«دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ سِرًّا»
وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَـزَّلْنَاهُ تَنْـزِيلا
المستدرك على الصحيحينصحيح سنن البيهقي الكبرىصحيح «أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( 80 ) كِتَاب الدَّعَوَاتِ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ 1 - بَاب لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ 6304 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «6729 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي وَمَئُونَةِ عَ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «15 - بَاب ابْنَيْ عَمٍّ أَحَدُهُمَا أَخٌ لِلْأُمِّ وَالْآخَرُ زَوْجٌ وَقَالَ عَلِيٌّ لِلزَّوْجِ النِّصْفُ وَلِلْأَخِ مِنْ الْأُمِّ السُّدُسُ وَمَا بَقِيَ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ 6745 - حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَ…»
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «[ 55 ] 1760 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا ، مَ»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «1870 - حَدِيثٌ ثَامِنٌ لِابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا قَالَتْ : إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تُوُفِّيَ …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : كهيعص ذكر رحمة ربك عبده زكرياء إذ نادى ربه نداء خفيا قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ، إلى قوله : لم نجعل له من قبل سميا . أي : هذا باب في بيان قول الله تعالى : كهيعص ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إلى آخره . قوله : ( إلى قوله ) ؛ أي ا…»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «12 - بَاب مَا جَاءَ فِي تَرِكَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 1823 - حَدَّثَنِي مَالِك ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ : أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تُوُفِّيَ رَسُول…»
تأويل مختلف الحديثصحيح «50 - قَالُوا : حَدِيثٌ يَنْقُضُهُ الْقُرْآنُ مِيرَاثُ النُّبُوَّةِ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّا - مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ - لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ . وَهَذَا خِلَافُ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - حِكَاي…»
علل الحديثصحيح «2096 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ ، عَنْ عَمِّهِ ؛ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَايَ وَغِنَى مَوْ…»
لسان العربصحيح «[ ورث ] ورث : الْوَارِثُ : صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَهُوَ الْبَاقِي الدَّائِمُ الَّذِي يَرِثُ الْخَلَائِقَ وَيَبْقَى بَعْدَ فِنَائِهِمْ ، وَاللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَهُوَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ؛ أَيْ يَبْق»
لسان العربصحيح «[ ولي ] ولي : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْوَلِيُّ : هُوَ النَّاصِرُ ، وَقِيلَ : الْمُتَوَلِّي لِأُمُورِ الْعَالَمِ وَالْخَلَائِقِ الْقَائِمُ بِهَا ، وَمِنْ أَسْمَائِهِ عَزَّ وَجَلَّ الْوَالِي وَهُوَ مَالِكُ الْأَشْيَاءِ جَمِيعِهَا الْمُتَصَرِّفُ فِيهَا .»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ( 38 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ فَمَعْنَاهَا : عِنْدَ ذَلِكَ ، أَيْ : عِنْد…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ ( 33 ) ) يَعْنِي - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - بِقَوْلِهِ : وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ وَلِكُلِّكُمْ ، أَيُّهَا النَّاسُ جَعَلْنَا مَوَالِيَ يَقُولُ : وَرَثَةٌ مِنْ بَنِي عَمِّهِ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ( 5 ) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ( 6 ) يَقُولُ : وَإِنِّي خِفْتُ بَنِي عَمِّي وَعُصْبَتِي م…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ( 8 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَالَ زَكَرِيَّا لَمَّا بَشَّرَهُ اللَّهُ بِيَحْيَى : رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَمِنْ …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «كهيعص أجمع القراء على مد كاف وصاد مدا مشبعا لأجل الساكن وأجمعوا على قصرها ويا لعدم وجود الساكن . واختلفوا في عين فذهب بعض أهل الأداء إلى الإشباع لالتقاء الساكنين وذهب البعض إلى التوسط لقصور حرف اللين عن حرف المد واللين وهذان الوجهان جائزان لكل من القراء العشرة . وسكت أبو جعفر على…»