حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 27015ط. مؤسسة الرسالة: 26373
26962
مسند عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ :

سَأَلْتُ رضي الله عنها" data-href="/encyclopedia/rawi/p-3026" tabindex="0" role="link">عَائِشَةَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهَا] [١]مَا كَانَ يَنْهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ ؟ قَالَتْ : كَانَ يَنْهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ . قَالَ : قُلْتُ : فَالسَّعْنُ ؟ قَالَتْ : إِنَّمَا أُحَدِّثُكَ مَا سَمِعْتُ ، وَلَا أُحَدِّثُكَ بِمَا لَمْ أَسْمَعْ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:سألت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    الأسود بن يزيد النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  4. 04
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة132هـ
  5. 05
    زياد بن عبد الله البكائي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 107) برقم: (5384) ومسلم في "صحيحه" (6 / 93) برقم: (5224) ، (6 / 93) برقم: (5223) ، (6 / 94) برقم: (5227) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1068) برقم: (5605) ، (1 / 1073) برقم: (5641) ، (1 / 1074) برقم: (5651) ، (1 / 1075) برقم: (5656) ، (1 / 1075) برقم: (5655) ، (1 / 1075) برقم: (5654) ، (1 / 1082) برقم: (5696) ، (1 / 1082) برقم: (5697) والنسائي في "الكبرى" (5 / 76) برقم: (5085) ، (5 / 87) برقم: (5121) ، (5 / 90) برقم: (5131) ، (5 / 91) برقم: (5136) ، (5 / 91) برقم: (5135) ، (5 / 107) برقم: (5177) ، (6 / 279) برقم: (6787) ، (6 / 279) برقم: (6788) ، (6 / 287) برقم: (6816) ، (6 / 287) برقم: (6815) ، (6 / 288) برقم: (6817) ، (6 / 288) برقم: (6818) وابن ماجه في "سننه" (4 / 482) برقم: (3514) وأحمد في "مسنده" (11 / 5813) برقم: (24602) ، (11 / 5849) برقم: (24782) ، (11 / 5925) برقم: (25089) ، (11 / 5959) برقم: (25232) ، (11 / 5961) برقم: (25239) ، (11 / 5964) برقم: (25254) ، (11 / 5965) برقم: (25259) ، (11 / 5992) برقم: (25397) ، (11 / 5997) برقم: (25424) ، (11 / 6014) برقم: (25506) ، (11 / 6033) برقم: (25595) ، (11 / 6119) برقم: (25973) ، (11 / 6121) برقم: (25980) ، (11 / 6185) برقم: (26255) ، (12 / 6263) برقم: (26565) ، (12 / 6281) برقم: (26644) ، (12 / 6285) برقم: (26659) ، (12 / 6285) برقم: (26660) ، (12 / 6285) برقم: (26661) ، (12 / 6304) برقم: (26732) ، (12 / 6367) برقم: (26962) ، (12 / 6481) برقم: (27412) والطيالسي في "مسنده" (3 / 9) برقم: (1476) ، (3 / 19) برقم: (1491) ، (3 / 85) برقم: (1589) ، (3 / 124) برقم: (1647) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 418) برقم: (1210) ، (7 / 428) برقم: (4450) ، (7 / 439) برقم: (4462) ، (7 / 442) برقم: (4466) ، (8 / 43) برقم: (4557) ، (8 / 230) برقم: (4802) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 210) برقم: (17039) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 187) برقم: (24257) ، (12 / 194) برقم: (24273) ، (12 / 194) برقم: (24274) ، (12 / 196) برقم: (24277) ، (12 / 201) برقم: (24291) ، (12 / 201) برقم: (24290) ، (12 / 214) برقم: (24340) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 224) برقم: (6101) ، (4 / 224) برقم: (6104) ، (4 / 224) برقم: (6103) ، (4 / 224) برقم: (6096) ، (4 / 224) برقم: (6098) ، (4 / 224) برقم: (6102) والطبراني في "الأوسط" (3 / 222) برقم: (2981) ، (5 / 85) برقم: (4750) ، (8 / 167) برقم: (8299)

الشواهد119 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٦/٩٣) برقم ٥٢٢٣

قُلْتُ لِلْأَسْوَدِ : هَلْ سَأَلْتَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَمَّا يُكْرَهُ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَخْبِرِينِي عَمَّا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ فِي نِسْوَةٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ، فَسَأَلْنَاهَا عَنِ النَّبِيذِ ، فَقَالَتْ : لَا نَفَعَكُنَّ اللَّهُ يَا عَبْدَ الْقَيْسِ بِالنَّبِيذِ(١)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَهَا عَنِ الْأَوْعِيَةِ الَّتِي نَهَى عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَنَادَاهَا رَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ ، فَسَأَلَهَا عَنِ النَّبِيذِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُمَا لَقِيَتَا عَائِشَةَ فِي نِسْوَةٍ ، وَأَنَّ امْرَأَةً مِنَ النِّسَاءِ سَأَلَتْهَا عَنِ الْأَشْرِبَةِ(٤)] [وفي رواية : أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟(٥)] [وفي رواية : أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَامَ إِلَيْهَا إِنْسَانٌ فَقَالَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا تَقُولِينَ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ ؟(٦)] . قَالَتْ : [أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْخُذَ(٧)] [وفي رواية : أَتَعْجِزُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ(٨)] [وفي رواية : تَعْجِزُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ(٩)] [كُلَّ عَامٍ جِلْدَ أُضْحِيَتِهَا يَجْعَلُهُ سِقَاءً يَنْبِذُ فِيهِ ؟(١٠)] [وفي رواية : مِنْ مَسْكِ أُضْحِيَّتِهَا سِقَاءً فِي كُلِّ عَامٍ(١١)] نَهَانَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَنْ نَنْتَبِذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ [وفي رواية : نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ(١٢)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَنِ الْحَنْتَمِ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ(١٣)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ النَّقِيرِ ، وَالْمُقَيَّرِ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ(١٤)] [وَالْجِرَارِ(١٥)] [وفي رواية : نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ عَنِ الْجَرِّ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ ، وَعَنْ وِعَاءَيْنِ آخَرَيْنِ إِلَّا الْخَلَّ(١٦)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : لَا أُحِلُّ نَبِيذَ حَنْتَمٍ ، وَلَا نَقِيرٍ ، وَلَا مُزَفَّتٍ ، وَلَا أُحَرِّمُ إِلَّا مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] [ وفي رواية : نُهِيتُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ ، نُهِيتُمْ عَنِ الْحَنْتَمِ ، نُهِيتُمْ عَنِ الْمُزَفَّتِ ] [ وفي رواية : لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ ، وَلَا فِي الْحَنْتَمِ ، وَلَا فِي النَّقِيرِ ، وَلَا فِي الْمُزَفَّتِ ، وَلَا تَنْتَبِذُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا ، وَلَا تَنْتَبِذُوا الْبُسْرَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا ] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ مَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ , وَكَذَا وَكَذَا(١٨)] [وفي رواية : لَا تَنْبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَلَا فِي الْمُزَفَّتِ وَلَا فِي الْحَنْتَمِ وَلَا فِي النَّقِيرِ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : وَلَا فِي الْجِرَارِ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ(١٩)] [وفي رواية : فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى - أَوْ مَنَعَ - عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ ، وَأَشْيَاءَ نَسِيَهَا التَّيْمِيُّ(٢٠)] [ وفي رواية : سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ، فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ جَرَّةً مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ فَقَالَتْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْرَهُ مَا يُصْنَعُ فِي هَذِهِ ] [وفي رواية : نَهَى عَنِ الْخَلِيطَيْنِ(٢١)] [وفي رواية : يَنْهَى عَنْ كُلِّ شَرَابٍ صُنِعَ فِي دُبَّاءٍ ، أَوْ حَنْتَمٍ ، أَوْ مُزَفَّتٍ لَا يَكُونُ زَيْتًا ، أَوْ خَلًّا(٢٢)] [وفي رواية : نَهَى أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَ الْبُسْرِ وَالرُّطَبِ ، وَبَيْنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ(٢٣)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمَةِ ، وَهِيَ الْجَرَّةُ(٢٤)] [وفي رواية : نَهَانِي عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ(٢٥)] . قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَمَا ذَكَرَتِ الْحَنْتَمَ وَالْجَرَّ ؟ قَالَ : إِنَّمَا أُحَدِّثُكَ بِمَا سَمِعْتُ ، أَؤُحَدِّثُكَ [وفي رواية : أُحَدِّثُ(٢٦)] مَا لَمْ أَسْمَعْ ؟ [، قَالَتْ : وَلَكِنِ اشْرَبْنَ فِي الْأَدَمِ كُلِّهِ ، أَوْ مَا أَوْكَيْتُنَّ أَوْ عَلَّقْتُنَّ(٢٧)] [قُلْتُ : فَمَا هَذِهِ الْجِرَارُ الْخُضْرُ ، هِيَ الْحَنْتَمُ ؟ قَالَتْ : لَا ، هِيَ الْجِرَارُ الْحُمْرُ ، كَانَ يُحْمَلُ فِيهَا زِفْتٌ ، وَكَانَ يُحْمَلُ فِيهَا خَمْرٌ مِنْ مِصْرَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَنَهَى عَنْهَا(٢٨)] [وفي رواية : فَقَالَتِ : الْقَرْعُ وَالْمُزَفَّتُ : وَهِيَ جِرَارٌ خُضْرٌ مُزَفَّتَةٌ ، يُجَاءُ بِهَا مِنْ مِصْرَ(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَتْ : إِيَّاكُنَّ وَالْجَرَّ الْأَخْضَرَ ، وَإِنْ أَسْكَرَكُنَّ مَاءُ حُبِّكُنَّ فَلَا تَشْرَبْنَهُ(٣٠)] [وفي رواية : إِيَّاكُمْ وَنَبِيذَ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ(٣١)] [وفي رواية : لَا تَشْرَبْنَ فِي رَاقُودٍ وَلَا جَرَّةٍ وَلَا قَرْعَةٍ(٣٢)] [وفي رواية : لَقِيتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِالْخُرَيْبَةِ(٣٣)] [وفي رواية : بِالْمُحْدَثَةِ(٣٤)] [، فَسَأَلْتُهَا عَنِ الْعَكَرِ . فَنَهَتْنِي عَنْهُ وَقَالَتِ : انْبِذِي(٣٥)] [وفي رواية : انْبِذِيهِ(٣٦)] [عَشِيَّةً ، وَاشْرَبِيهِ غُدْوَةً ، وَأَوْكِي عَلَيْهِ(٣٧)] [وفي رواية : وَأَمَرَتْنِي بِمَا أُوكِيَ(٣٨)] [، وَنَهَتْنِي عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالْحَنْتَمِ(٣٩)] [وفي رواية : وَالْحَنْتَمَةِ(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٥٠·
  2. (٢)المعجم الأوسط٢٩٨١·
  3. (٣)المعجم الأوسط٤٧٥٠·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٠٢·
  5. (٥)مسند أحمد٢٥٢٥٩·
  6. (٦)مسند أحمد٢٦٦٦٠·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٧٠٣٩·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٣٥١٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٤٠·
  9. (٩)مسند أحمد٢٥٢٥٩·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق١٧٠٣٩·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٤٠·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٢٩٨١·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٥٠·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٤٦٠٢·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٧٤·شرح معاني الآثار٦٠٩٦·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق١٧٠٣٩·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٠٢·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٥٢٥٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٧٤١٢·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٤٠·
  21. (٢١)مسند الطيالسي١٥٨٩·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٥١٣١·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٦٧٨٧·
  24. (٢٤)شرح معاني الآثار٦١٠٣·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي١٤٩١·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٥٣٨٤·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٥٠·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٢٩٨١·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٦٦·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٥١٧٦·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٩١·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٩٠·
  33. (٣٣)
  34. (٣٤)السنن الكبرى٥١٣٦·
  35. (٣٥)
  36. (٣٦)السنن الكبرى٥١٣٦·
  37. (٣٧)
  38. (٣٨)السنن الكبرى٥١٣٦·
  39. (٣٩)
  40. (٤٠)السنن الكبرى٥١٣٦·
مقارنة المتون264 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي27015
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة26373
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الدُّبَّاءِ(المادة: الدباء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْبَاءِ ) ( دَبَبَ ) * فِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ذِكْرُ دَابَّةِ الْأَرْضِ . قِيلَ : إِنَّهَا دَابَّةٌ طُولُهَا سِتُّونَ ذِرَاعًا ، ذَاتُ قَوَائِمَ وَوَبَرٍ . وَقِيلَ : هِيَ مُخْتَلِفَةُ الْخِلْقَةِ تُشْبِهُ عِدَّةً مِنَ الْحَيَوَانَاتِ ، يَنْصَدِعُ جَبَلُ الصَّفَا فَتَخْرُجُ مِنْهُ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَالنَّاسُ سَائِرُونَ إِلَى مِنًى . وَقِيلَ : مِنْ أَرْضِ الطَّائِفِ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ . لَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ ، وَلَا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ ، تَضْرِبُ الْمُؤْمِنَ بِالْعَصَا وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ مُؤْمِنٌ ، وَتَطْبَعُ الْكَافِرَ بِالْخَاتَمِ وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ كَافِرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ الدُّبَّاءُ : الْقَرْعُ ، وَاحِدُهَا دُبَّاءَةٌ ، كَانُوا يَنْبِذُونَ فِيهَا فَتُسْرِعُ الشِّدَّةُ فِي الشَّرَابِ . وَتَحْرِيمُ الِانْتِبَاذِ فِي هَذِهِ الظُّرُوفِ كَانَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ نُسِخَ ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ . وَذَهَبَ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ إِلَى بَقَاءِ التَّحْرِيمِ . وَوَزْنُ الدُّبَّاءِ فُعَّالٌ ، وَلَامُهُ هَمْزَةٌ لِأَنَّهُ لَمْ يُعْرَفِ انْقِلَابُ لَامِهِ عَنْ وَاوٍ أَوْ يَاءٍ ، قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ ، وَأَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى أَنَّ الْهَمْزَةَ زَائِدَةٌ ، وَأَخْرَجَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي الْمُعْتَلِّ عَلَى أَنَّ هَمْزَتَهُ مُنْقَلِبَةٌ ، وَكَأَنَّهُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ . <

لسان العرب

[ دبب ] دبب : دَبَّ النَّمْلُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْحَيَوَانِ عَلَى الْأَرْضِ ، يَدِبُّ دَبًّا وَدَبِيبًا : مَشَى عَلَى هِينَتِهِ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : دَبَّ يَدِبُّ دَبِيبًا ، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ ، وَلَا عَبَّرَ عَنْهُ . وَدَبَبْتُ أَدِبُّ دِبَّةً خَفِيَّةً ، وَإِنَّهُ لَخَفِيُّ الدِّبَّةِ أَيِ الضَّرْبِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّيْخُ أَيْ مَشَى مَشْيًا رُوَيْدًا . وَأَدْبَبْتُ الصَّبِيَّ أَيْ حَمَلْتُهُ عَلَى الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّرَابُ فِي الْجِسْمِ وَالْإِنَاءِ وَالْإِنْسَانِ ، يَدِبُّ دَبِيبًا : سَرَى ; وَدَبَّ السُّقْمُ فِي الْجِسْمِ ، وَالْبِلَى فِي الثَّوْبِ ، وَالصُّبْحُ فِي الْغَبَشِ : كُلُّهُ مِنْ ذَلِكَ . وَدَبَّتْ عَقَارِبُهُ : سَرَتْ نَمَائِمُهُ وَأَذَاهُ . وَدَبَّ الْقَوْمُ إِلَى الْعَدُوِّ دَبِيبًا إِذَا مَشَوْا عَلَى هِينَتِهِمْ ، لَمْ يُسْرِعُوا . وَفِي الْحَدِيثِ : عِنْدَهُ غُلَيِّمٌ يُدَبِّبُ ; أَيْ يَدْرُجُ فِي الْمَشْيِ رُوَيْدًا ، وَكُلُّ مَاشٍ عَلَى الْأَرْضِ : دَابَّةٌ وَدَبِيبٌ . وَالدَّابَّةُ : اسْمٌ لِمَا دَبَّ مِنَ الْحَيَوَانِ ، مُمَيِّزَةً وَغَيْرَ مُمَيِّزَةٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَلَمَّا كَانَ لِمَا يَعْقِلُ ، وَلِمَا لَا يَعْقِلُ ، قِيلَ : فَمِنْهُمْ ; وَلَوْ كَانَ لِمَا لَا يَعْقِلُ لَقِيلَ : فَمِنْهَا ، أَوْ فَمِنْهُنَّ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَإِنْ كَانَ أَصْلُهَا لِمَا لَا يَعْقِلُ ، لِأَنَّهُ لَمَّا خَلَطَ الْجَمَاعَةَ ، فَقَالَ مِنْهُمْ ، جُعِلَتِ الْعِبَارَةُ بِمَنْ ; وَالْمَعْنَى : كُلَّ نَفْسِ دَابَّةٍ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : <آية الآية="45"

وَالْمُزَفَّتِ(المادة: المزفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْفَاءِ ) ( زَفَتَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ مِنَ الْأَوْعِيَةِ هُوَ الْإِنَاءُ الَّذِي طُلِيَ بِالزِّفْتِ وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْقَارِ ، ثُمَّ انْتُبِذَ فِيهِ .

لسان العرب

[ زفت ] زفت : الزِّفْتُ ؛ بِالْكَسْرِ : كَالْقِيرِ ؛ وَقِيلَ : الزِّفْتُ الْقَارُ . وِعَاءٌ مُزَفَّتٌ ، وَجَرَّةٌ مُزَفَّتَةٌ ، مَطْلِيَّةٌ بِالزِّفْتِ . وَيُقَالُ لِبَعْضِ أَوْعِيَةِ الْخَمْرِ : الْمُزَفَّتُ ، وَهُوَ الْمُقَيَّرُ . وَنَهَى النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ هَذَا الْوِعَاءِ الْمُزَفَّتِ ، أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ ، كَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ مِنَ الْأَوْعِيَةِ ؛ قَالَ : هُوَ الْإِنَاءُ الَّذِي طُلِيَ بِالزِّفْتِ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْقَارِ ، ثُمَّ انْتُبِذَ فِيهِ . وَالزِّفْتُ : غَيْرُ الْقِيرِ الَّذِي تُقَيَّرُ بِهِ السُّفُنُ ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ أَسْوَدُ أَيْضًا ، تُمَتَّنُ بِهِ الزِّقَاقُ لِلْخَمْرِ وَالْخَلِّ ، وَقِيرُ السُّفُنِ يُيَبَّسُ عَلَيْهِ ، وَزِفْتُ الْحَمِيتُ لَا يُيَبَّسُ ؛ وَالزِّفْتُ : شَيْءٌ يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ يَقَعُ فِي الْأَوْدِيَةِ ، وَلَيْسَ هُوَ ذَلِكَ الزِّفْتَ الْمَعْرُوفَ . التَّهْذِيبِ فِي النَّوَادِرِ : زَفَتَ فُلَانٌ فِي أُذُنِ الْأَصَمِّ الْحَدِيثَ زَفْتًا ، وَكَتَّهُ كَتًّا ، بِمَعْنًى .

فَالسَّعْنُ(المادة: سعن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَعَنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ وَأَمَرْتُ بِصَاعٍ مِنْ زَبِيبٍ ، فَجُعِلَ فِي سُعْنٍ السُّعْنُ : قِرْبَةٌ أَوْ إِدَاوَةٌ يُنْتَبَذُ فِيهَا وَتُعَلَّقُ بِوَتِدٍ أَوْ جِذْعِ نَخْلَةٍ . وَقِيلَ هُوَ جَمْعٌ ، وَاحِدُهُ سُعْنَةٌ . [ هـ ] وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ اشْتَرَيْتُ سُعْنًا مُطْبِقًا قِيلَ : هُوَ الْقَدَحُ الْعَظِيمُ يُحْلَبُ فِيهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ شَرْطِ النَّصَارَى وَلَا يَخْرُجُوا سَعَانِينَ هُوَ عِيدٌ لَهُمْ مَعْرُوفٌ قَبْلَ عِيدِهِمُ الْكَبِيرِ بِأُسْبُوعٍ . وَهُوَ سُرْيَانِيٌّ مُعَرَّبٌ . وَقِيلَ : هُوَ جَمْعٌ وَاحِدُهُ سُعْنُونٌ .

لسان العرب

[ سعن ] سعن : السَّعْنُ وَالسَّعْنُ : شَيْءٌ يُتَّخَذُ مِنْ أَدَمٍ شِبْهَ دَلْوٍ إِلَّا أَنَّهُ مُسْتَطِيلٌ مُسْتَدِيرٌ وَرُبَّمَا جُعِلَتْ لَهُ قَوَائِمُ يُنْتَبَذُ فِيهِ ، وَقَدْ يَكُونُ بَعْضُ الدِّلَاءِ عَلَى تِلْكَ الصَّنْعَةِ . وَالسُّعْنُ : الْقِرْبَةُ الْبَالِيَةُ الْمُتَخَرِّقَةُ الْعُنُقِ يُبَرَّدُ فِيهَا الْمَاءُ ، وَقِيلَ : السُّعْنُ قِرْبَةٌ أَوْ إِدَاوَةٌ يُقْطَعُ أَسْفَلُهَا وَيُشَدُّ عُنُقُهَا وَتُعَلَّقُ إِلَى خَشَبَةٍ أَوْ جِذْعِ نَخْلَةٍ ، ثُمَّ يُنْبَذُ فِيهَا ثُمَّ يُبَرَّدُ فِيهَا ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِدَلْوِ السَّقَّائِينَ يَصُبُّونَ بِهِ فِي الْمَزَائِدِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : وَأَمَرْتَ بِصَاعٍ مِنْ زَبِيبٍ فَجُعِلَ فِي سُعْنٍ ; هُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَالسُّعْنَةُ : الْقِرْبَةُ الصَّغِيرَةُ يُنْبَذُ فِيهَا . وَقَالَ فِي السُّعْنِ : قِرْبَةٌ يُنْبَذُ فِيهَا وَيُسْتَقَى بِهَا ، وَرُبَّمَا جُعِلَتِ الْمَرْأَةُ فِيهَا غَزْلُهَا وَقَطَنُهَا ، وَالْجَمْعُ سِعَنَةٌ مِثْلَ غُصْنٍ وَغِصَنَةٍ . وَالسُّعْنُ : كَالْعُكَّةِ يَكُونُ فِيهَا الْعَسَلُ ، وَالْجَمْعُ أَسْعَانٌ وَسِعَنَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : اشْتَرَيْتُ سُعْنًا مُطْبَقًا فَذُكِرَ لِأَبِي جَعْفَرٍ فَقَالَ : كَانَ أَحَبَّ الْآنِيَةِ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كُلُّ إِنَاءٍ مُطْبَقٍ ; قِيلَ : هُوَ الْقَدَحُ الْعَظِيمُ يُحْلَبُ فِيهِ ; قَالَ الْهُذَلِيُّ : طَرَحْتُ بِذِي الْجَنْبَيْنِ سُعْنِي وَقِرْبَتِي وَقَدْ أَلَّبُوا خَلْفِي وَقَلَّ الْمَسَارِبُ الْمَذَاهِبُ . وَالْمُسَعَّنُ : غَرْبٌ يُتَّخَدُ مِنْ أَدِيمَيْنِ يُقَابَلُ بَيْنَهُمَا فَيُعْرَقَانِ بِعِرَاقَيْنِ ، وَلَهُ خُصْمَانِ مِنْ جَانِبَيْنِ ، لَوْ وُضِعَ قَامَ قَائِمًا مِنَ اسْتِوَاءٍ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلَهُ . وَالسُّعْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    26962 27015 26373 - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهَا] مَا كَانَ يَنْهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ ؟ قَالَتْ : كَانَ يَنْهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ . قَالَ : قُلْتُ : فَالسَّعْنُ ؟ قَالَتْ : إِنَّمَا أُحَدِّثُكَ مَا سَمِعْتُ ، وَلَا أُحَدِّثُكَ بِمَا لَمْ أَسْمَعْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث