حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 2159
2152
باب فِي النهي عن الخليطين

أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ وَاللَّفْظُ لِيَزِيدَ ، قَالَا : أَنْبَأَنَا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

لَا تَنْتَبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا ، وَلَا تَنْتَبِذُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا ، وَانْتَبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ
معلقمرفوع· رواه أبو قتادة الأنصاري فارس رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· شهد أحدا وما بعدها
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبد الله بن أبي قتادة السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة129هـ
  4. 04
    هشام الدستوائي«الدستوائي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أنبأنا
    الوفاة151هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 108) برقم: (5391) ومسلم في "صحيحه" (6 / 91) برقم: (5210) ، (6 / 91) برقم: (5208) ، (6 / 91) برقم: (5206) ومالك في "الموطأ" (1 / 1236) برقم: (1494) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1063) برقم: (5566) ، (1 / 1063) برقم: (5565) ، (1 / 1064) برقم: (5575) ، (1 / 1065) برقم: (5582) ، (1 / 1065) برقم: (5581) والنسائي في "الكبرى" (5 / 65) برقم: (5047) ، (5 / 65) برقم: (5046) ، (5 / 68) برقم: (5056) ، (5 / 69) برقم: (5063) ، (5 / 69) برقم: (5062) ، (6 / 278) برقم: (6784) ، (6 / 279) برقم: (6789) ، (6 / 281) برقم: (6794) ، (6 / 281) برقم: (6795) وأبو داود في "سننه" (3 / 383) برقم: (3701) والدارمي في "مسنده" (2 / 1343) برقم: (2152) وابن ماجه في "سننه" (4 / 477) برقم: (3504) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 307) برقم: (17539) ، (8 / 307) برقم: (17541) ، (8 / 307) برقم: (17540) وأحمد في "مسنده" (10 / 5312) برقم: (22898) ، (10 / 5341) برقم: (22999) ، (10 / 5343) برقم: (23010) ، (10 / 5346) برقم: (23027) والطيالسي في "مسنده" (1 / 508) برقم: (626) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 210) برقم: (17040) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 250) برقم: (24488) ، (20 / 105) برقم: (37342)

الشواهد120 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٩/٢١٠) برقم ١٧٠٤٠

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الزَّهْوِ وَالرُّطَبِ أَنْ يُخْتَلَطَ ، [وفي رواية : نَهَى عَنْ خَلِيطِ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ ،(١)] وَعَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْتَلَطَ [وفي رواية : نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ الرُّطَبُ وَالزَّهْوُ جَمِيعًا ، وَالتَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا(٢)] [وفي رواية : لَا تَنْتَبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا ، وَلَا تَنْتَبِذُوا الرُّطَبَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا ،(٣)] [وفي رواية : لَا تَنْبِذُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا ، وَلَا تَنْبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ(٤)] [وفي رواية : لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَلَا بَيْنَ الزَّهْوِ وَالرُّطَبِ(٥)] [وفي رواية : نَهَى أَنْ يُشْرَبَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا ، وَالزَّهْوُ وَالرُّطَبُ جَمِيعًا(٦)] [وفي رواية : نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّهْوِ ، وَبَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ،(٧)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ خَلِيطِ الزَّهْوِ وَالتَّمْرِ ، وَخَلِيطِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ ،(٨)] [وفي رواية : نَهَى أَنْ يُخْلَطَ شَيْءٌ مِنْهُ بِشَيْءٍ(٩)] وَقَالَ : يُنْبَذُ [وفي رواية : انْتَبِذُوا(١٠)] [وفي رواية : انْبِذُوا(١١)] [وفي رواية : وَانْتَبِذُوا(١٢)] [وفي رواية : وَانْبِذُوا(١٣)] [وفي رواية : وَلْيُنْبَذْ(١٤)] [وفي رواية : وَلَكِنْ لِيُنْتَبَذْ(١٥)] [وفي رواية : وَأَمَرَ أَنْ يُنْبَذَ(١٦)] كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَحْدَهُ [وفي رواية : عَلَى حِدَتِهِ(١٧)] [وفي رواية : كُلَّ وَاحِدَةٍ عَلَى حِدَةٍ(١٨)] [وفي رواية : وَقَالَ : لِتَنْبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ فِي الْأَسْقِيَةِ الَّتِي يُلَاثُ عَلَى أَفْوَاهِهَا(١٩)] قُلْتُ لَهُ : مَا الزَّهْوُ ؟ قَالَ : هُوَ دُونَ الرُّطَبِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٥٢١٠·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣٠٢٧·
  3. (٣)صحيح مسلم٥٢٠٨·السنن الكبرى٦٧٩٥·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٤٨٨٣٧٣٤٢·
  5. (٥)السنن الكبرى٥٠٤٦٦٧٨٤·
  6. (٦)
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٣٩·
  8. (٨)
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٨٩٨·
  10. (١٠)صحيح مسلم٥٢٠٨٥٢١٠·سنن أبي داود٣٧٠١·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٤١·السنن الكبرى٦٧٨٩·
  11. (١١)مسند أحمد٢٣٠٢٧·السنن الكبرى٥٠٦٣·
  12. (١٢)صحيح مسلم٥٢٠٦·مسند أحمد٢٣٠١٠·مسند الدارمي٢١٥٢·مسند الطيالسي٦٢٦·السنن الكبرى٥٠٦٢·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٣٥٠٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٤٨٨٣٧٣٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٤٠·السنن الكبرى٦٧٨٤٦٧٩٥·
  14. (١٤)صحيح البخاري٥٣٩١·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٢٨٩٨·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٣٩·
  17. (١٧)صحيح مسلم٥٢٠٦٥٢٠٨٥٢١٠·سنن ابن ماجه٣٥٠٤·مسند أحمد٢٣٠١٠٢٣٠٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٤٠١٧٥٤١·مسند الطيالسي٦٢٦·السنن الكبرى٥٠٦٢٦٧٩٥·
  18. (١٨)سنن أبي داود٣٧٠١·
  19. (١٩)
مقارنة المتون114 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المغني2159
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْخَلِيطَيْنِ(المادة: الخليطين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا خِلَاطَ وَلَا وِرَاطَ الْخِلَاطُ مَصْدَرُ : خَالَطَهُ يُخَالِطُهُ مُخَالَطَةً وَخِلَاطًا . وَالْمُرَادُ بِهِ أَنْ يَخْلِطَ الرَّجُلُ إِبِلَهُ بِإِبِلِ غَيْرِهِ ، أَوْ بَقَرَهُ أَوْ غَنَمَهُ لِيَمْنَعَ حَقَّ اللَّهِ مِنْهَا وَيَبْخَسَ الْمُصَدِّقَ فِيمَا يَجِبُ لَهُ ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ . أَمَّا الْجَمْعُ بَيْنَ الْمُتَفَرِّقِ فَهُوَ الْخِلَاطُ . وَذَلِكَ أَنْ يَكُونَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مَثَلًا ، وَيَكُونُ لِكُلِّ وَاحِدٍ أَرْبَعُونَ شَاةً ، وَقَدْ وَجَبَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ شَاةٌ ، فَإِذَا أَظَلَّهُمُ الْمُصَدِّقُ جَمَعُوهَا لِئَلَّا يَكُونَ عَلَيْهِمْ فِيهَا إِلَّا شَاةٌ وَاحِدَةٌ . وَأَمَّا تَفْرِيقُ الْمُجْتَمِعِ فَأَنْ يَكُونَ اثْنَانِ شَرِيكَيْنِ ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةُ شَاةٍ وَشَاةٌ ، فَيَكُونُ عَلَيْهِمَا فِي مَالَيْهِمَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ ، فَإِذَا أَظَلَّهُمَا الْمُصَدِّقُ فَرَّقَا غَنَمَهُمَا ، فَلَمْ يَكُنْ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَّا شَاةٌ وَاحِدَةٌ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : الْخِطَابُ فِي هَذَا لِلْمُصَدِّقِ وَلِرَبِّ الْمَالِ . قَالَ : وَالْخَشْيَةُ خَشْيَتَانِ : خَشْيَةُ السَّاعِي أَنْ تَقِلَّ الصَّدَقَةُ ، وَخَشْيَةُ رَبِّ الْمَالِ أَنْ يَقِلَّ مَالُهُ ، فَأَمَرَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنْ لَا يُحْدِثَ فِي الْمَالِ شَيْئًا مِنَ الْجَمْعِ وَالتَّفْرِيقِ . هَذَا عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ ؛ إِذِ الْخُلْطَةُ مُؤَثِّرَةٌ عِنْدَهُ . أَمَّا أَبُو حَنِيفَةَ فَلَا أَثَرَ لَهَا عِنْدَهُ ، وَيَكُونُ مَعْنَى الْحَدِيثِ نَفْيَ الْخِلَاطِ لِنَفْيِ الْأَثَرِ ، كَأَنَّهُ يَقُولُ : لَا

لسان العرب

[ خلط ] خلط : خَلَطَ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ يَخْلِطُهُ خَلْطًا وَخَلَّطَهُ فَاخْتَلَطَ : مَزَجَهُ وَاخْتَلَطَا . وَخَالَطَ الشَّيْءَ مُخَالَطَةً وَخِلَاطًا : مَازَجَهُ . وَالْخِلْطُ : مَا خَالَطَ الشَّيْءَ ، وَجَمْعُهُ أَخْلَاطٌ . وَالْخِلْطُ : وَاحِدُ أَخْلَاطِ الطِّيبِ . وَالْخِلْطُ : اسْمُ كُلِّ نَوْعٍ مِنَ الْأَخْلَاطِ كَأَخْلَاطِ الدَّوَاءِ وَنَحْوِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : وَإِنْ كَانَ أَحَدُنَا لِيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ خِلْطٌ ; أَيْ : لَا يَخْتَلِطُ نَجْوُهُمْ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ لِجَفَافِهِ وَيُبْسِهِ ؛ فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَأْكُلُونَ خُبْزَ الشَّعِيرِ وَوَرَقَ الشَّجَرِ لِفَقْرِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ . وَأَخْلَاطُ الْإِنْسَانِ : أَمْزِجَتُهُ الْأَرْبَعَةُ . وَسَمْنٌ خَلِيطٌ : فِيهِ شَحْمٌ وَلَحْمٌ . وَالْخَلِيطُ مِنَ الْعَلَفِ : تِبْنٌ وَقَتٌّ ، وَهُوَ أَيْضًا طِينٌ وَتِبْنٌ يُخْلَطَانِ . وَلَبَنٌ خَلِيطٌ : مُخْتَلِطٌ مِنْ حُلْوِ وَحَازِرٍ . وَالْخَلِيطُ : أَنْ تُحْلَبَ الضَّأْنُ عَلَى لَبَنِ الْمِعْزَى وَالْمِعْزَى عَلَى لَبَنِ الضَّأْنِ ، أَوْ تُحْلَبَ النَّاقَةُ عَلَى لَبَنِ الْغَنَمِ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيذِ : نَهَى عَنِ الْخَلِيطَيْنِ فِي الْأَنْبِذَةِ ، وَهُوَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ صِنْفَيْنِ تَمْرٍ وَزَبِيبٍ ، أَوْ عِنَبٍ وَرُطَبٍ . الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا تَفْسِيرُ الْخَلِيطَيْنِ الَّذِي جَاءَ فِي الْأَشْرِبَةِ وَمَا جَاءَ مِنَ النَّهْيِ عَنْ شُرْبِهِ فَهُوَ شَرَابٌ يُتَّخَذُ مِنَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ أَوْ مِنَ الْعِنَبِ وَالزَّبِيبِ ، يُرِيدُ مَا يُنْبَذُ مِنَ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ مَعًا أَوْ مِنَ الزَّبِيبِ وَالْعِنَبِ مَعًا ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْ ذَلِكَ لِأَنَّ الْأَنْوَاعَ إِذَا اخْتَلَفَتْ فِي الِانْتِبَاذِ كَانَتْ أَسْرَعَ لِلشَّدَّةِ وَالتَّخْمِيرِ ، وَالنَّبِيذُ الْمَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    15 - بَابٌ : فِي النَّهْيِ عَنِ الْخَلِيطَيْنِ 2152 2159 - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ وَاللَّفْظُ لِيَزِيدَ ، قَالَا : أَنْبَأَنَا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا تَنْتَبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا ، وَلَا تَنْتَبِذُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا ، وَانْتَبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث