِي حَجٍّ وَلَا فِي عُمْرَةٍ . فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَانَ مِنْهُ وَهُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث