حَدَّثَنَاهُ أَسْوَدُ ، عَنْ شَرِيكٍ قَالَ الْأَشْعَرِيُّ ، وَقَالَ :
إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
حَدَّثَنَاهُ أَسْوَدُ ، عَنْ شَرِيكٍ قَالَ الْأَشْعَرِيُّ ، وَقَالَ :
إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
أخرجه أحمد في "مسنده" (10 / 5431) برقم: (23324)
( طَوُقَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ ظَلَمَ شِبْرًا مِنْ أَرْضٍ طَوَّقَهُ اللَّهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ . أَيْ : يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ فَتَصِيرُ الْبُقْعَةُ الْمَغْصُوبَةُ مِنْهَا فِي عُنُقِهِ كَالطَّوْقِ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُطَوَّقَ حَمْلَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ . أَيْ : يُكَلَّفُ ، فَيَكُونُ مِنْ طَوْقِ التَّكْلِيفِ لَا مِنْ طَوْقِ التَّقْلِيدِ . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ الزَّكَاةِ : " يُطَوَّقُ مَالَهُ شُجَاعًا أَقْرَعَ " . أَيْ : يُجْعَلُ لَهُ كَالطَّوْقِ فِي عُنُقِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَالنَّخْلُ مُطَوَّقَةٌ بِثَمَرِهَا " . أَيْ : صَارَتْ أَعْذَاقُهَا لَهَا كَالْأَطْوَاقِ فِي الْأَعْنَاقِ . * وَمِنَ الثَّانِي حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ وَمُرَاجَعَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّوْمِ : " فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَدِدْتُ أَنِّي طُوِّقْتُ ذَلِكَ " . أَيْ : لَيْتَهُ جُعِلَ ذَلِكَ دَاخِلًا فِي طَاقَتِي وَقُدْرَتِي ، وَلَمْ يَكُنْ عَاجِزًا عَنْ ذَلِكَ غَيْرَ قَادِرٍ عَلَيْهِ لِضَعْفٍ فِيهِ ، وَلَكِنْ يَحْتَمِلُ أَنَّهُ خَافَ الْعَجْزَ عَنْهُ لِلْحُقُوقِ الَّتِي تَلْزَمُهُ لِنِسَائِهِ ؛ فَإِنَّ إِدَامَةَ الصَّوْمِ تُخِلُّ بِحُظُوظِهِنَّ مِنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ . كُلُّ امْرِئٍ مُجَاهِدٌ بِطَوْقِهِ أَيْ : أَقْصَى غَايَتِهِ ، وَهُوَ اسْمٌ لِمِقْدَارِ مَا يُمْكِنُ أَنْ يَفْعَلَهُ بِمَشَقَّةٍ مِنْهُ . وَقَدْ تَكَرَّ
[ طوق ] طوق : الطَّوْقُ : حَلْيٌ يُجْعَلُ فِي الْعُنُقِ . وَكُلُّ شَيْءٍ اسْتَدَارَ فَهُوَ طَوْقٌ كَطَوْقِ الرَّحَى الَّذِي يُدِيرُ الْقُطْبَ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَالطَّوْقُ : وَاحِدُ الْأَطْوَاقِ ، وَقَدْ طَوَّقْتُهُ فَتَطَوَّقَ أَيْ أَلْبَسْتَهُ الطَّوْقَ فَلَبِسَهُ ، وَقِيلَ : الطَّوْقُ مَا اسْتَدَارَ بِالشَّيْءِ ، وَالْجَمْعُ أَطْوَاقٌ . وَالْمُطَوَّقَةُ : الْحَمَامَةُ الَّتِي فِي عُنُقِهَا طَوْقٌ . وَالْمُطَوَّقُ مِنَ الْحَمَامِ : مَا كَانَ لَهُ طَوْقٌ . وَطَوَّقَهُ بِالسَّيْفِ وَغَيْرِهِ وَطَوَّقَهُ إِيَّاهُ : جَعَلَهُ لَهُ طَوْقًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَعْنِي مَانِعَ الزَّكَاةِ يُطَوَّقُ مَا بَخِلَ بِهِ مِنْ حَقِّ الْفُقَرَاءِ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سُخْطِ اللَّهِ . وَيُرْوَى فِي حَدِيثٍ : مَنْ غَصَبَ جَارَهُ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ ; يَقُولُ : جُعِلَ لَهُ طَوْقًا فِي عُنُقِهِ ، أَيْ يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ فَتَصِيرُ الْبُقْعَةُ الْمَغْصُوبَةُ مِنْهَا فِي عُنُقِهِ كَالطَّوْقِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُطَوَّقَ حَمْلَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْ يُكَلَّفُ فَيَكُونُ مِنْ طَوْقِ التَّكْلِيفِ لَا مِنْ طَوْقِ التَّقْلِيدِ ; وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ الزَّكَاةِ : يُطَوَّقُ مَالَهُ شُجَاعًا أَقْرَعَ ; أَيْ يُجْعَلُ لَهُ كَالطَّوْقِ فِي عُنُقِهِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَالنَّخْلُ مُطَوَّقَةٌ بِثَمَرِهَا ; أَيْ صَارَتْ أَعْذَاقُهَا كَالْأَطْوَاقِ فِي الْأَعْنَاقِ ، وَمِنَ الثَّانِي حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ وَمُرَاجَعَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّوْمِ ; فَقَ
23324 22915 حَدَّثَنَاهُ أَسْوَدُ ، عَنْ شَرِيكٍ قَالَ الْأَشْعَرِيُّ ، وَقَالَ : إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ .