حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 320
320
باب فِي اجتناب الأهواء

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ هُوَ : ابْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ الْأَزْدِيِّ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - :

كُونُوا فِي النَّاسِ كَالنَّحْلَةِ فِي الطَّيْرِ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الطَّيْرِ شَيْءٌ إِلَّا وَهُوَ يَسْتَضْعِفُهَا ، وَلَوْ يَعْلَمُ الطَّيْرُ مَا فِي أَجْوَافِهَا مِنَ الْبَرَكَةِ لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ بِهَا . ج١ / ص٣٤٦خَالِطُوا النَّاسَ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَأَجْسَادِكُمْ ، وَزَايِلُوهُمْ بِأَعْمَالِكُمْ وَقُلُوبِكُمْ ، فَإِنَّ لِلْمَرْءِ مَا اكْتَسَبَ ، وَهُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
مرسلموقوف· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:قال
    الوفاة40هـ
  2. 02
    ربيعة بن ناجد الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أبو صادق الأزدي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    الحارث بن حصيرة الأزدي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  5. 05
    منصور بن أبي الأسود الليثي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  6. 06
    محمد بن الصلت الأصم
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة220هـ
  7. 07
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه الدارمي في "مسنده" (1 / 345) برقم: (320)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار المغني320
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الطَّيْرِ(المادة: الطير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِرَ ) ( هـ س ) فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ " . كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جَارٍ يَجْرِي فَهُوَ طَائِرٌ مَجَازًا ، أَرَادَ : عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جَارٍ ، وَقَضَاءٍ مَاضٍ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَهِيَ لِأَوَّلِ عَابِرٍ يَعْبُرُهَا : أَيْ أَنَّهَا إِذَا احْتَمَلَتْ تَأْوِيلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَعَبَرَهَا مَنْ يَعْرِفُ عِبَارَتَهَا وَقَعَتْ عَلَى مَا أَوَّلَهَا ، وَانْتَفَى عَنْهَا غَيْرُهُ مِنَ التَّأْوِيلِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ " . أَيْ : لَا يَسْتَقِرُّ تَأَوِيلُهَا حَتَّى تُعْبَرَ . يُرِيدُ أَنَّهَا سَرِيعَةُ السُّقُوطِ إِذَا عُبِرَتْ . كَمَا أَنَّ الطَّيْرَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَا عَلَى رِجْلِهِ ؟ * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ " . يَعْنِي أَنَّهُ اسْتَوْفَى بَيَانَ الشَّرِيعَةِ وَمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الدِّينِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مُشْكِلٌ . فَضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنَهُ حَتَّى بَيَّنَ لَهُمْ أَحْكَامَ الطَّيْرِ وَمَا يَحِلُّ مِنْهُ وَمَا يَحْرُمُ ، وَكَيْفَ يُذْبَحُ ، وَمَا الَّذِي يُفْدِي مِنْهُ الْمُحْرِمَ إِذَا أَصَابَهُ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ فِي الطَّيْرِ عِلْمًا سِوَى ذَلِكَ عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ ، أَوْ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَاطَوْا زَجْرَ الطَّيْرِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : " <متن ر

لسان العرب

[ طير ] طير : الطَّيَرَانُ : حَرَكَةُ ذِي الْجَنَاحِ فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ ، طَارَ الطَّائِرُ يَطِيرُ طَيْرًا وَطَيَرَانًا وَطَيْرُورَةً ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكُرَاعٍ ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَطَارَهُ وَطَيَّرَهُ وَطَارَ بِهِ ، يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَبِالتَّضْعِيفِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ . الصِّحَاحُ : وَأَطَارَهُ غَيْرُهُ وَطَيَّرَهُ وَطَايَرَهُ بِمَعْنًى . وَالطَّيْرُ : مَعْرُوفٌ اسْمٌ لِجَمَاعَةِ مَا يَطِيرُ ، مُؤَنَّثٌ ، وَالْوَاحِدُ طَائِرٌ ، وَالْأُنْثَى طَائِرَةٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; التَّهْذِيبُ : وَقَلَّمَا يَقُولُونَ طَائِرَةً لِلْأُنْثَى ; فَأَمَّا قَوْلُهُ ، أَنْشَدَهُ الْفَارِسِيُّ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي نُحُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالطَّائِرِ الدِّمَاغَ ، وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ قِيلَ لَهُ فَرْخٌ ; قَالَ : وَنَحْنُ كَشَفْنَا ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، الَّتِي هِيَ الْأُمُّ تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ عَنَى بِالْفَرْخِ الدِّمَاغَ كَمَا قُلْنَا . وَقَوْلُهُ : " مُنَقْنِقِ " إِفْرَاطًا مِنَ الْقَوْلِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الْهَامِ ، بَيْنَهُمُ ، نَزْوُ الْقُلَاتِ ، زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا وَأَرْضٌ مَطَارَةٌ : كَثِيرَةُ الطَّيْرِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طيرا بِإِذْنِ اللَّهِ ; فَإِنَّ مَعْنَاهُ أَخْلُقُ خَلْقًا أَوْ جِرْمًا ، وَقَوْلُهُ : فَأَنْفُخُ فِيهِ ، الْهَاءُ عَائِدَةٌ إِلَى الطَّيْرِ ، وَلَا يَكُونُ مُنْصَرِف

وَزَايِلُوهُمْ(المادة: وزايلوهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَيَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ذَكَرَ الْمَهْدِيَّ فَقَالَ : إِنَّهُ أَزْيَلُ الْفَخِذَيْنِ أَيْ مُنْفَرِجُهُمَا ، وَهُوَ الزَّيَلُ وَالتَّزَيُّلُ . ( هـ ) وَفِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ خَالِطُوا النَّاسَ وَزَايِلُوهُمْ أَيْ فَارِقُوهُمْ فِي الْأَفْعَالِ الَّتِي لَا تُرْضِي اللَّهَ وَرَسُولَهُ .

لسان العرب

[ زيل ] زيل : زِلْتُ الشَّيْءَ مِنْ مَكَانِهِ أَزِيلُهُ زَيْلًا : لُغَةٌ فِي أَزَلْتُهُ ؛ قَالَهُ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ زِلْتُهُ زَيْلًا أَيْ أَزَلْتُهُ . وَزِلْتُهُ زَيْلًا أَيْ مِزْتُهُ . ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ : زَالَ الشَّيْءَ زَيْلًا وأَزَالَهُ إِزَالَةً وإِزَالًا ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَزَيَّلَهُ فَتَزَيَّلَ ، كُلُّ ذَلِكَ : فَرَّقَهُ فَتَفَرَّقَ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ؛ وَهُوَ فَعَّلْتُ لِأَنَّكَ تَقُولُ فِي مَصْدَرِهِ تَزْيِيلًا ، قَالَ : ولَوْ كَانَ فَيْعَلْتُ لَقُلْتَ : زَيْلَةً . وَقَالَ مُرَّةُ : أَزَلْتُ الضَّأْنَ مِنَ الْمَعَزِ وَالْبِيضَ مِنَ السُّودِ إِزَالًا وَإِزَالَةً ، وَكَذَلِكَ زِلْتُهَا أَزِيلُهَا زَيْلًا أَيْ مَيَّزْتُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَمَّا زَالَ يَزِيلُ فَإِنَّ الْفَرَّاءَ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ؛ قَالَ : لَيْسَتْ مِنْ زُلْتُ وَإِنَّمَا هِيَ مَنْ زِلْتُ الشَّيْءَ فَأَنَا أَزِيلُهُ إِذَا فَرَّقْتَ ذَا مِنْ ذَا وَأَبَنْتَ ذَا مِنْ ذَا ، وَقَالَ : فَزَيَّلْنَا لِكَثْرَةِ الْفِعْلِ ، وَلَوْ قَلَّ لَقُلْتَ : زِلْ ذَا مِنْ ذَا كَقَوْلِكَ مِزْ ذَا مِنْ ذَا ، قَالَ : وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ فَزَايَلْنَا بَيْنَهُمْ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِكَ لَا تُصَعِّرْ وَلَا تُصَاعِرْ وَعَاقَدَ وَعَقَّدَ . وَقَالَ تَعَالَى : لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِين كَفَرُوا ؛ يَقُولُ : لَوْ تَمَيَّزُوا ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو الْهَيْثَمِ لِلْكُمَيْتِ : أَرَادُوا أَنْ تُزَايِلَ خَالِقَاتٌ أَدِيمَهُمُ يَقِسْنَ وَيَفْتَرِينَا وَالزِّيَالُ : الْفِرَاقُ . وَالتَّز

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    320 320 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ هُوَ : ابْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ الْأَزْدِيِّ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : كُونُوا فِي النَّاسِ كَالنَّحْلَةِ فِي الطَّيْرِ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الطَّيْرِ شَيْءٌ إِلَّا وَهُوَ يَسْتَضْعِفُهَا ، وَلَوْ يَعْلَمُ الطَّيْرُ مَا فِي أَجْوَافِهَا مِنَ الْبَرَكَةِ لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ بِهَا . خَالِطُوا النَّاسَ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَأَجْسَادِكُمْ ، وَزَايِلُوهُمْ بِأَعْمَالِكُمْ وَقُلُوبِكُمْ ، فَإِنَّ لِلْمَرْءِ مَا اكْتَسَبَ ، وَهُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث