حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 18103ط. مؤسسة الرسالة: 17823
18035
بقية حديث عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، قَالَ :

اسْتَأْذَنَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَلَى فَاطِمَةَ فَأَذِنَتْ لَهُ ، قَالَ : ثَمَّ عَلِيٌّ؟ قَالُوا : لَا . قَالَ : فَرَجَعَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهَا مَرَّةً أُخْرَى . فَقَالَ : ثَمَّ عَلِيٌّ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْخُلَ حِينَ لَمْ تَجِدْنِي هَاهُنَا ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَى الْمُغِيبَاتِ .
معلقمرفوع· رواه عمرو بن العاص بن وائل السهميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا صالح لم يسمع من فاطمة وقد سمع من عمرو

    صحيح
  • الدارقطني

    أسنده شعبة بسنده ل عمرو بن العاص وهو الصحيح وكذلك رواه الأعمش عن أبي صالح عن عمرو بن العاص ولم يذكر بينهما مولاه والحديث حديث شعبة

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمرو بن العاص بن وائل السهمي
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي المشهور
    في هذا السند:قال
    الوفاة42هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (12 / 397) برقم: (5589) والترمذي في "جامعه" (4 / 482) برقم: (3020) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 90) برقم: (13651) وأحمد في "مسنده" (7 / 3988) برقم: (17971) ، (7 / 3990) برقم: (17977) ، (7 / 4005) برقم: (18016) ، (7 / 4010) برقم: (18035) والطيالسي في "مسنده" (2 / 318) برقم: (1067) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 327) برقم: (7344) ، (13 / 332) برقم: (7351) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 137) برقم: (12610) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 481) برقم: (17952) ، (9 / 482) برقم: (17953) والطبراني في "الأوسط" (2 / 103) برقم: (1393)

الشواهد28 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٩/٤٨١) برقم ١٧٩٥٢

عَنْ مَوْلًى لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ أَرْسَلَهُ إِلَى عَلِيٍّ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١)] [وفي رواية : عَنْ مَوْلًى لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ(٢)] يَسْتَأْذِنُ عَلَى [وفي رواية : يَسْتَأْذِنُهُ عَلَى امْرَأَتِهِ(٣)] أَسْمَاءَ ابْنَةِ عُمَيْسٍ فَأَذِنَ لَهُ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ سَأَلَ الْمَوْلَى عَمْرًا [بْنَ الْعَاصِ(٤)] عَنْ ذَلِكَ [وفي رواية : فَتَكَلَّمَا فِي حَاجَةٍ ، فَلَمَّا خَرَجَ سَأَلَهُ الْمَوْلَى عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ عَمْرٌو(٥)] [وفي رواية : اسْتَأْذَنَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَلَى فَاطِمَةَ فَأَذِنَتْ لَهُ ، قَالَ : ثَمَّ عَلِيٌّ ؟ قَالُوا : لَا . قَالَ : فَرَجَعَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهَا مَرَّةً أُخْرَى . فَقَالَ : ثَمَّ عَلِيٌّ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْخُلَ حِينَ لَمْ تَجِدْنِي هَاهُنَا ،(٦)] [وفي رواية : جَاءَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِلَى مَنْزِلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَلْتَمِسُهُ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ رَجَعَ فَوَجَدَهُ ، فَلَمَّا دَخَلَ كَلَّمَ فَاطِمَةَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : مَا أَرَى حَاجَتَكَ إِلَّا إِلَى الْمَرْأَةِ ، قَالَ : أَجَلْ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ أَرْسَلَهُ إِلَى عَلِيٍّ يَسْتَأْذِنُهُ عَلَى امْرَأَتِهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَتَكَلَّمَا فِي حَاجَةٍ ، فَلَمَّا خَرَجَ سَأَلَهُ الْمَوْلَى عَنْ ذَلِكَ(٨)] فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا [- أَوْ نَهَى -(٩)] أَنْ نَدْخُلَ [وفي رواية : أَنْ نَسْتَأْذِنَ(١٠)] عَلَى النِّسَاءِ بِغَيْرِ إِذْنِ [وفي رواية : إِلَّا بِإِذْنِ(١١)] أَزْوَاجِهِنَّ [وفي رواية : نَهَانَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَى الْمُغِيبَاتِ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : نُهِينَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَى الْمُغِيبَاتِ إِلَّا بِإِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٦٥١·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٤٤·
  3. (٣)مسند أحمد١٧٩٧٧·
  4. (٤)جامع الترمذي٣٠٢٠·مسند أحمد١٧٩٧١١٧٩٧٧١٨٠١٦١٨٠٣٥·صحيح ابن حبان٥٥٨٩·المعجم الأوسط١٣٩٣·مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٥٢١٧٩٥٣·مصنف عبد الرزاق١٢٦١٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٥١·مسند الطيالسي١٠٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٤٤٧٣٥١·
  5. (٥)مسند أحمد١٧٩٧٧·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٠٣٥·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٥٥٨٩·
  8. (٨)مسند أحمد١٧٩٧٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٠١٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٥١·مسند الطيالسي١٠٦٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٩٧٧·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٩٧٧·المعجم الأوسط١٣٩٣·مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٥٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١٨٠٣٥·صحيح ابن حبان٥٥٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٥١·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٥٣·
مقارنة المتون47 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي18103
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة17823
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْمُغِيبَاتِ(المادة: المغيبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الْيَاءِ ) ( غَيَبَ ) ( هـ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْغِيبَةِ " وَهُوَ أَنْ يُذْكَرَ الْإِنْسَانُ فِي غَيْبَتِهِ بِسُوءٍ وَإِنْ كَانَ فِيهِ ، فَإِذَا ذَكَرْتَهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ الْبَهْتُ وَالْبُهْتَانُ . وَكَذَلِكَ قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " عِلْمِ الْغَيْبِ ، وَالْإِيمَانِ بِالْغَيْبِ " وَهُوَ كُلُّ مَا غَابَ عَنِ الْعُيُونِ . وَسَوَاءٌ كَانَ مُحَصَّلًا فِي الْقُلُوبِ أَوْ غَيْرَ مُحَصَّلٍ . تَقُولُ : غَابَ عَنْهُ غَيْبًا وَغَيْبَةً . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُهْدَةِ الرَّقِيقِ " لَا دَاءَ وَلَا خِبْثَةَ وَلَا تَغْيِيبَ " التَّغْيِيبُ : أَلَّا يَبِيعَهُ ضَالَّةً وَلَا لُقَطَةَ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَمْهِلُوا حَتَّى تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ ، الْمُغِيبَةُ وَالْمُغِيبُ : الَّتِي غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّ امْرَأَةً مُغِيبًا أَتَتْ رَجُلًا تَشْتَرِي مِنْهُ شَيْئًا فَتَعَرَّضَ لَهَا ، فَقَالَتْ لَهُ : وَيْحَكَ إِنِّي مُغِيبٌ ، فَتَرَكَهَا " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ " إِنَّ سَيِّدَ الْحَيِّ سَلِيمٌ ، وَإِنَّ نَفَرَنَا غَيَبٌ " أَيْ : إِنَّ رِجَالَنَا غَائِبُونَ . وَالْغَيَبُ بِالتَّحْرِيكِ : جَمْعُ غَائِبٍ ، كَخَادِمٍ وَخَدَمٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ حَسَّانَ لَمَّا هَجَا قُرَيْشًا قَالَتْ : إِنَّ هَذَا لَشَتْمٌ مَا غَابَ عَنْهُ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ " أَرَادُوا أَنَّ أَب

لسان العرب

[ غيب ] غيب : الْغَيْبُ : الشَّكُّ ، وَجَمْعُهُ غِيَابٌ وَغُيُوبٌ ؛ قَالَ : أَنْتَ نَبِيٌّ تَعْلَمُ الْغِيَابَا لَا قَائِلًا إِفْكًا وَلَا مُرْتَابَا وَالْغَيْبُ : كُلُّ مَا غَابَ عَنْكَ . أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ أَيْ يُؤْمِنُونَ بِمَا غَابَ عَنْهُمْ ، مِمَّا أَخْبَرَهُمْ بِهِ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ أَمْرِ الْبَعْثِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ . وَكُلُّ مَا غَابَ عَنْهُمْ مِمَّا أَنْبَأَهُمْ بِهِ ، فَهُوَ غَيْبٌ ؛ وَقَالَ ابن الْأَعْرَابِيِّ : يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ . قَالَ : وَالْغَيْبُ أَيْضًا مَا غَابَ عَنِ الْعُيُونِ ، وَإِنْ كَانَ مُحَصَّلًا فِي الْقُلُوبِ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ وَرَاءِ الْغَيْبِ أَيْ مِنْ مَوْضِعٍ لَا أَرَاهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْغَيْبِ ، وَهُوَ كُلُّ مَا غَابَ عَنِ الْعُيُونِ سَوَاءٌ ، كَانَ مُحَصَّلًا فِي الْقُلُوبِ ، أَوْ غَيْرَ مُحَصَّلٍ . وَغَابَ عَنِّي الْأَمْرُ غَيْبًا ، وَغِيَابًا وَغَيْبَةً وَغَيْبُوبَةً وَغُيُوبًا وَمَغَابًا وَمَغِيبًا ، وَتَغَيَّبَ : بَطَنَ . وَغَيَّبَهُ هُوَ وَغَيَّبَهُ عَنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمَّا هَجَا حَسَّانُ قُرَيْشًا قَالَتْ : إِنَّ هَذَا لَشَتْمٌ مَا غَابَ عَنْهُ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ؛ أَرَادُوا : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ عَالِمًا بِالْأَنْسَابِ وَالْأَخْبَارِ ، فَهُوَ الَّذِي عَلَّمَ حَسَّانَ ؛ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِحَسَّانَ : سَلْ أَبَا بَكْرٍ عَنْ مَعَايِبِ الْقَوْمِ وَكَانَ نَسَّابَةً عَلَّامَةً . وَقَوْلُهُمْ : غَيَّبَهُ غَيَابُهُ أَيْ دُفِنَ فِي قَبْرِهِ . قَالَ شَمِرٌ : كُلُّ مَكَانٍ لَا ي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    18035 18103 17823 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، قَالَ : اسْتَأْذَنَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَلَى فَاطِمَةَ فَأَذِنَتْ لَهُ ، قَالَ : ثَمَّ عَلِيٌّ؟ قَالُوا : لَا . قَالَ : فَرَجَعَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهَا مَرَّةً أُخْرَى . فَقَالَ : ثَمَّ عَلِيٌّ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْخُلَ حِينَ لَمْ تَجِدْنِي هَاهُنَا ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَى الْمُغِيبَاتِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث