15952بقية حديث كعب بن مالك الأنصاري رضي الله عنهحَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ كَعْبٍ قَالَ : سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلَّمَا يُرِيدُ غَزْوَةً يَغْزُوهَا إِلَّا وَرَّى بِغَيْرِهَا ، حَتَّى كَانَ غَزْوَةُ تَبُوكَ فَغَزَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرٍّ شَدِيدٍ ، اسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا ، وَاسْتَقْبَلَ غَزْوَ عَدُوٍّ كَثِيرٍ ، فَجَلَا لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ ؛ لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ عَدُوِّهِمْ ، أَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُ . معلقمرفوع· رواه كعب بن مالك الأنصاريفيه غريب
سَفَرًا(المادة: سفرا)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( سَفَرَ ) * فِيهِ مَثَلُ الْمَاهِرِ بِالْقُرْآنِ مَثَلُ السَّفَرَةِ هُمُ الْمَلَائِكَةُ ، جَمْعُ سَافِرٍ ، وَالسَّافِرُ فِي الْأَصْلِ الْكَاتِبُ ، سُمِّيَ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ يُبَيِّنُ الشَّيْءَ وَيُوَضِّحُهُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ أُمِرْنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ ، الشَّكُّ مِنَ الرَّاوِي فِي السَّفَرِ وَالْمُسَافِرِينَ . السَّفْرُ : جَمْعُ سَافِرٍ ، كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ . وَالْمُسَافِرُونَ جَمْعُ مُسَافِرٍ . وَالسَّفَرُ وَالْمُسَافِرُونَ بِمَعْنًى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ : يَا أَهْلَ الْبَلَدِ ، صَلُّوا أَرْبَعًا ؛ فَإِنَّا سَفْرٌ وَيُجْمَعُ السَّفْرُ عَلَى أَسْفَارٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَذِكْرُ قَوْمِ لُوطٍ قَالَ وَتُتُبِّعَتْ أَسْفَارُهُمْ بِالْحِجَارَةِ أَيِ الْقَوْمِ الَّذِينَ سَافَرُوا مِنْهُمْ . ( س ) وَفِيهِ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَسْفَرَ الصُّبْحُ إِذَا انْكَشَفَ وَأَضَاءَ . قَالُوا : يَحْتَمِلُ أَنَّهُمْ حِينَ أَمَرَهُمْ بِتَغْلِيسِ صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا كَانُوا يُصَلُّونَهَا عِنْدَ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ حِرْصًا وَرَغْبَةً ، فَقَالَ : أَسْفِرُوا بِهَا أَيْ أَخِّرُوهَا إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ الثَّانِي وَتَتَحَقَّقُوهُ ، وَيُقَوّلسان العرب[ سفر ] سفر : سَفَرَ الْبَيْتَ وَغَيْرَهُ يَسْفِرُهُ سَفْرًا : كَنَسَهُ . وَالْمِسْفَرَةُ : الْمِكْنَسَةُ وَأَصْلُهُ الْكَشْفُ وَالسُّفَارَةُ ، بِالضَّمِّ : الْكُنَاسَةُ ، وَقَدْ سَفَرَهُ : كَشَطَهُ . وَسَفَرَتِ الرِّيحُ الْغَيْمَ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ سَفَرًا فَانْسَفَرَ : فَرَّقَتْهُ فَتَفَرَّقَ وَكَشَطَتْهُ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ ; وَأَنْشَدَ : سَفَرَ الشَّمَالُ الزِّبْرِجَ الْمُزَبْرَجَا الْجَوْهَرِيُّ : وَالرِّيَاحُ يُسَافِرُ بَعْضُهَا بَعْضًا لِأَنَّ الصَّبَا تَسْفِرُ مَا أَسْدَتْهُ الدَّبُورُ وَالْجَنُوبُ تُلْحِمُهُ . وَالسَّفِيرُ : مَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ وَتَحَاتَّ وَسَفَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ وَالْوَرَقَ تَسْفِرُهُ سَفْرًا كَنَسَتْهُ ، وَقِيلَ : ذَهَبَتْ بِهِ كُلَّ مَذْهَبٍ . وَالسَّفِيرُ : مَا تَسْفِرُهُ الرِّيحُ مِنَ الْوَرَقِ وَيُقَالُ : لِمَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الْعُشْبِ : سَفِيرٌ ، لِأَنَّ الرِّيحَ تَسْفِرُهُ أَيْ تَكْنُسُهُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَحَائِلٌ مِنْ سَفِيرِ الْحَوْلِ جَائِلُهُ حَوْلَ الْجَرَاثمِ فِي أَلْوَانِهِ شُهَبُ يَعْنِي الْوَرَقَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ فَحَالَ وَابْيَضَّ بَعْدَمَا كَانَ أَخْضَرَ ، وَيُقَالُ : انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ مِنَ الشَّعْرِ إِذَا صَارَ أَجْلَحَ . وَالِانْسِفَارُ : الْاِنْحِسَارُ . يُقَالُ : انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ مِنِ الشَّعَرِ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : أَنَّهُ سَفَرَ شَعْرَهُ أَيِ اسْتَأْصَلَهُ وَكَشَفَهُ عَنْ رَأْسِهِ . وَانْسَفَرَتِ الْإِبِلُ إِذَا ذَهَبَتْ فِي الْأَرْضِ . وَالسَّفَرُ : خِلَافُ الْحَضَرِ ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الذَّهَابِ وَالْمَجِيءِ كَمَا تَذْهَبُ
وَمَفَازًا(المادة: ومفازا)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( فَوَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : أَمْ فَازَ فَازْلَمَّ بِهِ شَأْوُ الْعَنَنْ فَازَ يَفُوزُ ، وَفَوَّزَ إِذَا مَاتَ ، وَيُرْوَى بِالدَّالِ بِمَعْنَاهُ . وَقَدْ سَبَقَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ " وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا " الْمَفَازُ وَالْمَفَازَةُ : الْبَرِّيَّةُ الْقَفْرُ . وَالْجَمْعُ : الْمَفَاوِزُ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا مُهْلِكَةٌ ، مِنْ فَوَّزَ ، إِذَا مَاتَ . وَقِيلَ : سُمِّيَتْ تَفَاؤُلًا مِنَ الْفَوْزِ : النَّجَاةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .لسان العرب[ فوز ] فوز : الْفَوْزُ : النَّجَاءُ وَالظَّفَرُ بِالْأُمْنِيَّةِ وَالْخَيْرِ ، فَازَ بِهِ فَوْزًا وَمَفَازًا وَمَفَازَةً . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا إِنَّمَا أَرَادَ مُوجِبَاتِ مَفَاوِزَ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمَفَازُ هُنَا اسْمَ الْمَوْضِعِ ، لِأَنَّ الْحَدَائِقَ وَالْأَعْنَابَ لَسْنَ مَوَاضِعَ . اللَّيْثُ : الْفَوْزُ الظَّفَرُ بِالْخَيْرِ وَالنَّجَاةُ مِنَ الشَّرِّ . يُقَالُ : فَازَ بِالْخَيْرِ وَفَازَ مِنَ الْعَذَابِ وَأَفَازَهُ اللَّهُ بِكَذَا فَفَازَ بِهِ أَيْ ذَهَبَ بِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ قَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَاهُ بِبَعِيدٍ مِنَ الْعَذَابِ ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : بِمَنْجَاةٍ مِنَ الْعَذَابِ ، قَالَ : وَأَصْلُ الْمَفَازَةِ مَهْلَكَةٌ فَتَفَاءَلُوا بِالسَّلَامَةِ وَالْفَوْزِ . وَيُقَالُ : فَازَ إِذَا لَقِيَ مَا يُغْتَبَطُ ، وَتَأْوِيلُهُ التَّبَاعُدُ مِنَ الْمَكْرُوهِ . وَالْمَفَازَةُ أَيْضًا : وَاحِدَةُ الْمَفَاوِزِ ، وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا مَهْلَكَةُ مَنْ فَوَّزَ أَيْ هَلَكَ ; وَقِيلَ : سُمِّيَتْ تَفَاؤُلَا مِنَ الْفَوْزِ النَّجَاةِ . وَفَازَ الْقِدْحُ فَوْزًا أَصَابَ ، وَقِيلَ : خَرَجَ قَبْلَ صَاحِبِهِ ; قَالَ الطِّرِمَّاحُ : وَابْنِ سَبِيلٍ قَرَيْتُهُ أُصُلًا مِنْ فَوْزِ قِدْحٍ مَنْسُوبَةٍ تُلُدُهْ وَإِذَا تَسَاهَمَ الْقَوْمُ عَلَى الْمَيْسِرِ فَكُلَّمَا خَرَجَ قِدْحُ رَجُلٍ قِيلَ : قَدْ فَازَ فَوْزًا . وَالْفَوْزُ أَيْضًا : الْهَلَاكُ . فَازَ يَفُوزُ وَفَوَّزَ أَيْ مَاتَ ; وَمِنْهُ قَوْلُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : فَمَنْ لِل
فَجَلَا(المادة: فجلا)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( جَلَا ) * فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : فَجَلَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلنَّاسِ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أَيْ كَشَفَ وَأَوْضَحَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْكُسُوفِ : " حَتَّى تَجَلَّتِ الشَّمْسُ " أَيِ انْكَشَفَتْ وَخَرَجَتْ مِنَ الْكُسُوفِ . يُقَالُ : تَجَلَّتْ وَانْجَلَتْ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ الْمَهْدِيِّ : " أَنَّهُ أَجْلَى الْجَبْهَةَ " الْأَجْلَى : الْخَفِيفُ شَعَرِ مَا بَيْنَ النَّزَعَتَيْنِ مِنَ الصُّدْغَيْنِ ، وَالَّذِي انْحَسَرَ الشَّعَرُ عَنْ جَبْهَتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ أَيْضًا : " أَنَّهُ أَجْلَى الْجَبْهَةَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " أَنَّهَا كَرِهَتْ لِلْمُحِدِّ أَنْ تَكْتَحِلَ بِالْجِلَاءِ " هُوَ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ : الْإِثْمِدُ . وَقِيلَ هُوَ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ وَالْقَصْرِ : ضَرْبٌ مِنَ الْكُحْلِ . فَأَمَّا الْحُلَّاءُ بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْمَدِّ فَحُكَاكَةُ حَجَرٍ عَلَى حَجَرٍ يُكْتَحَلُ بِهَا فَيَتَأَذَّى الْبَصَرُ . وَالْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ . * وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ : " إِنَّكُمْ تُبَايِعُونَ مُحَمَّدًا عَلَى أَنْ تُحَارِبُوا الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ مُجْلِيَةً " أَيْ حَرْبًا مُجْلِيَةً مُخْرِجَةً عَنِ الدَّارِ وَالْمَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنلسان العرب[ جَلَا ] جَلَا : جَلَا الْقَوْمُ عَنْ أَوْطَانِهِمْ يَجْلُونَ وَأَجْلَوْا إِذَا خَرَجُوا مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ . وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : يَرِدُ عَلَيَّ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُجْلَوْنَ عَنِ الْحَوْضِ ; هَكَذَا رُوِيَ فِي بَعْضِ الطُّرُقِ أَيْ : يُنْفَوْنَ وَيُطْرَدُونَ ، وَالرِّوَايَةُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْهَمْزِ . وَيُقَالُ : اسْتُعْمِلَ فُلَانٌ عَلَى الْجَالِيَةِ وَالْجَالَةِ . وَالْجَلَاءُ - مَمْدُودٌ - : مَصْدَرُ جَلَا عَنْ وَطَنِهِ . وَيُقَالُ : أَجْلَاهُمُ السُّلْطَانُ فَأَجْلَوْا أَيْ : أَخْرَجَهُمْ فَخَرَجُوا . وَالْجَلَاءُ : الْخُرُوجُ عَنِ الْبَلَدِ . وَقَدْ جَلَوْا عَنْ أَوْطَانِهِمْ وَجَلَوْتُهُمْ أَنَا ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَيُقَالُ أَيْضًا : أَجْلَوْا عَنِ الْبَلَدِ وَأَجْلَيْتُهُمْ أَنَا ، كِلَاهُمَا بِالْأَلِفِ ; وَقِيلَ لِأَهْلِ الذِّمَّةِ الْجَالِيَةُ ; لِأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَجْلَاهُمْ عَنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيهم ، فَسُمُّوا جَالِيَةً وَلَزِمَهُمْ هَذَا الِاسْمُ أَيْنَ حَلُّوا ، ثُمَّ لَزِمَ كُلَّ مَنْ لَزِمَتْهُ الْجِزْيَةُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ بِكُلِّ بَلَدٍ ، وَإِنْ لَمْ يُجْلَوْا عَنْ أَوْطَانِهِمْ . وَالْجَالِيَةُ : الَّذِينَ جَلَوْا عَنْ أَوْطَانِهِمْ . وَيُقَالُ : اسْتُعْمِلَ فُلَانٌ عَلَى الْجَالِيَةِ أَيْ : عَلَى جِزْيَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ . وَالْجَالَةُ : مِثْلُ الْجَالِيَةِ . وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ : وَإِنَّكُمْ تُبَايِعُونَ مُحَمَّدًا عَلَى أَنْ تُحَارِبُوا الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ مُجْلِيَةً أَيْ : حَرْبًا مُجْلِيَةً مُخْرِجَةً عَنِ الدَّارِ وَالْمَالِ . وَمِنْهُ حَد