6920مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهماحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ جَابِرٍ [يُحَدِّثُ أَنَّ] [١]مَوْلًى لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ لَهُ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُقِيمَ هَذَا الشَّهْرَ هَاهُنَا بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ . فَقَالَ لَهُ : تَرَكْتَ لِأَهْلِكَ مَا يَقُوتُهُمْ هَذَا الشَّهْرَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ ، فَاتْرُكْ لَهُمْ مَا يَقُوتُهُمْ ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ ج٣ / ص١٤٣٨يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
بِبَيْتِ(المادة: ببيت)·معجم غريب الحديثصحيح البخاريبَابُ الْبَاءِ مَعَ الْيَاءِ ( بَيَتَ ) ( هـ ) فِيهِ : بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ بَيْتُ الرَّجُلِ دَارُهُ وَقَصْرُهُ وَشَرَفُهُ ، أَرَادَ بَشِّرْهَا بِقَصْرٍ مِنْ زُمُرُّدَةٍ أَوْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ . ( هـ ) وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَتَّى احْتَوَى بَيْتُكَ الْمُهَيْمِنُ مِنْ خِنْدِفَ عَلْيَاءَ تَحْتَهَا النُّطُقُ أَرَادَ شَرَفَهُ ، فَجَعَلَهُ فِي أَعْلَى خِنْدِفَ بَيْتًا . وَالْمُهَيْمِنُ : الشَّاهِدُ بِفَضْلِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَيْتٍ قِيمَتُهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَيْ مَتَاعِ بَيْتٍ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا مَاتَ النَّاسُ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ أَرَادَ بِالْبَيْتِ هَاهُنَا الْقَبْرَ ، وَالْوَصِيفُ : الْغُلَامُ ، أَرَادَ أَنَّ مَوَاضِعَ الْقُبُورِ تَضِيقُ فَيَبْتَاعُونَ كُلَّ قَبْرٍ بِوَصِيفٍ . * وَفِيهِ : لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ أَيْ يَنْوِيهِ مِنَ اللَّيْلِ . يُقَالُ بَيَّتَ فُلَانٌ رَأْيَهُ إِذَا فَكَّرَ فِيهِ وَخَمَّرَهُ ، وَكُلُّ مَا فَكَّرَ فِيهِ وَدَبَّرَ بِلَيْلٍ فَقَدْ بَيَّتَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : هَذَا أَمْرٌ بُيِّتَ بِلَيْلٍ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ كَانَ لَا يُبَيِّتُ مَالًا وَلَا يُقِيلُهُ أَيْ إِذَا جَاءَهُ مَالٌ لَمْ يُمْسِكْهُ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا إِلَى الْقَائِلَةِ ، بَلْ يُعَجِّلُ قِسْمَتَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ يُبَيَّتُونَ أَيْ يُصَابُونَ لَيْلًا . وَتَبْيِيتُ الْعَدُوِّ : هُوَ أَنْ يُقْصَدَ فِي اللَّيْلِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَعْلَمَ فَيُؤْخَذَ بَغْتَةً ، وَهُوَ الْبَيَاتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِذَا بُيِّتُّمْ فَقُولُوا حم لَا يُنْصَرُونَ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَكُلُّ مَنْ أَدْرَكَهُ اللَّيْلُ فَقَدْ بَاتَ يَبِيتُ ، نَامَ أَوْ لَمْ يَنَمْ .
يَقُوتُ(المادة: يقوت)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( قَوَتَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقِيتُ " هُوَ الْحَفِيظُ ، وَقِيلَ : الْمُقْتَدِرُ ، وَقِيلَ : الَّذِي يُعْطِي أَقْوَاتَ الْخَلَائِقِ . وَهُوَ مِنْ أَقَاتَهُ يُقِيتُهُ : إِذَا أَعْطَاهُ قُوتَهُ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي : قَاتَهُ يَقُوتُهُ ، وَأَقَاتَهُ أَيْضًا إِذَا حَفِظَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا ، أَيْ : بِقَدْرِ مَا يُمْسِكُ الرَّمَقَ مِنَ الْمَطْعَمِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ ، أَرَادَ مَنْ تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُ مِنْ أَهْلِهِ وَعِيَالِهِ وَعَبِيدِهِ . وَيُرْوَى : " مَنْ يُقِيتُ " عَلَى اللُّغَةِ الْأُخْرَى . ( س ) وَفِيهِ : قُوتُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ ، سُئِلَ الْأَوْزَاعِيُّ عَنْهُ فَقَالَ : هُوَ صِغَرُ الْأَرْغِفَةِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : " كِيلُوا طَعَامَكُمْ " . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : " وَجَعَلَ لِكُلٍّ مِنْهُمْ قِيتَةً مَقْسُومَةً مِنْ رِزْقِهِ " هِيَ فِعْلَةٌ مِنَ الْقُوتِ ، كَمِيتَةٍ مِنَ الْمَوْتِ .لسان العرب[ قوت ] قوت : الْقُوتُ : مَا يُمْسِكُ الرَّمَقَ مِنَ الرِّزْقِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْقُوتُ وَالْقِيتُ وَالْقِيتَةُ وَالْقَائِتُ : الْمُسْكَةُ مِنَ الرِّزْقِ . وَفِي الصِّحَاحِ : هُوَ مَا يَقُومُ بِهِ بَدَنُ الْإِنْسَانِ مِنَ الطَّعَامِ يُقَالُ : مَا عِنْدَهُ قُوتُ لَيْلَةٍ ، وَقِيتُ لَيْلَةٍ ، وَقِيتَةُ لَيْلَةٍ ، فَلَمَّا كُسِرَتِ الْقَافُ صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً ، وَهِيَ الْبُلْغَةُ ، وَمَا عَلَيْهِ قُوتٌ وَلَا قُوَاتٌ ، هَذَانِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَمْ يُفَسِّرْهُ ، وَعِنْدِي أَنَّهُ مِنَ الْقُوتِ . وَالْقَوْتُ : مَصْدَرُ قَاتَ يَقُوتُ قَوْتًا وَقِيَاتَةً ، وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَاتَهُ ذَلِكَ قَوْتًا وَقُوتًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَتَقَوَّتَ بِالشَّيْءِ وَاقْتَاتَ بِهِ وَاقْتَاتَهُ : جَعَلَهُ قُوتَهُ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَنَّ الِاقْتِيَاتَ هُوَ الْقُوتُ جَعَلَهُ اسْمًا لَهُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ ذَلِكَ ، قَالَ : وَقَوْلُ طُفَيْلٍ : يَقْتَاتُ فَضْلَ سَنَامِهَا الرَّحْلُ قَالَ : عِنْدِي أَنَّ يَقْتَاتَهُ هُنَا يَأْكُلُهُ ، فَيَجْعَلُهُ قُوتًا لِنَفْسِهِ ، وَأَمَّا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، فَقَالَ : مَعْنَاهُ يَذْهَبُ بِهِ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ ، قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعْ هَذَا الَّذِي حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ إِلَّا فِي هَذَا الْبَيْتِ وَحْدَهُ ، فَلَا أَدْرِي أَتَأَوُّلٌ مِنْهُ أَمْ سَمَاعٌ سَمِعَهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَحَلَفَ الْعُقَيْلِيُّ يَوْمًا ، فَقَالَ : لَا ، وَقَائِتِ نَفَسِي الْقَصِيرِ ، قَالَ : هُوَ مِنْ قَوْلِهِ : يَقْتَاتُ فَضْلَ سَنَامِهَا الرَّحْلُ قَالَ : وَالِاقْتِيَاتُ وَالْقَوْتُ وَاحِدٌ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : لَا ، وَقَائِتِ نَفَسِي ، أَرَادَ بِنَفَسِهِ رُوحَهُ ، وَالْمَعْنَى : أَنَّهُ يَقْبِضُ رُوحَهُ
المستدرك على الصحيحين#8621إِنَّ الشَّمْسَ إِذَا غَرَبَتْ سَلَّمَتْ وَسَجَدَتْ وَاسْتَأْذَنَتْ ، قَالَ : فَيُؤْذَنُ لَهَا