حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، وَعَفَّانُ قَالَا : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ سَمِعْتُ إِيَادَ بْنَ لَقِيطٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ لَيْلَى امْرَأَةَ بَشِيرٍ :
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَلَا أُكَلِّمُ ذَلِكَ الْيَوْمَ أَحَدًا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَصُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا فِي أَيَّامٍ هُوَ أَحَدُهَا ، أَوْ فِي شَهْرٍ ، وَأَمَّا أَنْ لَا تُكَلِّمَ أَحَدًا فَلَعَمْرِي لَأَنْ تَكَلِّمَ بِمَعْرُوفٍ وَتَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسْكُتَ